ليتا لآنا : هل يمكنكي البقاء في الغرفة
آنا : نعم سيدتي من فضلك اسمحي لي ساكون مطيعة
دخلت كل من ليتا وآنا الغرفة وقامت بإغلاق الباب باحكام
الدوق : لينصرف الجميع
انصرف الجميع وعاد الجميع لعمله ومكانه
اما البرت توجه الى الحديقة بدا وكانه مشتت وبدا يناظر في السماء ويردد: هي تكرهني الان اكثر انها تكرهني
اما الطفل الذي نادى ليتا بأمي ذهب مع احدى الخادمات وبدا منزعجا من ليتا كان يقول : امي تكرهني دائما هي هكذا معي انا لم اعد احبها ابدا هي الاسوء انا اكرهها
ليتا الان في غرفتها وهي تفكر ماذا تفعل الان لم تجد حلا هي أصبحت تعاني من الكوابيس لا تعرف حتى ما الذي تراه فقط أشكال مخيفة وأصوات سببت لها الرعب نظرت ليتا نحو الخادمة لاحظت انها تبدوا قلقة
ليتا : لاتخافي لن افعل شيئا لكي
آنا : لا سيدتي انا قلقة عليك وليس منك انت لست بصحة جيدة
ليتا: انتي لماذا تعاملينني هكذا؟؟
آنا : انا احترم السيدة كثيرا
ليتا: منذ متى وانتي تعملين هنا
آنا : من شهر
ليتا: اذا سالتك بعض الأسئلة هل يمكنكي الإجابة
آنا : بالطبع سيدتي حتى لو لم اعرف الإجابة اعدك اني ساحاول بذل جهدي لمعرفتها
ليتا: انا اشكركي كثيرا
احمر وجه آنا خجلا عندما شكرتها الدوقة قامت باحظار كرسي ووضعته بجانب سرير ليتا
ليتا: ماهو اسمي ؟ ومن اكون ؟ هل يمكنكي اخباري كل شيئ عني