الفصل 85

العالم القاسي (2)

'لا يهم…

حتى لو بقيت مع كيم دوكجا ورفاقه، فإن وجودي لن يجلب لهم شيئًا سوى الخراب.

سيتفكك الفريق بسببي عاجلًا أم آجلًا.

يوو سانجا ولي هيون سونغ… أشخاص طيبون، أنقياء أكثر مما ينبغي لهذا العالم.

ربما يفهم كيم دوكجا تصرفاتي، وربما يدرك من أين يأتي هذا الظلام،

لكن إن استمر أولئك اللطفاء على حالهم،

فالنهاية ستكون واحدة: الموت. لا أكثر ولا أقل.'

تنهد آرثر بعمق، ثم ابتعد عن محطة تشونوجمورو دون أن يلتفت خلفه.

صعد إلى السطح.

كان الهواء ملوثًا، مشبعًا برائحة السموم والخراب،

لكن آرثر لم يشعر بشيء.

قناع الجوكر منحه مناعة جعلت هذا العالم، حتى في سُمّه، عاجزًا عن إيذائه.

وقف لحظة، يتأمل المدن المحطمة.

المنازل، الشركات، الشوارع…

كل ما كان يُسمّى “حياة” قد انحدر إلى الجحيم خلال أيام معدودة.

'منذ متى وأنا أتجول وحيدًا في هذا العالم البائس؟'

سؤال مرّ في ذهنه دون أن يجد له إجابة.

بعد مسيرة استمرت نصف يوم، وجد آرثر ما كان يبحث عنه.

منذ لحظة خروجه من مجموعة كيم دوكجا،

ظهر أمامه السيناريو الفرعي الخاص به.

---

{السيناريو الفرعي

الموت أو الحياة

الشروط واضحة:

أنت الآن بلا مجموعة.

لديك خياران:

إما الانضمام إلى مجموعة،

أو الاستيلاء على علم مجموعة أخرى.

المهلة: يوم واحد

التعويض: 2000 عملة

الفشل: الموت}

---

|مهمة جديدة

نفّذ السيناريو الفرعي بنجاح.

النجاح: 5000 نقطة

الفشل: الموت|

---

ابتسم آرثر بهدوء وهو ينظر إلى النوافذ الزرقاء والحمراء أمامه.

"يبدو أن نظامي يحاول دفعي لجمع النقاط وتطوير نفسي أكثر…

جيد. هذا يناسبني."

تحرك دون تردد، ودخل محطة تحت الأرض.

تسلل بخفة وصمت.

في الأمام، ظهرت مجموعة من الرجال فقط.

نحو عشرين شخصًا، قائدهم يجلس على كرسي في منتصف المحطة،

وعلم أحمر داكن يرفرف فوق رأسه.

بدت المحطة متهالكة،

كأن قتالًا عنيفًا دار هنا قبل لحظات.

في المنتصف، نُصبت خيمة كبيرة،

يحرس مدخلها رجلان،

ثم دخل أحدهم إلى الداخل.

'غريب…

هذه أول مرة أرى مجموعة بلا نساء إطلاقًا.'

وقبل أن يُكمل فكرته،

اخترق المكان صوت صراخ.

صراخ امرأة…

ألمٌ وخوفٌ مكتومان.

خرج رجل من الخيمة بعدها مباشرة،

وابتسامة نشوة ورضا مشوهة تعلو وجهه.

في تلك اللحظة،

تحولت عينا آرثر إلى جليدٍ مشتعل بالغضب.

فهم كل شيء.

أمسك بسيفه، وتقدم ببطء.

لاحظ الرجال وجوده سريعًا، ورفعوا أسلحتهم.

"من أنت؟ عرّف عن نفسك!"

"لماذا أتيت إلى هنا؟"

تقدم صاحب العلم، ووقف أمام رجاله.

كانت على وجهه ابتسامة صغيرة، واثقة.

"أنت بلا مجموعة، أليس كذلك؟ لا تقلق.

هل تريد الانضمام إلينا؟"

ابتسم آرثر بهدوء خلف القناع.

"نعم… هل هناك شروط؟"

صفق القائد بيديه وضحك.

"سهل جدًا.

تتبرع بألف عملة،

تحضر لنا بعض الفتيات الجميلات،

وتسلم أي سلاح تملكه."

تقدم آرثر بخطوات ثابتة،

ناول القائد سيفه الأسود اللامع،

صافحه،

وحول إليه ألف عملة.

تأمل القائد السيف بإعجاب.

"الآن… كل ما عليك هو إحضار الفتيات."

ابتسم آرثر مجددًا.

لكن ابتسامته هذه المرة كانت باردة.

"هل هذا قرارك الأخير؟

لن تغيّره؟"

قطّب القائد حاجبيه

"عن ماذا تتحدث؟"

"أعطيتك سيفي وعملاتي.

الآن أخبرني…

هل ستسير في هذا الطريق؟

أم ستغيره؟"

انفجر الرجال ضاحكين.

"من تظن نفسك؟ تتكلم وكأنك ملك العالم أو شيء كهذا!"

تنهد آرثر…

ثم بدأ يضحك.

ضحكة عالية، خالية من أي مرح.

"أنا؟

لست ملك العالم…

أنا شيطان السماء، آرثر نارين."

في اللحظة نفسها،

تحرك خنجره.

ضربة واحدة دقيقة،

استقرت في قلب القائد.

سقط الرجل ميتًا،

وانفصل العلم مع ساريته في الهواء.

انحنى آرثر،

وأمسك بالعلم.

في تلك اللحظة،

انتقلت السلطة إليه.

جميع أتباع القائد السابق أصبحوا أتباعه.

تغيرت تعابير وجوه الرجال.

الخوف، الصدمة، العجز.

لم يهتم آرثر.

لم يكن يريد مجموعة من الأساس.

---

{قرر مصير المجموعة}

---

القرار أصبح بيده.

أي أمر يصدره سيُنفذ.

وأي عصيان… عقابه مطلق.

ابتسم آرثر بهدوء،

ثم توجه نحو الخيمة.

كان يعلم في أعماقه ما سيجده،

لكنه لم يتوقع هذا القدر من القذارة.

فتح باب الخيمة.

وتجمد.

لأول مرة في حياته…

تجمد آرثر نارين.

فما كان في الداخل كان اقذر من اين يمكن وصفة ب الكلمات حتى

بضع نساء عاريات كليا مضروبات منتهكات كليا

ولكن ما دمر و حطم عقلية ارثر كانوا الاطفال

فتيات بعمر الزهور حالهم حال الادوات للاستعمال فقط

---

{كوكبات الشر المطلق تبتسم على تعابير وجهك}

{الكوكبة حاكمة النار الشبيه بالشيطان غاضبة ومليئة بالاحتقار}

{الكوكبة سجين العصابة الذهبية يتوقع نهاية ممتعة لهؤلاء الأوغاد}

{الكوكبة تنين اللهب الأسود الغامض ينظر إليك بتوقع كبير}

---

اهتز جسد آرثر بعنف.

الغضب انفجر في داخلة الى درجة ان جسده لم يعد التحكم بجنونه

تغيرت ملامحه تحت القناع كليا

لم يعد إنسانًا.

بدأ قناع الجوكر يتشقق تحت ضغط الهالة المرعبة.

انفجرت طاقته،

وضغطت الهالة على الرجال،

فارتطموا بالأرض كدمى محطمة.

تطاير شعره في الهواء،

وبرزت العروق الزرقاء في يده التي تقبض على السيف.

استدار آرثر ببطء،

ونظر إلى “الخنازير” أمامه.

من شدة غضب آرثر في تلك اللحظة، اندفعت هالته المدمّرة حتى ضغطت الهواء ذاته.

تشوّه الفضاء من حوله، وانحنى كل ما في المكان تحت ثقل تلك القوة الوحشية.

نظر آرثر إلى الجميع نظرة باردة خالية من الرحمة،

ثم رفع سيفه ببطء نحو الأعلى.

تغلّف النصل بهالة مظلمة كثيفة،

قوة سوداء نابضة كأنها كراهية متجسدة.

لوّح آرثر بسيفه بحركة هادئة… شبه لطيفة،

وفي اللحظة التالية أطلق العنان لتلك الطاقة العاتية.

لم يكن هناك انفجار صاخب.

لم يكن هناك صراخ طويل.

في غضون ثوانٍ معدودة…

اختفت المحطة بالكامل،

وتلاشى كل من كان فيها،

كأنهم لم يوجدوا يومًا.

لم ينجُ أحد.

سوى آرثر…

ومن كانوا داخل الخيمة.

ساد الصمت كل شي

صمت قاتل مؤلم

تمنى ارثر لو لم ياتي الصمت . تمنى لو استمر القتال. تمنى لو استمرت الفوضى

ففي ذلك الصمت كان على ارثر ان يتخذ قرار...

بدأ الغضب يتلاشى شيئًا فشيئًا،

هدأ عقل آرثر، وخفّ ثقل قلبه المشتعل.

غرس سيفه في الأرض إلى جانبه،

ثم نزع قناع الجوكر الذي تشقق وتفكك جزئيًا تحت ضغط الهالة.

و ب اقدام مرتعشة و قلب يضرب بقوة

دخل الخيمة.

كانت العيون مشدوهة،

النساء متجمدات في أماكنهن،

لم يستوعبن بعد أن هذا الشخص…

هو من أنقذهن.

اقترب آرثر بهدوء،

وجثا على مستوى نظرهن،

ثم فتح أعين بعضهن بلطف.

"لا تخفن…"

قالها بصوت منخفض ثابت،

"أنا هنا لإنقاذكن."

ارتسمت ابتسامة هادئة على وجهه،

ابتسامة خالية من أي تهديد.

وعندما نظرت النساء إلى وجهه في تلك اللحظة،

ذلك الوجه الهادئ، النقي، شبه الملائكي…

سرت في المكان طمأنينة غريبة،

هدوء لم يعرفنه منذ زمن طويل.

رفعت إحدى الفتيات الصغيرات رأسها ببطء،

عيناها فارغتان… مكسورتان.

«أرجوك… اقتلني.»

تغير تعبير آرثر فجأة.

تجمد.

لم يستطع الرد.

ثم تلتها أصوات أخرى،

هادئة… مستسلمة.

«اقتلنا جميعًا…»

«لا نستطيع العيش بعد الآن.»

أغمض آرثر عينيه.

شعر بألم حاد يخترق صدره،

كأن قلبه يُسحق ببطء.

"من يريد النجاة…"

قال بصوت متردد،

"هناك مجموعة طيبة… أناس لطفاء سيساعدونكن—"

قُطع صوته.

تقدمت امرأة أكبر سنًا خطوة إلى الأمام،

عيناها ثابتتان، خاليتان من الرجاء.

"شكرًا لك أيها المنقذ…"

قالت بهدوء قاتل،

"لكننا لا نستطيع العيش في هذا العالم المقزز بعد الآن."

انحنت قليلًا.

"هذا آخر طلب لنا… اقتلنا."

شعر آرثر وكأن سكينًا باردة غرست في قلبه.

---

{الكوكبة سجين العصابة الذهبية ينظر إليك}

{الكوكبة حاكمة النار الشبيه بالشيطان تنظر إليك}

{الكوكبة المخطط السري يراقب بصمت}

{الكوكبة تنين اللهب الأسود الغامض يحدق بتوقع}

{الكوكبات… تنتظر حكمك}

---

لأول مرة في حياته…

شعر آرثر أن السيف في يده أثقل شيء في الوجود.

أثقل من الهزيمة.

أثقل من الموت.

أثقل حتى من قتال كثولو ذاته.

لو خير الان بين اتباع وصية هؤلاء النساء ام العودة و قتال كثولو مره اخرى وهناك فرصة حتى لهزيمته المطلقة

ل اختار ارثر قتال كثولو

شعر بالضعف.

بالعجز.

بهزيمة لا علاج لها.

مرّ وقت لا يعرف مدته.

بينما عم الصمت القاتل على العالم اجمع

لم تأتي اشعارات الكوكبات لم ياتي اشعار مهمه . لم ياتي صوت بشري او اي شي

ثم…

خرج آرثر من الخيمة.

كان سيفه مغطى بدماء جديدة.

رفع رأسه نحو السماء،

لكن الحياة كانت قد اختفت تمامًا من عينيه.

تنهد بعمق.

كانت ملامحه تحكي صراعًا داخليًا مريرًا،

قتالًا لا يصدق… ضد نفسه.

وفي تلك اللحظة،

ظهرت نافذة حمراء أمام عينيه.

---

{سيناريو مخفي: طريق الملك}

التصنيف: مخفي

الصعوبة: A

الشروط:

احتل 10 محطات خلال الوقت المحدد.

الوقت المحدد: عشرة أيام

المكافأة: سِمة الملك

الفشل: الموت}

---

You can contact me through my official page on the following Accounts:

telegram:

miraclenarrator

tiktok:

miracle_narrator

instagram:

miracle_narrator

2026/03/30 · 12 مشاهدة · 1286 كلمة
نادي الروايات - 2026