الفصل 152

ميزة الصنع

"إذًا… هل انتهيت؟"

"نعم، لقد جمعت الرمال الألماسية بسهولة. أخذت حصتنا كاملة دون أي نقص."

تحدث زاو فان بثقة واضحة وهو يوجه كلامه إلى أرثر. عندها ارتسمت ابتسامة هادئة على وجه أرثر، ابتسامة تخفي خلفها الكثير من الحسابات.

أخرج زاو فان حلقة ذهبية وسلمها إلى أرثر.

'أوه… حلقة فضائية، أو أيًّا كان اسمها.'

تفحّصها أرثر بعين خبيرة قبل أن يضيف في نفسه 'جيدة… لكنها ليست بمستوى مخزن النظام.'

وضع الحلقة في إصبعه، وأدخل وعيه إلى داخلها، ليتأكد من وجود حصته من الرمال الألماسية.

| تهانينا لك يا أرثر، لقد حصلت على الرمال الألماسية

باستخدام الرمال الألماسية يمكنك تكوين سلاح من الدرجة العالية |

'جميل… لكن ما الفائدة؟ لدي بالفعل سلاحان.'

مرّت الأفكار سريعًا في عقل أرثر.

'سوار ملك الأسلحة، وسيفي القادم من عالم كيم دوكجا. وحتى الآن ما زلت أفضّل السوار، ومع كل قتال يتطور أكثر فأكثر.'

| يمكنك أيضًا تطوير راث باستخدام الرمال الألماسية |

اتسعت عينا أرثر قليلًا.

'يا رجل… لماذا لم تقل هذا منذ البداية؟'

انفجرت الأفكار داخله كالسيل.

'تطوير راث هو أمر أحاول فعله منذ أن حصلت عليه، لكن الطريقة الوحيدة كانت القتل وامتصاص القوة. لدي مخزون محفوظ بالفعل… لكن تلك القوة خطيرة. بعضها يعود إلى كثولو، وبعضها إلى حاملي الجدران الأربعة، والبقية إلى بشر ووحوش. استخدمت قوى البشر والوحوش، لكنها نفدت تمامًا. لم يبقَ سوى قوى لا يُلعب بها حقًا. كثولو… وحاملو الجدران الأربعة. والآن، وأنا ما زلت ضعيفًا نسبيًا، لا يمكنني المجازفة باستخدامها. إن استطعت تطوير راث بهذه الرمال… فهذا كنز حقيقي.'

ابتسم أرثر بهدوء، وقد بدأ يرسم في ذهنه خطواته القادمة بعناية.

"كلكم… كل واحد منكم يأكل واحدة."

أخرج زاو فان حبوبًا رمادية اللون ووزعها على الجميع.

"ما فائدة هذه الحبة يا زاو؟"

"إنها حبوب إخفاء الحضور. يمكنها إخفاء وجودنا ليوم كامل. بهذه الطريقة، إن مررنا بالمنطقة الثانية أو الثالثة، فلن تستطيع الوحوش الشعور بنا أو اكتشافنا… ما دمنا لا نتفاعل معها مباشرة."

شرح زاو فان الأمر بهدوء وثقة.

وبينما كان البعض لا يزال في حالة شك، ابتسم أرثر بهدوء ووضع الحبة في فمه دون تردد.

'كاين… حان وقت تفعيل الميزة الجديدة.'

| نعم

جارٍ تفعيل ميزة التفكيك والنسخ والإنتاج (الاختصار: ميزة الصنع) |

ميزة الصنع…

ميزة جديدة اكتشفها أرثر بعد انتقاله إلى هذا العالم. فبعد تطوير النظام، بدأت تظهر قدرات متعددة، إلا أن ضعفه في السابق حال دون فتحها.

أما الآن… فقد انفتحت هذه الميزة أخيرًا.

ميزة الصنع هي تقنية تقوم بتفكيك وتحليل أي حبة يستهلكها أرثر أثناء تفعيلها، ثم نسخ تركيبتها وحفظ طريقة صنعها كاملة.

وبمعنى أدق… صُممت هذه الميزة خصيصًا للحبوب تقريبًا.

بدأت الحبة في فم أرثر بالتحلل، بينما كان النظام يعمل بصمت.

| تم اكتشاف جميع مكونات الحبة

تم نسخ طريقة الصنع بنجاح |

'جيد… الآن كل ما علي فعله هو إيجاد المواد وصنع ما أشاء.'

كانت الميزة لا تعمل إلا إذا استُهلكت الحبة أثناء تفعيلها. أما إن ابتلع أرثر أي حبة دون تشغيل التقنية، فلن تُسجل ولن تُنسخ.

نظر أرثر إلى الآخرين وهم يبتلعون الحبوب واحدًا تلو الآخر، ثم تحرك الجميع خلف زاو فان باتجاه المنطقة الثانية.

وفي تلك الأثناء…

شعر كل من أرثر وزاو فان بهالة خطر تقترب بسرعة.

"تبًا… هذه هالة طاغية."

قال أرثر وهو ينظر خلفه نحو المكان الذي أخذوا منه الرمال الألماسية قبل قليل.

"هل هو الشيخ السابع؟"

"الشيخ السابع ليس مجرد مقاتل قوي… إنه وحش شيطاني مخطط عبقري."

تحدث شيو تيان يانغ، وقد تصبب العرق من جبينه بغزارة.

"علينا الحذر منه مهما كلف الأمر."

"يبدو قويًا فعلًا…"

فكر أرثر بهدوء.

'لكن بعد تطوري الحالي، أستطيع مواجهته. قد أعاني قليلًا… لكنني لا أظن أنني سأخسر.'

في الوقت نفسه، كان عقل زاو فان قد بدأ يرسم شبكة معقدة من الخطط والمكائد… خطة هدفها واحد فقط: قتل الشيخ السابع.

"إن أردنا الهرب منه… فعلينا التخلي عن الطفلة نينغ."

قال شيو تيان يانغ فجأة، وهو ينظر إليها ببرود.

"هي أضعفنا، وستبطئنا إن بقيت معنا."

ارتجف جسد نينغ إير، وامتلأت عيناها بالخوف والحزن. أمسكت بيدي أرثر وزاو فان بتوسل واضح.

توقف أرثر، ثم التفت ببطء نحو شيو تيان يانغ، وعيناه تلمعان ببرودة قاتلة.

"يا له من اقتراح جميل…"

قال بصوت منخفض، لكنه حاد وواضح.

"لماذا لا أقتلك أنت هنا والآن؟ أنت أيضًا لم تقدم شيئًا يُذكر للمجموعة. ما فائدتك أصلًا، أيها الفتى من العائلات الملكية السبع؟"

ارتجف جسد شيو تيان يانغ بعنف، وكأن الكلمات نفسها صفعته.

"وهل كنت ستتخلى عني أيضًا… لو لم أملك هذه الحبوب؟"

تحدث زاو فان هذه المرة، وهو يبتسم ابتسامة هادئة… لكنها تحمل في طياتها مكرًا قاتلًا.

لاحظ أرثر تلك الابتسامة جيدًا.

"إذًا…"

قال أرثر وهو يبتسم ابتسامة باردة.

"يبدو أننا سنقتل الشيخ السابع، أليس كذلك يا زاو؟"

"نعم."

------

You can contact me through my official page on the following Accounts:

telegram:

miraclenarrator

tiktok:

miracle_narrator

instagram:

miracle_narrator

2026/05/25 · 4 مشاهدة · 748 كلمة
نادي الروايات - 2026