كان تشانغ يونغ قد أمضى ثلاثة أيام في ورشته الخاصة و قام باستخدام يشم الروح الشفاف مباشرة
ثم و لأسبوع كامل ، كان قد غادر المدينة الإمبراطورية و ذلك للحصول على أشياء أخرى
عند عودته إلى العاصمة الإمبراطورية، ذهب مباشرة إلى ورشته السرية تحت برج يونغ مينغ، المكان الذي لا يعرفه سوى عدد قليل جدًا من الأشخاص الموثوق بهم
الورشة كانت غرفة كبيرة تحت الأرض، مضاءة بمصابيح روحية زرقاء ثابتة. على الجدران، رفوف مليئة بالمواد النادرة والأدوات الدقيقة
في الوسط، طاولة عمل كبيرة من الحجر الأسود و فوقها تم وضع مرجله
ثم بدأ العمل
أشعل لهب جوهر الشمس العظيمة أسفل المرجل بهدوء
ارتفعت درجة الحرارة في الغرفة فجأة، لكن تشانغ يونغ لم يتحرك. كانت عيناه الحمراوان مركزتين على المرجل، كل انتباهه منصبًا على العملية الدقيقة التي كانت على وشك البدء
قلب كفه بهدوء ، و ظهر شكل ازرق اسطواني ، لقد كان هذا قلب سرعوف معدني ، كان قد قام بصيده مسبقا ، ثم ألقاه في النار
إثر درجة الحرارة العائلة انفجر القلب في الداخل ، و لكن تشانغ يونغ لم يقلق ، استخدم طاقته العقلية و قام بالإغلاق على المادة السائلة للقلب كوعاء
ثم أخرج حجر دمعة القمر ، لقد كانت حجارة بيضاء شبه بيضاوية تبدو كالقمر و بدت كدمعة
عند إلقائها في منتصف السائل بدأت الدمعة تضيء و تمتص السائل المتواجد حولها و نمت شيئًا فشيئًا، حتى استقرت على شكل لؤلؤة زرقاء شاحبة بحجم قبضة اليد، تنبض بنور قمري خافت ، كانت الطاقة المنبعثة منها نقية وغامضة
تشانغ يونغ أومأ برضاً. كانت هذه الخطوة الأولى والأكثر أهمية، إنشاء "قلب" الأداة
ثم أخرج تشانغ يونغ سائلا أسود ، لقد كان هذا سائل القطران الخشبي المتعفن ، ثم سكبه فوق اللؤلؤة
عند التلامس، أطلق السائل الأسود دخانًا خفيفًا ورائحة عفنة، لكن اللؤلؤة لم تتأثر
بدلاً من ذلك، بدأت تمتص السائل الأسود، وتحول لونها من الأزرق الشاحب إلى اللون الفضي الرمادي، مع عروق سوداء رفيعة تنتشر على سطحها
"جيد ، أصبح عنصر اليين أعمق الآن ، حان الآن وقت إضافة الذهب المصهور" قال تشانغ يونغ كما أخرج قطعة من الذهب وبدأ في صهرها باستخدام لهب الشمس العظيمة. تحول الذهب إلى سائل متوهج، ثم قام تشانغ يونغ بتشكيله ببراعة إلى خيوط ذهبية رفيعة للغاية
بدأ في نسج هذه الخيوط الذهبية حول اللؤلؤة الفضية ذات العروق السوداء
بعد ساعات من العمل الدقيق، كانت اللؤلؤة الآن محاطة بشبكة ذهبية متوهجة، معلقة في منتصف المرجل مثل نجم صغير
فتح تشانغ يونغ زجاجة أخرى ، و في داخلها، كان هناك ماء ملون ، كانت هذه مياه الألوان التسعة
سكب تشانغ يونغ المياه الملونة ببطء حول اللؤلؤة المعلقة. عند التلامس مع الشبكة الذهبية، لم تسقط المياه بل التفّت حول اللؤلؤة مثل تيارات ملونة صغيرة، مشكلةً غلافاً سائلًا متعدد الألوان يتألق برقة
ثم أخرج قنينة أخرى و عندما فتحها تسرب غاز دخاني قرمزي منها ، كان هذا المكون هو جوهر الصرخة الصامتة
هذا الشيء كان يأكل الناس للفطور ، و يمكن العثور عليه بين السابعة الى التاسعة صباحا لكي تجده و لا يمكن استخراجه سوى من جثة في منتصف الإلتهام
بهدوء ، أرسل الغاز الى داخل المرجل و أسقطه على اللؤلؤة ، عندما غلفها ، بدا أن هنا شرخا يظهر عليها
و في لحظة انكسرت اللؤلؤة الى قطع
ثم مد يده ، حيث كان فيها كومة رمال بيضاء ، الرمل الحليبي الناعم
في لحظة أغلق تشانغ يونغ قبضته و أشعلها بلهب القمر المقفر و حولها الى زجاج أبيض لامع
ثم سحق الزجاج الأبيض اللامع إلى بودرة ناعمة باستخدام قوته العقلية، وبدأ برشها بعناية فائقة حول القطع المتكسرة من اللؤلؤة
الغريب أن البودرة الزجاجية بدأت تلمع وتتصلب عند ملامستها للقطع، وكأنها غراء يجمع الشتات القطع بدأت تنجذب إلى بعضها البعض، وتلتحم ببطء ، ثم
انفجار!
صدر ضوء أبيض ساطع من المرجل و الصدمة تسبب في طيران تشانغ يونغ للخلف قليلا قبل أن يثبت قدماه في الأرض
الضوء الأبيض الساطع كان يخفت تدريجياً، ليُظهر شيئاً معلقاً في منتصف المرجل
كانت حجرا دائريا يشبه المرآة اللامعة تماما ، و لكن كانت هناك صور في منتصفه ، كان الأمر أشبه بأنه يعكس أشكالا لا نهائية
"لقد تم صقله بنجاح ، لوحة السيادة السماوية" قال تشانغ يونغ كما تقدم
هذه لم تكن مجرد أداة ، في الواقع ، يمكن القول أنها نصف أداة بدلا من ذلك
هذه اللوحة لم تكن شيئا عاديا ، رغم أن هذه النسخة التي صنعها تشانغ يونغ كانت ضعيفة لأنه لم يجد موارد أفضل
لو أنه فعل لكانت قد استهدفته قوانين العالم و سحقه البرق بالفعل ، و لكن هذه النسخة لم تكن حتى بعشرة بالمئة من جودة الأصلية
هذه اللوحة كان يمكنها تبني القوانين السماوية ، لو تم مقارنة قيمتها ، ستكون قيمتها مساوية لأداة من الرتبة السماوية العالية او حتى أعلى
و لكنها وحدها ليست مفيدة ، ما كانت مفيدة له هو حفظ القوانين ، المذهل أن حتى قوانين من المستوى التاسع يمكن تسجيلها فيه
و لكن عيبها أنها كانت ذات استعمال واحد ، و رغم أن تشانغ يونغ استطاع إعادة صياغتها لتناسب موارده ، و لكن الجودة كانت ضعيفة ، على الأقل هذه النسخة و أمكنها التعامل مع المستوى الخامس في أسوأ الأحوال
"حسنا ، مقارنة بالماضي ، على الأقل لم ينتهي هذا الأمر بانفجاري ، ينبغي أن أربعة أيام المتبقية كافية لإنهاء هذا المشروع و اللحاق بمنافسة الوراثة" قال تشانغ يونغ كما تنهد ، كان يعلم بأن الخطوة القادمة ستكون مزعجة للغاية
...
بعد أربعة أيام
منصة العائلة، قبل منافسة الوراثة النهائية بساعة.
كانت الساحة الكبيرة أمام قاعة الشيوخ في مقر عائلة تشانغ مليئة بالناس
أفراد العائلة من جميع الرتب، ممثلون من القصر الإمبراطوري، و ضيوف من العائلات الكبرى الأخرى، كلهم جاءوا لمشاهدة الحدث الذي سيحدد مستقبل عائلة تشانغ للجيل القادم
في وسط الساحة، كانت هناك منصة دائرية كبيرة مصنوعة من حجر أسود متين، محاطة بمصفوفات وقائية لمنع انتشار الهجمات ، حول المنصة، كانت هناك منصات مرتفعة للمشاهدين المهمين
تشانغ يونغ كان جالساً في منطقة الضيوف، منفصلاً قليلاً عن الجمهور الرئيسي، كان يرتدي ثوباً بسيطاً رمادياً لا يلفت الانتباه، لكن بعض النظرات كانت تتجه نحوه بين الحين والآخر
نظر إلى المنصة الرئيسية. تشانغ تيان نان كان جالساً في الوسط، هالته المهيبة تملأ المنطقة حتى من بعيد. بجانبه، كان الشيخ الثاني، تشانغ تيان هي، وجهه قاتم وعيناه تبحثان في الحشد كما لو كان يبحث عن الجاني بينما جلس بقية الشيوخ بجانبهم
"تستمتع بالمشاهدة من هنا؟" صدر صوت من الخلف ، لم يحتج تشانغ يونغ للنظر ليعرف أنه كان تشانغ شيو ليان
"بالطبع ، المنظر من هنا جميل للغاية" قال تشانغ يونغ بابتسامة هادئة
قال تشانغ شيو ليان بهدوء، مُقِرًّا بالثناء. "المنافسة النهائية مختلفة تمامًا. المعارك فردية، تُقام أمام أعين الجميع. لا مجال للحيل أو المساعدة الخارجية."
"وهذا ما يحتاجه الجيل الشاب." رد تشانغ يونغ، عيناه الحمراوان تراقبان المنافسين الستة عشر وهم يتجمعون عند قاعدة المنصة. "إظهار قوتهم الحقيقية، مهاراتهم الحقيقية، تحت ضغوط حقيقية"
"لديك وجهة نظر رجل عجوز يا فتى ، لما لا أناديك بأخي بدلا من ذلك" قال تشانغ شيو ليان على سبيل المزاح
"حسنًا، عليّ الاعتراف أنني أكبر بكثير مما أظهر." قال تشانغ يونغ بابتسامة خفيفة، لكن عينيه بقيتا على المنصة حيث كانت تشانغ شيو شان تتقدم مع باقي المتأهلين "مع ذلك لا أفهم كمية الخدم الضخمة التي تملكها عائلة تشانغ"
"بالطبع لأنهم من عائلة تشانغ", قال تشانغ شيو ليان كما لو كان يتحدث عن الطقس
"هكذا إذا..."توقف تشانغ يونغ للحظة قبل أن يسترجع كلماته "مهلا ، كلهم من عائلة تشانغ ؟!"
"حسنا من أين أبدأ" أخذ تشانغ شيو ليان نفسا عميقا "في الحقيقة ، كيف أقولها ، التنانين في الواقع كائنات منحرفة ، كلما ازدادت كثافة الدم قلت فرصة الحصول على أبناء ، و بالتالي يملك رجال عشيرة تشانغ العديد من الزوجات ، و من يولد بدون سلالة العائلة سيتحول الى خادم وبهذه الطريقة يتم الحفاظ على نقاء سلالة التنين داخل العائلة، بينما يخدم من لا يحملونها كقوة عاملة مخلصة، حيث أن ولاءهم مضمون بكونهم من العائلة نفسها، حتى لو لم يرثوا قدراتها."
تشانغ يونغ أومأ ببطء، فهم الآن سبب الهيكل المعقد للعائلة. لقد كان نظامًا قاسيًا ولكنه فعال للحفاظ على القوة والنفوذ
"هذا مثير للإهتمام ، و لكن أيضا ، يجعلني أتسائل ، يبدو أن الشيوخ من يديرون كل شيء ، فأين هو سيد العائلة؟"قال تشانغ يونغ بفضول
"سيد العائلة..." تردد تشانغ شيو ليان للحظة، نظراته تتحول نحو المنصة الرئيسية حيث جلس الشيوخ "لقد مات منذ زمن ، و هو في الواقع أخي في القانون....و عم شيو شان و ابن الشيخ الأول ،و لكنه مات قبل أن يترك خليفة، منذ ذلك الحين، يدير الشيوخ الأمور الى حين ظهور سيد جديد قوي بما يكفي لقيادة العائلة." انخفض صوت تشانغ شيو ليان. "هذا هو السبب الحقيقي وراء حدة منافسة الوراثة هذه المرة. العائلة بحاجة إلى قائد، وكل شيخ يدفع بمرشحه."
فهم تشانغ يونغ أخيرًا الصورة الكاملة. لم تكن المسألة مجرد صراع على السلطة بين الشباب، بل كانت جزءًا من صراع أعمق بين الشيوخ أنفسهم، كل منهم يحاول وضع حليفه في موقع السيد الشاب، الذي سيكون له صوت مؤثر في اختيار السيد الجديد للعائلة في المستقبل
"هكذا إذا ، و في النهاية تم ترك الأمر للشيخ الأكبر للقيادة ، و دعني أحزر ، تسبب الأمر في نزاع الشيخ الأول و الثاني اللذان هما أخوان ، و في النهاية كاد ينتهي بأحفادهم بقتل بضعهم البعض ، بصراحة ، لو لم تكن تشانغ شيو شان قوية بما يكفي أخشى بأن الشيخ الأول من كان سيتصرف بطريقة عدائية" لم يستطع تشانغ يونغ سوى أن يسخر
"ههه... كلامك لا يخلو من الحكمة." قال تشانغ شيو ليان بتعبير مرير "في النهاية، السياسة العائلية هي لعبة قذرة. حتى الأب يمكن أن يصبح عدواً لابنه إذا وقف في طريق مصلحته ، و لكن ان لم تتدخل لم يكن ليسمح الشيخ لها حتى بالمشاركة ، بالأحرى هي من طلبت منه ذلك ، لم يجبرها على شيء ، لقد كان بنفسه متفاجأ من رغبتها في المشاركة"
تفاجأ تشانغ يونغ قليلا من الوضع ، و لم يعرف ماذا يقول "مالذي دفعها إذا لم يجبرها أحد؟...آه" لمعت عينا تشانغ يونغ بإدراك
"لعلك تظن أنها فعلت ذلك لأجلك؟" قال تشانغ شيو ليان، نظرة معقدة في عينيه. "ربما. أو ربما أرادت إثبات شيء لنفسها. في النهاية، الفتاة كبرت ولديها إرادتها الخاصة ، لكن هناك شيء واحد مؤكد ، لو حدث شيء ما لابنتي ، فهذا سيكون ذنبك ،و لن أتراجع عن ذلك"
فهم تشانغ يونغ المعنى من كلمات تشانغ شيو ليان ، و لكن قلبه كان ثقيلا نوعا ما ، لقد ظن أن المشاركة في المنافسة كان مفروغا منه و على جميع الأفراد في العائلة ، و لكن اتضح أنها لم تشارك إلا بطلبها الخاص
أدار تشانغ يونغ وجهه بعيدًا، وضغط فكيه قليلا ، مشاعره كانت متضاربة 'لا مهلا مالذي أفكر فيه ، لقد أردت استخدامها في الأصل للإقتراب من عائلة تشانغ ، أسبابها لا شأن لها بي'
لكن الكلمات بدت جوفاء حتى في عقله ، بضعة أشهر من التدريب المشترك، تلك اللحظات التي قضاها في تعليمها وتشجيعها، النظرات التي تبادلاها عندما كانت تمر بأوقات صعبة كل ذلك تراكم في قلبه دون أن يدري
كان يعرف أنه يجب أن يبقي مسافة، لكن المشاعر الإنسانية كانت دائمًا أكثر تعقيدًا مما يخطط له
'علي أن أسرع في مغادرة القارة قبل أن يتم الغدر بي' تنهد تشانغ يونغ بهدوء
على المنصة، ارتفع صوت تشانغ تيان نان واضحًا وقويًا، مقطعًا أفكار تشانغ يونغ.
"أيا أفراد عائلة تشانغ المحترمين، الضيوف الكرام!" بدأ الشيخ الأكبر، هالته المهيبة تجعل كل حديث جانبي يتوقف. "اليوم، نشهد تتويج جيل جديد من قادة عائلتنا. هؤلاء الستة عشر شابًا وشابة تجاوزوا التحديات والصعاب ليصلوا إلى هذه المرحلة النهائية. سيتنافسون الآن في مواجهات فردية لتحديد من هو الأكثر استحقاقًا لحمل لقب 'السيد الشاب' لعائلة تشانغ!"
هتافات حماسية ارتفعت من الحشد. كانت منافسة الوراثة دائمًا حدثًا مشوقًا، خاصة هذه المرة مع وجود مفاجآت
لقد كانت منافسات الوراثة تحدث في العائلات العظيمة في كل جيل جديد ، و في كل منافسة كانت الأجواء حماسية
"القواعد بسيطة." استمر تشانغ تيان نان. "مواجهات إقصائية حتى يتبقى منتصر واحد. يُسمح باستخدام جميع المهارات والأسلحة، لكن القتل مُحرَّم. أي محاولة قتل متعمدة ستؤدي إلى الإقصاء الفوري والعقاب الشديد. سيكون الشيوخ الخمسة هم الحكام"
أومأ الشيوخ الآخرون، تعابير وجوههم جادة. الجميع يعرف أن التوتر بين الفصائل سيصل ذروته اليوم.
"لنبدأ بسحب القرعة!" أعلن تشانغ تيان نان.
تقدم الستة عشر متأهلاً واحدًا تلو الآخر لسحب أوراق تحدد خصومهم وجدول المباريات. تشانغ شيو شان كانت من بينهم، وجهها هادئ لكن عيناها العسليتان تبحثان عن تشانغ يونغ بين الحشود. عندما وجدته، أومأت له برأسها بإيجاز، ثم عادت لتركيزها على المهمة
سحبت تشانغ شيو شان الورقة رقم 2، مما يعني أنها ستواجه صاحب الورقة الذي يحمل نفس الرقم في الجولة الأولى. نظرت إلى اللوحة الكبيرة التي تسجل المباريات، وسرعان ما ظهر اسم منافسها
تشانغ شيو شان ضد تشانغ بينغ لي
كان تشانغ بينغ لي ابن عم من الفرع الثالث (من سلالة الشيخ الثالث) ، في المرحلة المبكرة من رتبة السلف، ومتخصص في قانون النار ، لم يكن الأقوى بين الستة عشر، لكنه بالتأكيد ليس ضعيفًا
التقت نظرتها مع تشانغ بينغ لي عبر الساحة. كان شابًا طويل القامة بعيون ضيقة، يرتدي ثوبًا أحمر. ابتسم لها ابتسامة واثقة، وكأنه يعتقد أن الفوز عليها سيكون سهلاً.
"الجولة الأولى تبدأ بعد نصف ساعة!" أعلن المقدم
بعد نصف ساعة، دقت جرس بدء المباراة الأولى
"المباراة الأولى ، تشانغ هيو فان ضد تشانغ فينغ وان"
صعد المتسابقان إلى المنصة. تشانغ هيو فان، الذي كان من الفرع الرابع، بدا واثقًا وهادئًا. أما خصمه تشانغ فينغ وان من الفرع الخامس، فكان يبدو متوترًا بعض الشيء لكنه مصمم
بدأت المباراة باندفاع سريع من تشانغ فينغ وان، محاولًا الاستفادة من عنصر المفاجأة
لكن تشانغ هيو فان كان مستعدًا. بخطوات رشيقة تفادى الهجمات الأولى، ثم رد بضربة سريعة من قبضته المغطاة بعنصر المعدن
ارتد تشانغ فينغ وان عدة خطوات للخلف، ذراعه ترتعش من قوة الضربة. لم يستسلم، بل استجمع قوته وأطلق موجة من ريشات الرياح الحادة نحو خصمه
رفع تشانغ هيو فان درعًا أرضيًا سميكًا صدّ الهجوم بسهولة. ثم، بسرعة مذهلة، اختفى عن الأنظار لبرهة قبل أن يظهر خلف تشانغ فينغ وان مباشرة، مسددًا ضربة خفيفة
لكنها دقيقة إلى مؤخرة رقبته
تجمد تشانغ فينغ وان للحظة، ثم سقط على ركبتيه، منهيًا المباراة