تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية ولادة أرتانيس تناسخ القاتل المتسلسل في عالم آخر
تحذير: هذه الرواية تحتوي على مشاهد عنف شديد، وقتل، وأكل لحوم بشر. البطل ليس بطلاً. البطل وحش. فلتكمل على مسؤوليتك.
---
كان يقتل لأنه يستطيع. لا ضمير، لا ندم، لا إله يحاسبه. 623 كائناً حياً، من عصفور إلى امرأة، كلهم أرقام في سجل العدم. بالنسبة له، لا فرق بين دم ودم. الحياة بلا معنى. الموت بلا معنى. هو فقط... يفعل.
لكن المحكمة السماوية فاجأته. لم يظن أنها موجودة. لم يظن أن لأفعاله ثمناً. وقف أمام القضاة الإلهيين، وجُرِّد من سلطة الدماء التي كانت تجري في عروقه، وأُجبر على الشفاء بدل القتل. عقوبة أسوأ من الموت لمفترس في القمة.
الآن، بيدين لا تعرفان إلا إزهاق الأرواح، عليه أن يتعلم فن العلاج. وحش في قفص من نور. لكن القفص ليس محكماً. هناك ثغرة. هناك قاتلة مأجورة تهمس في أذنه: "في هذا العالم، القاتل المأجور بريء."
وسرعان ما يكتشف أن من استأجرها ليس بشراً عادياً. إنه كيان يسمي نفسه "مؤلف الأناجيل"، ويريده "مطراناً للشراهة". يريد أن يمنحه سلطة أعظم مما فقد. لكن الثمن... هو المساعدة في إعادة "ساحرة الدماء"، الإلهة التي أغرقت نصف العالم وقتلت ثلاثة مليارات كائن حي.
الآن، أمامه خيار: أن يبقى معالجاً مكسوراً... أو أن يصبح مفترساً أعلى في لعبة الآلهة. لكنه لا يؤمن بالخيارات. هو فقط... يلعب. ومن يلعب مع الذئاب، قد ينتهي به الأمر على العشاء.
رواية عن العدمية، الإدمان، والسقوط الحر في فم الهاوية. البطل لن ينقذ العالم. البطل قد ينهيه.
---