الفصل 161
تؤام لوردات الجحيم
|الاسم: أرثر نارين
العمر: 19 عامًا
المستوى: 50
الجسد: جسد الجين جانغ المظلم
القوة الروحية: 180
طاقة السحر: 189
طاقة الظلام: 189
الرشاقة: 500
قدرة التحمل: 500
المهنة: مستحضر أرواح C
النقاط الشخصية: 30.000
الجرعات: 9 جرعات شفاء إعجازية|
وقف أرثر بصمت، يحدّق في النافذة الشخصية المعلّقة أمام عينيه.
الأرقام… لم تكن مجرد أرقام، بل دليل حي على التحول المرعب الذي طرأ على جسده بعد تقنية زاو فان.
تطوّر مهول، يتجاوز المنطق، ويكاد يكون غير معقول.
تنفّس بعمق، وعيناه تلمعان بخفوت.
"لقد تغيّرت حقًا…"
وبالإضافة إلى ذلك، حصل أرثر على مكافأة مهمته الخاصة بإنقاذ نينغ إير:
نقاط إضافية، وهديّة محفوظة في المخزن.
"أخي أرثر…"
التفت أرثر نحو الصوت، فوجد نينغ إير تنظر إليه بعينين ممتلئتين بالحنان والامتنان والرعب الذي حفر في قلبها وهي تنظر إلى ارثر الدموي أمامها
فكل جسده كلن مغطى بالدماء كليا
ابتسم ارثر بهدوء لطيف ثم حرك يده بخفه
"طريق الرياح"
اجتمعت الرياح حول بدنه وبكل دقة و هدوء بدات الدماء تتكور في كره صغيره وهي تبتعد عن جسده كليا و ملابسه
بعد ثواني قليلة فقط عاد جسد ارثر الى نظافته و روعته بينما حرك يده بخفه و رمى كره الدم بعيدا
"كيف حالكِ يا صغيرة؟"
قالها بابتسامة هادئة.
لم تجب فورًا، بل تقدّمت خطوة واحدة، ثم ارتمت في حضنه بقوة.
"شكرًا لك… شكرًا لك يا أخي."
رفع أرثر يده وربت على رأسها بلطف، دون أن يقول شيئًا.
أحيانًا، الصمت يكون أبلغ من أي كلام.
“أرثر، فلنذهب.”
تحدّث زاو فان وهو يشير إليه.
ابتسم أرثر بهدوء، ثم أبعد نينغ إير برفق، ورفع يده ليُريها حلقة الرعد السوداء حول إصبعه.
ابتسمت نينغ إير بدورها، ورفعت يدها، كاشفة عن حلقة الرعد البنفسجية.
بعد انتهاء القتال، كان زاو فان قد صنع هذه الحلقات من جثة طائر الرعد.
حلقات فضائية تعمل كمخزن، لكنها تمتلك ميزتين نادرتين:
الأولى، تخزين طاقة شفاء لاستخدامها لاحقًا.
والثانية، أنها تضيء بلونها عندما يقترب حامل حلقة من حامل آخر.
حصلت نينغ إير وشيو تيان يانغ على حلقاتهما سابقًا، بينما كان أرثر فاقدًا للوعي.
أما الآن، فقد سلّمه زاو فان حلقته أخيرًا.
أخذها أرثر، وابتسم بخفة، ثم ودّع نينغ إير بنظرة مطمئنة.
"إلى أين الآن يا زاو فان؟"
ابتسم زاو فان وهو يستمع إلى السؤال، ثم تحرك الاثنان معًا، يتحدثان ويتجادلان كأخوين عاديين.
لكن ما لم يكن يعلمه العالم…
هو أن هذين “الأخوين اللطيفين” خدعا أعظم مخادع في الإمبراطورية،
وجعلوه يبدو كطفل عاجز أمام خطتهما.
انتشرت الأخبار بسرعة:
مقتل الشيخ السابع على يد أرثر وزاو فان… والطريقة التي نُفّذت بها الجريمة.
البعض رفض التصديق.
البعض شكّك.
والبعض الآخر وقف مذهولًا، يتأمل في دهاء الخطة ووحشيتها.
ومع انطلاقهما في رحلتهما من جديد، أطلق الناس عليهما لقبًا جديدًا:
“توأم لوردات الجحيم.”
—
بينما كان زاو فان يتدرّب على تقنياته الثلاث، مختبرًا قوة جسده الجديد، جلس أرثر على جانب الطريق، مركزًا انتباهه على الهدية التي حصل عليها.
|تهانينا لك يا أرثر
لقد حصلت على: بيضة حيوان روحي
طريقة الفقس:
صبّ طاقة الشمس في البيضة لمدة أسبوعين كاملين دون توقف|
'طاقة الشمس؟
هل تقصد طاقة الشمس الحقيقية… أم السحرية؟'
|بالطبع طاقة الشمس السحرية.
ومن أنت حتى تصب طاقة الشمس الحقيقية؟ هل تضن نفسك اله ام ماذا|
ابتسم أرثر ساخرًا من تعليق كاين، ثم رفع رأسه.
"زاو، هل هناك مكان قريب يمكنني فيه جمع أكبر قدر من طاقة الشمس السحرية؟"
جلس زاو فان على الأرض، متعرقًا ومتعبًا بعد التدريب، وأخذ يفكر قليلًا.
"نعم، لكنّه بعيد قليلًا عن مسار رحلتنا القادمة."
ثم نظر إليه وسأله:
"لماذا؟ هل تنوي الذهاب؟"
"نعم."
قالها أرثر بثبات.
"ارسم لي خريطة لوجهتك التالية. عندما أنتهي من عملي، سألحق بك."
ابتسم زاو فان، ثم رسم خريطة بسرعة، محددًا مكانين:
الأول، وجهة أرثر.
والثاني، نقطة لقائهما القادمة.
"هنا ستجد أنقى طاقة شمس سحرية."
ثم أشار إلى موقع آخر.
"وعندما تنتهي، التقِ بي هنا… في مدينة الأزهار المطيرة."
أخذ أرثر الخريطة، وأومأ بهدوء، ثم انطلق وحده.
كان المكان يبعد مسيرة يومين.
—
بعد يومين كاملين، وصل أرثر إلى جبل هادئ وجميل، تتدفّق منه طاقة نقية وصفاء غير مألوف.
عند سفح الجبل، كانت هناك قرية صغيرة لا يتجاوز عدد سكانها ثلاثمائة شخص.
لكن شيئًا ما كان… خاطئًا.
لا أصوات.
لا حركة.
لا حياة.
سكون مطبق…
كسكون المقابر.
دخل أرثر القرية، يبحث في أزقتها وبيوتها.
لكن ما وجده لم يكن سوى الخراب:
منازل مدمّرة، وآثار دماء في كل مكان.
"يبدو أن هذه القرية تعرّضت لهجوم…
لكن هل كان هجوم لصوص؟ أم أن هناك سببًا آخر؟"
تنفّس أرثر بضيق، دون أن يجد أي دليل واضح.
تابع طريقه حتى وصل إلى بداية الجبل.
"إذا فهمت كلام زاو فان جيدًا…فعليّ الصعود إلى القمة وبدء جمع طاقة الشمس السحرية."
لكن الأمر لم يكن بسيطًا.
جمع طاقة الشمس يتطلب خفض الدفاعات بالكامل، والتركيز دون انقطاع.
وأي مقاطعة… تعني ارتداد الطاقة، والموت المحقق.
كان على وشك البدء.
لكن غرائزه…
صرخت داخله.
الخطر قريب.
ويراقبه.
توقف ارثر قليلا و وقف في مكانه
إذا بدأ أرثر عملية جمع طاقة الشمس السحرية، فحتى لو اقترب طفل رضيع، وأمسك سكينًا، ثم رماها نحوه…
فستصيبه دون أدنى شك.
ليس لأن أرثر ضعيف—
بل لأن هذه العملية تتطلّب خفض دفاعاته بالكامل، والانغماس في الجمع دون انقطاع.
(وبالطبع، جسد الجين جانغ المظلم الذي يمتلكه أرثر هو أقسى جسد على الإطلاق، ولن تُحدث سكين طفل أي ضرر حقيقي… لكن هذا مجرد مثال.)
وقبل أن يُكمل أرثر أفكاره،
اقشعر بدنه فجأة.
هالة قتل…
بدائية، غريزية، مطلقة.
هالة لا تنتمي لإنسان.
"إذًا… كان وحشًا روحيًا."
استدار أرثر ببطء، وعيناه ثابتتان، ليقع نظره على المخلوق الذي ظهر خلفه.
وحش ضخم…
غوريلا عملاقة، جسدها مغطّى بعضلات متفجرة، لها جناحان هائلان يخرقان الهواء، وذيل طويل يضرب الأرض بثقل مرعب.
"وحش روحي قوي…لكن…"
ارتسمت ابتسامة هادئة على وجه أرثر.
في اللحظة التالية، اختفى من مكانه.
اندفع للأمام كالسهم، ورفع سيفه الأسود، ولوّح به بقوة ساحقة نحو رأس الغوريلا.
لم تصدر سوى حركة واحدة.
شقّ السيف عنق الغوريلا العملاقة،
وقُطع رأسها بضربة واحدة نظيفة.
سقط الجسد الضخم أرضًا، مُحدثًا ارتجاجًا خفيفًا.
"أرثر السابق…ربما لم يكن ليستطيع الفوز.
لكن بعد صقل جسدي بتقنية زاو فان…"
كاد يُكمل مدح نفسه،
لكن—
دوووم! دوووم! دوووم!
صرخات غاضبة انفجرت من كل اتجاه.
الأرض اهتزت بقوة، كما لو أن جيشًا كاملًا يركض نحو موقعه.
تقلّصت حدقتا أرثر.
"تبا…إنه جيش من غوريلات الجبل اللعينة."
غوريلا الجبل…
وحش روحي من المستوى الخامس، لا يصطاد أبدًا منفردًا.
دائمًا… مع قطيع كامل.
دار أرثر بعينيه حوله.
خمسة عشر غوريلا.
كل واحدة تنفث غضبًا وحقدًا قاتلًا، تطوّقه من جميع الجهات.
"تبا…"
تمتم بسخرية مريرة.
"أينما ذهبت، تتراكم عليّ المشاكل دفعة واحدة."
ثم ابتسم بخفة.
"هل أنا محظوظ… أم ملعون؟"
وفي تلك اللحظة، ظهر إشعار أمام عينيه:
|لديك مهمة جديدة
اقضِ على غوريلات الجبل دون خوف أو تردد
المهلة: نصف ساعة
المكافأة: 5000 نقطة
الفشل: الموت|
ارتفعت زاوية فم أرثر بابتسامة باردة.
"أوه…خمسة آلاف نقطة مقابل قتل خمسة عشر وحشًا لعينًا؟"
شدّ قبضته على سيفه الأسود.
"مكافأة… جيدة جدًا."
---
You can contact me through my official page on the following Accounts:
telegram:
miraclenarrator
tiktok:
miracle_narrator
instagram:
miracle_narrator