"لوثي، شرفُ الإمبراطورية...
أيتها القاتلة الغيورة."
صرخ أحد النبلاء في وجهي.
"مابك أيها الكونت... ؟"
سألته وابتسمت ابتسامة تثير استفزازه.
ثم اكملت قائلة:
" فقط لأنني قتلت ابنك الخائن ؟ "
" ايتها الحقيرة ..."
رد علي بغضب.
" توقف "
قلت بحدة.
" صراخك في وجهي .... يستمر في تخريب شكلي"
أردفت ببرود.
أمسك كومة من شعري.
وبدأ بشدها بقوة.
لم يتغير تعبيري.
أما بقية النبلاء كانوا يحقدون فقط.
وكان الصدمة منعتهم من الكلام.
أبقيت تعابيري ثابتة وكأنني لا اشعر بالألم.
ثم وصل الإمبراطور.
في اللحظة المناسبة.
" أبعد يديك عنها بسرعة...."
صاح الإمبراطور .
الكونت شد شعري للمرة الأخيرة.
وتركه بهدوء.
تقدم الإمبراطور نحوي.
حتى أصبح أمامي مباشرة.
" الم أقول أن سليرون تحت حماية التاج الملكي ....؟"
سأل الإمبراطور بغضب.
" نعم ، سيدي "
قال الكونت بانحناء.
وقد ظهر الخوف على وجهه.
" إذا أنت تتحدى التاج الملكي بشكل مباشر...."
تكلم الإمبراطور .
" لا سيدي...."
نطق الكونت مصححا.
ثم إضاف قائلا:
" لكن ابقاء تلك القاتلة على قيد الحياة .... جريمة لا تغتفر "
" روكس "
ناده الإمبراطور .
ظهر روكس فجأة.
''نعم ، يا ابي ...''
" خذ سليرون من هنا ، لأن يجب عليا انهاء هذه المحادثة مع الكونت للابد ......"
قالها بنبرة حادة ومخيفة.
لم يتردد روكس.
سحب معصمي.
" اتركني"
قلت بغضب.
" ليس قبل أن نخرج من هذا المكان "
تكلم بهدوء.
اخذني خارج القاعة.
وادخلني العربة.
ودخل خلفي.
" مالذي كنتي تفعلينه بحق؟"
همس ببرود.
" ما شانك انت؟"
نطقت بانزعاج.
" هل تريدين أن تموتين؟ "
سألني بنبرة حادة.
" لا تتدخل حسناً "
رددت بنفس النبرة.
" حسناً "
همس بهدوء.
ثم خرج وتركني في العربة وحدي.
نظرت إلى زجاج العربة لارى انعكاسي ، شكلي كان سيئا لقد بذلت جهدا كبيراً. كي اكون جميلة بنظر الجميع وخربه الكونت بلحظة.
لم أريد أن يراني روكس بهذا الشكل.
لابأس.
في النهاية سأكون اجمل امرأة عرفتها الإمبراطورية....
استيقظت من النوم.
"آنستي الصغيرة..."
قالت روسي بقلق.
كان رأسي ساخنًا جدًا، وفوقه منشفة باردة.
همست بصوت ضعيف:
"روسي... يقولون إنني قاتلة."
اقتربت مني وربتت على رأسي برفق.
"لا بأس، آنستي... أنتِ تهلوسين بسبب فقدان ذاكرتك."
همست بحنان محاولةً طمأنتي.
"لكن... بدا حقيقيًا."
تمتمت بهدوء.
ابتسمت روسي ابتسامة دافئة.
"إنها مجرد كوابيس... لا تقلقي."
ثم طبعت قبلة خفيفة على جبيني.
"ارتاحي الآن... عندما تستعيدين عافيتك، سيصبح كل شيء أفضل."
قالتها بلطف، ثم غادرت.
أغمضت عيني ببطء...
ربما لم تكن محقة في هذه النقطة.
لأن الأسوأ... لم يبدأ بعد.