ركيزة العوالم والارتقاء
🌱 البذرة الأولى – لحظة اليقظة
حين يوقظ الكائن جوهره للمرة الأولى، لا يرى قوة عظمى ولا طاقة خارقة تنفجر من جسده.
بل يرى شيئًا صغيرًا جدًا يتكوّن في بحر وعيه: جرم دائري مضيء بخفوت، يلتف حوله غلاف شبيه ببذرة دقيقة.
هذا المشهد هو أول تجلٍّ لجوهره المتجسد.
فالجرم الداخلي او بمسمى اخر الجوهره متجسده هو انعكاس الجوهر الاصلي، أما الغلاف المحيط فهو البذرة التي تكشف فهي الوسيط بين السالك والجوهر المتجسد.
الجوهر الأصلي يبقى مختومًا في الجسد الوجودي، وهو مستوى أعلى من الابعاد المخلوق اصلا لا يمكن لمسه أو التحكم فيه بهذه المراحل المبكرة.
كل ما يراه السالك هنا مجرد صورة ضعيفة منه.
▪️ الحد الأدنى: لا يستطيع أي سالك لمس جسده الوجودي الخاص به حتى يصل إلى الـ_بـ_ـعـ_ـد الـ_??????، وهناك فقط يبدأ بالاتصال به جزئيًا.
▪️ الحد الأعلى: التحكم في الأجساد الوجودية للآخرين لا يصبح ممكنًا إلا عند بلوغ الـ_بـ_ـعـ_ـد الـ_??????، حيث يبلغ الكائن ذروة القوة الوجودية.
---
✦ قدرة البذرة الأولى
عند الإيقاظ، البذرة تولّد قدرة بدائية ضعيفة جدًا، بالكاد تُستخدم.
هذه القدرة دائمًا تكون انعكاسًا مباشرًا لأعمق ذكرى أو تجربة راسخة في روح الشخص.
طبيعتها: شخصية، فريدة، لا تتكرر حرفيًا بين شخص وآخر.
🔹 أمثلة:
من نشأ على الخداع ليتفادى الألم → بذرة تمنحه قدرة خداع واهية (صوت وهمي بسيط، صورة زائفة سريعة).
من نشأ في أعمال دقيقة كالخياطة أو الصيد → بذرة تمنحه خيطًا شاحبًا شبه غير مرئي.
من عاش في عزلة مظلمة طويلة → بذرة تمنحه ظلالًا صغيرة تتماوج حوله.
مهما كانت القدرة تافهة في البداية، فهي النواة لمساره المستقبلي.
مع كل كسر لطبقة من طبقات البذرة، تتطور القدرة، تشتد، وتتحول لشيء أعظم.
---
✦ البذرة – آلية التشغيل والوظائف
البذرة ليست مجرد غلاف ضعيف، بل هي الجسر العملي الذي يربط السالك بجوهره المتجسد داخل بحر الوعي.
فهي تؤدي ثلاث وظائف أساسية: الامتصاص، التسجيل، والتشغيل، ثم تبني فوق ذلك منظومة التطوير عبر الطبقات.
---
1. الامتصاص والتسجيل
الامتصاص:
كل طاقة زائدة تصدر عن السالك لا تذهب هدرًا:
انفعالات عاطفية (غضب، خوف، أمل، فرح).
جهد بدني (قتال، تحمل، تعب).
ضغط نفسي أو عقلي (تفكير، صدمات، فقدان).
طاقة غذائية لم يستفد منها الجسد.
كل هذا يُبتلع ويُختزن داخل البذرة كـ وقود خام صافٍ.
التسجيل:
البذرة لا تلتقط الطاقة وحدها، بل تُسجِّل السياق الكامل للحدث:
متى وقع (ليل، نهار، فصل).
أين وقع (مكان، بيئة، مناخ).
مع من (الأشخاص الحاضرين وتأثيرهم).
كيف تفاعل السالك ولماذا شعر بما شعر.
بذلك تصبح البذرة أرشيفًا حيًا، يحوي الطاقة والذكريات والظروف مجتمعة.
هذه المواد المسجّلة تتحول مع الزمن البنية أولية تُعيد صياغة القدرة الخاصة بالسالك.
---
2. آلية التشغيل
البذرة لا تخزن الطاقة فقط، بل تعمل كـ مصفاة ومحرك:
الجوهر المتجسد في بحر الوعي أقوى من أن يتحمله جسد المبتدئ مباشرة.
لذلك تقوم البذرة بتصفية هذه الطاقة لتشغيلها تدريجيًا وبجرعات آمنة.
المراحل:
في البداية: يظهر أثر ضعيف بالكاد يُشعر به.
مع التكرار: يتحول الأثر إلى تقنية بدائية.
مع التطور: تتشكل القدرة بوضوح، تتوافق مع معتقدات السالك الداخلية.
---
3. بناء الطبقات
البذرة في العالم الأول من نظام السُّـلَّم تُحيط نفسها حواجز كروية متراكبة، أشبه بدروع.
وظيفتها: إجبار السالك على النمو لكسرها، فلا يتطور إلا إذا استحق.
مع كل طبقة تُكسر:
يزداد جودة الطاقة التي تستطيع امتصاصها (من الطاقة الجسدية → حتى الى المشاعر → حتى تصل الى امتصاص طاقة السلم نفسها ).
و تتضاعف كمية الطاقة القابلة للتخزين.
يقوى الرابط بين السالك وجوهره المتجسد.
هذه الطبقات تمثل سلمًا تدريجيًا لبناء الاساس، يضمن ألا يتجاوز السالك حدود طاقته قبل أن يواجه الجوهره المتجسد.
---
4. العلاقة بالجوهر
الجوهر الأصلي: موجود في الجسد الوجودي، اي مخلوق لا يمكن لمسها في المراحل الأولى.
الجوهر المتجسد: انعكاس للجوهر الأصلي وهو موجود في بحر الوعي، أضعف قليلًا لكنه ما يزال أقوى من أن يُتحمل السالك مباشرة.
البذرة: نسخة أضعف من الجوهر المتجسد، صنعها الجوهر المتجسد كوسيط بطيء وآمن، قادرة على الامتصاص والتسجيل والتشغيل بما يناسب جسد المبتدئ ، وأعطاها بعض من قدراته ولكن بنسخة ضعيف.
البذرة إذن ليست قوة مستقلة، بل أداة حماية وتدريب صاغها الجوهر متجسد نفسه ليضمن بقاء السالك حيًا أثناء صعوده في السُّلَّم الى مرحله معينه .
---
5. الغاية من وجودها
لو حاول السالك التعامل مع الجوهر المتجسد مباشرة منذ البداية:
سيغرق في طاقته الكثيفة.
سينفجر جسده تحت الضغط.
لهذا وُجدت البذرة:
نسخة ضعيفة، محدودة، لكنها آمنة.
تسمح بالتدرّج: خطوة بعد خطوة، طبقة بعد طبقة.
لتصنع أساسًا
متينًا قبل مواجهة الجوهر المتجسد.
وحين تُكمل البذرة مهمتها وتُستنزف بالكامل، تتلاشى تلقائيًا، ليظهر الجوهر المتجسد مكانها في صورته الحقيقية.
---
✦ لحظة الانتقال إلى العوالم
عندما يصل السالك إلى المستوى العاشر من العالم الأول، تكون البذرة قد تكسّرت طبقاتها السطحية تمامًا، كاشفة عن البذرة صافية بداخلها.
هذه البذرة تبدأ بدورها في تكوين شرنقة جديدة، و تستعد لاستهلاك فائض أكبر من الطاقة والانفعالات لتدفع السالك إلى العالم الثاني.
بعبارة أخرى:
> كل عالم هو "كسر شرنقة"، وكل شرنقة أعمق من سابقتها، وكلما انكسرت انكشفت الحقيقة أكثر.
🌌 العالم الأول: عالم التكوين — مراحل المبتدئ في نظام السُّلَّم
✦ الطبيعة العامة:
في هذا العالم، لا يوجد تحكم حقيقي في الطاقة الخارقة بعد.
كل شيء يدور حول تأسيس الجسد، صقل الحواس، وزيادة وعي الذات.
البذرة الداخلية تكون في بحر وعيك الداخلي كـ بذره محاطة بحواجز كروية متراكبة، أشبه بدروع.
كل مستوى من العشرة = تدمير واحد من حواجز الكرويه، وكل كسرة تقترب بك أكثر من ملامسة البذرة.
القدرات هنا مجرد بذور بدائية مرتبطة بذكرياتك ومشاعرك ( الجوهر حين يستيقظ يقرأ ذكرياتك ويعكسها على شكل قدرة بسيطة جدًا وتتطور مع الوقت و ارتقاء في المستويات).
---
✦ المراحل العشرة في عالم التكوين:
المستوى 1 – بداية الإيقاظ
يرى في بحر وعيه بذرة باهتة بعيدة. ولكن يوجد طبقات دائرية تحميه من كل الاتجاهات
يبدأ بمهاجمة الطبقه الاولى عندما يكسرها يذهب الى المستوى 2✦
الجسد مساوي للعادي، لكن يبدأ ينتبه للتفاصيل الدقيقة (خطواته، أنفاسه، نبضه).
تظهر هلوسات أو مشاعر غامضة، لكنها مجرد صدى من قدرات على الجسد .
المستوى 2 – أول شرارة فهم
عندما يكسر الطبقة الثانية.
مرونة طفيفة وردود أفعال أسرع قليلًا.
إحساس بحرارة دمه أو ضغط الهواء، كأن الجوهرك يتنفس معه.
زيادة في الفهم بسيطة .
المستوى 3 – التحكم الابتدائي في الإيقاع
عندما يكسر الطبقة الثالثة.
تنفسه ينسجم مع الحركة، يعطيه استقرارًا.
في ضغط شديد، قد يُفعّل القدرة بلا وعي (قفزة أبعد، حركة خارقة صغيرة).
المستوى 4 – التوافق العضلي
عندما يكسر الطبقة الرابعة.
القوة والسرعة تتحسن بفضل دقة التحكم في العضلات.
يقرأ لغة الجسد للآخرين بشكل غامض.
يبدا جسمك في اصلاح عيوبه
مثال : لديك اسنان عوجاء يبدأ جسمك في اصلاحها ، لديك وجه غير متناسق من النوم بطريقه غير صحيحه يبدأ جسمك في إصلاحه ايضا هكذا جسدك يصبح افضل واجمال و اقوى
المستوى 5 – الحاسة السادسة البدائية
عندما يكسر الطبقة الخامسة ✦
يبدأ يلتقط إشارات قبل الهجوم (شعور مبهم وليس رؤية واضحة).
يمكنه تفعيل القدرة لثوانٍ، لكنها مرهقة جدًا.
و تستطيع ان تتحكم في الدوافع التي كنت تعاني منها قبل الايقاظ مثل الادمان على عاد سيء معين ، وانت تكره تلك العادة التي فيك .
مثال: تصبح تستطيع ان تتحكم في شهوتك ولا تجعلها تسيطر عليك ،
يعني الاشياء البسيطه مثل الإدمان على شيء معين وانت تكرهه تستطيع أن تتحكم فيها .
المستوى 6 – قراءة الموقف
عندما يكسر الطبقة السادس
سرعة تحليل المواقف تزداد، ويستفيد فورًا من التجارب السابقة.
القدرة تمنحه دفعة بسيطة (قوة إضافية في ضربة، دفع خصم)، لكنها تستهلك قوتك.
ذكائك التحليلي يزداد وفهمك يزداد معه .
المستوى 7 – إتقان الجسد الأساسي
عندما يكسر الطبقة السابعة ✦
كل حركة تصبح اقتصادية بلا هدر.
يستطيع تفعيل القدرة بإرادته، لكنها ما زالت ضعيفة.
المستوى 8 – الهدوء تحت الضغط
عندما يكسر الطبقة الثامنة.
يبقى عقله صافيًا حتى في الخطر الشديد.
القدرة تظهر بثبات في المواقف الحرجة، لكن تظل محدودة.
مقاومتك ضد التعذيب تزداد وضد الاغراءات تزداد ايضا ، وارادتك لا تنهار بسهولة .
المستوى 9 – شبه الانسجام
عندما يكسر الطبقة 9 .
يتحرك بسلاسة مطلقة وكأنه صاحب خبرة سنوات.
القدرة تعمل بالتركيز: شرارة ضوء، دفعة قصيرة، وميض.
يبدأ يستطيع ان ينسخ اي تقنيات جسدية لا تتطلب قوة خارقة
المستوى 10 – قمة المبتدئين/ خبراء الذروة عالم التكوين(ذروة عالم التكوين)
عندما تنكسر الطبقة العاشرة ✦، لتكشف عن بذرة صافية في بحر وعيك عندما يلمسها يبدأ كأنه يرى شريط كل رحلته التي مر بها في العالم الأول و تبدأ البذرة في اخراج ضوء ساطع وتبدا في التحول إلى شرنقة عملاقة .
الجسد يصل لأقصى كفاءة ممكنة بلا قوته خارقة.
يقرأ المواقف والخصوم بدقة مذهلة.
القدرة أوضح ما تكون، لكنها لا تزال مجرد أداة مساعدة.
يستطيع أن ينسخ تقنيات الجسدية ويركبها بسلاسة لانه وصل الى القمة الجسدية بدون قوة خارقة.
---
✦ مخرجات عالم التكوين:
السالك يكسب جسدًا مثاليًا، وعقلًا حادًا، وبذرة قدرة متصلة بجوهره متجسد.
—🌌 العالم الثاني: عالم الأساس — نظام الشرنقة وبداية الطاقة
✦ الطبيعة العامة:
هنا تبدأ أول صلة حقيقية مع طاقة السُّلَّم.
في بحر وعيك تظهر شرنقة ضخمة، قد تكون سوداء أو بيضاء أو مضيئة حسب طبيعتك الداخلية.
هذه الشرنقة لا تتحطم دفعة واحدة، بل تتشقق تدريجيًا مع كل مستوى. عند كل ضرر يصيبها تسقط أجزاء صغيرة منها، ومع تدمير تلك الأجزاء تتسرب طاقة السُّلَّم الكامنة بداخلها. وكلما زاد الضرر سقطت أجزاء أكثر، وعند تحطيمها يزداد مستواك وتتعاظم طاقتك في الوقت نفسه.
أنت تستخدم جسدك الباطني/جسدك الروحي — الذي تتحكم فيه بإرادتك داخل بحر وعيك — لتسديد الضربات نحو الشرنقة العملاقة، ومن خلال ذلك تتحرر طاقة السُّلَّم من الأجزاء الساقطة.
الطاقة في العالم الثاني دائمًا تولد في بحر وعيك، ثم تعبر نحو روحك، وبعدها تستقر في جسدك لتغذّيه وتقوّيه.
هذه الطاقة في المستويات الأولى لا تخرج ككيان مستقل، بل تتحرك داخلك لتعزيز القوة والسرعة والحواس، بينما ينعكس أثرها في الخارج عبر قدرتك الخاصة، سواء كانت نارًا أو تحوّلًا أو ظلالًا أو غيرها.
---
✦ المراحل العشرة في عالم الأساس:
🔹 المستوى 1 – الشرخ الأول
أول ضربة من جسدك الباطني / روحي تكسر جزءًا صغيرًا جدًا من الشرنقة موجود في بحر وعيك ، تأخذ ذلك الجزء الصغير وتكسرها بقبضتك وعندما تكسره الجزء الصغير من الشرنقة يتحول على الفور إلى طاقة سلم .
تحصل على مقدار طاقة ضئيل، يكفي لتعزيز قبضة أو قدام واحدة.
تبدأ بتجربة التحكم: تستطيع دفع الطاقة إلى يدك لتقوى الضربة، أو إلى عينيك لتوضح الرؤية لحظات.
---
🔹 المستوى 2 – التفعيل الأول
تكسر قطعة ثانية من الشرنقة.
طاقتك تتضاعف مقارنة بالمستوى الأول.
الآن تستطيع تعزيز عضوين معًا (قبضة + ساق، عين + قدرة خاصة).
تظهر القدرة الخاصة لأول مرة بوضوح بسيط جدًا: مثل لهب ضعيف، أو ظل قصير، أو صوت داخلي متسارع.
---
🔹 المستوى 3 – تدفق أولي
تكسر القطعة الثالثة.
جسدك يبدأ يتحمل تدفق طاقة أكبر، فتقدر تعزز عدة أعضاء في نفس اللحظة، لكن بسرعة محدودة.
القدرات الخاصة تبدأ تتفاعل مع طاقتك: مثلاً نارك تحترق أقوى من الشمعة وتستطيع أن تغلف بها يدك كاملة.
---
🔹 المستوى 4 – التحكم بالجريان
الطاقة تتدفق بسلاسة أكثر، وتستطيع تحريكها داخل جسدك بحرية أكبر.
أول مرة تبدأ تفكر بوعي: “أين أحتاج القوة؟ في القدم؟ في النظر؟ في القدرة؟”
القدرات الخاصة تبدأ تخرج بشكل أنقى (مثلاً النار تصير قادرة تحرق خشب، التحول يبدأ يظهر بشكل أسرع او تحول أجزاء منك فقط).
---
🔹 المستوى 5 – استقرار الطاقة
نص الشرنقة تقريبًا صار مليء بالشقوق الصغيرة.
طاقتك تكبر وتسمح لك بالتحكم بثلاثة أجزاء من جسدك في وقت واحد.
قدرتك الخاصة الآن قادرة على إحداث تأثير واضح في العالم الخارجي (النار تحرق بشر، التحول إلى طائر عملاق كامل لثوانٍ، الظل يخفيك جزئيًا).
---
🔹 المستوى 6 – بحر صغير
طاقتك الروحية تبدأ تتجمع في جسدك مثل “مخزن صغير”.
لأول مرة تستطيع تخزين الطاقة بدل ما تستخدمها كلها دفعة واحدة.
القدرات الخاصة تشتعل بقوة أكبر: النار تحرق بيتًا خشبيًا صغيرًا، التحول يصير كاملًا لكن ثقيلًا وبطيئًا، الظلال تمتد لأمتار قليلة.
---
🔹 المستوى 7 – التوافق الجسدي
جسدك يبدأ يتأقلم مع الطاقة، والضرر الداخلي يقل.
الطاقة تتحرك بحرية: من القلب إلى اليد إلى العين إلى القدم في لحظات.
قدرتك الخاصة تتصل مباشرة بروحك: صارت جزء منك، ليست مجرد أداة خارجية.
---
🔹 المستوى 8 – قوة الانفجار
الشرنقة صارت متصدعة بالكامل.
تستطيع إخراج دفعات طاقة هائلة لحظة قصيرة، لكن تستهلك بسرعة.
القدرة الخاصة تبدأ تصير سلاحًا قتاليًا فعليًا: نار قادرة على حرق بيت كامل، تحول إلي طائر أسرع من طيور عادية، ظل يبتلع عدو واحد.
---
🔹 المستوى 9 – قرب الانفجار
الشرنقة على وشك الانهيار.
طاقتك صارت مثل بحر صغير داخل جسدك.
التحكم جدًا: تقدر تركز الطاقة كلها في إصبع واحد أو توزعها على الجسم كله.
القدرة الخاصة صارت شيء مرعب بالفعل، لكنها ما زالت تحتاج مجهود جسدي وروحي كبير.
---
🔹 المستوى 10 – تحطيم الشرنقة (قمة عالم الأساس)
تكسر آخر قطعة من الشرنقة ✦.
الآن كل الطاقة المخزونة فيها تنتشر في روحك وجسدك.
مخزون الطاقة صار هائلًا: تقدر تضعه في قدرتك الخاصة حتى يصير تأثيرها مدمر.
مثلًا: لهبك الصغير صار نارًا قادرة على إحراق بيوت بأكملها.
أو التحول إلى طائر يصير في لحظي وسرعتك تفوق أي مخلوق طبيعي.
في هذه المرحلة، أنت ما زلت في بداية الطريق، لكنك أخيرًا تملك أساسًا راسخًا القدرة والطاقة، وقدرتك الآن تعتبر قوة قتالية حقيقية.
---
✦ مخرجات عالم الأساس:
الشرنقة لم تعد موجودة: الآن جوهرك المتجسد مكشوف بالكامل لكن محاط بطاقة خاصة بك .
طاقتك أصبحت قابلة للتخزين والتحكم الكامل داخل جسدك و تستطيع أن تخزنها في جوهرك المتجسد ايضا.
قدرتك الخاصة لم تعد مجرد صدى، بل صارت سلاحًا فعليًا يحدد هويتك كممارس للسُّلَّم.
✦ الزربية المنقوشة
يمتلك السالك زربية خاصة منقوشة بتشكيلات محددة.
عند غرس طاقة السلم فيها، تطير الزربية في هذا السماء بدون أي دعم خارجي ليس شرط أن تغرس فيها طاقتك تستطيع ان تضع حجر مشبع بطاقة السلم وتستطيع ان تتحرك زرابية .
🌌 العالم الثالث: عالم تنقية الجوهر والمدارات
✦ الأساس:
بعد أن يكمل السالك بناء قوته في العالم الثاني ويكسر الشرنقة العظمى، يدخل مرحلة جديدة.
في البداية يكتشف أن مجرد امتلاك طاقة سلم كبيرة لا يعني أنه يستطيع أن يسيطر عليها أو يوجّهها بمهارة.
طاقته تكون مبعثرة، خشنة، وغير مركزة حده أن يركزها في إصبعه، لذلك لا يستطيع تكوين تقنيات قتالية معقدة.
هنا يأتي الحل:
السالك اجمع كل الطاقة الموجودة عندها في الجوهره المتجسد يبدأ بضغط جوهر المتجسد في بحر وعيه.
الضغط المتواصل على الجوهر يجعلها تصغر وتتكثف → وهذا لا يزيد حجم الطاقة، بل يرفع جودتها.
مع زيادة الجودة، تصبح خيوط الطاقة أكثر نقاءً ودقةً، مما يتيح التحكم بها بين الخلايا الجسدية والجزيئات الروحية .
---
✦ كيف تعمل المدارات:
الجسد الانسان الطبيعي= مليارات الخلايا، كل خلية مثل نجم في سماء الجسد.
الروح = مليارات الجزيئات الروحية، كل جزيء مثل نجم في سماء الروح.
تنويه : في جسد الإنسان الطبيعي توجد مليارات الخلايا والجزيئات الروحية. وعندما يرتفع مستواك في نظام السُلَّم، فإن عدد هذه الخلايا والجزيئات يزداد تلقائيًا. زيادة الخلايا الجسدية تعني صلابة أكبر لجسدك، بينما زيادة الجزيئات الروحية تعني قوة أعظم لروحك.
خيط الطاقة السلمي يتحرك بين هذه النجوم، يرسم مسارات .
في البداية (العالم الثاني) الخيط يكون سميك، خشن، مشتت حده أن يتركز في الاصبع→ الطاقة تضيع في الخلايا بشكل غير مركز .
مع ضغط الجوهر، الخيط يصبح:
رفيع ومكثف = يمر من مسارات دقيقة جدًا (بين خلايا و خلايا ) .
قوي ومركز = يستطيع تكوين "خريطة تقنية قتالية أو روحية".
مثال:
خيط طاقة يمر عبر "خلايا معينة في الذراع → الكتف → القلب → القبضة" = يولد تقنية قبضـة متفجرة.
خيط طاقة يمر عبر "الجزيئات الروحية في العين → بحر الوعي → القلب الروحي" = يولد تقنية وهمية تؤثر على العدو.
---
✦ نظام الراحة والضغط:
السالك لا يستطيع أن يضغط جوهره باستمرار.
بعد كل ضغط، الجوهره المتجسد تحتاج راحة واستقرار حتى تمتص الطاقة وتتكيف مع شكلها الجديد.
إذا لم يمنح السالك جوهره وقتَ الراحة، فالتبعاتُ مباشرة وواضحة: الجوهر تتشقق وتتصدّع، فيهبطُ مستوى السالك ويضعفُ تحكّمه بالطاقة. يضطر عندها إلى إعادة بناء نفسه بتجميع طاقة جديدة لتعويض الخسارة — وقد يصل الأمر إلى أنه لا يعود قادرًا على استخدام الطاقة نهائيًا، فتتوقف مسيرته داخل نظام السُلَّم. الأخطر: إذا استمر في الضغط وتجاهل أن الجوهر متجسّدٌ يحتاج راحةً، فالعواقب قد تكون موت.
فترة الراحة يستخدمها السالك في تجربة تقنيات جديدة بالطاقة عالية الجودة التي حصل عليها.
تنويه : السالك عندما يستعمل قدراته لفتره طويله يكون من السهل عليه إذا كانت قدراته بسيطة وليست معقدة جدا ان يصنع فن قتالي يشبه قدراته ولكنها ضعيف جدا مقارنة بالقدرة يستطيع أن يضعه مثل فن قتال موروث في سلالته او لابنائه
مثال الأول : لو كان لديه قدره تزيد حدة الأشياء يستطيع ان يصنع فن قتالي يزيد حده مهاراتك في السيف
مثال ثاني : لو قدرته هي تحكم بالسم يستطيع ان يخترع تقنيه تزيد مقاومته ضد السموم بطريقه معينه وليس شرط ان تكون فن قتالي تستطيع أن تكون وصفة ( خيمياء / تشكيله / طريقه حداده معينة ) كل ذلك يكتسبه من خبرة استعمال القدرات
---
✦ المستويات العشرة في العالم الثالث:
◇ المستوى الأول:
أول ضغط جوهر → تتحسن جودة الطاقة بشكل بسيط.
الخيط الطاقي لا يزال خشن لكنه أصبح أكثر ثباتًا.
التقنيات الممكنة: حركات جسدية بدائية محسنة (قبضة أقوى، ضربة سيف أبسط لكنها تحمل طاقة).
التأثير: يستطيع إسقاط جدار حجري أو قتل عشرات الجنود بضربة مركزة.
---
◇ المستوى الثاني:
النواة أصغر وأكثر نقاء.
الخيوط الطاقية تبدأ تتحكم بشكل أوضح في بعض المسارات داخل الجسد.
التقنيات: أساسيات قتالية محسنة (لكمات متفجرة، ركلات معززة بالطاقة، تقنيات سيف بسيطة لكن قوية).
التأثير: يستطيع تدمير مبنى كامل بضربة، أو إحداث حفرة كبيرة في الأرض.
---
◇ المستوى الثالث:
تبدأ الطاقة تدخل بعض الجزيئات الروحية، ليس الجسد فقط.
أولى التقنيات الروحية تتشكل: وهم قصير، تشويش على حاسة عدو، تعزيز البصر .
الجسد والروح يعملان معًا لأول مرة.
التأثير: يستطيع مواجهة مجموعة كبيرة من المحاربين، ويضربهم دفعة واحدة.
---
◇ المستوى الرابع:
جودة الطاقة تزداد، الخيوط تصبح أدق.
الآن يقدر يرسم "خريطة طاقية" بسيطة داخل جسده → أول فن قتالي حقيقي.
التقنيات: دمج بين الجسد والروح (قبضة تحمل أثرًا وهميًا يخوف روح العدو).
التأثير: يستطيع تحطيم بوابة قلعة، أو إخضاع قائد عدو بضربة روحية جسدية مزدوجة.
---
◇ المستوى الخامس:
نصف الجوهره مضغوط، الطاقة نقية جدًا.
الخيوط تبدأ تشبه "شبكة معقدة" تربط بين أجزاء الجسد والروح.
التقنيات: فنون متوسطة (سيف من الطاقة يمكنه إصابة من بعيد أو تخويف روحي بعيد المدى).
التأثير: يستطيع تدمير سور قلعة كامل، أو حرق ساحة كاملة لو كانت قدرته النار.
---
◇ المستوى السادس:
التحكم الدقيق يسمح بدمج عدة مسارات طاقية في آن واحد.
التقنيات: حركات قتالية مركبة (ركلة + وهم + تعزيز جسدي).
التأثير: يستطيع محو كتيبة كاملة بضربة، أو إحداث فجوة في جبل.
---
◇ المستوى السابع:
الجوهر مشبعة بطاقة عالية الجودة، الطاقة تسري بمرونة كبيرة بين الخلايا والجزيئات.
التقنيات: تبدأ تأخذ طابع فريد، كل سالك يصنع أسلوبه الخاص .
التأثير: يستطيع تدمير نصف مدينة بضربة قصوى.
---
◇ المستوى الثامن:
الطاقة صارت مثل الماء النقي، تمر بكل سهولة عبر كل الخلايا والجزيئات.
التقنيات: فنون عليا (ضربات طويلة المدى، سيطرة جزئية على ساحة القتال).
التأثير: يستطيع حرق مدينة كاملة (لو ناري)، أو تحويل جسده الى وحش في سرعة خارقة (لو قدرته التحول).
---
◇ المستوى التاسع:
الجوهره شبه مكتملة، الجسد والروح يعملان بانسجام كامل.
الخيوط تصبح متعددة: يستطيع يخشنها للدمار، ويستطيع ان يرققها للتقنيات الدقيقة.
التأثير: يستطيع إحداث كارثة محلية (تدمير جيش كامل، سحق مدينة كبيرة).
---
◇ المستوى العاشر:
آخر ضغط، جوهره المتجسد في أنقى حالاتها.
التحكم المطلق في مسارات الجسد والروح.
التقنيات: فنون من المستوى الأعلى (تدمير واسع المدى، تقنيات بعيدة المدى شبه أسطورية).
التأثير: يستطيع قلب موازين حرب كاملة، تدمير مدينة كبرى أو قلع جبل.
---
✦ الدمار المحتمل في هذا العالم:
تدمير مدينة صغيرة كاملة.
فتح فجوة في جبل أو نسف جزء منه.
قتل مئات الجنود بضربة واحدة.
تدمير سور ضخم أو قلعة كاملة.
تقنيات قتالية وروحية بعيدة المدى (قبضة طاقة، لهب يغطي مدينة، صدمه روحية تستطيع أن تقضي على آلاف الجنود دفعة واحدة).
---
بهذا الشكل العالم الثالث صار:
الضغط على الجوهر المتجسد → رفع الجودة.
الجودة = التحكم بالخيوط الطاقية.
الخيوط = مدارات الجسد والروح.
النتيجة = ابتكار تقنيات قتالية وروحية فريدة.
🌌 العالم الرابع: عالم المعاناة – المواجهة الداخلية
✦ الطبيعة العامة:
بعد أن كوّن السالك بذرة، وكسر الشرنقة، وضغط نواته ليصنع مدارات نقية، يظن أنه صار قويًا بما يكفي.
لكن هنا، في العالم الرابع، المعركة ليست ضد عدو خارجي ولا ضد الطبيعة… بل ضد نفسه.
في بحر وعيه تتشكل مرآة.
هذه المرآة لا تُظهر صورته كما هو، بل تُظهر نقيضه: الجانب المكبوت، الصفات التي حاول إنكارها، المخاوف التي لم يواجهها.
إن خسر، فإن هذه النسخة تنقلب لتسيطر على وجوده، فيتحول إلى المرآة ذاتها (الجانب المعاكس لشخصيته).
إن انتصر، تتوسع رؤيته الداخلية ويتفتح الإدراك الروحي لديه.
---
✦ الفرق بين الاستشعار والإدراك الروحي:
الاستشعار العادي = مجرد حاسة سادسة بسيطة: سماع خفيف، شعور بوجود، توتر قبل الهجوم.
الإدراك الروحي = وعي داخلي عميق، يتجاوز الحواس ويعتمد على الروح مباشرة.
يقرأ نوايا العدو.
يميز الطاقات (نقية/ملوثة).
يفرق بين الوهم والحقيقة.
يرى ما وراء الحركة والضوء والصوت.
تنويه : ليس شرطًا أن تكون مسافة الإدراك الروحي القصيرة دليلًا على الضعف، فالسالك يستطيع أن يوسّع نطاق إدراكه الروحي. لكن كلما وسّعه أكثر تقلّ جودة إدراكه للأشياء داخل النطاق، وكلما صغّره وركّز على منطقة محدودة ازدادت جودة إدراكه لما فيها. (مع ملاحظة أن للتصغير والتكبير حدودًا معيّنة، وليست بلا نهاية).
---
✦ المستويات العشرة في عالم المعاناة
🔹 المستوى 1 – بزوغ الظل
المرآة تظهر لأول مرة. النسخة المعاكسة ضعيفة، بدون ذكاء كبير، لكنها مرهقة في قتالها .
النتيجة هزيمتها: أول خيط إدراك روحي (~5 أمتار).
الوظيفة : يميّز الفرق بين الإحساس العادي والإدراك الروحي.
---
🔹 المستوى 2 – الصدى الأول
المرآة تزداد ذكاءً بسيطًا، تستخدم حيلًا بدائية.
النتيجة هزيمتها: توسع الإدراك (~10 أمتار).
يبدأ بالشعور بذبذبات النية (عداء، كره).
---
🔹 المستوى 3 – اختبار الصبر
المرآة تقلد حركاته وتستغل انفعالاته.
النتيجة: الإدراك (~20 مترًا).
يستطيع تمييز الطاقات السطحية (خفيفة/ثقيلة، نظيفة/ملوثة).
---
🔹 المستوى 4 – المرآة الأولى
المرآة أقوى قليلًا من السالك، تضغط على نقاط ضعفه .
النتيجة: الإدراك (~50 مترًا).
يصبح قادرًا على الإحساس بالنيات الخفية (غدر، خوف).
---
🔹 المستوى 5 – مواجهة الإخفاق
المرآة ذكية، تذكّره بلحظات فشله الماضية وتحاول إغضاب السالك.
النتيجة: الإدراك (~100 متر).
يبدأ يقرأ التدفق البسيط للطاقة في البيئة (أماكن ضعيفة/قوية).
---
🔹 المستوى 6 – المرآة الذكية
المرآة تحاكي أسلوبه بالكامل، كأنها نسخة متوازية.
النتيجة: الإدراك (~250 مترًا).
يستطيع التمييز بين الحقيقة والوهم على نطاق محدود.
---
🔹 المستوى 7 – مواجهة الحقيقة
المرآة تكشف أسرار نفسه، وتستخدم مشاعره ضده.
النتيجة: الإدراك (~500 متر).
يصبح قادرًا على الإحساس بالطاقات المتدفقة في أجساد الآخرين (أين الضعفاء و الاقوياء).
---
🔹 المستوى 8 – الانعكاس العميق
المرآة شبه مطابقة له، لكنها أكثر برودًا وقسوة.
النتيجة: الإدراك (~1 كيلومتر).
يستطيع تمييز الطاقات المحيطة على مستوى البيئة (الأرض، الهواء، الأشجار).
---
🔹 المستوى 9 – التحدي النهائي
المرآة أقوى منه بضعفين، تمثل كل ما يخشاه.
ال
نتيجة: الإدراك (~2 كيلومتر).
يستطيع الإحساس بالنية قبل أن تتحول إلى فعل (يتنبأ بالهجوم لحظات قبل حدوثه).
---
🔹 المستوى 10 – الاستيعاب المطلق
المرآة = قمة الظلام، نسخة كاملة منه لكن مقلوبة تمامًا.
إذا انتصر: الإدراك (~5 كيلومترات). يبدأ يرى "الخيوط شظايا القوانين الخفية" في طاقه السلم المختلطه في العالم، بداية الوعي بالقوانين.
إذا خسر: ينقلب بالكامل ويصبح المرآة (رحيم → قاسي، شجاع → جبان، نقي → ملوث).
---
✦ المخرجات العامة لعالم المعاناة
1. اتساع الإدراك الروحي (من 5 أمتار → 5 كيلومترات).
2. القدرة على قراءة النوايا والطاقات بعمق.
3. نقاء داخلي: كل انتصار ضد المرآة = صقل النفس.
4. أخطر خسارة: ضياع الهوية والتحول للجانب المعاكس بالكامل.
—