بعد انتهاء الإثنين من التجوال في المدينة الإمبراطورية عادا إلى منزل تشانغ يونغ في الحي الغربي مع غروب الشمس.

كان المشي قد استغرق وقتًا أطول مما توقعوا، لكنه كان ممتعًا , للمرة الأولى منذ عودتها إلى العاصمة، شعرت تشانغ شيو شان وكأنها شخص عادي، بعيدا عن عائلة تشانغ التي كانت تجلب لها ضغطا كبيرا

عند الباب، توقفت تشانغ شيو شان وابتسمت لـ تشانغ يونغ. "شكرًا لك ، ناوتو ، لقد كان اليوم... رائعًا."

"اوه يبدو أن السيدة الشابة شيو شان ليست معتادة على اسمي الحقيقي بعد" قال تشانغ يونغ مع لمحة مضايقة

تشانغ شيو شان احمرّ وجهها قليلاً. "إنه... الأمر غريب بعض الشيء، لكني سأعتاد." ثم أضافت بصوت أخفض: "ومرة أخرى، من فضلك نادني شيو شان فقط."

"حسنا سأعتاد أنا كذلك" قال تشانغ يونغ كما رفع يديه كعلامة استسلام" لكن أيضا لا أستطيع تركك تعودين بمفردك ، لذلك سأرافقك"

تشانغ شيو شان هزّت رأسها بسرعة. "لا حاجة! أنا... سأكون بخير. العاصمة آمنة، خاصةً في هذا الحي."

لكن تشانغ يونغ لم يقتنع. عيناه الحمراوان كانتا ثابتتين. "لا أظن أنه من الحكمة أن تسيري وحدك. دعوني أرافقك على الأقل إلى بوابة منطقة عائلة تشانغ."

تشانغ شيو شان أرادت الاعتراض، لكن شيئًا في نظرة تشانغ يونغ أوقفها. كان هناك عناد خفي في عينيه

"حسنًا... إذا أصررت." قالت أخيرًا، وبدأت بالسير بجانبه في اتجاه مجمع عائلة تشانغ.

المسافة بين منطقتهما لم تكن طويلة، لكنها استغرقت بعض الوقت بسبب الازدحام المسائي في الشوارع

كانا يسيران في صمت مريح إلى حد ما،

بضع دقائق، وصلوا إلى مدخل المنطقة المسورة التي يقع فيها مجمع عائلة تشانغ

و بالصدفة ، رصدوا خادمة تشانغ شيو شان الشخصية ، شياو كويو ، و تعبيرها كان مذعورا

"سيدتي الشابة! أخيرًا!" هرعت شياو كويو نحوهم، عيناها تلمعان بالقلق. "لقد كنت أبحث عنك في كل مكان! السيد..! والدك! لقد سائت حال السيد"

كلمات شياو كويو جمدت دماء تشانغ شيو شان. وجهها الوردي تحول إلى اللون الأبيض الشاحب في لمح البصر. "أبي؟ ماذا حدث؟!"

"لقد...ساءت حالته أكثر!" همست شياو كويو، دموعها تتدفق الآن.

لم تنتظر تشانغ شيو شان سماع المزيد. اندفعت نحو بوابة العائلة، ناسية كل شيء آخر. تشانغ يونغ تبعها بسرعة

دخلوا القصر الرئيسي في حالة من الفوضى. كان الخدم يتنقلون بسرعة بين الغرف، وجوههم مليئة بالقلق. في إحدى الغرف الجانبية وقف الشيخ الأكبر مع امرأة ترتدي ثوبا زهريا و كانت تبكي ، و مجموعة من الخدم، جميعهم يرتدون تعابير قاتمة

في وسط الحشد، على سرير فاخر، كان يرقد رجل في منتصف العمر ،وجهه كان شاحبًا مائلًا للصفرة، وتنفسه متقطع وغير منتظم، حول سريره، وقف عدة معالجين يرتدون أردية بيضاء، وجباههم متعرقة من بذل الجهد

"سيد تشانغ... حالته خطيرة جداً. المرض قد انتشر في جميع قنواته" قال أحد المعالجين نحو تشانغ تيان نان بصوت متعب. "حتى أدوية عائلة تشانغ لا تستطيع فعل الكثير الآن."

تشانغ شيو شان هرعت إلى جانب السرير، عيناها العسليتان تفيضان بالدموع. "أبي! أبي، أنا هنا!"

و لكن الرجل على السرير لم ينهض بتاتا

كان الرجل الذي يرقد على السرير هو تشانغ شيو ليان، والد تشانغ شيو شان، و صهر عائلة تشانغ

وفقًا لما سمع تشانغ يونغ مسبقًا، كان محاربًا قويًا وصل إلى رتبة مبجل من الرتبة الثامنة، لكنه أصيب بجروح قاتلة في مهمة قبل سنوات، وبقي منذ ذلك الحين في حالة هشة

هو لم يكن من عائلة تشانغ ، بل كان من عائلة أقل مرتبة ، و عندما أثبت نفسه و تزوج في عائلة تشانغ ، كان يجب عليه أن يحصل على اسم العائلة و لكن سمح له بالإحتفاظ بلقب عائلته بالإضافة الى لقب عائلة تشانغ

لقد كان من عائلة شيو

تشانغ يونغ وقف عند مدخل الغرفة، يراقب المشهد بعينيه بهدوء ، كانت هذه مسألة عائلة تشانغ ، و لم يستطع أن يتصرف باستخفاف

لكنه راقب حالة الرجل المريض بعناية ، مع معرفته الواسعة في الطب بالإضافة إلى رؤيته عبر عينه الثالثة، كان يستطيع رؤية ما لا يراه الآخرون

'إنها لعنة' أدرك تشانغ يونغ فور المراقبة

"جدي!" صرخت تشانغ شيو شان، وهي تنظر إلى تشانغ تيان نان بعيون مليئة باليأس. "أنقذ أبي! من فضلك!"

كان وجه تشانغ تيان نان صارمًا كالحجر، لكن عينيه تعكسان عجزًا نادرًا. "لقد جربنا كل شيء، حفيدتي. حتى أفضل المعالجين في الإمبراطورية لم يتمكنوا من فعل المزيد."

تنهد تشانغ يونغ ، كانت هذه فرصة عظيمة ليصبح أقرب الى عائلة تشانغ ، و لكنه شعر بأنه وغد إن فعلها

أو تصحيح ، هو وغد بالفعل مالفرق؟

تقدم تشانغ يونغ بخطوة إلى الأمام، صوته هادئ لكنه واضح في الغرفة الصامتة الآن: "سيدي المحترم، إذا سمحت لي... ربما يمكنني النظر في حالة السيد شيو ليان."

كل الأنظار التفتت نحوه فجأة. المعالجون الأكبر سنًا نظرون إليه بتعابير مختلطة بين الشك والازدراء

تشانغ تيان نان رفع حاجبيه، عيناه الحادتان تدرسان تشانغ يونغ

"أنت؟" سأل أحد المعالجين، رجل عجوز له لحية طويلة بيضاء. "من أنت حتى تتدخل؟ هذا مرض معقد، حتى نحن الذين تدربنا لعقود لم نستطع فعل شيء."

لكن تشانغ تيان نان رفع يده ليكتم أي اعتراض آخر. "دعه يتحدث. أنت... تشانغ يونغ، أليس كذلك؟ ما هي مؤهلاتك في الطب؟"

أومأ تشانغ يونغ. "لقد تدربت قليلاً تحت إشراف معلمي، اللورد النسر الفضي. كان مهتمًا بالطب والسموم." كانت هذه كذبة جزئية، لكنه احتاج إلى غطاء لمهاراته.

"اللورد النسر الفضي..." همس المعالج العجوز، وبدت عيناه تضيقان. "سمعت عنه. كان انفراديًا لكن مهاراته كانت أسطورية."

ضم تشانغ يونغ ذراعيه "سيدي ، حالة المريض تزداد سوءا ، أرجو أن تمنحني فرصة"

أومأ تشانغ تيان نان ببطء، عيناه الحادتان لا تزالان مثبتتين على تشانغ يونغ. "أيها الشاب، أتعرف ما تخاطر به؟ إذا فشلت، أو تسببت في ضرر، حتى كونك منقذ حفيدتي لن يحميك."

كانت العواقب واضحة. لكن تشانغ يونغ لم يتردد. "أفهم."

نظر تشانغ تيان نان إلى حفيدته، التي كانت تحدق به بعيون مليئة بالأمل واليأس، ثم إلى ابنه في القانون المحتضر. أخيرًا، تنهد. "افعل ما تستطيع"

"شكرًا لك، سيدي المحترم." انحنى تشانغ يونغ قليلاً، ثم تقدم نحو السرير "يرجى من الجميع مغادرة الغرفة"

تردد المعالجون في البداية، لكن نظرة حادة من تشانغ تيان نان جعلتهم ينسحبون من الغرفة، تاركين فقط تشانغ يونغ، المريض، وتشانغ شيو شان التي بقيت متمسكة بيد أبيها.

"أنت أيضًا، شيو شان." قال تشانغ يونغ بلطف لكن بحزم. "سأحتاج إلى التركيز."

توقفت تشانغ شيو شان للحظة، عيناها المليئتان بالدموع تنظران إلى أبيها ثم إلى تشانغ يونغ ثم أومأت ببطء، وضغطت على يد أبيها النائمة قبل أن تتراجع للخارج، تاركة تشانغ يونغ وحده مع المريض

بعد أن أغلقت الباب، هدأت أجواء الغرفة فجأة الضوء الخافت من المصابيح الزيتية ألقى ظلالاً متحركة على جدران الغرفة المزينة بنقوش

تنفس تشانغ يونغ بعمق، ثم فتح عينه الثالثة.

مسار الحقيقة - العين الثالثة

في ضوء ذهبي خافت، أصبح جسد الرجل شبه شفاف أمامه. رؤية تشانغ يونغ اخترقت اللحم والعظام لتكشف عن تدفقات الطاقة داخل الجسم

ما رآه كان مدمرًا

خيوط سوداء رفيعة كالشعر كانت متشابكة حول قلب المريض وقنوات الطاقة الرئيسية، تمتص قوة حياته ببطء وتسمم روحه

كانت اللعنة معقدة ومتطورة، مصممة لتكون خفية ومميتة على المدى الطويل

الشيء الوحيد الجيد الذي لاحظه تشانغ يونغ هو أن هذه اللعنة ليست موضوعة من قبل شخص ما و إنما حدثت بسبب تآكل تشي شيطاني

انتظر تآكل تشي شيطاني؟

'لحظة ألم يكن المعلم غو مصابا بنفس المشكلة؟ لكنه ضحى بتقدمه المستقبلي لينجو بينما هذا الرجل لم يفعل!' أدرك تشانغ يونغ مالذي يحدث

ثم بعد التفكير ، وجد أنه يجب التخلص من اللعنة قبل أن يبدأ العلاج الفعلي

"حسنا ، حسب ذكريات مسار اللعنات ، يمكنني تطهير اللعنة و لكن هذا لو امتلكت ضوء الخلاص الخاص بي أو تقنية التطهير المقدس، و لكن لا أملك طاقة روحية ، و لكن يمكنني نقلها كذلك، لو نقلتها إلي يمكنني استخدام قاتل اللعنات الخاص ببنيتي لعلاج نفسي و لكن..." حدق تشانغ يونغ بعيدا كما ظهرت نافذة النظام

(المقياس:40٪)

هذه كانت مشكلة ، تشانغ يونغ لم يمتلك نسبة مقياس كاملة و بالتالي ، لم يستطع استخدام قاتل اللعنات

"هذه مشكلة....اوه ، صحيح ، تعويذة اللعنة المقدسة" أومأ تشانغ يونغ لنفسه

كانت تقنية تعويذة اللعنة المقدسة تحول الألم الى لعنات تنتج تشي الموت ، و بالتالي ، لو قام بصقل هذه اللعنة و استخلص الألم الذي تسببه ، سيكون المريض بخير!

و لكن كان هناك عيب آخر ، عملية تحويل اللعنة من شخص الى آخر ، إذا لم يمتلك المريض حيوية كافية خلال العملية سيموت مباشرة

"أغغغ ، لم أرد استخدامها لكن..." تذمر تشانغ يونغ كما قلب كفه ، حيث ظهرت حبة تجديد الحياة التي تبقت منذ صنعها للمعلم غو

ينبغي لهذه الحبة أن تعيد حيوية المريض بينما يقوم تشانغ يونغ بعملية النقل و الشيء الآخر المهم كان "سيكون الأمر مؤلما"

بدأ تشانغ يونغ بالتحضير. أولاً، أدخل حبة تجديد الحياة برفق في فم تشانغ شيو ليان، و شاهد كيف بدأت الحبة في العمل، حيث عادت نفحة من اللون إلى وجه المريض الشاحب، وانتظم تنفسه قليلاً

ثم استدعى عددًا من الإبر من مخزنه و بدأ بغرزها في نقاط معينة على جسد تشانغ شيو ليان، مشكلاً نمطًا يشبه الأخطبوط ، إبرة في القلب، وأخرى في الجبهة، وواحدة في كل مفصل رئيسي، وأخيرًا إبرة في منطقة الدانتيان أسفل السرة

"الآن المرحلة الرئيسية" قال تشانغ كما وضع يده على صدر المريض

مع غرسه للقليل من تشي الموت لتحفيز اللعنة برزت الأوردة في كل شبر من جسد المريض ،و بدأت تتذبذب ثم تنتفض كما لو كانت مجموعة ديدان تمشي في العروق الدموية، كانت تقاوم مغادرة مضيفها

تشانغ شيو ليان ارتجف فجأة، حتى في غيبوبته. صرخة مكتومة انطلقت من فمه، وجهه يتشنج من الألم

أسرع تشانغ و وضع ذراعه في فمه و عض عليها تشانغ شيو ليان بقوة ، كان لدى تشانغ يونغ متانة سلاح أرضي متوسط الرتبة و بالتالي من المفترض ألا تؤذيه العضة

لكن تشانغ يونغ لم يحسب حسابًا لقوة عضلة فك شخص من مرتبة المبجل، حتى وهو في حالة غيبوبة ، اخترقت أنيابه ذراع تشانغ يونغ

'فقط.أي سلالة لعينة يمتلك هذا الرجل ليستطيع ترك أثر عض على سلاح أرضي' لم يستطع تشانغ يونغ سوى التذمر سرا

بدأت الخيوط السوداء الدقيقة في جسد تشانغ شيو ليان بالانكماش والتجمع، تتدفق عبر قنوات الطاقة نحو ذراعه على صدره

شعور بالتجمد الحارق تسلل إلى ذراع تشانغ يونغ، وكأن ثعبانًا من جليد سام يحفر طريقه في عروقه

عرق بارد غطى جبين تشانغ يونغ، لكن ببطء، بدأ لون جلد تشانغ شيو ليان يتحول من الأصفر الشاحب إلى لون صحي أكثر، التواءات وجهه بدأت تهدأ، وتنفسه أصبح أعمق وأكثر انتظامًا

لكن الوضع بالنسبة لتشانغ يونغ كان يزداد سوءًا، كان الذراع الذي استخدمه كقناة الآن أسودًا من أطراف الأصابع حتى المرفق، مع عروق بارزة تشبه خيوط العنكبوت السوداء كان الألم لا يطاق، لكنه صامت و مقاوم ، و هذا الألم ساعد في ظهور لعنات جديدة في روحه

بعد عدة ساعات طويلة استخرج تشانغ يونغ اللعنة تماما ، حينها فقط تراجع و جلس على الأرض متقاطع الأرجل

الألم كان يتخلل في ذراعه و كان يتحرك ببطء، يتسلل نحو قلبه ، تشانغ يونغ أغمض عينيه وبدأ في التركيز

تعويذة اللعنة المقدسة!

استخدم الألم، حوّله إلى قوة كما فعل عدة مرات من قبل ، سيفعلها هذه المرة

بدأ تشي الموت في جسده بالتحرك، لكنه لم يحارب اللعنة مباشرة

بدلاً من ذلك، بدأ في نسج تعويذة معقدة داخل روحه كل نبضة ألم، كل وخزة من برودة اللعنة السوداء، تم تحويلها إلى علامة في روحه

كانت عملية بطيئة وشاقة. قطرة عرق تسللت من جبينه، ثم أخرى. جسده كان يرتجف من المجهود، لكن يديه بقيت ثابتتين حيث كانتا تشكلان إشارات في الهواء

بعد ثلاثة أيام بلا توقف، اكتسب تشانغ مئة تعويذة لعنة من هذه الجلسة ، و لكنها بالتأكيد ليس شيئا سيحبذ فعله مرة أخرى

فتح تشانغ يونغ عينيه ببطء. الذراع السوداء كانت قد عادت إلى لونها الطبيعي، لكنه كان يشعر بتعب هائل، كما لو أن كل قطرة من طاقته قد استُنزفت

نهض ببطء، ورأسه تدور قليلاً. نظر نحو السرير، حيث كان تشانغ شيو ليان ينام الآن بنوم هادئ، وجهه يحمل لونًا صحيًا، وصدره يرتفع وينخفض بتناغم

فتح تشانغ يونغ الباب بيد مرتجفة قليلاً. في الخارج، كانت تشانغ شيو شان تجلس على الأرض متكئة على الحائط، قد نامت من شدة الإرهاق

بينما تشانغ تيان نان كان واقفًا بمفرده قليلاً، عيناه الحادتان مثبتتان على الباب

عندما فتح الباب، اتجهت أنظار الجميع نحوه فوراً. تشانغ تيان نان خطا خطوة للأمام، عيناه تدرسان وجه تشانغ يونغ الشاحب المتعب

"كيف هو الحال؟" سأل الشيخ الأكبر، صوته يحمل توتراً نادراً.

تشانغ يونغ أومأ ببطء، ثم تمايل قليلاً على قدميه. "المريض بخير ، كانت العملية ناجحة ، كل ما سيجتاجه هو الراحة"

كلمات تشانغ يونغ كانت كالرعد في الغرفة الصامتة. المعالجون الكبار الذين بقوا طوال الليل خارج الغرفة نظروا إليه بدهشة لا يمكن إخفاؤها

المعالج العجوز صاحب اللحية البيضاء دخل الغرفة بسرعة، وتقدم نحو السرير. وضع يده على معصم تشانغ شيو ليان، وعيناه اتسعتا فجأة. "مستحيل... نبضات الطاقة مستقرة... تدفق التشي طبيعي... لقد عولج تماما بل و حتى يبدو أصغر! كشاب في العشرينات!"

نظرات الشك والازدراء السابقة اختفت، وحلت محلها نظرات من الإعجاب والدهشة الممزوجة بالحيرة

تشانغ يونغ تمايل على قدميه مرة أخرى، وهذه المرة لم يستطع الحفاظ على توازنه، لقد استنفذ طاقته العقلية تمامًا في عملية نقل اللعنة وخلق التعاويذ الجديدة

لم تكن المشكلة أن روحه لم تستطع تحمل التعاويذ ، لو كان قام بتحويلها خطوة خطوة ، لكان بخير تماما ،و لكن وضعه كان كمن حاول سكب الشلال في كأس صغير بسرعة و الذي سينتج عنه فوضى ، لحسن الحظ ، لم يكن الوضع جديا

تشانغ تيان نان كان أسرع من أي شخص آخر. في لحظة، كان بجانب تشانغ يونغ، ويده الثابتة تمسك بمرفقه لدعمه. "أحضروا كرسيًا!" أمر، وصوته يهز الغرفة

مع ذلك غفا تشانغ يونغ واقفا في تلك اللحظة ، كان فقط نائما كما لو لم يحدث شيء

و في تلك اللحظة مرت طاقة تشانغ تيان نان عبر جسد تشانغ يونغ بأكمله قبل أن تتسع عيناه فجأة 'هو...لديه دانتيان مكسور!' لم يستطع سوى أن يصعق داخليا

تشانغ تيان نان سحب يده بسرعة كما لو لمس نارًا، عيناه الحادتان تتسعان في صدمة حقيقية. دانتيان مكسور ، كان هذا أسوأ إصابة يمكن أن يتعرض لها صاقل ، و ليس هذا فقط بل لم يكن هناك نبض على الإطلاق ، كان قلبه متوقفا ، و لكن رئتيه كانتا تعملان بشكا صحيح

'هل من الممكن أنه زومبي يتم التحكم فيه؟ لا ، هذا مستحيل،على عكس التحكم بالزومبي ، حركاته منتظمة و بشرية ، و لا يوجد خيط طاقة روحية يتمسك به' لم يستطع تشانغ تيان نان سوى أن يشك

2026/02/21 · 13 مشاهدة · 2260 كلمة
نادي الروايات - 2026