الحاملون تجمعوا قبل الفجر.
ليس في المنصة. في أربعة أماكن مختلفة في الطبقة السفلى. هذا كان قرار الرجل الكبير — من حضر المنصة أولًا. قال إن أي تجمع في مكان واحد مرئي. أربعة أماكن أصعب تتبعًا.
كاي وسليم وميرا وإيرن وجاريك في المجموعة الأولى. ليان وريان وأمّ الدرجة في الثانية. سيرا وكيران وحارس الأرشيف في الثالثة. حامل الصفر — الذي أعلن انضمامه في اللحظة الأخيرة دون شرح — في الرابعة وحده.
قال كاي حين علم: «وحده؟»
قال الرجل الكبير: «طلب ذلك.»
قال كاي: «ولماذا قبلت؟»
قال الرجل: «لأن من يطلب أن يكون وحده إما لا يريد أن تُحسَب خسارته إذا سقط، أو يعمل شيئًا لا يريد شهودًا عليه. وفي كلتا الحالتين، تركه وحده أفضل من رفضه.»
لم يعترض كاي. لكنه سجّل الجملة.
---
الهدف كان الطبقة تحت الممر الأزرق.
ليس لأنهم يعرفون ما فيها كله. لأن ما فيها كان يُستخدم لشيء يخص الأسماء المُخفَّاة. وإذا كان الخصم القادم مرتبطًا بالقرار الأول، فهذه الطبقة هي أقرب شيء إلى قلبه.
الخطة كانت بسيطة: يصلون، يقرؤون ما يمكن قراءته، ويوثّقون ما يجدون.
سيرا قالت قبل التحرك: «الخطط البسيطة تنكسر على أول تعقيد.»
قال كاي: «أعرف.»
قالت: «هل عندك خطة بديلة؟»
قال: «لا. لكن عندي أشخاص يفكرون بسرعة.»
قالت سيرا بنبرة لا تُكشف مشاعرها: «هذا أفضل من لا شيء.»
---
تحركوا في الساعة التي يبدأ فيها الضجيج يخف قبل أن يبدأ ضجيج جديد.
سليم مشى بجانب كاي. كان أسرع مما كان منذ أشهر. ليس بسبب صحته فقط. بسبب أن له هدفًا يمشي نحوه لا ثقلًا يمشي رغمه.
قال سليم بعد خمس دقائق: «الثقل الذي حسّيته ليلة قبل الأمس.»
قال كاي: «نعم.»
قال سليم: «لا يزال موجودًا. لكنه تحرك.»
قال كاي: «إلى أين؟»
قال سليم: «إلى الأمام منا.»
توقف كاي خطوة.
قال: «قبلنا؟»
قال سليم: «نعم.»
نظر كاي إلى الممر أمامهم. فارغ. مصابيح عادية. لا شيء غير معتاد.
قال لميرا بجانبه: «شيء أمامنا.»
ميرا لم تسأل كيف يعرف. فقط غيّرت طريقة مشيها.
---
لم يكونوا وحدهم في الطبقة السفلى.
اكتشفوا ذلك حين وصل الرجل الكبير من الاتجاه الجانبي وقال بصوت منخفض مشدود: «المجموعة الثالثة. هناك أحد.»
«أي أحد؟»
«لا أعرف بعد. لكنهم لا يبدون كعمال.»
قال كاي: «سليم.»
قال سليم: «الثقل في اتجاهين الآن. الأمام والجانب.»
قال كاي لميرا: «كانوا هنا قبلنا.»
قالت ميرا: «نعم.» ثم، بنبرة شخص يُغلق حسابًا: «كما في المنصة.»
**