الشذوذ الوجودي في نظام السُّلَّم
---
ما هو الشذوذ الوجودي؟
الشذوذ الوجودي حالة استثنائية تصيب مستخدمي نظام السُّلَّم حين يختل توازن حالتهم النفسية والعقلية، فتنعكس معتقداتهم، رؤيتهم لأنفسهم وللعالم، بشكل صارخ على قدراتهم وجسدهم الخارجي.
هذا الانحراف النفسي لا يُفسر بالجنون فقط، بل هو تحول وجودي يتناسب مع "الحقيقة الداخلية" التي يعيشها الفرد، فتولد قدرات وأشكال غير طبيعية لا يمكن فهمها أو تصنيفها ضمن الفطر السليمه.
---
كيف يحدث؟
عندما يمر المستخدم بأزمات نفسية حادة، أمراض عقلية، أو تشوهات فكرية عميقة، يتفاعل جوهر السُّلَّم داخله مع تلك الحالة بشكل صارخ، فيحوله بفعل قوة التجلي إلي"شذوذاً" يخرج عن الإطار الطبيعي.
---
أمثلة على الشذوذ الوجودي:
المريض الذي يرى الأخطبوط جميلاً:
شخص يعاني من مرض نفسي يجعله يرى في الأخطبوط رمزاً جمالياً وروحياً، فيتكيف نظام السلم مع هذه الرؤية فتخرج أذرع أخطبوطية من جسده، تحمل خصائص تأكل أو قدرات خارقة مرتبطة بهذا الشكل، مثلاً تحكم في الماء، قوة شفط، أو سم قاتل.
المشوه الوجه:
شخص يعاني من اضطراب نفسي يرى أن ملامح الوجه لا قيمة لها، وعندما يقبل هذه الفكرة وبفعل قوة التجلي، يبدأ وجهه يطمس تدريجياً أو يتحول إلى شكل غير محدد. قدراته تتكيف مع هذه الرؤيته الداخليه ايضا، فتتولد له قدرات مثل التمويه الكامل، تخفيه التام أو تأثير نفسي على من حوله.
المتغطرس المتسلط:
مستخدم يرى أن طاعة الآخرين له هي شرف لهم، ولا يراها إهانة. تتولد له قدرة مجال طاقي يُجبر من هم حوله على الطاعة بشكل غير إرادي، أو كلمات سحرية تشبه لسان التنين في الأساطير الغربية، تسيطر على إرادة الأعداء وتحطم مقاومتهم.
---
خصائص الشذوذ الوجودي:
يتكيف تمامًا مع المعتقدات النفسية والفلسفية العميقة للفرد، سواء كانت عقلانية أو مرضية.
قد يظهر في شكل تشوهات جسدية، قدرات خارقة غير تقليدية .
لا يمكن السيطرة عليه بسهولة، وقد يكون مصدر قوة هائلة أو هلاك ذاتي.
يوضح أن نظام السُّلَّم مرتبط بشكل عميق بالوجود النفسي والعقلي، ولا يفصل بين العقل والطاقة كما في الأنظمة التقليدية.
---
لماذا الشذوذ الوجودي مهم؟
لأنه يكشف الجانب القاسي والغامض لنظام السُّلَّم، حيث لا توجد قوى نظيفة أو مثالية، بل كل شيء يعكس حقيقة المستخدم مهما كانت مظلمة أو معقدة.
هذه الظاهرة تعطي عمقًا دراميًا للنظام، تجعل كل مستخدم فريدًا بذاته حتى في حالات الانحراف .
–