الجواب جاء في الصباح. قبل الموعد.
رسالة بخط المراقب. فتحها كاي.
كانت قصيرة.
*ما رأيته يستحق تحقيقًا. لا أملك صلاحية إيقاف ما جرى. لكن أملك صلاحية فتح ملف مراجعة داخلية. هذا ما سأفعله اليوم.*
ثم: *ثلاثة أيام فقط. بعدها سيسحبون مني الصلاحية — وإذا سحبوها لن أستطيع حمايتكم. ثلاثة أيام تكفيكم أو لا تكفيكم.*
لا توقيع. لكن في أسفل الورقة بخط أصغر:
*أورين ذُكر في سجل من ثلاث عشرة سنة. كنت في الاجتماع الذي حُذف فيه اسمه. لم أعترض. هذا لم يغادر رأسي منذ ذلك اليوم.*
---
حين قرأها دارّاك، لم يقل شيئًا لفترة.
ثم قال: «ثلاث عشرة سنة. وكان في الغرفة.»
قال كاي: «نعم.»
قال دارّاك: «ولم يعترض.»
«نعم.»
قال دارّاك: «وهو يعرف ذلك.»
«نعم.»
مضت لحظة.
قال دارّاك: «لا أعرف إذا كان ثلاثة أيام كافية.»
قال كاي: «لا أنا أيضًا. لكنه ما لدينا.»
---
قالت سيرا: «ملف المراجعة يُوقف أي إجراء ضدنا مؤقتًا. القانون واضح.»
قالت ميرا: «وإذا تلاعبوا بالقانون؟»
قالت سيرا: «إذن يُثبتون أنهم فوقه. وهذا يفتح أسئلة أكبر.»
قال كاي: «إذن ثلاثة أيام.»
قال دارّاك: «وماذا نفعل فيها؟»
قالت سيرا: «نوثّق كل شيء بطريقة تصمد.»
قالت أمّ الدرجة: «ونُعلم المزيد من الحاملين.»
قالت ريان: «ونُعطي من في القائمة وقتًا أكثر.»
قال حارس الأرشيف: «وأسجّل.»
قالت ليان لكاي بصوت منخفض: «ثلاثة أيام تعني أننا نستطيع أن نتنفس.»
قال كاي: «ثلاثة أيام فقط.»
قالت: «أعرف. لكنها موجودة.»
**