رواية الآثم

كل الاشياء سواء الكائنات الحية ام غير الحية جمعاء لها مساراتها المختلفة لكن كل هذه المسارات المختلفة تعود الى أصلها . ثعبان بعد تنمية روحية مئة سنة يتحول لتنين فيضان وبعد تنمية روحية بعد الف سنة يتحول لتنين يسبح بحرية عبر السماوات والأرض بغرور وغطرسة . شجرة روحية بعد تنمية مئة الف سنة تتحول الى شجرة سماوية ثمارها تجعل البشر خالدين لعشرات الالاف السنين. اداة روحية  اذا صقلت بعناية وبروح فذة وبعواطف تتحول في نهاية المطاف لكنز ذي روح ذكية لا تختلف عن مخلوقات الحية . أما البشر بسبب ارتكابهم المحرمات ضد السماء حرموا من هذه النعمة وفي خضام اليأس والمحاولات آلت لحل واحد أمل واحد وهو الارتباط الروحي بالاشياء الروحية ، بتكوين العقد مع المتعاقد تفتح ابواب التنمية الروحية وأمل العودة لأصلهم الضائع في غياهب النسيان . يخوض الآثم تحديا لقدره البائس ، رحلة لتغير مصيره ، فما الذي ينتظره خلال رحلة المصاعب والمآسي هذه؟، سنعرفه عما قريب . هذه قصة الآثم : تسوي رن
نادي الروايات - 2026