الفصل 159

تعذيبٌ لا يرحم

"آرثــــررررر!!"

"أخي آرثــــر!!"

تزامن صراخ شيو تيان يانغ ونينغ إير في لحظة واحدة،

أصوات مكسورة، مرتجفة، وهي تحدّق في الجسد الدامي المطروح أمامهما.

كان آرثر مقيّدًا بلا رحمة.

يداه مكسورتان ومربوطتان خلف ظهره،

قدماه موثقتان بإحكام،

فمه عاجز عن النطق…

وعيناه نصف مفتوحتين، تتخبطان بين الوعي واللاوعي.

لكن ما لم يكن مكسورًا…

هو ذلك المزيج المرعب في نظرته.

ألم، حزن، غضب، واحتقار لا يوصف،

كلها موجهة نحو الرجل الذي جرّه أمام الشيخ السابع.

"هاهاهاهاهاها!"

ضحك الشيخ السابع بمتعة صافية،

ضحكة طويلة، مشبعة باللذة، وهو يتأمل الجسد المحطم أمامه.

"عملٌ جيد، يا فتى."

أثنى على الرجل.

تجمد وجه الأخير للحظة، ثم انحنى بسرعة،

امتنان، خوف، وعدم تصديق يغمر ملامحه.

الى درجة ان الشيخ ابتسم له حقا فهو لم يتعرف على هذا التلميذ الوفي هكذا

عدل الشيخ السابع أنظاره وهو ينظر الى ارثر

"والآن… انظر إليك."

قال الشيخ السابع وهو يقترب.

"مكسور… محطم… بلا حول ولا قوة."

رفع قدمه،

ثم ضغط بقسوة على قدم آرثر.

تدفقت الدماء من فمه وجسده،

ارتجف جسده بعنف…

لكن لم يخرج صوت.

اتسعت عينا الشيخ السابع بدهشة.

"لماذا لا تصرخ؟"

توقف لحظة.

"انتظر…"

اقترب وفحص نقطة التحدث في جسد آرثر.

تحطمت.

ابتسم الشيخ السابع ببطء…

ابتسامة باردة.

ثم التفت فجأة نحو الرجل بغضبٍ مكبوت.

"من الذي دمّر نقطة التحدث لديه؟!"

ارتجف الرجل رعبًا،

سقط على ركبتيه، وضرب رأسه بالأرض مرارًا.

"أعتذر يا سيدي! أقسم أني لم أفعلها!

هذا المجنون… هو من ضرب نقطة التحدث بنفسه أثناء القبض عليه!"

ارتجف جسده كمن ينتظر الموت.

نظر الشيخ السابع مجددًا إلى آرثر،

إلى عينيه الغاضبتين… الباكيتين.

"أوووه… فتى ممتع."

قالها بنبرة مريضة.

"حطّمت نقطة التحدث حتى لا تصرخ…

لكن لا تقلق، لا أحتاج صوتك كي أستمتع."

مدّ يده فجأة،

أمسك بذراع آرثر اليسرى،

ورفعها بقوة طاغية—

شقّ!

قُطعت الذراع بلا تردد.

اهتز جسد آرثر بعنف،

اندفعت الدماء كالسيل،

كاد وعيه ينهار…

لكن قبل أن يغمى عليه—

ضرب الشيخ السابع نقطة في جسده.

انفتحت عينا آرثر على مصراعيهما.

"لن تنام…"

قال الشيخ السابع بابتسامة خبيثة.

"ليس اليوم… ولا الليلة. والآن… دعني أستمتع أكثر."

بدأ التعذيب.

بطيئًا…

متعمدًا…

قاسيًا.

ضربة بعد ضربة،

قطع بعد قطع،

أمام أعين نينغ إير وشيو تيان يانغ.

لم تحتمل نينغ إير المشهد.

صرخة قصيرة…

ثم سقطت مغشيًا عليها.

أما شيو تيان يانغ…

فكانت الدماء تنساب من عينيه،

غضب وحقد أعمى صدره،

أراد الانقضاض، تمزيق الشيخ السابع بأسنانه

لكن معلمه أمسكه.

هو لم يحب ارثر حقا ولم يكرهه بنفس الوقت

ولكن رؤيته هكذا يتم تعذيبة بكل وحشية اثار الغضب و الحقد في قلبة الى درجة الجنون

مرّت ثلاث ساعات.

لم يتبقَّ من جسد آرثر شيءٌ سليم.

قُطعت قدماه،

بُترت يداه،

سُلخ جلده ببطء…

ترك الشيخ السابع وجهه فقط.

كان يريد رؤية تعبيراته.

ثم…

ارتكب أبشع أفعاله.

خصى آرثر.

قطع أعضائه التناسلية دون تردد.

مع كل حركة،

كان الألم يصرخ من عيني آرثر،

رغم صمته.

"آه…"

تنهد الشيخ السابع بارتياح.

"لقد استمتعت حقًا، يا فتى."

اقترب.

أمسك بعنقه.

"والآن… حان وقت موتك."

ضغط ببطء.

بهدوء.

يراقب الحياة وهي تنسحب من عينيه.

حتى…

انطفأ كل شيء.

لقد مات آرثر…

---

الام لنعد بعض الوقت الى الخلف

بالظبط قبل أسبوعين

"آرثر، توقّف."

"ماذا تريد يا زاو؟"

"أنت لست قويًا بما يكفي لقتل الشيخ السابع…

لكن لدي طريقة لزيادة قوتنا."

لم يعلّق آرثر على مسألة ضعفه.

لم يكن من طبعه كشف كل أوراقه.

"طريقة؟"

"تقنية مؤلمة…

تعذيب لا يُصدق."

توقف زاو فان لحظة.

"لكن بها… سنصبح أقوى.

تستغرق أسبوعًا فقط."

"أسبوع؟"

ضحك آرثر بسخرية.

"هل تظن أن الوغد السابع سينتظر؟"

"نعم."

قال زاو فان بهدوء.

"هو ضعيف الآن. فقد ذراعه.

إن تحرك فورًا، سيُقتل.

سيحتاج أسبوعين أو ثلاثة على الأقل."

فكّر آرثر.

ثم ابتسم…

ابتسامة خبيثة.

"زاو… لدي فكرة."

قالها بنبرة مظلمة.

"لكنها تعتمد عليك.

هل أنت معي؟"

ابتسم زاو فان،

وأشار إلى الكهف.

دخلا معًا.

بدأ زاو فان برسم نقشٍ ضخم على الأرض.

خطًا بعد خط،

حتى اكتمل.

"تقنية اندماج الجنة والجحيم."

هكذا سُمّيت.

تقنية تصقل الجسد بالكامل،

تحوّله إلى جسدٍ مصنوع من الجين جانج—

معدنٍ أسطوري يشق الجبال والأنهار.

لكن…

الألم المصاحب لها جحيم حقيقي.

خلع آرثر الكيمونو الأسود،

وبقي ببنطاله القماشي،

ثم جلس داخل المصفوفة.

اخترقت القوة جسده.

بدأ بإخراج طاقته:

السحرية،

الروحية،

وطاقة الظلام.

تشكلت شرائط ثلاثة—

أحمر، أسود، أبيض—

ثم شريط ذهبي.

الرمال الألماسية.

الخطوة الأولى… صقل العضلات.

اخترق الشريط الذهبي عضلاته.

كاد يصرخ.

لكنه تحمّل.

سمع صراخًا بجانبه.

فتح عينه قليلًا.

زاو فان…

كان يعاني أيضًا.

"تحمّل… تحمّل… تحمّل!"

انتقل الصقل إلى العظام…

ثم الأعضاء الداخلية.

اهتز جسد آرثر بأبشع صورة ممكنة.

ألم…

معاناة…

موت.

تفكك جسده،

وانفجرت الدماء من كل مكان.

'هل سأموت بعد هذه الرحلة الطويلة؟

هل هذه هي النهاية؟

أن أموت على يد نفسي…

تبا… كم أنا مثير للشفقة.'

---

You can contact me through my official page on the following Accounts:

telegram:

miraclenarrator

tiktok:

miracle_narrator

instagram:

miracle_narrator

2026/06/01 · 3 مشاهدة · 760 كلمة
نادي الروايات - 2026