شرح أورين ببطء.

قال: «قبل فاليس، الأسماء كانت تنتمي لأصحابها فقط. ثم جاء شخص وقرر أن الاسم يمكن أن يكون ملكية. أن من يسجّل اسمك يملك جزءًا من وجودك.»

قال دارّاك: «وهذا أسّس النظام.»

قال أورين: «كل شيء بُني عليه — الفهرس، السلم، مكتب العين، العقود.»

قالت ليان: «والقبو الأدنى؟»

قال أورين: «ما كان قبل القرار. المكان الذي كانت فيه الأسماء حرة. ولهذا من يأتي هنا لا يخضع للفهرس.»

قال كاي: «والاسم على الجدار؟»

قال أورين: «اسم من اتخذ القرار الأول. لم يُسجَّل في أي فهرس. لكنه هنا لأن القبو الأدنى يحفظ ما قرر الآخرون نسيانه.»

«وإذا عرفناه؟»

«تعرفون من بدأ كل شيء. ومن يعرف البداية يعرف نقطة الضعف الأصلية.»

---

قبل أن يكمل أورين، تحرك شيء في الهواء.

في الجانب البعيد من الغرفة، حيث لم يكن هناك أحد، كان الشخص بلا علامة.

واقف. هادئ.

قالت ليان: «كيف—»

قال الشخص: «القبو الأدنى لا يمنع الدخول. يمنع التسجيل. وأنا لا أُسجَّل.»

وقف كاي أمام أورين ودارّاك.

قال للشخص: «ماذا تريد؟»

قال الشخص: «نفس ما تريده. أن أعرف الاسم على الجدار. لأن من أعمل معهم يريدون استخدامه لإعادة كتابة القرار الأول. ليس محوه. إعادة كتابته. شيء يقول إن الأسماء لا تُملَك أبدًا من أي جهة.»

قال حامل الرقم صفر — من لم ينتبه أحد لوجوده: «وإذا نجح، النظام لا يُهدم. يصبح بلا أساس.»

قال الشخص: «نعم.»

---

قال أورين: «المشكلة أن الاسم لا يُقرأ. الحروف موجودة لكنها لا تُنطق بالطريقة العادية.»

«وبأي طريقة؟»

نظر أورين إلى كاي.

قال: «بالخط السابع.»

**

2026/06/15 · 186 مشاهدة · 239 كلمة
Oddine Ee
نادي الروايات - 2026