في غضون ذلك، كان تشانغ يونغ يغادر "جناح القمر الفضي" بخطوات واثقة، لكن عقله كان يعمل بسرعة.
'كيلين... جوهر قلب على شكل كيلين.' فكر بينما كان يمشي عبر الحدائق . 'رمز النبالة والحكمة الإمبراطورية في الثقافة الصينية القديمة ، من بين أساطير سلف البشرية ، كانت أسطورة الكيلين هي الأكثر غرابة'
من أساطير سلف البشرية
في الأيام التي تلت مغادرة الكائنات السماوية والأسطورية، بقي الكيلين الدموي على الأرض، كما أراد. لم يكن كائنًا نبيلًا أو حكيمًا كما روَّجت الأساطير لاحقًا، بل كان وحشًا عطشانًا للدماء والقوة، يرى في صيد الوحوش والأقوياء مجرد وسيلة لإشباع جوعه الأساسي
لكن الأرض، بعد أن هُدِّدت بقدوم السلف، كانت تعج بالصراعات
البشر، الذين تخلصوا من تهديد البرابرة، بدأوا ينقلبون على بعضهم البعض
قبائل ضد قبائل، قرى ضد قرى، الإتحادات الناشئة تطحن الضعفاء تحت عجلات طموحها
وفي خضم هذه الفوضى، صادف الكيلين قرية صغيرة ذات يوم. لم تكن القرية تستحق الذكر – أكواخ من طين، سكان هُزال، يكافحون من أجل البقاء في ظل جفاف قاسٍ وغارات متكررة من قبائل مجاورة
كان منظرهم يبعث على الضجر بالنسبة للكيلين. لحمهم هزيل، ودماؤهم فقيرة الطاقة ،كان على وشك المغادرة، عندما رأى شيئًا جعله يتوقف
في وسط القرية، أمام أكواخهم المحترقة جزئيًا، وقف طفل صغير
لم يكن يبكي أو يصرخ كبقية الأطفال، بل كان واقفًا بثبات، يمسك بعصا خشبية أكبر منه حجمًا، ويحدق في مجموعة من الغزاة الذين كانوا يجمعون المؤن القليلة المتبقية
عند رؤيته لنظرة العناد على وجه الطفل ، شعر بالفضول ،ما الذي دفع هذا الكائن الضعيف، الذي يمكن سحقه بنفخة واحدة، إلى الوقوف بهذه الصلابة؟
تدخل الكيلين دون تفكير ، هالته الدموية انفجرت، ملأت الساحة برائحة النحاس والرعب، الغزاة هربوا مذعورين، تاركين غنائمهم. لكن الكيلين لم يلاحقهم
مشى ببطء نحو الطفل الذي ظل واقفًا في مكانه، العصا ما زالت مرفوعة، لكن عينيه الآن كانتا تحدقان في الوحش الأسطوري
"يا فتى...أنت مثير للإهتمام ، ألا تخشى أن ألتهمك" قال كيلين بنبرة طاغية
أجاب الطفل، وصوته رغم رعشته كان واضحًا: "لا يمكنني ، قدماي تعجزان عن الحركة و...إذا هربت سيقضى على أختي"
نظر الكيلين الدموي إلى الطفل، ثم إلى الطفلة الصغيرة المُختبئة خلفه، ترتجف بخوف ، هذا المشهد لم يكن له معنى في عقله الوحشي
القوة كانت كل شيء، والضعف يستحق الفناء أو العبودية ، هذه كانت القاعدة الأولى التي تعلمها من البقاء على الأرض
لكن شيئًا ما جعله يتوقف. ربما كانت نظرة الطفل نفسها لقد فضل الموت هنا على الهروب وترك الأخت لمصيرها ، لقد اختار مصيره بوعي، رغم ضعفه
"مضحك." هدَّر الكيلين، وصوته يحمل صدى قويا يجعل الأرض تهتز قليلًا. "تختار الموت من أجل آخر؟ ماذا ستحقق؟ سألتهمها بعدك بكل حال."
أومأ الطفل ببطء، وكأنه فهم المنطق القاسي للكيلين. "أعرف. لكنها أختي. هذا كل ما في الأمر."
هذه العبارة البسيطة ، علقت في ذهن الكيلين ،رفع الكيلين مخالبه الطويلة الحادة، المتلطخة ببقايا دماء وحوش لا تُحصى
كان بإمكانه إنهاء الأمر بلحظة، والتخلص من هذا المخلوق الضعيف الذي أزعج راحته بسؤاله البسيط وموقفه الغبي
لكن المخلب توقف على بعد إنشات من رأس الطفل.
فجأة، انطلقت ذاكرة كامنة في أعماق روح الكيلين، من زمن كان فيه مجرد وحش روحي ضئيل، يطارد الفرائس الأضعف منه للبقاء على قيد الحياة
و لكن عندما كان في موقف ضعف ، كان هناك ذلك الشخص ، الذي أنقذه
هذا المنظر، الذي ظن أنه نسيه، عاد الآن.
لم يكن تعاطفًا. الكيلين الدموي لم يكن يعرف التعاطف. بل كان فضولًا غريبًا
فضول يشبه ما يدفع الصياد لمراقبة تصرفات فريسة غريبة قبل الإجهاز عليها
"حسنًا." قال بصوت خشن يهز عظام الطفل. "لن آكلك. ولا أختك."
نظر الطفل إليه، مشككًا، لكنه لم يخفِ عصاه.
"لكن ثمن حياتكما هو خدمتكما لي." استمر الكيلين، وهو يلمع بنظرة خبيثة. "سأحمي قريتك الصغيرة هذه من الغزاة ومن الجفاف. وستكونان أنتما ملكي"
لم يكن الطلب ليختلف عن العبودية، لكنه كان أفضل من الموت. وبقسوة واقعية فهمها حتى الطفل، فإن حماية وحش أسطوري، مهما كانت دوافعه، هي نعمة في عالم كهذا
السنوات مرت. القرية نمت لتصبح بلدة، والبلدة أصبحت مدينة مزدهرة تحت الحماية غير المعلنة للكيلين أصبح الطفل قائد الحرس ، والكيلين... بدأ يشعر بشيء لم يختبره من قبل: الارتباط
لكن قوانين الكون لا تتغير. قوة الكيلين الأسطورية، التي حافظت على المنطقة لعقود، جذبت انتباهًا غير مرغوب فيه. قوى بشرية طموحة من أماكن بعيدة، سمعت عن "وحش مقدس" يحمي مدينة غنية، جاءت تبحث عن المجد والغنيمة
جاءت الجيوش تحت ليل قمري دامي. لم تكن مجرد غزاة عاديين، بل جيش ، عند ملاحظة معداتهم ، أمكن للشخص معرفة أنهم أتباع التنين ، يقودهم سيد شاب متعطش لإثبات نفسه
الكيلين الدموي، الذي نام قرونًا في سكون تحت المدينة، استيقظ فجأة
كانت رائحة تذكره بأيام الصيد الأولى، فتوق غريزي للقتال اندلع في صدره
لكنه تذكر شيئًا آخر أولاً: المدينة، والشوارع الممتلئة ببشر أصبحوا أكثر من مجرد خدم
خرج الكيلين الدموي من مخبئه تحت الأرض، هالته القرمزية تُلوِّن السماء بلون الدم ، الجيش توقف في صمت رهيب، خيولهم تصهل مذعورة. لكن قائدهم، الشاب ذو العيون المتعطشة للمجد، رفع سيفه
"الوحش الأسطوري!" صاح، صوته مرتفعًا لكنه يحمل رجفة خفية. "مجد سلالتي يبدأ برأسك!"
الكيلين نظر إليه، ثم نظر إلى المدينة الصامتة خلفه. رأى أبراجًا لم يكن يعرفها من قبل، وشوارع ممهدة، وأسواقًا عامرة
رأى ذلك الطفل الذي وقف أمامه ذات يوم، وقد أصبح الآن رجلًا أشيبًا يقف على أسوار المدينة، يحمل نفس نظرة العناد القديمة، لكنها ممزوجة الآن بالقلق والثقة
فجأة، لم يعد الكيلين يشعر بذلك التوق القديم للدماء. كان يشعر بشيء آخر: ملل.
كل هذه القرون وهو يحمي هذه البقعة من التراب، يشاهد البشر يبنون ويهدمون، يتقاتلون ويتصالحون، يولدون ويموتون
لقد رأى النمط يتكرر آلاف المرات. حتى مجيء هذا الجيش الجديد لم يكن سوى فصل آخر من المسرحية نفسها
"ممل." هدر الكيلين، صوته يهز أساسات المدينة. "كل هذا من أجل... ماذا؟ أرض؟ ذهب؟ مجد وهمي؟"
القائد الشاب ارتبك. "ماذا تقول، أيها الوحش؟!"
الكيلين لم يرد. بدلاً من ذلك، استدار بعيدًا عن الجيش، وتوجه نحو الرجل العجوز على السور. "لقد كبرت." قال ببساطة.
"وأنت لم تتغير." أجاب الرجل العجوز، وابتسامة حزينة على شفتيه
في تلك اللحظة، فهم الكيلين الدموي الغريب طبيعة ارتباطه. لم يكن حبًا، ولا ولاءً، ولا حتى شعورًا بالمسؤولية. لقد كان عادة
لقد اعتاد على وجودهم، كما اعتادوا على وجوده ، لكن هذه العلاقة هي أيضًا أكثر هشاشة ، ما إن يشعر بالملل منها، حتى تتلاشى.
نظر إلى الجيش مرة أخرى، ثم إلى المدينة، ثم إلى السماء البعيدة حيث كان سيده، سلف البشرية، وغيره من الكائنات السماوية، قد ذهبوا لمتابعة شغفهم الخاص.
لقد أمضى عمرًا كاملًا على الأرض، يصطاد ويقتل ويحمي، ظنًا منه أنه يبحث عن القوة أو يشبع جوعًا. لكنه كان مجرد وحش ضائع في روتين من صنعه
"لقد سئمت." أعلن الكيلين، وصوته يحمل شيئًا من الراحة الغريبة. هالته الدموية بدأت تتلاشى.
"ماذا تفعل؟" صاح الرجل العجوز من على السور.
الكيلين لم يلتفت. رفع رأسه نحو السماء، وجسده البدائي، المليء بالندوب والصلابة التي كسبها عبر آلاف المعارك، بدأ يتحول. لم يمت، بل تغيَّر
تساقطت قشوره الدموية، وظهر من تحتها جسد من ضوء قمري باهت، أشبه بالظل منه باللحم. تحولت قرونه الحادة إلى تكوينات مجردة تشبه الهوائيات، وعيناه الحمراوان الجاحظتان أصبحتا بؤرتين عميقتين من الفراغ، تلتهمان الضوء بدلاً من أن تعكسه
لم يعد يهتم بالدماء، ولا بالقوة الأرضية، ولا حتى بمن يحميهم. كل ما أراده الآن هو الفراغ. الصمت. انعدام
ألقى نظرة أخيرة على المدينة والجيش المتجمدين من الرعب، ثم انكمش على نفسه ، حيث طوى وجوده في نقطة صغيرة من العدم، تاركًا وراءه فراغًا في الهواء حيث كان يقف، مكانًا تشعر فيه بأن الهواء نفسه قد نُزع، والصوت مُصَّ إلى الداخل
و في النهاية اختفى
...
بمجرد عودة تشانغ يونغ الى المتجر ، ترك تقريرا لجماعته بتفاصيل ما حدث ثم أغلق على نفسه في موقع عمله
بعد عشرين يوما
السيدة لين جلست في الجناح، أصابعها تدق على طاولة الخيزران بفارغ الصبر. عشرون يومًا مرت منذ لقائها بتشانغ يونغ. كان الموعد قد حان.
بجانبها وقف العجوز ذو الرداء الرمادي، تعابير وجهه محايدة لكن عينيه الحادتين تتجهان نحو الباب. "جلالتكم، إن تجاوز الوقت..."
قبل أن يكمل، سمعوا دقات خفيفة على الباب.
دخل تشانغ يونغ. مظهره كان مختلفًا بعض الشيء عن المرة السابقة ، هناك ظلال سوداء خفيفة تحت عينيه الحمراوين، وشعره الأبيض مرتب بشكل عابر
"اعتذر عن التأخير." قال بهدوء، انحنى انحناءة خفيفة. "العملية كانت أكثر تعقيدًا مما توقعت."
"نحن نتطلع إلى النتيجة، سيد تشانغ." قالت السيدة لين، وعيناها الذهبيتان تقيمانه الى أقصى درجة
لم يضيع تشانغ يونغ المزيد من الوقت. وضع على الطاولة صندوقًا صغيرًا من خشب القيقب الداكن، بسيطًا بدون زخارف ثم فتح الغطاء
السيدة لين حدقت في المحتويات، عيناها الذهبيتان تتسعان قليلاً. حتى العجوز الرمادي فقد تعبيره المحايد للحظة، وانحنى للنظر عن كثب
"هذه..." همست السيدة لين، مديدة يدها لكنها توقفت قبل لمس القطع. "الجودة..."
ساد صمت ثقيل في الغرفة. السيدة لين نظرت إلى تشانغ يونغ، ثم إلى القطع، ثم إلى تشانغ يونغ مرة أخرى.
"صنعت هذه... في عشرين يومًا؟" سألت، صوتها يحمل ذهولًا حقيقيًا هذه المرة
"ثمانية عشر يومًا من العمل المتواصل." صحح تشانغ يونغ ببساطة. "واليومين الأخيرين للاختبار والتعديلات النهائية."
السيدة لين أخذت أنفاساً عميقة، محاولة استعادة رباطة جأشها ، عيناها الذهبيتان كانتا ثاقبتين وهي تحدق في تشانغ يونغ، كما لو أنها تحاول رؤية ما خلف مظهره الشاب البسيط.
"ثمن هذه القطع..." بدأت تقول، لكن تشانغ يونغ قطع حديثها برفع يده.
"الثمن محدد مسبقاً. مليون حجر روح مقابل الكمية المطلوبة. هذه العينات مجرد تأكيد على قدرتي على الوفاء بالمواصفات." كان صوته هادئاً وحاسماً. "الدفعة الإضافية البالغة مائتي ألف، إن كنتِ راضية عن الجودة."
ابتسامة رقيقة ارتسمت على شفتي السيدة لين خلف حجابها. عيناها الذهبيتان، اللتان كانتا مثبتتين عليه طوال الوقت، أخذتا تتسعان قليلاً بضوء من الرضا المتزايد
"راضية؟" قالت بصوت ناعم يحمل نبرة من الدهشة "سيد تشانغ، هذا أقل ما يمكن قوله"
"سيد تشانغ، أنت لا تتفوق على توقعاتنا فحسب، بل تحطمها." قالت، صوتها صارم وجاد الآن. "مليون حجر روحي هي ثمن مناسب، بل وربما قليل. الدفعة الإضافية البالغة مائتي ألف سترسل إلى حسابك عبر لو شوانغ يوان قبل غروب الشمس اليوم."
أومأ تشانغ يونغ برأسه، دون أي تعبير غرور أو رضا مفرط على وجهه. "شكراً لثقتك. سأبدأ العمل على باقي الطلب فوراً. الشهر ونصف الشهر المتبقيين كافيين بالنسبة لي لأكمل الطلب"
"هذا جيد" قالت السيدة لين و هي تومئ "بالمناسبة ، أتعرف وضعك لدى العائلات العظيمة الأربعة للعاصمة"
ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجه تشانغ يونغ، فقال: "أوه؟ هل هذا يعني أن السيدة لين قد حققت بالفعل في خلفيتي؟ أم هل من الممكن أنك وقعت في حبي"
"حب؟ ربما الإعجاب أقرب إلى الحقيقة." قالت، وعيناها الذهبيتان تحلل موقفه "لكن في الواقع ، في العاصمة، المعلومات هي عملة ثمينة. وبالنسبة لشخص مثلك... كان من الطبيعي أن أتحقق."
تشانغ يونغ أومأ، لم يبد منزعجًا. "طبيعي بالتأكيد. لكن سؤالك عن 'الوضع' يشير إلى شيء محدد."
"دعني أكون صريحة." قالت السيدة لين، ووضعت كوب الشاي جانبًا "يبدو أن عائلة تشانغ تحميك ، لأنهم السبب الوحيد الذي يمنع عائلة تشو و دونغ فانغ و شياو من محاولة السيطرة عليك"
تشانغ يونغ لم يكن متفاجأ بعض كل شيء ، في العاصمة الإمبراطورية ، كان مكانا حافلا للقيل و القال ، و بالتالي اكتشاف علاقته مع عائلة تشانغ أو أي شخص آخر ، كان من السهل الوصول إليها ، لم يكن هناك الكثير من الوسائل لإخفاء هكذا معلومات
"لماذا تشعرين بالقلق؟" سأل تشانغ يونغ، مُحافظًا على هدوئه. "أعتقد أن تحالفات العائلات الأربعة هي مسألة متغيرة. وما يعتبر حماية اليوم قد يتحول إلى عبء غدًا."
السيدة لين أومأت ببطء، إعجاب خفي في عينيها الذهبيتين. "رؤية ثاقبة. والواقع أن اهتمام عائلة تشانغ بك هو سيف ذو حدين. فهو يحميك من الافتراس المباشر، ولكنه أيضًا يجعلك هدفًا لأعدائهم. والأهم من ذلك..." توقفت للحظة، ثم أكملت: "أنه يحد من خياراتك. ففي نظر الجميع، أنت الآن مرتبط بهم."
"الارتباطات ليست دائمة." رد تشانغ يونغ ببرودة. "والأهم من ذلك، أنا لا أملك أي ولاء رسمي لعائلة تشانغ ، سأفعل ما أشاء كيفما أشاء ، إن أرادت عائلة تشانغ أن توقف 'الحماية' إذا يمكنها فعل ذلك ، ليس أدنى اهتمام بها"
"كلمات جريئة." قالت أخيراً، صوتها يحمل نبرة تقييم جديدة. "لكن هل لديك القوة لتدعمها؟ برج الألف كنز وبرج العاج المقدس ليسا سوى قروش صغيرة مقارنة بغضب إحدى العائلات الأربعة العظيمة إذا قررت أنك لم تعد 'مفيداً' لهم."
ابتسم تشانغ يونغ، لكن ابتسامته هذه المرة لم تصل إلى عينيه "أوه ، أنا أشك في أن ذلك سيحدث ، بالنسبة لعائلة تشانغ ، وجودي ليس بمثير للمتاعب ، و أنا لم أعلن لهم عن تمردي أو إنضمامي ، مما تركني في الوسط ، و لذلك طالما لدي فائدة ، فأنا سأبقى موجودا ، هذا كل شيء ، و حتى لو حاولوا أذيتي ، حتى لو كنت أعلم أني سأفشل في النهاية، كل ما علي التأكد منه هو أني سأجعلهم يعانون ضررا لن يكون سهلا علاجه"
ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه السيدة لين "لا يصدق ، ألست قلقا من قول هذه الأشياء أمامي ، يمكنني فقط الذهاب و إبلاغ عائلة تشانغ عن كلماتك"
"لكنك لن تفعلي ذلك أنت أذكى من هذا" قال تشانغ يونغ بثقة هادئة، وعيناه الحمراوان تحدقان فيها مباشرة. "لأن إبلاغهم سيفقدك مصدرًا قيمًا. أنتِ لا تريدين تدمير أداة مفيدة قبل أن تستفيدي منها كليًا."
صمتت السيدة لين للحظة، ثم انفجرت بضحكة خافتة لكنها حقيقية. "رائع ، أنا أعتذر على استصغارك في الماضي ، كان ذلك تقليلا من شأنك"
(حصلت على +1555 نقطة انبهار)
(حصلت على +189 نقطة إعجاب)
(حصلت على +1728 نقطة تشويق)
"لا داعي لذلك سيدة لين" قال تشانغ يونغ وهو ينهض . "الآن،
إذا سمحتِ لي، لدي عمل يجب إنهاؤه"
أومأت السيدة لين دون أن تستدير. "حتى اللقاء القادم، سيد تشانغ."