بعد ساعة من السير، عندما كانوا في أعمق جزء من طريق غابي ضيق، هاجموا
لم يكن هناك سهام هذه المرة، ولا كمين من بعيد. فقط خمس أشكال سقطت من الأشجار وكأنها نسور، محاطة بهالة قمع ، طاقة جعلت الهواء حول تشانغ يونغ يثقل فجأة
القائد، رجل ضخم البنية بوجه مليء بالندوب ويدين كالمجارف، هبط أمامه مباشرة، مثبتاً الأرض بقوة اهتزت منها الأرض
هالته الزرقاء الداكنة كانت واضحة ، هالته كانت لمبجل متوسطة المستوى
"تشانغ يونغ." قال الرجل بصوت أجش كطحن الحجارة. "كان عليك أن تقبل عرض السيد ني ،الآن لن يكون لديك حتى جثة كاملة لتدفن."
أمر تشانغ يونغ لشياو هونغ بالتوقف و ابتسم بهدوء "اوه ، لن تقوم حتى بإخفاء من أرسلك؟"
شخر القائد ببرود"هذا لأنك لن تعيش حتى تخبر أحدا بهذا"
تشانغ يونغ نظر إليهم واحداً تلو الآخر، ثم إلى القائد. "مبجل ، وأربعة سلف متأخرين. ني باه تو يكرمني حقاً."
الابتسامة على وجهه لم تكن ابتسامة رجل يواجه الموت ، حيث أنه لعق شفتيه بهدوء
"لا وقت للكلام." قال القائد، وحرك يده. "اقتلوه. بسرعة
انقض الأربعة من الخلف والجوانب، بينما بقي القائد في المقدمة، يغلق أي طريق هروب
تنسيقهم كان جيداً، لكنه يفتقر إلى التناغم الخارق لفرقة الظل ، كانوا حراساً شخصيين، ليسوا قتلة مدربين منذ الطفولة على العمل ككيان واحد
إندفع
"لما تظن أني حتى سمحت لنفسي بالتوقف في غابة؟ شياو هونغ! زئير السلالة!" صرخ تشانغ يونغ و هو يأمر
رفع شياو هونغ رأسه ، و زأر بقوة عظيمة ، الأربعة المهاجمون الذين كانوا في منتصف الهجوم تجمدوا في مكانهم للحظة. عيونهم اتسعت في ذهول وخوف غريزي، وكأنهم يواجهون مفترسا لا يمكن مقاومته. حتى تنفسهم توقف، وقلوبهم خفقت بسرعة مجنونة. كانت هجمتهم قد تحطمت تمامًا
زئير السلالة كان يقوم بالتحكم في الكائنات التي لديها سلالة أضعف من شياو هونغ ، و بالتالي في هذه المنطقة بالضبط ، كان له الأفضلية
بدأت الأرض تهتز.
لم يكن الزلزال هو الصوت الوحيد. من بين الأشجار، من تحت الأرض، ومن السماء نفسها، بدأت تظهر مجموعات الوحوش القريبة التي خضعت للنداء
من الأشجار ظهرت ذئاب ،خرجت من بين الشجيرات الكثيفة، أنيابها مكشوفة وظهرها منحني في وضعية استعداد للهجوم
ثم، من حفرة في الأرض القريبة، زحفت أفعى صخرية ضخمة طولها عشر أقدام، حراشفها تشبه قطع الجرانيت وعيناها صفراوتان بلا رموش. فمها الكبير فتح ليظهر أنيابًا قادرة على اختراق الدروع
من فوق، حلقت ثلاثة نسور عملاقة ذات ريش أسود قاتم ومخالب حديدية، تصدر صيحات حادة بينما كانت تدور فوق رؤوسهم
وفي غضون لحظات، أحاطت العشرات من الوحوش، كبيرة وصغيرة، بالمجموعة
المبجل القائد والحراس الأربعة تجمدوا في مكانهم، مذهولين من التحول المفاجئ في الموقف. لقد كانوا يطاردون العدو، وفجأة وجدوا أنفسهم محاطين بجيش من الوحوش
القائد، رغم ذهوله، استعاد رباطة جأشه بسرعة. عيناه الضيقتان التقتا بنظرة تشانغ يونغ الهادئة الجالسة على ظهر شياو هونغ. "أنت... تتحكم في الوحوش؟"
"تحكم؟ لا." قال تشانغ يونغ بهدوء، وهو يداعب رقبة شياو هونغ "بالأحرى ، أن أخطط للعب معكم"
كما قال هذا ضرب شياو هونغ قائمته اليمنى بالأرض كإشارة ، و اندفعت المجموعات من الوحوش كالسيول نحوهم
مع ذلك كان تشانغ يونغ يعرف أن هذه المجموعة من الوحوش لن تستطيع التصدي لمبجل ،و بالتالي هدف تشانغ يونغ في الأصل لم يكن قتلهم باستخدام الوحوش
"تشكلوا!" صاح القائد، وغرائزه كرجل قتال متمرس استعادت السيطرة. "ظهرًا لظهر! اقضوا على الوحوش أولاً!"
اندفع الحراس الأربعة للخلف، ظهرهم ملتصق ببعضه البعض، مكونين مربعًا دفاعيًا
سيوفهم تلمع في ضوء الشمس المتسلل عبر الأشجار، كل ضربة تسقط وحشًا يقترب
لكن الموجة كانت لا ترحم
الذئاب كانت سريعة وخاطفة، تهاجم من الجوانب وتنسحب
الأفعى الصخرية كانت قوية وبطيئة، لكن جلدها كان صلبًا لدرجة أن ضربات السيوف كانت تترك فقط خدوشًا بيضاء
النسور كانت تنقض من الأعلى بمخالبها الحديدية
لم تكن المشكلة في مستوى الوحوش ، بل كانت المشكلة العدد ، مهما كان ، مستحيل لقبضتين هزيمة أربع قبضات ، كان هذا نفس الحال
استغرق الأمر دقائق قليلة فقط قبل أن يسقط أول حارس، مذعورًا من عضة ذئب اخترقت درعه في فخذه، ثم انتهى الأمر بضربة من ذيل الأفعى الصخرية حطمت قفصه الصدري
القائد كان في حالة من الغضب الممزوج بالصدمة. سيفه الأزرق الداكن كان يقطع الوحوش بسهولة، كل ضربة تسحق جمجمة أو تقطع جناحًا، لكن الأعداد كانت كبيرة جدًا.
"تشانغ يونغ!" صاح وهو يقطع ذئبين بضربة واحدة. "اخرج وواجهني كرجل! هل تختبئ خلف هذه الوحوش؟!"
كان تشانغ يونغ يراقب من فوق ظهر شياو هونغ، مبتسمًا ببرودة. "كلام مستهلك. أنتم خمسة ضد واحد، وتتحدثون عن المواجهة كرجل؟" ثم أشار بأصبعه. "لكن لا بأس، دعنا ننهي هذا."
وقف تشانغ يونغ ببساطة و هبط من على ظهر شياو هونغ ، الوحوش توقفت للحظة وتراجعت قليلاً بإشارة غير مرئية من شياو هونغ
"لقد تعبت من الانتظار على أي حال." قال تشانغ يونغ، صوته هادئًا لكنه قطع ضجيج القتال. سيفاه ظهرا في يديه
القائد حدق فيه، ثم أطلق ضحكة قصيرة. "أخيرًا! تعال إذاً!" هالته الزرقاء اشتعلت بقوة أكبر، وجسده بدا يكبر قليلاً، عضلاته تتضخم تحت ملابسه
أطلق صيحة وانطلق للأمام، تاركًا وراءه شقوقًا في الأرض الصخرية
حتى التعامل مع مبجل ، بدون سيف الذات ، سيكون صعبا على تشانغ يونغ ، و لكن هذا ليس مستحيلا
لم يتحرك تشانغ يونغ. وقف فقط، سيفاه متقاطعين أمامه بزاوية غريبة
سيف تحطيم السماء - بوابات السماء
في اللحظة التي كان فيها سيف القائد على بعد قدم، تحرك تشانغ يونغ
لم تكن حركة واحدة، بل عشرات، ربما مئات، وكأنه انقسم إلى نسخ متعددة في نفس اللحظة. لم تكن سرعة بشرية بالتأكيد
تماما كما تتعدد الطرق الى السماء ، كانت تتعدد هجماته
كلاك! كلاك! كلاك!
صوت ارتطامات سريعة متتالية ومتناغمة، كصوت مطرقة معدنية تضرب سندانًا بسرعة جنونية. كان تشانغ يونغ يُدافع عن نفسه من جميع الاتجاهات، لكن دفاعه لم يكن سلبيًا
سيف تحطيم السماء - بوابات السماء كانت تقنية دفاع وهجوم معًا. مع كل تبادل للضربات، كانت بوابات السماء تتكشف لتشانغ يونغ
كان شرط هذه الحركة هو رؤية "الفارق" الذي يأتي في مرحلة السيف و الروح
سيف القائد جاء بضربة قوية من الأعلى، مخلوقة تمامًا. لكن تشانغ يونغ، بدلًا من التصدي المباشر، استدار قليلاً. سيفه الأيسر لامس بسرعة البرق السلسلة الجانبية لساق القائد قبل أن يرتفع بضربة خفيفة مثالية إلى الجزء الداخلي من ركبته اليمنى
القائد ارتعش، ركبته انثنت قليلاً رغم قوته الكبيرة. كانت ضربة خفيفة، لكنها في نقطة العصب الحساسة، كافية لتعطيل تدفق التشي وتشويه توازنه للحظة
تلك اللحظة كانت كل ما احتاجه تشانغ يونغ
القائد، محاولاً استعادة توازنه، قام بحركة دفاعية كلاسيكية بسيفه لحماية منطقة الصدر
لكنها كانت حركة متوقعة
تشانغ يونغ لم ينخدع. سيفه الأيمن انزلق مثل ثعبان فوق شفرة القائد، متجاهلاً الدفاع الظاهري تمامًا، واتجه مباشرة نحو الحنجرة
شك!
سيف تشانغ يونغ اخترق دفاعات القائد وكأنها ورق، وترك جرحًا رفيعًا لكنه عميق على جانب رقبته
القائد تراجع بسرعة خاطفة، يده اليسرى تضغط على جرحه النازف.
عيناه اتسعتا في ذهول مخلوط بالألم. كان جرحًا ليس قاتلًا بحد ذاته، لكنه كشف عن إمكانية خطيرة
"مستحيل..." همس القائد، صوته أجش. "أنت... لم تصل إلى المبجل. كيف...؟"
"المستويات مهمة." قال تشانغ يونغ بهدوء، وهو يعدل قبضته على سيفيه. "لكن ليست كل شيء."
كان محقًا، القائد كان أقوى من الناحية النظرية: مبجل متوسط ضد شخص ليس سوى مزارع جسد ، لكن خبرة تشانغ يونغ القتالية كانت من عالم آخر حرفيًا
عقود - بل قرون - من المعارك ضد خصوم بأساليب متنوعة لا تُحصى كانت مخزنة في وعيه وغرائزه
كل حركة للقائد كانت مألوفة لتشانغ يونغ، وكأنه كان يرى خصمًا مارا بنفس النمط مئات المرات من قبل
هذه كانت فائدة عيشه لسنوات عديدة ،
"لا تبالغ في تقدير نفسك!" صرخ القائد كما لمعت عيناه بضوء شرير
نية سيف حجر الشحذ المظلم!
انبعثت من سيف القائد هالة مظلمة وثقيلة فجأة، جاعلة الهواء من حوله يبدو وكأنه يتكثف إلى قطرات من الظلام
القائد اندفع مرة أخرى، ولكن هذه المرة كانت سرعته أقل، لكن كل حركة كانت تحمل ثقل الجبال
سيفه الأسود المظلم ترك آثارًا داكنة في الهواء
"نية سيف؟ مثير ، لنجرب نيتي كذلك إذا" ابتسم تشانغ يونغ بخفة
كانت هذه فرصة مناسبة لكي يقوم بمقارنة نية سيف مع نيات الآخرين
نية السيف عديم الشكل
في اللحظة التي تبعث فيها نية سيف القائد، تحركت نية تشانغ يونغ الخاصة. لكنها لم تكن شيئًا يمكن رؤيته ، كانت بلا شكل
سيف القائد، المحمّل بكل ثقل نية "الحجر الشحذ المظلم"، اخترق الهواء بشكل مخيف ، لكنها فجأة اصطدمت بشي خفي
كلاااانغ!
ليس صوت ارتطام، بل صوت انكسار
سيف القائد الأسود، الذي كان يتوهج بالظلام، انكسر فجأة، القائد نفسه ارتجف كما لو أنه تلقى ضربة في روحه ،لقد تحطمت نيته
و لكن تشانغ يونغ لم يتوقف عند هذا الحد ، لقد تقدم الشكل غير الملموس أكثر
شواك!
طارت ذراع القائد في الهواء ، لقد تم قطع ذراعه في تلك الحركة
القائد لم يكن لديه حتى الوقت للتجنب ، غريزة المحارب داخله صرخت بالخطر
هذا الشاب أمامه كان شيئًا مختلفًا، شيئًا خطيرًا بطريقة لم يواجهها من قبل
قرر أن يغير التكتيك بسرعة إذا لم تستطع النية التقليدية إصابة الهدف، فسوف يغمر المنطقة بالهجوم
هالته الزرقاء اشتعلت كالنار الزرقاء ، محولا إياها الى نصل في يده اليسرى ، ثم رفع يده عاليًا فوق رأسه، ثم ضرب به الأرض بقوة هائلة
رعد الحجر الشحذ!
صدع كبير انفتح في الأرض، وامتد كالصاعقة نحو تشانغ يونغ. لم يكن موجهًا إليه شخصيًا، بل نحو الأرض تحته، لزعزعة أساسه وإجباره على التحرك، على أن يصبح "هدفًا" مرة أخرى
تشانغ يونغ لم يتحرك. نظر إلى الصدع القادم، ثم رفع سيفه الأيمن ببطء، ووضعه رأسيًا أمامه، رأس السيف لأسفل
سيف تحطيم السماء - لمعان الشفق!
تحرك تشانغ يونغ بسرعة ، مخلفا آثار شفق أورورا ذهبي في الهواء
الصدع الزلزالي الذي أحدثه القائد مرَّ تحت قدمي تشانغ يونغ دون أن يؤثر فيه، كأنه ببساطة تجاوز المكان الذي كان واقفًا فيه.
وفي نفس الحركة، وصل تشانغ يونغ بجانب القائد ، و في حركة سريعة قطع ذراعه الثانية
القائد انهار على ركبتيه، عيناه تتسعان في صدمة لا توصف. ذراعاه مبتورتان الآن، وهالته الزرقاء المشتعلة بدأت تتلاشى كالشمعة المحترقة
الألم الجسدي كان هائلاً، لكن الصدمة النفسية كانت أسوأ. كمبجل متوسط، هُزم بهذه السهولة؟ بواسطة شاب لم يصل حتى إلى مرحلة السلف؟
"مستحيل..." همس، دماء تتدفق من جراحه، تلطخ الأرض الباهتة بلون أحمر قاتم. "كيف... من أنت حقًا؟"
تشانغ يونغ وقف أمامه، سيفاه نظيفان كأنهما لم يلمسا قطرة دم "لا أحد يستحق ذكره"
ثم أدار رأسه حيث تشانغ يونغ نظر إلى الحراس الأربعة الباقين، الذين كانوا لا يزالون محاصرين بالوحوش، وجوههم شاحبة من الرعب
ابتسم تشانغ يونغ بخبث "هيهي ، انتم ستكونون ممتعين"
....
بعد ساعة، وقف ستة دمى في صف أمام تشانغ يونغ، عيونهم كانت مفتوحة، لكنها خالية من أي تعبير بشري
حركاتهم كانت متناغمة ودقيقة بشكل غير طبيعي. كانوا الدمى الجديدة
"هوه ، يبدون جيدين أليس كذلك" نظر تشانغ يونغ بتعبير فخور نحو شياو هونغ
أطلق شياو هونغ زئيرا موافقا 'لدى السيد مهارات عظيمة حقا ، هذه الدمى قوية!'
"أجل ، لنرى ، عشرة دمى من رتبة السلف ،و واحدة من رتبة مبجل ، ليس قوية جدا ،و لكنها مفيدة ، آه ، لو كنت أمتلك أرواح أعدائي من رتبة السلف لكن...لا يمكن الندم الآن"
حقا ،فقط الحمقى هم من سيسعون لموتهم الخاص
بعد وضع الدمى الجديدة في خاتم التخزين ، ركب تشانغ يونغ ظهر شياو هونغ و انطلق مرة أخرى
تشانغ يونغ جلس متقاطع الأرجل على ظهره، عيناه الحمراوان نصف مغمضتين و هو يتأمل
"أجل ، بوجود ذكريات الحيوات السابقة ، لدي خبرة عظيمة ، و لكنها مجرد هراء ، قد تمكنني من مواجهة مباشرة مع مبجل و لكن هذا حدها ، أمام القوة الوحشية الحقيقية لملك أو امبراطور ، فأنا لست أكثر من حشرة" قال تشانغ يونغ كما حدق في يده بهدوء
بعد مرور بعض الساعات ، اهتز حجر الإتصال الخاص بتشانغ يونغ
"تشانغ يونغ، الأمور تسير بسرعة." كان صوت يان سو ياو سريعًا وحازمًا. "أول ثلاث فروع جديدة ستفتح أبوابها غدًا. مي يانغ حصلت على معلومات من داخل البرج الألف كنز: ني باه تو في حالة غضب شديد بعد أن فقد الاتصال بالفريق الثاني. والشيوخ في البرج العاج المقدس بدأوا يشككون في فعالية هذه الهجمات المباشرة."
"ماذا عن سفن جو هاي؟"
"تعرضت ثلاث سفن أخرى لهجمات، لكن خسائرنا كانت طفيفة بفضل استعدادات هو ليانغ. لقد قمنا بتعزيز الحماية، وننقل الآن عبر طرق برية أكثر من الموانئ البديلة. إنه أبطأ، لكنه أكثر أمانًا."
"جيد." أومأ تشانغ يونغ، رغم أنها لم تره. "والفروع الجديدة؟"
"التحضيرات مكتملة. الدمى العاملة في مكانها، المواد الأولية وصلت، والإدارات المحلية جاهزة. ستبدأ البيع غدًا. لكن تشانغ يونغ..." تردد صوتها قليلاً. "التكلفة كانت عالية. لقد أنفقنا تقريبًا كل الأرباح المتراكمة من الشهرين الماضيين على هذا التوسع السريع. إذا لم تبدأ الفروع الجديدة في جني الأرباح بسرعة..."
"سيكون ذلك." قطع تشانغ يونغ حديثها بثقة. "جودة منتجاتنا تتحدث عن نفسها. في المدن الجديدة، حيث لا يوجد منافس مباشر بنفس الجودة، سينجحون."
سكتت يان سو ياو لحظة، ثم أضافت: "هناك شيء آخر. لو شوانغ يوان اتصل. يقول إن 'العميل المهم' الذي طلب مقابلتك أصبح أكثر إلحاحًا. يريد مقابلة الصانع شخصيًا، ويمثل عرضًا لا يمكننا رفضه."
"أي نوع من العرض؟" سأل تشانغ يونغ، اهتمامه ينمو.
"طلب خاص. شيء كبير." كان صوت يان سو ياو جادًا. "عشرة أسلحة من الدرجة الأرضية المنخفضة، عشرين تعويذة من الرتبة السادسة، وخمسين حبة من الدرجة السابعة... كلها بمواصفات محددة جدًا، وبأعلى جودة ممكنة. المبلغ المطروح... مليون حجر روح."
تشانغ يونغ صفر بصوت خافت. مليون حجر روح! حتى بالنسبة لـ "يونغ مينغ" المتوسعة، كان هذا مبلغًا ضخمًا. ولكن الطلب كان ضخمًا أيضًا. إنتاج هذا الكم من السلع عالية الجودة سيتطلب وقتًا وموادًا نادرة بكميات كبيرة.
"من هو هذا العميل؟" سأل تشانغ يونغ بحذر.
"لو شوانغ يوان يرفض الكشف، لكنه يؤكد أنه من طبقة النخبة في العاصمة، ولديه اتصالات حتى داخل القصر الإمبراطوري نفسه. يقول إننا إذا أنجزنا هذا الطلب بنجاح، فسيفتح أبوابًا لم نكن نحلم بها."
أمسك تشانغ يونغ بذقنه بهدوء 'هذا غير متوقع ، و لكن ، لا يمكنني فعل هذا ، ما طلبه هي كمية كافية لدحر جيش ، إذا كانت عائلة مرموقة في مدينة بعيدة نوعا ما ، لن يضر هذا بمصالحنا ، و لكن إذا كانت عائلة أعلى مثل العائلات الأربعة للمدينة الامبراطورية ، علي الرفض ، قد يتم كسر التوازن في المدينة على هذا الحال، و إذا عرف ذلك الشخص من هو الصانع ، على الأغلب قد يختطفني و يجعلني أعمل بلا توقف ، حقا ، لا يجب على الشخص التميز'
"أخبري لو شوانغ يوان أن يوصل كلماتي ، الصانع مهتم، لكن بشروط." قال تشانغ يونغ أخيرًا، صوته حاسم. "أولاً: نصف المبلغ مقدمًا، كتأمين. ثانيًا: المواد الأولية النادرة اللازمة للتجهيز يجب أن يوفرها العميل بنفسه ، ثالثًا: المقابلة ستكون في مكان محايد وآمن، يحدده الصانع، مع وجود لو شوانغ يوان نفسه كوسيط. وأخيرًا... يجب أن نعرف هوية العميل قبل البدء في الإنتاج."
"هذه شروط صعبة." علقت يان سو ياو. "خاصة شرط الهوية"
"إذا أرادوا منتجات بهذه الجودة والكمية، فعليهم أن يدفعوا الثمن." قال تشانغ يونغ بلا تردد. "لن أضع نفسي في خطر من خلال العمل لصالح شبح. إما أن يظهروا وجوههم، أو لا صفقة."
"سأنقل الشروط." وعدت يان سو ياو. "أما عن الفروع الجديدة... سأخطرك فور افتتاحها وبدء المبيعات."
"حسنًا. سأكمل طريقتي إلى مدينة الجسر الحجري. دعهم يظنون أنني ما زلت أتجول بين المدن القديمة."
أغلق الاتصال، وتنهد تشانغ يونغ. كانت الأمور تتسارع بسرعة أكبر مما توقع. التوسع في عشر مدن جديدة، هجمات من البرجين الكبيرين، وطلب سري غامض بمليون حجر روح كان بحاجة إلى خطوات دقيقة جدًا
لكن حاليا منذ استنفاذ الأموال تقريبا ، كانت هذه المليون فرصة ، منذ أنهم سيحصلون على نصف المبلغ مقدما و المواد من العميل ، لن تكون هناك مشاكل بالقيام بهذا الطلب