مكتب العين لم ينتظر طويلًا.
في صباح اليوم التالي، ظهر شريط ضوئي أحمر على حواف كل لوحة معلنة في المستوى المتوسط والطبقة السفلى. النص يتكرر:
*وثائق مزوّرة تنتشر. من يمتلكها يعرّض نفسه للعقوبة. التسليم الطوعي يُسقطها. مكتب العين.*
قرأه كاي من خلف الزجاج.
قال دارّاك: «مزوّرة الآن. أمس كانت غير دقيقة.»
قالت سيرا: «الكلمة لا تهم. ما يهم أنهم أعلنوا. والإعلان يعني أن الانتشار خرج عن سيطرتهم.»
قالت ميرا: «أو يريدوننا نعتقد ذلك.»
صمت.
قالت ميرا: «أنا لا أقول إنهم لا يخافون. أقول إننا لا نعرف كم يخافون بالضبط. والفرق مهم.»
---
في منتصف الصباح، جاء حارس الأرشيف بخبر واحد.
قال: «الموظف الأول من قائمة أورين. طلب إجازة مفاجئة.»
قال دارّاك: «يهرب؟»
قال حارس الأرشيف: «أو يبتعد حتى تهدأ الأمور. الفرق في النية لا الفعل.»
قالت سيرا: «لكنه يعني أنه يعرف أن ما في الوثائق حقيقي.»
قال كاي: «والاثنان الآخران؟»
قال حارس الأرشيف: «في مكاتبهما. هذا كل ما أعرفه.»
قال دارّاك: «الأول يبتعد والآخران يبقيان. لم يتفقوا على خطة.»
قالت أمّ الدرجة: «وعدم الاتفاق يخلق فرصة.»
---
جاء الاتصال في الظهر. رسالة صغيرة أُعطيت لكيران.
*المظروف السابع. تحققوا من التاريخ.*
قرأتها سيرا. قالت: «المظروف السابع يتحدث عن آلية التسجيل. التاريخ عليه قبل ثلاث سنوات من تاريخ القرار الرسمي.»
قال كاي: «يعني نُفّذ قبل التوقيع.»
قالت سيرا: «يعني من يدافع بالإجراءات لا يستطيع استخدامها هنا. التوقيت يكذّب الإجراء.»
قال دارّاك: «أبي كان يعرف هذا.»
قالت سيرا: «لهذا هذا المظروف تحديدًا كان في المخبأ.»
**