كانت الساعة تشير إلى التاسعة ليلاً عندما قرر نورد أن اللحظة قد حانت.

البيت كان هادئاً. فيرس كان قد نام منذ ساعة، منهكاً بعد يوم طويل في الغابة مع الفرقة. نورد استلقى على سريره منذ الثامنة، منتظراً حتى يتأكد أن والده غط في نوم عميق. كان يتصبب عرقاً، لكن ليس من الحر. من الخوف.

لم يذهب إلى الغابة بمفرده من قبل. ليس في الليل. ليس بدون الفرقة. لكن الشريحة كانت واضحة في توصياتها، والخريطة التي بنتها خلال الأسابيع الماضية كانت دقيقة، والمواقع الجديدة للأعشاب كانت مغرية. وإذا أراد أن يتقدم بسرعة، كان عليه أن يخاطر.

خرج من المنزل بهدوء، حاملاً حقيبة ظهر جلدية صغيرة اشتراها قبل أيام من سوق البلدة. فيها: سكين صغير، زجاجة ماء فارغة، كيس قماشي للأعشاب، وضمادات قماشية في حالة الطوارئ. سيفه الحقيقي كان مربوطاً على ظهره.

كانت الليلة مظلمة، القمر في طور الهلال لا يعطي إلا ضوءاً خافتاً. النجوم كانت عالية، تلمع كعيون تراقبه من فوق. مشى في شوارع البلدة الخالية، يتجه نحو الغابة بخطوات سريعة هادئة. الكلب الوحيد الذي رآه نظر إليه ثم عاد إلى نومه.

عند حافة الغابة، توقف.

تم تأكيد المسار. الطريق الآمن يبدأ من هنا، يمتد 2.3 كيلومتر شمالاً، ثم ينعطف غرباً عند الصخرة الكبيرة على شكل رأس الرجل. نسبة الأمان في هذه المنطقة خلال الساعات القادمة 86%. يوصى بالصمت التام.

تنفس نورد عميقاً، ثم دخل.

الغابة في الليل كانت عالماً مختلفاً تماماً. لم تكن مجرد نسخة مظلمة من غابة النهار. كانت كياناً آخر، يتنفس بطريقة مختلفة، يعيش حياة لا تراها الشمس. حفيف الأوراق لم يأتِ من الريح فقط، بل من مخلوقات صغيرة تتحرك في الظلام. العيون اللامعة التي كانت تراقبه من بين الشجيرات كانت لعشرات الكائنات الصغيرة التي لا تؤذي أحداً.

سار ببطء، عيناه تتأقلمان مع الظلام تدريجياً. الشريحة كانت تعمل في صمت، ترسم الخريطة في ذهنه وتحدثها بكل خطوة.

على بعد 40 متراً إلى اليسار، موقع محتمل لعشبة اللسان الأحمر. انحراف طفيف عن المسار، لكنه آمن.

انحرف نورد وتوجه نحو الموقع. وجد العشبة تنمو بين جذور شجرة كبيرة. أوراقها طويلة ورفيعة تشبه ألسنة الثعابين، لونها أخضر داكن مع عروق حمراء. قطف ثلاث ورقات سليمة، وضعها في كيس القماش. كانت مبتلة بالندى، ورائحتها تشبه رائحة التراب بعد المطر.

عاد إلى المسار الرئيسي واستمر.

على بعد 60 متراً إلى الأمام، ثم يميناً بين صخرتين، توجد زهرة عين القط. قممها الزهرية تعكس الضوء حتى في الظلام.

وجد الزهرة بسهولة. كانت صغيرة، بحسب ظفر الإصبع، بتلاتها صفراء فاتحة تشبه عيون القط في الظلام. قطف ثلاث زهرات، وضعها في كيس منفصل. هذه الزهرة مفيدة لعلاج التهابات العين، ويمكن بيعها بسعر جيد في السوق.

استمر لمدة ساعة تقريباً، يجمع الأعشاب بهدوء. جمع ثمانية أنواع مختلفة من الأعشاب العادية والممتازة. حقيبة ظهره بدأت تثقل، وقلبه بدأ يهدأ. ربما الأمر لم يكن صعباً كما توقع. ربما كان خائفاً من لا شيء.

ثم سمع صوتاً.

لم يكن صوت حفيف أوراق، ولا صوت حشرة، ولا صوت الريح. كان صوت خطوات. خطوات حيوان يتحرك ببطء، يحاول أن يكون هادئاً لكنه ليس ناجحاً تماماً.

توقف نورد مكانه. قلبه بدأ يدق بقوة.

تحذير. كائن حي على بعد 25 متراً، اتجاه الساعة الثانية. التقدير المبدئي: رتبة نجمة واحدة منخفضة، نوعه غير مؤكد. يبدو أنه يترصد. لا يتحرك.

وقف نورد بلا حراك. عيناه تتجهان نحو الاتجاه الذي حددته الشريحة. بين الأشجار، على بعد حوالي خمسة وعشرين متراً، رأى شيئاً يتحرك. كان صغيراً نسبياً، ليس أكبر من كلب كبير. لكن عينيه كانتا تلمعان بضوء أصفر مخضر في الظلام.

خرج الكائن من بين الأشجار، وظهر في بقعة ضوء نجمي خافت.

كان ثعلباً. لكن ليس ثعلباً عادياً. كان أكبر حجماً، وفراؤه رمادياً داكناً يميل إلى السواد، وعيناه كانتا ذكيتين جداً لأي حيوان عادي. كان واقفاً بثبات، ينظر إلى نورد مباشرة، وفمه مفتوح قليلاً يظهر أسناناً حادة ليست طويلة لكنها تبدو قادرة على تمزيق اللحم بسهولة.

تحديث: ثعلب الغابة الرمادي. رتبة: نجمة واحدة منخفضة في القتال. السرعة: عالية. القوة: متوسطة. الذكاء: أعلى من المتوسط بالنسبة لكائن من هذه الرتبة. نقاط الضعف المحتملة: البطن، الرقبة، العيون. التوصية: الانسحاب البطيء دون حركات مفاجئة.

حاول نورد أن يتراجع خطوة إلى الخلف ببطء.

الثعلب تقدم خطوة إلى الأمام.

تراجع نورد خطوة أخرى.

الثعلب تقدم خطوة أخرى، وهذه المرة أظهر أسنانه بالكامل وأطلق هديراً منخفضاً من حلقه.

الانسحاب غير ممكن. الثعلب يقطع طريق العودة. يبدو أنه يعتبر هذه الأرض ملكه، والمستخدم دخيلاً. الاستعداد للقتال.

تنهد نورد. لم يكن يريد هذا. لم يأتِ إلى الغابة ليقاتل، بل ليجمع أعشاباً ويعود. لكن الثعلب لم يترك له خياراً.

أخرج سيفه ببطء من على ظهره. كان سيفاً بسيطاً، أعيد تكريره من غنيمة قديمة، ليس حاداً جداً لكنه ثقيل بما يكفي ليسبب ضرراً. أمسكه بكلتا يديه، ونظر إلى عيون الثعلب.

تحليل الخصم: الثعلب سيعتمد على سرعته. سيهاجم من الجهة اليمنى أولاً، هذه عادة الأنواع الرمادية. انتظر الهجمة الأولى، تفادَ إلى اليسار، ثم اضرب الجسم وليس الرأس.

لم ينتظر طويلاً.

انقض الثعلب كسهم رمادي، أسرع مما توقع نورد. أسنانه كانت متجهة نحو رقبته، كأنه يعرف بالضبط أين يضرب لينهي المعركة بسرعة.

نورد تراجع إلى اليسار كما أمرته الشريحة، لكنه لم يكن سريعاً بما يكفي. مخالب الثعلب خدشت ذراعه الأيسر، ممزقة قميصه وارسمة خطاً أحمر على جلده. الألم كان حاداً لكنه سطحي.

رد نورد بضربة أفقية بسيفه، لكن الثعلب كان قد قفز بالفعل إلى الخلف، مبتعداً عن مدى الضربة.

السرعة عالية جداً. غيّر التكتيك: لا تنتظر هجماته، بل أرهقه. اجعله يتحرك كثيراً. الثعلب يعتمد على سرعته، وسرعته تستنزف طاقته بسرعة أكبر من طاقتك.

كانت هذه نصيحة غريبة. إرهاق الثعلب؟ كيف يرهق حيواناً أسرع منه بأربعة أضعاف؟

لكنه جرب.

بدأ نورد بالتحرك، ليس نحو الثعلب، بل في دوائر صغيرة. أبقى سيفه مرفوعاً، وعينيه على الثعلب. كلما حاول الثعلب الالتفاف حوله، تغير اتجاهه ليواجهه مجدداً. أصبحا يرقصان رقصة غريبة في بقعة الغابة المظلمة، كل منهما يراقب الآخر، كل منهما ينتظر لحظة ضعف.

الثعلب هاجم مجدداً. هذه المرة من الجهة اليسرى، مخالفاً توقع الشريحة. نورد لم يكن مستعداً تماماً، لكنه تمكن من صد الهجمة بسيفه، مما أصاب الثعلب في كتفه بجرح سطحي. الثعلب زمجر بألم، لكنه لم يتراجع.

جرح في الكتف الأيمن للثعلب. سرعته انخفضت بنسبة 15%. استمر بالضغط.

نورد تقدم خطوة إلى الأمام، وأرجح سيفه في حركة دائرية. لم تكن الضربة قوية، لكنها أبعدت الثعلب وجعلته يتراجع إلى الخلف.

هاجم الثعلب مجدداً. وهجم مجدداً. في كل مرة، كان نورد يتفادى أو يصد، وأحياناً يرد بضربة خفيفة. الثعلب كان يتحرك ببطء الآن. جرح كتفه كان ينزف، وخطواته أصبحت أقل ثباتاً.

ثم، في لحظة غفلة من نورد، قفز الثعلب قفزة عالية، متجاوزاً سيفه المرتفع، وهبط على صدره.

شعر نورد بألم حاد في صدره. مخالب الثعلب كانت غائرة في لحمه، تمزق الجلد والعضلات السطحية. لكنها لم تصل إلى العظم، ولم تخترق عميقاً بما يكفي لتكون قاتلة. كانت مؤلمة جداً، لكنها سطحية.

صرخ نورد من الألم، لكنه لم يسقط. تراجع خطوتين إلى الخلف، ورفع سيفه مجدداً، وعيناه مثبتتان على الثعلب الذي كان لا يزال معلقاً على صدره تقريباً.

الضربة القاتلة الآن. العنق مكشوف. استخدم تقنية "الومضة الثقيلة" ولو بشكل بدائي. لا تفكر، فقط اضرب.

تذكر نورد حركة فريد. سحب السيف إلى الخلف، جمع قوته في كتفيه وبطنه، ثم دفع به إلى الأمام بكل ما لديه.

لم تكن الحركة مثالية. لم تكن سريعة كفاية، ولا قوية كفاية، ولا مركزة كفاية. لكنها كانت كافية.

السيف اخترق عنق الثعلب من الجهة اليمنى، وخرج من الجهة اليسرى تقريباً. قطع الحنجرة والعمود الفقري في آن واحد.

سقط الثعلب على الأرض، يترجرج للحظة، ثم سكن.

سقط نورد على ركبتيه، يلهث. صدره كان ينزف، ذراعه كان ينزف، وجسده كله كان يرتجف. نظر إلى الثعلب الميت، ثم إلى يديه المغطاتين بالدماء، ثم إلى الغابة المظلمة حوله.

لم يصدق أنه فعلها. بمفرده. دون مساعدة أحد.

قتال ناجح. مدة القتال: 4 دقائق و23 ثانية. إصابات المستخدم: جرح في الذراع الأيسر سطحي، جرح في الصدر سطحي لكنه مؤلم. إصابات الخصم: قاتلة. استخراج الجوهرة الآن.

بأيد مرتجفة، أخرج نورد سكيناً صغيراً من حقيبته، وفتح رأس الثعلب بحذر. وسط الدماء والأنسجة، وجد جوهرة صغيرة بحجم حبة العنب، لونها رمادي فضي، تلمع بضوء خافت.

وضعها في كيس منفصل، ووقف.

ثم تذكر نصيحة فيرس القديمة: "الدم يجذب الوحوش. لا تبقى في مكان القتال طويلاً."

جمع حقيبته بسرعة، وسار باتجاه الخروج من الغابة. خطواته كانت سريعة، وعيناه تمسحان كل زاوية خوفاً من هجوم آخر.

في طريقه إلى الخارج، وفي لحظة كان فيها على وشك مغادرة الغابة تماماً، توقف.

على جانب الطريق، تحت شجرة قديمة، كانت تنمو عشبة غريبة. لم يرها من قبل. ساقها منحنٍ بشكل غريب، وأوراقها خمس في مجموعة، كل ورقة مستديرة ومنفرجة تشبه أصابع القدم. قمتها كانت زهرة صغيرة برتقالية اللون.

اقترب نورد ونظر إليها عن كثب.

تم التعرف على النبتة: "عشبة قدم القرد". النوع: معززة (تفيد حتى نجمة واحدة، وهي نادرة جداً). الفائدة: تزيد من تركيز الذهن والحالة الصفائية بشكل مؤقت. عند تناولها قبل التأمل، ترفع فعالية التدريب الذهني بنسبة تتراوح بين 65% و80%. وجودها في هذه المنطقة غير متوقع وفقاً للبيانات المتاحة. حظ سعيد.

اتسعت عينا نورد. عشبة معززة. نادرة. في أول رحلة له بمفرده. كان يعرف أن العثور على عشبة معززة أمر صعب جداً، وأن بعض المغامرين يقضون أشهراً دون أن يجدوا واحدة. ومع ذلك، ها هي أمامه، تنمو بجانب الطريق كأنها تنتظره.

ركع بحذر، واستخدم سكينه الصغير لقطع التربة حول الجذور. العشبة كانت صغيرة، لا يتجاوز طولها إصبعين، لكن جذورها عميقة نسبياً. قطفها بحرص شديد، ووضعها في كيس خاص، ثم أكمل انسحابه نحو البلدة.

وصل إلى المنزل بعد منتصف الليل. المنزل كان مظلماً، وفيرس لا يزال نائماً. دخل نورد غرفته بهدوء، وأغلق الباب، وجلس على السرير.

خلع قميصه الممزق والمغطى بالدماء. نظر إلى جرح صدره في المرآة الصغيرة. الجرح كان أحمر غامقاً، طويلاً لكنه ليس عميقاً. لو كان الثعلب أكبر قليلاً، أو أقوى قليلاً، لكان مزق قلبه.

تقييم الإصابات: لا تحتاج إلى علاج طبي متقدم. يوصى بتنظيف الجرح بالماء وتغطيته بضمادة نظيفة. سيشفى خلال 5-7 أيام.

نظف جرحه بألم، ولف الضمادات حول صدره وذراعه. ثم أفرغ حقيبة ظهره على السرير.

كانت الغنائم جيدة.

ثمانية أنواع من الأعشاب الممتازة والعادية: لسان أحمر، عين قط، جذر مر، ورق حرير، خمسة أضلاع، ندى الصباح، ظل الجبل، وزهرة الجدار. بالإضافة إلى عشبة قدم القرد المعززة النادرة. وجوهرة عقل ثعلب رتبة نجمة واحدة منخفضة.

تقييم الغنائم: القيمة السوقية التقديرية: 35-50 عملة فضية. القيمة التدريبية: عشبة قدم القرد وحدها تفيد تدريب الذهن بشكل كبير.

كان نورد متعباً جداً ليفكر أكثر. نام بضع ساعات فقط، ثم استيقظ عند الفجر.

في صباح اليوم التالي، بدأ تجربته.

أخذ عشبة قدم القرد، وقطع جزءاً صغيراً منها، وطحنه مع قليل من الماء حتى أصبح عجينة خضراء باهتة. أكلها، ثم جلس للتأمل أمام النقطة السوداء الصغيرة.

الشعور كان غريباً. كأن عقله أصبح واضحاً فجأة، كأن ضباباً كان يغطيه انزاح. الأفكار التي كانت تقفز عشوائية أصبحت منظّمة، هادئة، مطيعة. النقطة السوداء أمامه لم تكن مجرد نقطة، بل أصبحت عالماً كاملاً يمكنه استكشافه.

تأمل لمدة ساعة كاملة دون أن يشعر بالوقت. وعندما فتح عينيه، شعر براحة لم يشعر بها من قبل.

تقييم الجلسة التأملية باستخدام عشبة قدم القرد: الفعالية 78% أعلى من المتوسط. لو استمر المستخدم على هذا المعدل بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً، يمكن اختصار الوقت المطلوب للوصول إلى نجمة واحدة منخفضة في الذهن بنسبة تتراوح بين 30% و40%.

بعد التأمل، توجه إلى المطبخ وأعد لنفسه جرعة عشبية جديدة. هذه المرة، لم يكن يتبع وصفة جاهزة، بل كان يجرب بناءً على توصيات الشريحة.

"اخلط ورقتي لسان أحمر مع عين قط واحدة وأضف رشة من ورق الحرير المجفف. انقعها في ماء ساخن لمدة عشر دقائق، ثم اشربها باردة."

صنع الجرعة، شربها. الطعم كان سيئاً جداً، فيه مرارة اللسان الأحمر وحموضة عين القط، لكنه تحمله.

الجرعة الجديدة مقارنة بالجرعة السابقة: تحسن في التحمل الجسدي بنسبة 18%، تحسن في سرعة التعافي العضلي بنسبة 22%، تحسن في التركيز القتالي بنسبة 14%. التوصية: استخدام هذه الجرعة يومياً مع تبديل بعض المكونات كل أسبوعين لمنع اعتياد الجسم عليها.

ثم جاء الجزء الذي كان ينتظره.

تحديث بيانات المستخدم:

· مسار القتال: 88% من متطلبات نجمة واحدة منخفضة. التقدير للوصول: 6-10 أيام مع الجرعات الجديدة والتدريب اليومي.

· مسار الذهن: 37% من متطلبات نجمة واحدة منخفضة. التقدير للوصول: 4-6 أشهر مع التأمل المنتظم، يمكن اختصارها إلى 3-4 أشهر مع استخدام عشبة قدم القرد مرتين أسبوعياً.

· ملاحظة: عشبة قدم القرد محدودة الكمية. استخدامها باعتدال سيجعلها تكفي لمدة 6-8 أسابيع. يوصى بالبحث عن مصادر إضافية خلال هذه الفترة.

نظر نورد إلى العشبة المتبقية في يده. كانت صغيرة، لا تتجاوز حجم إصبعه. لكنها كانت مفتاحاً لاختصار الطريق.

وضع العشبة المتبقية في قارورة زجاجية محكمة الإغلاق، وكتب على غطائها: "قدم القرد - معززة - استخدم بحذر".

ثم نظر إلى السيف المعلق على الحائط. دم الثعلب كان لا يزال عالقاً على نصله.

لم يكن قد خطط لقتل أي شيء في هذه الرحلة. لكنه فعل. وقد نجح.

أغمض عينيه وتنفس بعمق. "سأستمر. سأتدرب أكثر. سأصبح أقوى."

تم تسجيل الهدف. سيتم تقديم الدعم اللازم.

نهض من السرير وفتح النافذة. هواء الصباح البارد لامس وجهه. الشمس كانت تشرق من بعيد، تذيب ظلام الليل وتعد بيوم جديد.

كان يومه الأول كمقاتل منفرد.

وكان مجرد البداية.

2026/05/17 · 11 مشاهدة · 2040 كلمة
نادي الروايات - 2026