تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية القارئ الذي رفض النهاية
الفراغ بعد النهاية قد يكون أقسى من الموت نفسه."
عندما انتهت رواية «وجهة نظر القارئ الكلي العلم»، لم يستطع هان غيوم (طالب ثانوي عادي، وأحد أكثر قراء ORV ولعًا بها) تقبل النهاية. كان الفراغ كبيرًا جدًا، والحزن أعمق من أن يُوصف. ففي النهاية، اختفى كيم دوكجا في الضباب الرمادي إلى الأبد، وترك الجميع خلفه.
ظن هان غيوم أن القصة الجانبية ستعيد له الأمل، لكنه اكتشف أنها لم تكن عن إعادة كيم دوكجا، بل عن كاتب يحاول أن يفهم نفسه. هنا، انهار قلبه للمرة الثانية.
وفي ليلة شديدة البرودة، على سريره، وهو يشاهد دماء أنفه تنزف من الجفاف، تمنى أمنية واحدة بكل ما يملك من حزن ويأس:
"لو أنني دخلت هذا العالم... لو أنني أستطيع إنقاذ شخص واحد على الأقل... أو أن أقول له: 'أنا لم أنسك'."
فتح عينيه ليجد نفسه في جسد طالب ثانوي ميت، في محطة غومهو، في بداية السيناريو الأول. جسده الجديد لا يملك أي قوة، ولا أي مهارة، ولا حتى اسم مهم في القصة الأصلية. لكنه يملك شيئًا واحدًا: ذاكرة لا تموت، وحب لا يشيخ، وإصرار على رفض النهاية.
وهنا، في عالم تغيرت قواعده وانحرفت أحداثه، سيلتقي هان غيوم بلي هاك هيون (الكاتب الحائر)، وبأصدقاء كيم دوكجا دفعة واحدة، ويبدأ رحلة اليائس الوحيد الذي لم ينسَ.
فهل يستطيع قارئ عادي، بلا قوة ولا سلاح، أن يغير نهاية قصة أحبها؟
وهل سينجح في فعل ما لم يفعله الأبطال من قبله: إعادة كيم دوكجا إلى الحياة؟