حياته الثالثة يخطط في حيواته القادمة بأن يجرب استراتيجيات مختلفة للنصر
1. استراتيجية "الاغتيال والتسلل الصامت" (The Ghost)
الحياة الرابعة: يحاول أن يكون القاتل المأجور الخفي. بما أنه يحفظ الممرات، يدخل ليلاً ويغتال القادة واحداً تلو الآخر في صمت. ولكن كُشف أمره في النهاية بسبب كاميرا مخفية يبتسم، ويموت، ويعود.
2. استراتيجية "الانقلاب العسكري" (The Warlord)
الحياة الخامسة: يقرر عدم الاختباء. يستغل معرفته بوزارة السلام، ويتسلل إلى مخازن الأسلحة الثقيلة، ويقنع فرقة من الجيش (باستغلال أسرار يعرفها عن قادتهم لابتزازهم أو كسب ولائهم) ويقود تمردًا مسلحاً دموياً في الشوارع. ولكن سحقت الدبابات ثورته.. يموت، ويعود.
3. استراتيجية "الحرب السيكولوجية والإعلامية" (The Joker)
الحياة السادسة: يخترق وزارة الحقيقة، ويسيطر على شاشات البث المباشر للدولة بأكملها. يظهر على الشاشات بدلاً من "الأخ الأكبر"، ويكشف فضائح الحزب بالأدلة، ويزيل غسيل أدمغة الشعب في بث واحد، محولاً المجتمع إلى فوضى عارمة. ولكن تقوم شرطة الفكر أثناء البث باغتياله .. يموت، ويعود.
الفصل السابع: مرآة الوعي الممزق
في حياته السابعة، لم يعد المشهد غريباً. استيقظ على نفس السرير الحديدي المتهالك، ونفس الهواء المحمل بالرماد يملأ رئتيه الشابتين. نظر إلى السقف المتشقق وعقله يعمل كآلة حاسبة فائقة السرعة؛ لقد جرب الاغتيال وفشل، جرب الثورة وسُحق، جرب الحرب الإعلامية واغتيل. هذه المرة، لم يكن يريد مجرد إسقاط الحزب.. كان يريد هدم هذه الإمبراطورية اللعينة بالكامل، وتسويتها بالتراب لمجرد أنه يريد ذلك.
لكن، في وسط ذلك الغليان الفكري، انبثق صوت من أعماق مظلمة في عقله. لم يكن صوت الشاشة، بل كان صوته هو.. نسخته الأخرى التي راكمت آلام سبع ميتات قاسية:
— "وإن استطعت الفوز.. ماذا ستفعل بعدها؟"
توقف البطل عن الحركة. ساد صمت ثقيل في الغرفة، وتابع الصوت تساؤله البارد:
— "بعد أن تنتصر وتسحق الأخ الأكبر، ماذا سيحدث؟ ستكبر في السن، ستشيخ وتتحلل، ثم تموت حتماً وتعود مجدداً إلى هذه النقطة اللعينة على هذا السرير. ستُعاد اللعبة من جديد.. فلماذا كل هذا العبث؟"
أغمض البطل عينيه، وانطلقت من بين شفتيه ضحكة خافتة وباردة، وأجاب نفسه بثقة مطلقة:
"ببساطة.. لأني أريد. إن انتصرتُ ومِتّ وعُدت مجدداً، فما المانع؟ في المرة القادمة سأكون مسلّحاً بمعرفة أكبر، وسأدمر الحزب في فترة أقصر، ربما في أيام بدلاً من سنوات. وبعدها؟ سأعيش حياة أخرى تماماً.. يمكنني أن أصبح أي شيء أريده في هذا العالم بعد تطهيره."
هنا.. جاءه السؤال الثاني من أعماق وعيه، نزيلاً عليه كالصاعقة، ليعيد تفكيك هويته بالكامل:
— "إن كنت ستصبح في حياة طبيباً، وفي أخرى مزارعاً، ثم ملكاً، ثم حاكماً، ففارساً، ثم متمرداً.. فمن أنت حقاً وسط كل هذه الأقنعة؟ ما هي هويتك الحقيقية في هذا التكرار اللانهائي؟"
فتّح البطل عينيه فجأة. لمعت فيهما نظرة جنون ساطعة ونرجسية مطلقة كسر بها ثقل السؤال. لم يرتبك، ولم يتراجع، بل نظر إلى يديه وقال بلسان ينطق بالغطرسة الوجودية النقية:
"أنا؟ أنا شخص عظيم يفعل كل هذا لإرضاء متعته الخاصة وكبريائه.. هل لديك اعتراض؟ ببساطة.. أنا هو أنا. لا أحتاج لتعريف، ولا أحتاج لوظيفة أو قالب يحددني. أنا الكيان الذي يتحدى هذا الكون، ومتعتي في سحق من يظنون انهم اعلى مني."
وبعدها تكلم البطل بنبرة يملؤها الغضب والحزن ويقول: رغم اني اقول هذا لكن انا وانت كلانا نعلم اني بلا خيار ماذا سيحدث ان استسلمت سأصبح عبدا الى الابدا الى ما لا نهاية ساموت واموت وانا اخدم هذا الحاكم المزيف افضل ان اموت الف مره وانا احاول على ان استسلم واموت بلا نهايه وانا اخدم كائن يمكنني الاطاحه به وتدميره