بعد ساعة من الراحة، بدأ المتقدمون يتحركون مجدداً. الساحة الداخلية للأكاديمية كانت قد تحولت بالكامل. المدرجات الخشبية التي كانت فارغة قبل قليل بدأت تمتلئ ببطء بالمتفرجين: طلاب الأكاديمية القدامى، بعض المعلمين، وعدد من النبلاء الذين جاءوا ليشاهدوا أبناءهم وهم يخوضون الاختبارات المصيرية.

في وسط الساحة، كانت قد نُصبت خمس حلقات قتال مستديرة، أرضها من الرمل الناعم، تحيط بها حبال سميكة. فوق كل حلقة، كانت ترفرف أعلام صغيرة تحمل شعار الأكاديمية: سيف متقاطع مع رمح.

وقف المتقدمون في صفوفهم مرة أخرى. لكن الصفوف كانت أرق بكثير مما كانت عليه في الصباح.

من المجموعة الأولى التي كان تعدادها ثلاثمئة، نجا مئة وثمانون فقط. من المجموعة الثانية التي كان تعدادها مئة وعشرون، نجا خمسة وسبعون. من المجموعة الثالثة التي كان تعدادها أربعون، نجا سبعة وعشرون. أما المجموعة الرابعة، فكان تعدادها خمسة، ونجا خمسة. الجميع اجتاز.

كان الجميع يعرف أن الاختبار الثاني سيكون أصعب. بكثير.

على منصة مرتفعة في مقدمة الساحة، وقف الوكارد مجدداً. إلى جانبه، كان المعلمون الأربعة المشرفون على الاختبارات. أركاد كان بينهم، عيناه الزرقاوان الحادتان تتحركان بين المتقدمين كأنه يبحث عن شيء.

"الاختبار الثاني،" قال الوكارد بصوته الجهير. "القتال ضد ثلاثة خصوم. سيتم تقسيمكم حسب مستوياتكم. كل متقدم سيواجه ثلاثة تلاميذ من الأكاديمية في نفس مستواه. الهدف: الصمود لمدة ثلاث دقائق، أو إسقاط الخصوم. أصحاب المستوى المنخفض خصومهم من المستوى المنخفض أيضاً. المتوسط ضد متوسط. المتقدم ضد متقدم. وأصحاب المستوى الذروة سيواجهون ثلاثة تلاميذ من الأكاديمية في مستوى نجمة ذروة أيضاً."

صمت الحشد للحظة. ثلاثة في نفس المستوى. هذا كان صعباً. حتى بالنسبة لموهوبي الذروة.

بدأت الاختبارات.

المجموعة الأولى، المستوى المنخفض، كانوا حوالي مئة وثمانين شاباً. قاتلوا واحداً تلو الآخر. معظمهم سقطوا في الدقيقة الأولى. قلة صمدت حتى الدقيقتين. وعدد قليل جداً استطاع الصمود للثلاث دقائق كاملة. من أصل مئة وثمانين، نجح خمسة وتسعون فقط.

المجموعة الثانية، المستوى المتوسط، كانوا حوالي خمسة وسبعين. كانت معاركهم أكثر إثارة. الخصوم كانوا أسرع وأقوى. لكن من أصل خمسة وسبعين، نجح اثنان وأربعون فقط.

المجموعة الثالثة، المستوى المتقدم، كانوا سبعة وعشرين. قاتلوا بشراسة. الخصوم كانوا في مستوى متقدم أيضاً، لكنهم كانوا أكثر تدريباً وتنسيقاً. ثلاثة عشر منهم خسروا. أربعة عشر فقط نجحوا.

والآن، جاء دور المجموعة الرابعة. المستوى الذروة. الخمسة الذين كان الجميع ينتظرهم.

وقف الخمسة في مقدمة الساحة. نورد، يوردو، كايزر، إيدان، ليليث. كان الجميع ينظر إليهم. الطلاب القدامى في المدرجات، المعلمون على المنصة، المتقدمون الآخرون الذين كانوا قد انتهوا من اختباراتهم. كانوا النجوم المتوقعة لهذا العام.

أركاد تقدم خطوة إلى الأمام. "أنتم الخمسة. ستقاتلون في نفس الوقت، في حلقات مختلفة. كل واحد منكم سيواجه ثلاثة تلاميذ من الأكاديمية في مستوى نجمة ذروة. الهدف: الصمود لثلاث دقائق. أو إسقاط الخصوم. ليليث، الحلقة الأولى. يوردو، الثانية. إيدان، الثالثة. كايزر، الرابعة. نورد، الخامسة."

تحرك الخمسة إلى حلقاتهم.

---

بدأت المعارك.

ليليث كانت أول من واجه الخصوم. دخل التلاميذ الثلاثة إلى حلقته، وكانوا في مستوى نجمة ذروة مثلها تماماً، لكنهم كانوا أكثر هدوءاً وتنسيقاً. بمجرد أن صاح الحكم "ابدأوا!"، انقض التلميذ الأول عليها من الأمام. تفادته بسرعة لكنها كانت بطيئة قليلاً، ومر سيفه على كتفها ممزقاً قميصها. قبل أن تستعيد توازنها، هاجمها الثاني من اليسار. رفعت سيفها لتصد، لكن الثالث كان يراقب. لم تمر دقيقة حتى ارتكبت خطأ: تركت ظهرها مكشوفاً، فانقض عليها الثالث وسيفه توقف على بعد سنتيمتر من رقبتها. "فشل،" قال الحكم. لم تصمد حتى دقيقتين. نزلت من الحلقة وعيناها تدمعان.

يوردو كان التالي. دخل تلاميذه الثلاثة وهاجموه من ثلاث جهات في نفس الوقت. قفز إلى الخلف مبتعداً عن الهجمة الأولى، لكن الثاني لحق به وسيفه كان متجهاً نحو صدره. رفع سيفه ليصد، والثالث هاجمه من الخلف فضربه على كتفه. تألم لكنه لم يسقط. استمر في التفادي والصد والتراجع. الدقيقة الثانية مرت وهو يتنفس بصعوبة، وتلقى ضربات على ساقه وظهره. لكنه صمد. الدقيقة الثالثة كانت الأصعب، لكنه صمد حتى النهاية. "نجاح،" قال الحكم. نزل من الحلقة متعباً منهكاً.

إيدان كان الثالث. دخل تلاميذه وهاجموه جميعاً في نفس الوقت. قفز إلى الأمام نحو الأول، وسيفه ضرب سيف الخصم وأبعده. لكن الثاني والثالث هاجموا من الجانبين. استدار بسرعة وتفادى وتصد. تلقى ضربات على كتفه وساقه وبطنه وظهره. سقط على ركبته ثم نهض. سقط على يديه ثم نهض. في الدقيقة الثالثة، كان جسده كله يرتجف ودماء تسيل من شفته الممزقة، لكنه لم يستسلم. "نجاح،" قال الحكم. نزل من الحلقة بهدوء، لكن خطواته كانت ثقيلة.

كايزر كان الرابع. هاجمه التلاميذ الثلاثة من ثلاث جهات. قفز عالياً وتفادى الهجمة الأولى، ثم هبط خلفهم وضرب أحدهم على ظهره فسقط. لكن الثاني والثالث كانا أسرع. هاجماه معاً، وتلقى ضربات على كتفه وفخذه وبطنه وذراعه وصدره. سقط على ركبته ثم نهض. سقط على يديه ثم نهض. كان وجهه بلا تعبير، لكن جسده كان يتألم. في الدقيقة الثالثة، صمد. "نجاح،" قال الحكم. نزل من الحلقة دون أن ينظر إلى أحد.

ثم جاء دور نورد.

وقف في منتصف حلقته، سيفه الجديد في يده، وعيناه تتحركان ببطء لتراقب كل شيء. كان الجميع ينظرون إليه. الطلاب القدامى، المعلمون، المتقدمون الآخرون. كانوا ينتظرون ليروا ما سيفعله الفتى العابر.

دخل التلاميذ الثلاثة إلى حلقته. كانوا في مستوى نجمة ذروة، أكبر سناً وأكثر خبرة وتنظيماً. وقفوا في مثلث حوله: واحد أمامه، واحد خلفه، واحد على جانبه. كانوا يحاصرونه.

"ابدأوا!"

لم يهاجم نورد. انتظر.

بدأ التلميذ الأمامي الهجوم. سيفه انطلق كالسهم نحو صدر نورد. كانت ضربة سريعة قوية مركزة. لكن نورد لم يتراجع. انحنى جذعه إلى اليمين بزاوية دقيقة لا تزيد عن خمس عشرة درجة، والسيف مر على بعد سنتيمترات من ضلوعه. كان الفرق بين الحياة والموت شعرة.

في تلك اللحظة، كان التلميذ الخلفي قد بدأ حركته، سيفه متجه نحو مؤخرة رقبة نورد. لكن نورد كان أسرع. استدار بسرعة وسيفه ارتفع في الهواء واصطدم بسيف التلميذ الخلفي من الجانب، ليس بوجه النصل بل بظهره. كانت ضربة غير تقليدية، هدفها ليس القطع بل الإزاحة. طار سيف التلميذ الخلفي من يده وارتد إلى الخلف وهو يمسك معصمه المتألم.

لكن التلميذ الجانبي لم يكن نائماً. كان قد توقع أن نورد سينشغل بالهجومين الأولين، فانقض عليه من الجانب الأيمن، سيفه متجه نحو كتفه. لم يرَ نورد الهجوم، لكنه شعر به. جسده تحرك آلياً. انحنى إلى الأمام بسرعة، والسيف مر فوق رأسه محدثاً صوت صفير حاداً. في نفس اللحظة، رفع نورد سيفه بيده اليسرى وصد الهجوم.

الثلاثة تلاميذ كانوا قد فقدوا تنسيقهم. واحد بدون سيف، والثاني محبط، والثالث متفاجئ.

نورد قرر ألا يمنحهم فرصة للتعافي.

قفز نحو التلميذ الأمامي، الذي كان لا يزال يحاول فهم ما حدث. سيف نورد تحرك كالثعبان، ضربة سريعة نحو معصمه. لم تكن ضربة قوية، لكنها كانت دقيقة، اصطدمت بالسيف في نقطة ضعفه حيث المعدن أرق. طار سيف التلميذ الأمامي من يده.

الآن، بقي واحد فقط من الثلاثة لا يزال مسلحاً. التلميذ الجانبي كان ينظر إلى نورد بعيون خائفة. كان يعرف أنه لا يستطيع هزيمته وحده. لكن نورد لم يهاجمه مباشرة. قفز نحو التلميذ الخلفي، الذي كان لا يزال يمسك معصمه المتألم، وركله في بطنه ركلة سريعة ليست قوية لكنها كافية لإبعاده عن منطقة القتال. سقط التلميذ الخلفي على الأرض وهو يتأوه.

ثم عاد إلى التلميذ الجانبي. كان الرجل الوحيد المتبقي الذي لا يزال واقفاً ومسلحاً. هجم بكل قوته، سيفه متجه نحو رأس نورد. نورد لم يتحرك. انتظر حتى كاد السيف يلمس شعره، ثم انحنى إلى الخلف كمن يرقص التانغو. جسده أصبح مقوساً كالقوس، ورأسه كاد يلمس الأرض من الخلف. السيف مر فوق وجهه بالسنتيمترات. كانت حركة بهلوانية سريعة غير متوقعة. لم يكن أي من التلاميذ يتوقع أن جسداً بشرياً يمكنه الانحناء بهذا الشكل.

قبل أن يستعيد التلميذ الجانبي توازنه، كان نورد قد عاد إلى وضعه الطبيعي، وسيفه كان قد وصل إلى رقبة الخصم.

"توقف! انتهى القتال!" صاح الحكم.

وقف نورد في منتصف الحلقة، سيفه لا يزال على رقبة التلميذ الجانبي. كان يلهث قليلاً، لكنه لم يتعرق كثيراً. لم يتلق أي ضربة. لم يجرح. لم يتعب.

الخصوم الثلاثة كانوا على الأرض. واحد بدون سيف، واثنان مصابان بجروح طفيفة.

سكت الحشد للحظة. ثم انفجر. لم يكن تصفيقاً عادياً. كان عويلاً من الدهشة، صيحات إعجاب، همسات متسرعة، الكل يتحدث في نفس الوقت.

في المدرجات، كان الطلاب القدامى يصفقون وهم واقفون على أقدامهم. فتاة صغيرة في الصف الأمامي، ترتدي ثياباً زرقاء وشعرها مربوط في ضفيرتين، صفقت بيديها حتى احمرتا وصرخت: "نورد! نورد! أنت رائع!" صديقتها إلى جانبها، التي ترتدي نظارة دائرية وشعرها بني قصير، هزت كتفيها ببرود وهمست: "لا تبالغي. مجرد قتال جيد فقط." لكن عينيها كانتا تلمعان بفضول رغم محاولتها التظاهر بعدم الاهتمام. الفتاة ذات الضفيرتين صرخت مجدداً: "جيد فقط؟ لقد هزم ثلاثة في نفس مستواه دون أن يلمسه أحد! هذا ليس عادياً!" عندها صمتت صديقتها.

شاب في الصف الخلفي، كان جالساً بجانب صديقه، دفع كتفه بقوة وقال: "هل رأيت ذلك؟ لقد تفادى ثلاث ضربات في نفس الوقت! كيف؟" صديقه، الذي كان يأكل تفاحة بملل، توقف عن الأكل وفمه مفتوح، التفاحة كادت تسقط من يده. "أنا لا أعرف. ربما لديه عيون في ظهره." ضحك الشاب الأول. "عيون في ظهره؟ أنت غبي. هذا مستحيل." صديقه سأل: "إذاً كيف؟" الشاب الأول هز كتفيه. "لا أعرف. لكنه رائع."

شاب آخر، كان جالساً في الزاوية، عبس وقال بصوت منخفض: "هذا ليس عدلاً. كيف يمكن لشخص في نفس مستوانا أن يكون بهذه القوة؟" صديقه، الذي كان يجلس بجانبه، أشار بكتفه. "ربما هو ليس في نفس مستوانا. ربما يخفي قوته الحقيقية." الأول سأل باستغراب: "يخفي قوته؟ لماذا وهل يستطيع مع وجود كل هؤلاء المدربين الاقوياء؟" صديقه هز كتفيه. "لا أعرف. حقا."

على المنصة، كان المعلمون يتبادلون النظرات. الوكارد كان يحدق في نورد بعيون لا تظهر شيئاً، لكن أصابعه كانت تدق على مسند الكرسي بسرعة، كمن يفكر في شيء عميق. أركاد كان مبتسماً، ولأول مرة منذ بداية الاختبارات، بدت عيناه تلمعان باهتمام حقيقي. قال بصوت منخفض: "هذا الفتى مختلف." فالدوس، المعلم الآخر إلى جانبه، هز رأسه وقال: "هزيمة ثلاثة في نفس مستواه بهذه السهولة؟ هذا يعني أن مستواه الحقيقي أعلى من نجمة ذروة لا اعني حرفيا انه نجمة ذروة فعليا لكن يبدو انه يستطيع القتال بين المراحل هذا عظيم." أركاد أضاف: "أو أن لديه خبرة قتالية استثنائية. لاحظ كيف تفادى الهجمات. لم يعتمد على القوة فقط، بل على التوقع والتحليل. كان يعرف أين ستأتي الضربات قبل أن تأتي."

نزل نورد من الحلقة. كان يلهث قليلاً، لكنه كان راضياً.

نظر حوله. يوردو كان جالساً على الأرض يلهث، وجهه شاحب وذراعه اليمنى ترتجف. إيدان كان يمسح الدماء عن شفته. كايزر كان يلمس كدمات صدره بعيون لا تعبر عن شيء. ليليث كانت لا تزال واقفة في مكانها، وجهها شاحب وعيناها تدمعان.

لم يقل شيئاً.

يوردو مشى نحو ليليث.

كانت تنظر إلى الأرض، تريد الاختفاء، تريد أن تبكي لكنها تعرف أن البكاء لن يفيد. اقترب منها يوردو، وكان لا يزال يلهث ووجهه شاحب. قال لها: "ليليث، أنت لست ضعيفة. أنت خائفة. الفرق كبير. الضعيف لا يستطيع أن يصبح قوياً. لكن الخائف يستطيع أن يتغلب على خوفه. في المرة القادمة، لا تفكري في الفشل. فكري في القتال نفسه. في السيف في يدك. في الخصم أمامك. فقط هذا." نظرت إليه ولم ترد. لكن عينيها تغيرتا قليلاً.

تقدم يوردو نحو أركاد. "سيد أركاد، أطلب إعادة الاختبار لليليث كاحقية طلاب الذروة." نظر أركاد إلى يوردو ثم إلى ليليث.كان يعرف أيضاً أن ليليث تستحق فرصة ثانية. ليس لأنها ضعيفة، بل لأنها كانت متوترة فقط. قال: "موافق. ليليث، إلى الحلقة."

دخلت الحلقة مجدداً. دخل التلاميذ الثلاثة مجدداً. كانوا نفسهم، يظنون أنها ستخسر مجدداً. لكن هذه المرة، كان هناك شيء مختلف في عينيها. لم تكن خائفة. كانت مصممة.

"ابدأوا!"

هذه المرة، لم تنتظر. هاجمت أولاً. قفزت نحو التلميذ الأمامي، سيفاها في يديها. كانت ضرباتها سريعة عنيفة غير متوقعة. التلميذ الأمامي تراجع وهو يصد بصعوبة. الثاني حاول الهجوم من الجانب، لكنها استدارت بسرعة، وسيفها الأيمن تصدى لهجومه وسيفها الأيسر ضربه على كتفه. الثالث كان الأذكى، لم يهاجم بل كان يدور حولها يبحث عن نقطة ضعف. لكن ليليث لم تعطه فرصة. تابعت الهجوم: قفزت، تدحرجت، انحنت، ضربت. كانت تتحرك كالسائل، كالنار، كالريح. في الدقيقة الثالثة، كانت مرهقة جداً، لكنها صمدت.

"توقف! انتهت الثلاث دقائق!" صاح الحكم. وقفت في منتصف الحلقة تلهث، تتعرق، ويداها ترتجفان. جسدها كله يؤلمها وعضلاتها كانت تصرخ من التعب. لكنها كانت واقفة. لم تسقط. لم تستسلم.

"نجاح،" قال الحكم. نزلت من الحلقة ونظرت إلى يوردو ثم إلى نورد. همست: "شكراً." لم يسمعها أحد، لكنها قالتها.

وقف الخمسة في نهاية الاختبار الثاني. الجميع اجتاز. الجميع تأهل إلى الاختبار الثالث والأخير. لكن الفارق كان واضحاً. يوردو بالكاد صمد، إيدان بالكاد صمد، كايزر بالكاد صمد، ليليث خسرت في المرة الأولى وكادت تخسر في المرة الثانية. أما نورد، فقمع خصومه بسهولة دون أن يتلقى ضربة واحدة.

الوكارد وقف على المنصة. قال: "من المجموعة الأولى تأهل خمسة وتسعون شخصاً. من المجموعة الثانية تأهل اثنان وأربعون. من المجموعة الثالثة تأهل أربعة عشر. من المجموعة الرابعة تأهل خمسة. المجموع الكلي: مئة وستة وخمسون شخصاً. الاختبار الثالث غداً. القتال ضد حاجز. حاجز واحد لكل واحد منكم. مستواه أعلى منكم بكثير. استريحوا الليلة. غداً سترون ما معنى القوة الحقيقية."

وش رايكم بشكل عام بالفصل شباب

2026/05/23 · 6 مشاهدة · 2015 كلمة
نادي الروايات - 2026