بدأت في تدريب أتباعي وزيادة عددهم، وصنعت جيشًا قويا لا يُهزم. لم أكتف بذلك، بل أسست مدينة صناعية متقدمة وقصرًا حديثا يليق بمكانتي. ولأن الرفاهية لا تقتصر علي فقط قمت بتطوير قصور الدول التابعة لي، حتى أصبحلديهم طعام فاخر يُطهى يوميًا على يد "بطل الطعام".

ولإضفاء المزيد من الترفيه، وفرت لهم تلفزيونات وأشرطة أنمي، بالإضافة إلى مكتبة ضخمة من المانجا. هذه الخطوات جعلت حياة القصور التابعة أشبه بحلم أسطوري، وذلك بفضل "بطل البقالة" الذي لم يخذلني أبدًا.

قررت توسيع هذا النموذج الناجح، فبدأت بعرض الخدمات نفسها على بقية القصور. لم يكن بمقدوري احتلالهم بالقوة؛ إذ كنت أعلم أن ذلك سيؤثر على صورتي كبطل في نظر العامة. ولكن، لم أتركهم وشأنهم، فقد كان أتباعي في ممالكهم ينظمون احتجاجات أسبوعية، مما وضع ضغطًا كبيرًا على حكامهم.

مع تصاعد الموقف، بدأ الحكام يستدعون أبطالا آخرين لمواجهة نفوذي. عندها، أدركت أنني بحاجة لامتلاك أحجار استدعاء الأبطال التي يعتمدون عليها. فطلبت من زوجاتي التفاوض مع آبائهن للحصول على الأحجار. كانت المملكة الأولى كريمة بما يكفي لإعطائي جميع الأحجار بينما الممالك الأخرى اكتفت بمنحي حجرًا واحدًا لكل منها.

أخيرا، استخدمت عشرة أحجار لاستدعاء بطل جديد. وهكذا، انضم "بطل الخرائط" إلى صفوفي بمهارته المدهشة التي تمكنه من رؤية خريطة حية وتفصيلية

2026/08/15 · 2 مشاهدة · 194 كلمة
نادي الروايات - 2026