قال كاي: «إذن أنا من يقرأه.»
قال أورين: «نعم. لكن الثمن مجهول. لم يحدث هذا من قبل. ما أعرفه أن الخط السابع حين يُستخدم في القبو الأدنى لا يعمل كما يعمل في الأعلى.»
قال كاي: «كيف يعمل؟»
قال أورين: «في الأعلى يأخذ منك. هنا يُظهر ما تحمله فعلًا. لا ما تعتقد أنك تحمله.»
صمت كاي.
في داخله، الخط السابع يتحرك نحو الحروف على الجدار كأنه يعرفها منذ وقت طويل.
---
قال الشخص بلا علامة: «الوقت ليس معنا.»
قالت ريان: «من تعمل معهم بالضبط؟»
قال: «أشخاص خرجوا من القبو الأدنى بطرق مختلفة. دفع كل منهم ثمنًا جعله خارج التسجيل. وأنا دفعت ثمنًا جعلني غير قابل للتسجيل من الأساس.»
قالت ليان: «وماذا تريد أنت؟»
قال بنبرة أول مرة تحمل شيئًا شخصيًا: «أريد أن يعرف الناس أن أسماءهم لهم.»
---
قالت ليان لكاي: «هل تريد أن تفعل هذا؟»
لم تسأله إذا كان يستطيع. سألته إذا كان يريد.
فتح كاي فمه ليجيب.
قال دارّاك: «الباب.»
التفتوا إليه.
قال دارّاك وعيناه لا ترتفعان عن الأرضية: «الباب الذي فتحناه لريان. هل يظل مفتوحًا وحده؟»
قال حارس الأرشيف: «لا. يحتاج شاهدًا من هذا الجانب يثبّته.»
«طوال الوقت؟»
«طوال الوقت.»
صمت.
لم يتكلم أحد.
نظر دارّاك إلى أبيه. نظر أورين إلى ابنه.
ثم نظر دارّاك إلى الباب. إلى الغرفة. إلى الأسماء على الجدار.
ثم نظر إلى كاي.
لم يقل شيئًا. لكن عينيه قالتا: أعرف.
---
مضت دقيقة كاملة قبل أن يتكلم أحد.
قالت ليان بصوت منخفض: «لا.»
قال دارّاك: «ليان.»
قالت: «لا.»
قال بهدوء: «ليان.»
قالت وصوتها لم يرتفع لكنه حمل كل ثقلها: «هناك طريقة أخرى. دائمًا هناك طريقة أخرى.»
قال دارّاك: «إذا وُجدت طريقة أخرى فلنجدها الآن.»
صمتت ليان.
لم توجد طريقة.
قال دارّاك: «أنا أبقى.»
قال كاي: «دارّاك—»
قال دارّاك: «أعرف ما يعني. وأعرف لماذا أقوله.» توقف. «لأنني جئت إلى هنا أبحث عن أبي. ووجدته. وهذا—» قالها ببطء كمن يتفاجأ بما يسمع نفسه يقوله «—هذا كافٍ.»
قال أورين من خلفه: «لم أطلب هذا.»
قال دارّاك: «أعرف. لذلك أنا من يقرره.»
---
قال كاي: «الدفتر.»
نظر إليه دارّاك.
قال كاي: «الأسماء الثلاثة والعشرون. من سيكمل؟»
لم يكن يتوقع هذا السؤال. ثم فهم أن كاي لا يحاول إيقافه. يقبل ويستمر.
أخرج الدفتر. أعطاه لكاي.
قال: «اسم أبي فيه. حين يخرج، احذفه. وأضف اسمي بجانبه.»
أمسك كاي الدفتر. لم يقل شيئًا. بعض الأشياء لا تحتاج كلامًا.
قال دارّاك: «وكاي.»
«نعم.»
قال دارّاك: «حين قلت إن أبي اختار البقاء لا الاختفاء — كنت أتمنى أن يكون صحيحًا أكثر مما كنت أعرف. الآن أعرف.» توقف. «والآن أنا أختار أيضًا.»
**