في اليوم التالي ، قاعة الإجتماعات ليونغ مينغ في حي الميناء
يان سو ياو كانت تقف أمام خريطة إمبراطورية كبيرة مثبتة على الحائط، تشير بعصا رفيعة إلى مواقع عشر نقاط حمراء جديدة
"الفروع العشرة الجديدة ستفتح أبوابها معًا بعد ثلاثة أيام." قالت بصوت واضح يملأ الغرفة "لقد تجاوزنا الأزمة بعض الشيء ، حاليا ، يقع على عاتقنا تسيير هذه الفروع العشرة"
جو هاي، جالسًا إلى يمين الطاولة الطويلة، همّس وهو يداعب لحيته البيضاء: "أساطيلنا البحرية ما زالت تحت الحصار , إذا استمر برج الألف كنز في ضغطه على الممرات المائية..."
"لقد استعددنا لذلك." قاطع هو ليانغ بثقة مفرطة معتادة، واضعًا قدميه على الطاولة براحة. "لقد حولنا ثلاث سفن شحن سريعة إلى سفن طعم. دع القراصنة يهاجمونها و لن يسمعوا سوى صوت الإنفجار" ابتسامته الواسعة كانت تحمل شيئًا من الوحشية
لقد كان يلمح الى أن هذه السفن كانت محملة بتعاويذ متفجرة ، و بالتالي في اللحظة التي يحاولون فيها اقتحامها ستنفجر
مي يانغ، جالسة في زاوية مظلمة كما هي عادتها، أضافت بصوتها الناعم الحاد"معلوماتي تشير إلى أن برج العاج المقدس بدأ يشك في فعالية هذه الحرب الاقتصادية. خسائرهم في المتاجر التنافسية في المدن الثلاث تتجاوز توقعاتهم. بعض الشيوخ بدأوا يتساءلون عن حكمة الاستمرار ، على الأغلب سيوقفون الدعم"
كانت هذه أخبارًا جيدة. تشانغ يونغ، الجالس في رأس الطاولة، أومأ ببطء. "الضغط المالي يبدأ بإحداث تصدعات. جيد." ثم حوّل نظره إلى يان سو ياو. "وطلب العميل؟"
"وافق على جميع شروطك." أجابت يان سو ياو، وعيناها الزرقاوان تلمعان باهتمام مختلط بالقلق. "النصف الأول من الدفعة سيصل عبر لو شوانغ يوان غدا ، أما بالنسبة الى المواد ، فقد قرر الطرف الآخر أنهم سيسلمونها خلال اللقاء الذي سيكون في 'جناح القمر الفضي' بعد خمسة أيام"
"جناح القمر الفضي..." همس جو هاي، عيناه تتسعان قليلاً. "حتى ني باه تو نفسه قد يجد صعوبة في حجز مكان هناك للاجتماع "من هذا العميل؟"
"السيدة لين، تاجرة ثرية حسب ما قيل." قالت يان سو ياو، لكن نبرتها كانت تحمل شكًا واضحًا. "لكن هذا الغطاء رقيق للغاية. تاجر ثري يطلب أسلحة وتعاويذ وحبوبًا بكميات تكفي لتجهيز فرقة نخبة صغيرة؟ ويدفع مليون حجر روح؟ هذا يتجاوز حتى ميزانيات بعض العائلات النبيلة."
"مهما يكن، لقد وافقوا على شروطنا." قال تشانغ يونغ بهدوء، مفترقًا عن جلسته والمشي نحو النافذة المطلة على حي الميناء الصاخب. "نصف مليون حجر روح مقدماً، وتوفير المواد الأولية النادرة. هذا سيمنحنا دفعة هائلة من السيولة ويغطي تكاليف التوسع ، والمقابلة ستجيب على سؤال الهوية."
"ولكن الخطر..." ترددت يان سو ياو.
"سأتعامل مع الخطر." استدار تشانغ يونغ لينظر إليهم، وعيناه الحمراوان تلمعان بثقة هادئة "لدي القدرة على التعامل مع مثل هذه المشاكل لو أتت" نبرته حملت ما يكفي من الوعد لجعل القادة الثلاثة يتبادلون نظرات مطمئنة
"إذن الأمر محسوم." قال هو ليانغ، ووضع قدميه على الأرض بضربة خفيفة. "ثلاثة أيام حتى افتتاح الفروع العشرة. خمسة أيام حتى يوم عقد الصفقة. والأبراج الكبرى تترنح على حافة الانسحاب. الوضع يتحول لصالحنا."
"لا تبالغ في الثقة." حذّرته مي يانغ بصوتها الناعم. "الحيوانات الجريحة هي الأكثر خطورة. إذا شعر برج الألف كنز وبرج العاج المقدس أنهم يخسرون، قد يلجأون إلى خطوات يائسة"
"دعهم يحاولون." قال تشانغ يونغ، وابتسامة باردة تلمع على شفتيه. "كل هجوم يشنونه يكشف المزيد عن نقاط ضعفهم، كل ذلك لأنهم يخشون نمونا و لكنهم بأفعالهم يسرعون نهايتهم فقط" ثم استدار تشانغ يونغ نحو يان سو ياو "بحسب تقدمنا الحالي ، ما هي أقرب مدة لبناء برجنا الخاص في سوق الروح الشرقي"
"بعد ثلاثة أشهر من اليوم، إذا استمرت الأرباح من الفروع الجديدة بالتدفق بهذه الوتيرة." أجابت يان سو ياو بسرعة، بعد أن كانت قد أجرت الحسابات مسبقًا. "لكن هذا يفترض أن الأبراج الكبرى لن تشن هجومًا كبيرًا آخر، وأن طلب المليون حجر روح سيسير بسلاسة."
تشانغ يونغ أومأ، عيناه الحمراوان تحملان بريقًا متحمسا "ثلاثة أشهر... حسنًا. هذا يعطيني وقتًا." استدار لينظر إلى القادة الثلاثة. "استعدوا. عندما نفتح الفروع العشرة، ستكون الصفعة الأولى. رد فعلهم سيكون عنيفًا. تأكدوا من أن شبكاتكم في حالة تأهب."
في اليوم التالي، كما وعد، وصل النصف الأول من الدفعة ، خمسمائة ألف حجر روح، معبأة بعناية في صناديق روحية خاصة تحافظ على طاقتها وتمنع الكشف عنها ، و كلها مانت موجودة في خاتم فراغي بمساحة ألف متر مكعب
"هاه ، يالها من كمية" لم يستطع تشانغ يونغ سوى أن يندهش ، مجرد.التفكير في استعمال هذه الكمية لإختراق الجسد متحدي السماء كانت تجعل لعابه يسيل
يان سو ياو، التي أشرفت على الاستلام شخصيًا، كانت شاحبة قليلاً. "لم أرَ أبدًا مثل هذه الكمية مجتمعة حتى في أيام مجد برج العاج المقدس."
تشانغ يونغ مرّر أصابعه فوق سطح إحدى الصناديق، كان سعيدا جدا "هذا سيمول توسعنا ويزيد. استخدميها بحكمة. الأولوية لتأمين سلاسل التوريد للفروع الجديدة وتعزيز دفاعات حي الميناء."
"وأنت؟" سألت يان سو ياو، عيناها الزرقاوان تدرسان وجهه. "اللقاء في جناح القمر الفضي... هل أنت متأكد من الذهاب وحدك؟"
"الشروط تنص على أن الصانع يأتي وحده." قال تشانغ يونغ بهدوء. "ولكنني لن أكون غير مستعد."
لم يشرح أكثر، لكن يان سو ياو رأت الثقة في عينيه. كانت تعلم أن لديه أسرارًا، وقدرات تفوق ما يظهره. هذا الشاب الغامض كان دائمًا متقدما بخطوة واحدة
بعد يومين آخرين
كانت الشمس تشرق على عشر مدن إقليمية في أنحاء الإمبراطورية، وفي كل منها، فتح متجر جديد أبوابه تحت لافتة متواضعة ولكن أنيقة: يونغ مينغ
لم تكن هناك احتفالات صاخبة، ولا عروض أسعار مجنونة. فقط منتجات معروضة بدقة، وجودة تتحدث عن نفسها
الكلمة التي انتشرت من العاصمة عن جودة "يونغ مينغ" الاستثنائية سبقتها، وجذبت العملاء المتميزين والمتطلعين
التقارير الأولى التي وصلت إلى حي الميناء كانت مشجعة ، المبيعات كانت قوية، والتكاليف التشغيلية منخفضة بفضل الدمى العاملة
الأرباح لم تكن ضخمة بعد، لكنها كانت ثابتة ومتنامية الأهم من ذلك، أنها ولّدت تدفقًا نقديًا واهتمامًا في أسواق جديدة تمامًا، بعيدًا عن سيطرة الأبراج الكبرى المباشرة
وفي الوقت نفسه، في المدن الثلاث حيث استمرت المتاجر التنافسية التابعة للأبراج في بيع السلع بخسارة، بدأ العاملون هناك يشعرون بالقلق
تكاليف التشغيل اليومية لهذه المتاجر التنافسية كانت كالنزيف. وكانت الخزائن تفرغ
في برج الألف كنز، كان ني باه تو يستلم تقريرًا آخر عن الخسائر، وجهه أحمر من الغضب المكبوت
ثلاثون ألف حجر روح اليوم فقط في المتاجر!" هدّد بصوت منخفض خطير. "وهم يفتحون عشرة فروع جديدة؟! من أين يأتي بهذه السيولة؟!"
المساعد الذي أمامه ارتجف. "سيدي لا نستطيع سوى استنتاج سوى أن 'يونغ مينغ' تلقى تمويلًا كبيرًا من مصدر مجهول"
ني باه تو صفع الطاولة بقوة، وكاد يحطمها. "مجهول؟! في العاصمة، لا شيء مجهول! ماذا عن برج العاج المقدس؟ هل ما زالوا ملتزمين؟"
"الشيخ فنغ أرسل رسولاً. يقولون إنهم سيضطرون إلى إعادة تقييم استراتيجيتهم إذا لم تظهر نتائج إيجابية خلال الأسبوع المقبل. الخسائر أصبحت... لا يمكن تحملها."
كان هذا ما كان يخشاه ني باه تو. التحالف القائم على المصلحة ينهار عندما تختفي المصلحة. وكان تشانغ يونغ يثبت بشكل لا يُنكَر أنه أكثر مرونة وقدرة على التحمل مما توقع أي منهما
لقد كان أكثر من الصبار في هذه المرحلة
...
في يوم المقابلة
كان تشانغ يونغ جاهزا ، حيث ارتدى ثوبًا بسيطًا من القطن الرمادي، لا يلفت الأنظار
رتب شعره الفضي في ذيل حصان منخفض، وعيناه الحمراوان خلف نظارات بلورية شفافة أخفت لونهما المميز بعض الشيء
بعد الظهر، وصل تشانغ يونغ إلى "جناح القمر الفضي". لم يكن نزلًا عاديًا، بل كان مجمعًا من الأجنحة المنعزلة المحاطة بحدائق غناء وبحيرات ، كانت تكلفة حجز جناح ليوم واحد تعادل أرباح متجر عادي لمدة شهر
عند البوابة، استقبله خادم يرتدي زيًا أنيقًا. "سيدي، هل لديك حجز؟"
"حجز مع السيدة لين." أجاب تشانغ يونغ بهدوء
تغيرت نظرة الخادم فورًا إلى نظرة احترام عميق. "سيدي تشانغ، تفضل. السيدة لين في جناح زهرة الكرز. سأقودك بنفسي."
مشى تشانغ يونغ خلف الخادم عبر الممرات المغطاة، متجاوزين حدائق مصغرة بتنسيق جميل وجداول مائية متعرجة كان الجو هادئًا للغاية
أوقف الخادم أمام باب من خشب الساج المنحوت بنقوش دقيقة لزهور الكرز وطيور. "السيدة لين تنتظرك داخلًا، سيدي."
فتح الباب ببطء وانحنى ثم دخل تشانغ يونغ.
كانت الغرفة فسيحة ومضاءة بنور خفيف يتسلل من نوافذ ورقية
في وسط الغرفة، على منضدة حجرية، جلست امرأة بثوب أزرق فاتح مرصّع بخيوط فضية رفيعة
شعرها الأسود الطويل كان مُصفّفًا بأناقة،وجهها كان رقيقًا وعينيها ذهبيتين، تنظران إليه بتفحص هادئ ، لولا الحجاب الذي كانت ترتديه لإخفاء وجهها لكان قد أظهر جمالها
إلى جانبها وقف رجل عجوز يرتدي رداءً رماديًا بسيطًا، لكن هيبة خفيّة تَنبعث منه ، لقد كانت هالة صارمة منه
عندما حدق تشانغ يونغ بالمرأة ، لم يستطع سوى رؤية جوهر قلبها ، لقد كان كيلين!
"السيد تشانغ يونغ." نطقت المرأة بصوت ناعم لكنه واضح،"شكرًا لقبولك الدعوة."
أعاد صوتها تشانغ يونغ الى الواقع ، ثم انحنى انحناءة خفيفة "بالعكس ، إنه شرف لي ، سيدة لين"
ابتسمت السيدة لين خلف حجابها، إشارة خفيفة. "تفضل بالجلوس. الشاي جاهز."
جلس تشانغ يونغ بهدوء على المقعد المقابل
العجوز الرمادي تقدم بصمت وسكب الشاي في كؤوس خزفية زرقاء شفافة
رائحة الأوراق العطرة انتشرت في الجو
"السيد تشانغ، دعنا نكون صريحين." قالت السيدة لين، وعيناها الذهبيتان تحدقان فيه بتركيز. "الطلب كبير، والمواصفات دقيقة. نحن بحاجة إلى ضمان بأنك تستطيع الإنتاج بوتيرة ثابتة، وبالجودة نفسها. مليون حجر روح ليست مبلغًا يقدم دون ثقة."
تشانغ يونغ رفع كأسه، وتذوق الشاي ببطء قبل أن يرد. "الصفقة واضحة. النصف الأول وصل. المواد الأولية التي طلبتها القائمة ستوفرها أنتم. وقت التسليم: شهران من تاريخ استلام المواد. الجودة ستكون كما طلبتها أو أفضل. إذا لم تكن راضيًا، يمكنك حجب الدفعة الثانية."
كانت شروطًا صارمة، لكنها عادلة. السيدة لين أومأت ببطء. "متفق. ولكن هناك شرط إضافي صغير."
توقف تشانغ يونغ عن رفع كأسه. "أنا أستمع."
"نريد اختيار المعلم الذي سينفذ العمل." قالت السيدة لين، ونبرتها تحمل شيئًا من التحدي. "لقد سمعنا أن 'يونغ مينغ' لديها صانع رئيسي. نريد التأكد من أنه هو من سيشرف شخصيًا على كل خطوة."
كانت هذه محاولة لكشف هوية "الصانع" الحقيقية. تشانغ يونغ ابتسم بخفة. "السيدة لين، أنا ممثل 'يونغ مينغ' الكامل. الصانع هو أنا."
ساد صمت قصير في الغرفة. حتى العجوز الرمادي رفع حاجبيه قليلاً، مفاجأة خفيفة في عينيه.
"أنت؟" كررت السيدة لين، صوتها يحمل شكًا واضحًا. "سيد تشانغ، لا أريد أن أكون وقحة، لكنك تبدو صغيرًا جدًا. المهارات اللازمة لصنع حبة ذات عروق.."
تراجع تشانغ يونغ في كرسيه بهدوء "اوه؟ من يعلم ، قد أكون عجوزا عاش لأكثر من مئة سنة أخذ دواء جعله صغيرا ، أو ربما شاب عبقري كموهبة تظهر مرة كل عشرة آلاف عام ، إختاري سما"
ابتسمت السيدة لين، ورنين ضحكتها الخفيف يملأ الغرفة. "عفواً، لم أقصد الإساءة. لكن كلماتك نفسها تكشف أنك لست 'عجوزاً' عاش مائة عام." عيناها الذهبيتان تومضان بذكاء. "العجوز لن يتصرف بطفولية
تشانغ يونغ رفع كأسه مرة أخرى، مبتسماً من خلف حافة الكأس. "أو ربما هذا بالضبط ما يريده العجوز الحقيقي أن تظنه؟ يمكنني قول نفس الشيء ، لشخص عاش بالفعل قرابة الخمسين عاما؟
صمتت السيدة لين للحظة ، هذا الفتى حقا لم يكن سهلا ، لقد اقترب من تخمين عمرها الحقيقي ، أو ربما هو تعمد عدم قوله بشكل مباشر ، ثم أطلقت ضحكة حقيقية هذه المرة، ناعمة ومكتومة. "لديك منطق، سيد تشانغ. دعنا إذن نترك مسألة العمر. ما يهم هو النتيجة."
أومأ تشانغ يونغ "أتفق ، أفضل إثبات نفسي بقدراتي"
"إذن، لنرَ هذه القدرات" قالت السيدة لين. حركت يدها بإشارة خفيفة
تقدم الرجل خلفها و مد يده مظهرا خاتما أسود نحو تشانغ يونغ
فكّر تشانغ يونغ للحظة. ثم أخذ الخاتم الأسود وفحصه بإتقان. كان خاتمًا من الدرجة اللأرضية المتوسطة، بسعة تخزين هائلة ، عندما أدخل قليلًا من الطاقة العقلية، استشعر المحتويات
كانت جميع المواد المدرجة في القائمة موجودة، وبجودة ممتازة ، هذه المرأة لم تكن سهلة أبدا ، في الوضع العادي ، كان يمكن لتشانغ يونغ استشعار مستواها و لكن بدا أنها ترتدي شيئا يمنع الكشف
بالتأكيد لديها خلفية قوية!
"حسنًا." وضع تشانغ يونغ الخاتم الأسود على المنضدة، وعيناه الحمراوان تتقدان ببرود تحت العدسات الشفافة. "المواد الأولية ممتازة أنا مندهش من قدرتك على توفيرها"
تشانغ يونغ وضع الكأس بهدوء على الطاولة، صوته يحمل نبرة استرخاء "بهذه السرعة، وبمثل هذه النقاء...السيدة لين ليست عادية بالتأكيد. مثل هذه الكميات من مواد 'عشقة القمر المزهرة' و 'عظام التنانين القابضة' لا تتجمع حتى في مخازن الأبراج الكبرى إلا كل بضع سنوات."
السيدة لين لم تنكر، بل أومأت برأسها قليلاً، اعترافًا ضمنيًا. "مصادرنا... مميزة. وهذا بالضبط سبب حاجتنا إلى صانع مميز. أنت تفهم أن جودة المواد الخام تفرض مستوى معينًا من المخرجات
"فهمت." قال تشانغ يونغ. "عندما يكون الخشب من شجرة السنط الألفية، يجب أن يكون المنحوت من يد سيد." نظرته كانت مباشرة. "شهران. هنا، في العاصمة. سأقوم بالتصنيع بنفسي. ولكن يجب أن تعلمي، عملية صنع هذه الدرجة من البضائع تتطلب تركيزًا عاليًا وخصوصية تامة. لن يُسمح لأحد بالمراقبة."
"لدى كل عمل أسراره" ردت السيدة لين. "نحن نحترم ذلك. ولكن يجب أن نرى نتيجة واحدة كضمان للجودة ، خلال عشرين يومًا. إذا كان مقنعًا، سنسلم دفعة إضافية قدرها مائتي ألف حجر روح لتسريع العمل."
كانت تتلاعب بالعصا والجزرة. تشانغ يونغ فكر للحظة. عشرين يومًا لإنتاج شيء بجودة تفوق حتى أفضل ما أنتجه "يونغ مينغ" حتى الآن ، لو كان ذلك سابقا ، لكان مستحيلا ، لكن الخاتم الأسود بمواده النادرة كان يلمع أمامه، ومائتي ألف حجر روح إضافية كانت ضغطًا لا يُرفض
و بالتالي ، حتى لو كان فخا ، كان هذا فخا عليه الدخول إليه
"أوافق." قال تشانغ يونغ بثقة هادئة. "في غضون عشرين يومًا، سأقدم لكِ عينة تجمع بين حبة من الدرجة السابعة، وتَعويذة من الرتبة السادسة، وسلاحًا من الرتبة الأرضية ستكون أعلى جودة رأيتها على الإطلاق."
ابتسمت السيدة لين، وكانت تلك الابتسامة كافية لإظهار ارتياح حقيقي. "ممتاز. سنكون في انتظار."
نهض تشانغ يونغ، وانحنى انحناءة ودية. "إذن، إذا سمحتِ لي، سأبدأ العمل على الفور. الوقت ثمين."
"بالطبع." أومأت السيدة لين. "سيرافقك خادمنا إلى البوابة."
بينما كان تشانغ يونغ يغادر الغرفة، شعر بثقل نظرة الرجل العجوز الرمادي عليه، لقد كان يقيمه
لم يلتفت تشانغ يونغ، لكن ابتسامة خفية ارتسمت على شفتيه
بعد مغادرة تشانغ يونغ ، ابتسمت "السيدة لين" بهدوء "هذا الفتى ممتع للغاية ، لو استطعت جعله خادما عندي..."لعقت شفتيها بهدوء
مجرد التفكير بالفوائد التي ستعود عليها من ذلك كانت مثيرة ، و لكن في النهاية تنهدت ، هذا الفتى كان صعب المراس ، على الأغلب ، لن يرغب في العمل تحت أحد