الفصل 158
فشلٌ ذريع
بعد أسبوعين…
أمام فناء عائلة شيو، تحرّك موكب نينغ إير ببطءٍ ثقيل، تحيط به الهالات والحراسات من كل جانب.
كان الشيخ السابع يسير كمرافقٍ رسمي للموكب، وابتسامة خفيفة متعجرفة لا تفارق وجهه.
كان هذا اليوم…
يوم زواج نينغ إير من تلميذ الشيخ السابع.
يومٌ لم تُرد له أن يأتي أبدًا.
وقبل أن يتحرك الموكب خطوة واحدة إضافية،
سقط نجمٌ من السماء العالية.
ارتجّت الأرض، واهتز الهواء، وانشق الفضاء عن جسدٍ مندفع كالسهم.
"أنا قادمٌ لإنقاذكِ يا نينغ إير!"
دوّى صوت شيو تيان يانغ عاليًا، وانطلق بجنونٍ نحو الشيخ السابع،
لكن مجرد تلويحةٍ كسولة من يد الشيخ السابع كانت كافية.
ضغطٌ جبار هبط على جسد شيو تيان يانغ،
فسقط أرضًا بقسوة، عاجزًا عن الحركة.
"استسلم، أيها الفتى."
ضحك الشيخ السابع باستهزاء، ينظر إليه من علٍ.
ازداد غضب شيو تيان يانغ، وعيناه معلقتان بنينغ إير التي كانت تبكي بصمت،
دموعها تسيل دون صوت، وكأنها فقدت القدرة حتى على الصراخ.
"أوووه…"
قال الشيخ السابع بنبرة ساخرة،
"أنت البطل الذي جاء لإنقاذ الأميرة العذراء، أليس كذلك؟
حسنًا… دعوني ألعب دور الشرير."
فرقع أصابعه.
وفجأة، ظهر رجال حاشيته وهم يسحبون أسرىً مصلوبين…
والد نينغ إير،
أخوها،
جدّها.
أجسادهم مثقلة بالجراح، مربوطة، معذبة بوحشية لا تُحتمل.
اتسعت عينا نينغ إير رعبًا.
رفع الشيخ السابع خنجرًا، ورماه بلا تردد نحو والدها،
فغرس في يده، وانفجرت صرخته ألمًا.
"توقف أيها العجوز اللعين!"
صرخ شيو تيان يانغ بجنون.
"قاتلني إن كنت تجرؤ!"
ابتسم الشيخ السابع ببرود، ورفع يده ليُنهي حياة شيو تيان يانغ…
لكن في تلك اللحظة—
هبط سيفٌ ذهبيٌ ضخم من السماء.
شق الهواء، وضرب الأرض بقوة هائلة.
تفادى الشيخ السابع الضربة في اللحظة الأخيرة، وتحرك للخلف بسرعة.
وعندها اتضح القادم…
الشيخ الثامن ل عائلة شيو
ومعلّم شيو تيان يانغ.
بدأت المناقشات الحادة بين الشيخ السابع والثامن،
كلمات مشحونة بالتحريض والاستفزاز.
كان الشيخ السابع يحاول دفع الشيخ الثامن للهجوم.
هذه كانت خطته منذ البداية…
استفزاز العدو ليضرب أولًا، ثم قتله تحت ذريعة الدفاع.
لكن بعد لحظات، جمع الشيخ الثامن شتات نفسه.
لم يهاجم.
بل أمسك شيو تيان يانغ وسحبه بقوة، محاولًا الخروج.
"أرجوك… أنقذ نينغ إير!"
توسل شيو تيان يانغ، صوته مكسور.
لكن الشيخ الثامن هز رأسه.
"هذه شؤون عائلية تخص عائلة نينغ إير…
لسنا طرفًا فيها."
كانت تلك الكلمات كالسكاكين.
ابتسمت نينغ إير بحزنٍ عميق، وهي ترى شيو تيان يانغ يُسحب بعيدًا بأمان.
'هذه هي النهاية…
شكرًا لكم…
شكرًا لك يا أخي شيو تيان يانغ.
شكرًا لك يا أخي آرثر.
شكرًا لك يا أخي زاو فان.'
أغلقت نينغ إير عينيها، وتقبلت مصيرها.
لكن في تلك اللحظة—
هبط ضغطٌ مدوٍ على الجميع.
وصوتٌ مرعب شق السماء، هزّ العقول قبل الآذان.
"أيها الوغد السابع… والدك قد عاد "
ارتجف جسد الشيخ السابع غضبًا، وأخذ ينظر حوله بجنون،
لكن… لم يكن هناك أحد.
"أين أنت أيها الوغد الصغير؟!"
صرخ وهو يُخرج حربته البنفسجية.
"اخرج وقاتلني!"
ابتسم الشيخ السابع بمكر.
لقد تعرّف على الصوت.
عدوه الآن… هو آرثر.
"هيا، اظه—"
لم يُكمل.
فجأة، اهتز جسد أحد أتباعه…
ثم انفجر.
منظر دموي بشع.
تناثرت الأشلاء، ولُطخت الساحة بالدماء.
وقبل أن يستوعب الجميع ما حدث—
صرخة ألم.
ثم انفجار آخر.
الثاني…
الثالث…
العاشر…
خمسة عشر رجلًا، انفجرت أجسادهم واحدًا تلو الآخر.
"اظهر نفسك أيها الوغد!"
زأر الشيخ السابع بغضبٍ ممزوج بالألم.
"ولا تستعمل هذه الخدع الرخيصة!"
ضحكة باردة ارتفعت في الجو.
"اخرج؟"
قال صوت آرثر ساخرًا.
"هل تمزح؟ كلانا شياطين، أيها الأحمق.
هل كنتَ ستخرج لو كنتُ مكانك؟"
وانفجر جسد رجل آخر.
حلق الشيخ السابع في الهواء، ونشر حسه السحري بكل قوته…
لكن بلا جدوى.
آرثر كان قد ابتلع حبة إخفاء الحضور.
ما لم يتواجها وجهًا لوجه، فلن يجده أبدًا.
"أوووه… ابن جاحد لا يعرف مقامه . هل تحاول قتل والدك حقا تسيك تسيك تسيك
طفل وغد. ألم اعلمك اي اخلاق" اختفى صوت سخرية ارثر لثوان
ثم عاد بضحكه " اوووه تذكرت
كنت مشغول ب مضاجعه والدتك ... الحق علي يا بني لم اعلمك
سوف اربيك الان "
جنّ جنون الشيخ السابع و ارتعش بدنه بغضب هادر لا يستطيع التحكم فيه بعد الان بينما عم الصمت على المكان
فالكل كان مصدوم
اولا من حقيقة ان تلاميذ الشيخ السابع كانوا يموتون واحد تلو الآخر وكانهم ذباب
و ثانيا. صدموا من بشاعة و قذارة فم العدو
و قوته المرعبة
فاي بشري يستطيع قتل بشري اخر من بعد هكذا ؟
"اخرج… أو سأقتلها!"
أمسك بعنق نينغ إير ورفعها في الهواء.
ضغط بقوة.
بعد ثوانٍ، بدأ وجهها يزرق…
أنفاسها تتقطع.
"اخرج يا آرثر! سيقتلها!"
صرخ شيو تيان يانغ بجنون.
ساد صمتٌ ثقيل.
ثم جاء صوت آرثر… باردًا.
«اقتلها.»
تجمدت القلوب.
لكن بعد لحظة—
«اقتلها، وسأحطم جميع تلاميذك ورجالك…
دون أن أُظهر وجهي حتى. وبعدها سوف اغتصب جثثهم وانت سوف تشاهد ذلك كله
وبعدها سوف يحين دورك
ربما فقدت لمستي فانا العجوز متعب كما تعلم
ولكن لا تقلق لا ازال املك من القوة ما تكفي ثمانون عاهره جائعة
لذلك سوف تكون حامل في نهاية اليوم "
ومع كلماته، انفجر جسدا رجلين آخرين،
هذه المرة… مع صراخٍ ومعاناة مرعبة.
ارتجف الشيخ السابع غضبًا،
ثم رمى نينغ إير بعيدًا وهو يعلم علم اليقين
ان ارثر لن يخرج ابدا
ف الشيخ السابع حرفيا كان على وشك قتل نينغ اير قبل ثوان
وارثر لم يخرج نفسه مطلقا
وهذا لوحده جعل عقل الشيخ السابع يتجمد في مكانه
"كلبٌ مطيع… والآن—"
قبل أن يُكمل آرثر كلامه…
انقطع الصوت
ثم علا صوت التحام سيوف و قبضات بقوة و جنون
"ماذا يحدث؟!"
صرخ الشيخ السابع في الفراغ.
بعد ثوانٍ—
جاء صوتٌ جديد.
"أيها الشيخ السابع!
لقد قبضنا عليه…
قبضنا على هذا الوغد!"
تقدم رجل من أتباع الشيخ السابع،
يحمل جسدًا دامياً على كتفه.
ركض بسرعة،
ثم رمى الجسد أمام الجميع.
كان…
جسد آرثر.
مضرّجًا بالدماء.
---
You can contact me through my official page on the following Accounts:
telegram:
miraclenarrator
tiktok:
miracle_narrator
instagram:
miracle_narrator