طق!
كانت الحركة سريعة جدًا لدرجة أن معظم الحاضرين لم يروا سوى وميضًا أزرق.
تشانغ هيو لاو اختفى من مكانه، ليظهر فجأة على بعد قدمين من تشانغ شيو شان، يده مشتعلة ببرق ذهبي كثيف
الرعد العظيم - قبضة البرق الذهبي!
لكن تشانغ شيو شان كانت مستعدة. لقد توقعت هذا.
مسار الرياح - طريق الرياح
انسحبت للخلف بسرعة خاطفة، متجنبة الضربة المباشرة. لكن الصدمة الكهربائية من البرق الذهبي جعلت الهواء يهتز، مما دفعها للترنح
لم يضيع تشانغ هيو لاو وقتًا. أطلق سلسلة من اللكمات السريعة، كل منها يحمل شرارة برق ذهبية قاتلة
اضطرت تشانغ شيو شان للدفاع باستمرار، مشكلة دروعًا جليدية سريعة التلاشي لامتصاص الصدمات. كل اصطدام كان يهز ذراعيها ويستنزف طاقتها
'إنه أسرع وأقوى بكثير' أدركت بقلق. 'لا أستطيع مجاراته في سرعة الهجوم'
قررت تغيير الاستراتيجية
ذكرى الجليد الأبدي - الطبقة الثانية لتجميد الأرض
رقصة الجليد!
من الأرض حول تشانغ هيو لاو، انبثقت سيقان جليدية سميكة بسرعة، متشابكة لتشكل قفصًا يحيط به. على قمم السيقان، تفتحت أزهار جليدية كبيرة، تطلق سحابة كثيفة من غبار جليدي ناعم يخفض درجة الحرارة فجأة
تشانغ هيو لاو توقف للحظة، متفاجئًا من كثافة الجليد وقوة البرودة التي حاولت تجميد طاقته
برق ذهبي - التفريغ الشامل!
موجة من البرق الذهبي انطلقت من جسده في جميع الاتجاهات، مشكلة كرة كهربائية متماسكة.
شششششت!
القفص الجليدي تحطم إلى قطع صغيرة تحت قوة التفريغ، والغبار الجليدي تبخر فورًا
لكن في تلك اللحظة القصيرة من التركيز، تحركت تشانغ شيو شان.
تحول التنين استدعاء الريح والمطر - تنين يعبر السحب والبحار!
دمجت بين قوانين الريح والماء، مشكلة تنينًا هجينًا شبه شفاف من الماء الدوار والرياح الحادة، الاندماج منح الهجوم سرعة الريح وقوة اختراق الماء
التنين الهجين انقض بسرعة تفوق سرعة الصوت، مخترقًا مجال البرق الذهبي المتبقي
تشانغ هيو لاو رفع حاجبه باهتمام حقيقي هذه المرة. "إبداع."
لم يحاول التهرب. بدلاً من ذلك، جمع البرق الذهبي في راحة يده، مشكلاً كرة صغيرة كثيفة تتوهج كشمس مصغرة.
الرعد العظيم - قلب العاصفة!
أطلق الكرة الذهبية الصغيرة للقاء التنين الهجين
عند التصادم، كان هناك فرقعة غريبة ثم صمت
التنين الهجين تبخر، والكرة الذهبية تلاشت أيضًا
لكن تشانغ هيو لاو تراجع خطوة واحدة
خطوة واحدة صغيرة، لكنها كانت أول مرة يتراجع فيها خلال المباراة كلها
صمت الحشد كان صاخبًا.
تشانغ شيو شان كانت تلهث، وجهها شاحب. ذلك الهجوم استنزف أكثر من ثلث طاقتها المتبقية
"أحسنت." قال تشانغ هيو لاو، ونبرته تحمل شيئًا من الاحترام الحقيقي الآن. "لقد أجبرتني على التراجع. هذا إنجاز بحد ذاته. لكنها النهاية."
ثم عادت ثقته المتغطرسة كاملة. هالته الذهبية ازدادت سطوعاً، والهواء من حوله بدأ يطن بتردد عالٍ. كانت قوة الرعد العظيم تتراكم مرة أخرى، لكن هذه المرة بشكل أكثر تركيزا
الرعد العظيم - هيئة حاكم البرق!
كانت هذه تقنية تحويلية، تستنزف الكثير من الطاقة لكنها ترفع القوة والسرعة والمقاومة إلى مستوى جديد.
شعرت تشانغ شيو شان بضغط هائل، كأن جبلاً من الرصاص حلّ فوق كتفيها
انطلق تشانغ هيو لاو، هذه المرة كانت سرعته لا تصدق. حتى مع "طريق الرياح"، بالكاد استطاعت تشانغ شيو شان تتبع حركته
طق! طق! طق!
ثلاث ضربات متتالية، كل واحدة أقوى من سابقتها. دروعها الجليدية تحطمت كالزجاج
الضربة الأولى صدّتها، لكنها شعرت كأن ذراعها ستنكسر. الضربة الثانية اخترقت دفاعها وضربت كتفها الأيمن، وأحست بخدر وألم حاد ينتشر. الضربة الثالثة كانت موجهة نحو معدتها مباشرة
بغريزة البقاء، استخدمت تشانغ شيو شان كل ما تبقى لديها من طاقة
تشكل حولها بيضة شفافة من الجليد البلوري المتين، لكنها لم تكن سميكة بما يكفي
كررررش!
ضربة تشانغ هيو لاو الذهبية اخترقت الدرع الجليدي وتحطمت. القوة المتبقية صدمت تشانغ شيو شان
أحست وكأنها صُدمت بعربة تجرها الخيول. طارت للخلف وعبرت نصف المنصة قبل أن تسقط على الأرض وتتدحرج. صدرها كان يؤلمها بشدة، وتكاد لا تستطيع التنفس. طعم الدم ملأ فمها
وكان من الواضح أن هذه الضربة الأخيرة كسرت على الأقل ضلعين
حاولت النهوض، لكن ذراعيها كانتا ترتجفان بشدة وترفضان الطاعة. نظرت إلى تشانغ هيو لاو الذي كان يقترب منها بخطوات بطيئة وواثقة، عيناه الذهبيتان لا تعكسان أي رحمة
"استسلمي." قال تشانغ هيو لاو وهو يقف فوقها، بريقه الذهبي يجعله يبدو وكأنه إله غاضب. "لن يعد من الشرف الموت هنا"
"مازلت... أستطيع... القتال." همست بصوت أجش، وبدأت تدفع نفسها للوقوف على ركبتيها
دهشة حقيقية مرت في عيني تشانغ هيو لاو. "حقًا مذهلة." قال، لكن صوت كان يحمل شيئًا من الإعجاب الممزوج بالأسف. "لكن هذا لن يغير شيئًا"
رفع يده، وبدأ البرق الذهبي بالتلاحم حولها"القضاء عليك الآن يعني إقصائي المباشر ، لذلك سأدفعك للإستسلام" قال بابتسامة سادية
في لحظة هبطت يده و صعق جسد تشانغ شيو شان بالبرق
ارتجف جسدها بعنف، وعضلاتها تشنجت دون سيطرة. صرخت صرخة مكتومة من الألم، لكنها كبحتها بأسنانها المشدودة. رائحة لحم محترق انتشرت في الهواء
استسلمي!" هدّر تشانغ هيو لاو، وصوته يحمل تهديدًا واضحًا. "التعذيب الحقيقي لم يبدأ بعد."
منصة الحضور، كان تشانغ شيو ليان يقبض على ذراعي كرسيه بقوة حتى ابيضت مفاصله
عيناه كانتا مثبتتين على ابنته التي ترتجف من الألم على الأرض. كل جزء من كيانه كان يصرخ له للتدخل، لكنه عرف أنه لا يستطيع. القواعد واضحة ، لا يمكن لأحد التدخل في المباراة
على المنصة، حاولت تشانغ شيو شان رفع رأسها. شعرها الأسود كان ملتصقًا بجبهتها المتعرقة والملطخة بالدماء
"ل...ن." كلمتها كانت مكسورة، لكنها واضحة.
غضب برّاق عبر عيني تشانغ هيو لاو. "عنيدة حمقاء!" صرخ، ورفع يده مرة أخرى. هذه المرة، تجمع البرق الذهبي. "سأكسر إرادتك!"
موجة أخرى من البرق الذهبي ضربت جسد تشانغ شيو شان، هذه المرة بقوة أكبر
جلدها على ظهرها وذراعيها تشقق واحترق، لكنها رفضت الصراخ مرة أخرى بدلاً من ذلك، رفعت رأسها
في منطقة الضيوف، كان تشانغ يونغ يقبض يديه حتى ابيضت مفاصله 'مالذي تفعله؟ فقط استسلمي ، لا يستحق الأمر التعرض لإصابات خطيرة'
لكن عيناه الحمراوان كانتا مثبتتين على تشانغ شيو شان التي رغم الألم الواضح، رفضت الاستسلام
'لماذا تصرين؟ مالذي يدفعك الى هذا الحد ، لدرجة أن تخاطري بحياتك...'
للحصول على لقب سيد الشاب؟ للبرهنة لوالدك أنني لست ضعيفة؟ أم...
فجأة، كسرت ابتسامة مريرة شفتي تشانغ يونغ' أم هل أنا السبب؟ هل فعلت كل هذا لإثبات أني لم أضيع جهودي؟'
فكرته علقت في حلقه. الشعور بالذنب الذي حاول كبته طوال هذه الفترة تفجر كالنهر الجارف. كل شيء كان يخطط له، كل خطوة كانت مدروسة، لكنه أغفل شيئًا واحدًا: مشاعرها
تشانغ شيو شان لم تكن مجرد قطعة شطرنج. كانت إنسانة بقلب نابض وكان هو من أشعل تلك النار داخلها
و لكن و في هذه اللحظة ما خشيه كان أن تحرقها
على المنصة، تحملت تشانغ شيو شان موجة أخرى من البرق الذهبي. عيناها بدأت تغشان، لكنها كانت لا تزال ترفض السقوط.
"استسلمي!" صرخ تشانغ هيو لاو، والغضب يملأ صوته. لم يعد الأمر يتعلق بالفوز. لقد أصبح تحدياً له كيف تجرؤ هذه الفتاة الضعيفة على تحدي سلطته بهذا الشكل؟
لو أراد فوزا سهلا ، لكان ألقاها خارجا ، و لكن كبريائه لن يسمح له بذلك
في تلك الحالة خطرت فكرة لتشانغ هيو لاو و أرسل رسالة ذهنية لتشانغ شيو شان 'أشعر بالسوء لك شيو شان ، قد تبدو خسارة هذه المنافسة بالنسبة لك و لكن ليس هذا فقط ، بل قولي وداعا لصديقك الصغير ، لقد خانك بالفعل و اتفق أن يقف بجانبي بعد أن أفوز عليك ، لما لا تنظرين الى تعابيره'
طبيعيا في العقد بينهم ، لم يستطع تشانغ هيو لاو ذكر اسم تشانغ يونغ ، و لكن مجرد التلميح نحوه ، فهذا كان كافي
كان لدى تشانغ شيو شان عدة أصدقاء ، من يعلم أي واحد منهم كان يقصد؟
تشانغ شيو شان، بين موجات الألم التي تخترق جسدها، التفتت ببطء نحوه. عبر الضباب المتشكل من دموع الألم والعرق، رأت وجهه من بعيد
لقد كان ذلك....الندم؟
على ماذا كان يندم؟
'إنه يطلب مني أن أستسلم'
لكن الكلمات التي وصلتها من تشانغ هيو لاو تدور في رأسها كالسكاكين. الخيانة. الاتفاق. أن يكون تشانغ يونغ قد باعها مقابل منصب تحت تشانغ هيو لاو، هذا كان أسوأ من أي ضربة برق
صوت تشانغ هيو لاو المهين يهدر مرة أخرى في أذنيها: 'انظري إليه، يراقب هزيمتك بصمت، هل تعتقدين أنه سيتدخل؟ أنه كان يمكنه مساعدتك لو أراد. ولكنه اختار أن يقف مع المنتصر. هذا هو العالم الحقيقي، شيو شان. الحمقى فقط يؤمنون بالولاء والمشاعر'
دمعة ساخنة انزلقت على خدها المحترق، واختلطت بالدم والعرق
لم تكن تبكي من الألم الجسدي، بل من سحق الروح. كان الشعور بأن كل ما فعلته، كل ما تدربت من أجله، كل الإيمان الذي وضعته في تشانغ يونغ، كان مجرد وهم
الألم يملأ كل ذرة في جسدها. البرق الذهبي يشل أعصابها ويحرق لحمها. صوت الحشد يبدو بعيدًا، كأنه يأتي من تحت الماء
ثم سمعت صوت تشانغ يونغ في ذهنها. رسالة ذهنية وصلت فجأة، واضحة وقاطعة كالنصل
'استخدمي الجسد المطلق و جمدي أعصابك مؤقتا و تظاهري بالموت ، ثقي بي'
صدمة اهتزت في وعيها. ماذا؟ خطة؟ ولكن... لكنها سمعت الكلمات من تشانغ هيو لاو...
تشانغ هيو لاو كان يقترب منها، بريقه الذهبي يلمع بسخرية. "حان الوقت لإنهاء هذا. استسلمي، أو سأكسر كل عظمة في جسدك."
في تلك اللحظة، قررت
ربما كانت تغامر. ربما كانت ستخسر كل شيء. ولكن إذا كان هناك ذرة واحدة من الأمل... إذا كان تشانغ يونغ، ذلك الرجل الغامض الذي علمها كيف تقف، قد خطط لهذا طوال الوقت
أغلقت عينيها
وجَمَّدَت أعصابها.
كان ذلك الشعور غريبا , كأن البرد القارس ينبعث من داخلها، وليس من الخارج، طاقة الجسد المطلق للماء، التي كانت راكدة تحت تأثير الصدمات الكهربائية، تحركت فجأةً
لقد كانت تلك الحركة البسيطة التي علَّمَها إياها تشانغ يونغ، توقف الألم فجأةً، وكأن أحدهم قطع سلكًا. جسدها استرخى، وعضلاتها توقفت عن التشنج
صرخة هائلة من تشانغ شيو ليان انطلقت من منصة المشاهدين: "شيو شان! لا!"
على المنصة، توقف تشانغ هيو لاو متحيرًا. شعر باختلاف مفاجئ في هالة تشانغ شيو شان. لقد خفتت... ثم اختفت. كأن الشمعة انطفأت فجأة
أول ما جاء لعقل تشانغ هيو لاو أنها فقدت الوعي
"أخيرًا." قال بصوت هامس، وهو يخفض يده. البرق الذهبي المتلألئ حول قبضته بدأ يختفي
لكن في تلك اللحظة بالضبط، فتحت تشانغ شيو شان عينيها
تشانغ هيو لاو تجمَّد في مكانه، لمدة جزء من الثانية فقط، لكنها كانت كافية
اندفع الجليد من تحت رسغ تشانغ شيو شان و توجه كوتد نحو تشانغ هيو لاو الذي أخفض حذره
بسرعة خاطفة، اخترق وتد الجليد الحاد معصم تشانغ هيو لاو. لم يكن اختراقًا عميقًا، لكنه كان كافيًا لصدمه وإرباك تركيزه ، مما جعل معصم يده اليمنى عديم الفائدة
الصدمة التي شعر بها تشانغ هيو لاو لم تكن من الألم، بل من ما حدث للتو ، كيف لهذه الفتاة التي كانت على وشك الموت أن تتحرك بهذه السرعة؟ كيف استعادت وعيها وقدرتها على الهجوم في تلك اللحظة؟
استغلت تشانغ شيو شان تلك اللحظة من الصدمة والارتباك
أدركت أنها في وضع لا يمكنها فيه مواصلة القتال لفترة طويلة. الألم الذي جمدته مؤقتًا كان يبدأ بالعودة، وجسدها كان على وشك الانهيار ، كان عليها إنهاء القتال بسرعة
استخدمت طاقتها تفجير الهواء أسفلها مما رفع جسدها و طارت به نحو تشانغ هيو لاو
ثم قامت بتجميد سيل الدماء الذي يقطر من يدها لخلق ما هو أقرب للخنجر من الدم المتجمد و طعنت!
بواك!
اخترقت تشانغ شيو شان صدر هيو لاو
لم تكن ضربة قاتلة - غريزة البقاء جعلته يلتوي في اللحظة الأخيرة، فاخترقت الشظية كتفه الأيمن بدلاً من قلبه. لكن الألم كان مروعاً
صدمة تامة تجمدت على وجه تشانغ هيو لاو. نظر إلى كتفه حيث تبرز شظية الدم الأحمر الداكن قبل أن يخلق مسافة بينهما
"انت!...كيف تجرؤين على ...." مع ذلك لم يستطع سوى أن يراقب النظرة على وجه تشانغ شيو شان
لقد كانت تحدق به بشكل مختلف ، حيث رفعت ذراعها نحوه و بدأ شكل مخروطي مصنوع من الجليد الدموي على رؤوس أصابعها و بدأ يدور بسرعة
لم تقم تشانغ شيو شان بالقتل لفترة طويلة و بالتالي لم تملك نية قتل كثيفة ،و لكن كان لديها ذلك التعطش للدم ، كان هذا الهجوم بقصد القتل
والمخروط الجليدي الدموي الدوار انطلق بسرعة مخيفة نحو تشانغ هيو لاو الذي كان لا يزال مصدومًا من الجرح في كتفه ،الرياح الحادة المصاحبة للمخروط أحدثت صوت صفير حاد
لكن تشانغ هيو لاو لم يكن من النوع الذي يستسلم بسهولة. رغم الألم الشديد والصدمة، فإن إرادة البقاء والرغبة في الانتصار اشتعلت فيه بقوة. عيناه الذهبيتان اشتعلتا بغضب جامح.
"تفكرين أن هذه النهاية؟!" صرخ بصوت أجش، وهالته الذهبية انفجرت مرة أخرى، ولكن هذه المرة كانت أكثر عنفًا وغير منتظمة. بدا وكأنه فقد السيطرة الجزئية على قوته
الرعد العظيم - الانهيار الذهبي!
بدلاً من تشكيل هجوم منظم، أطلق تشانغ هيو لاو كل الطاقة المتبقية فيه في انفجار عشوائي هائل. موجة صادمة ذهبية اتسعت من جسده في جميع الاتجاهات، محطمة المخروط الجليدي الدموي القادم قبل أن يصل إليه، وضاربة تشانغ شيو شان التي كانت تقترب منه بقوة.
طااااانغ!
ارتطمت تشانغ شيو شان بالموجة الصادمة وطارت للخلف مثل دمية قماش، لتسقط على حافة المنصة. كل الهواء خرج من رئتيها، وشعرت وكأن عظامها قد تحطمت. لم تعد قادرة على الحركة. كل ما تبقى لديها من طاقة قد استنفدت، وجسدها كان يعاني من إصابات بالغة
تشانغ يونغ استغل فرصة عدم استقرار تشانغ هيو لاو و اغتنم الفرصة!
مسار آشورا - السماء الجهنمية!
في جسد تشانغ هيو لاو، ثار بركان من الطاقة فجأة. القوى التي كان قد استوعبها من التقنية انقلبت عليه فجأة، مسببةً فوضى عارمة في مسارات طاقته
شعر كما لو أن النيران تحترق في عروقه، والبرق يضرب أعضاءه الداخلية
"آه... ماذا...؟!" انحنى تشانغ هيو لاو فجأة، وعيناه تتسعان في ذهول وألم لا يوصف. لم يفهم ما كان يحدث
دم غزير تدفق من فمه، وأذنيه، وعينيه، وأنفه. جسده بدأ يرتعش بعنف، وعضلاته تتشنج خارج سيطرته. هالة الطاقة الذهبية التي كانت تحيط به بدأت تتفكك وتتلاشى، كأن شمعة تنطفئ في ريح عاتية
على المنصة، كان المشهد صادمًا للجميع. لقد تحول الوضع فجأة من انتصار شبه مؤكد لتشانغ هيو لاو إلى انهيار مفاجئ وغامض
"أنت... أنت..." همس تشانغ هيو لاو بصعوبة، وهو يحاول رفع يده نحو تشانغ يونغ، لكن ذراعه ارتخت وسقطت. "خدعتني....ت-"
لم يكن ينبغي على تشانغ هيو لاو محاولة التلفظ باسم تشانغ يونغ علنا ، لقد فعل لعنة عقد القلب الدموي
سرعان ما بدأ العقد يتفعل بدأ الدم يتدفق بشكل عكسي في جسده
شعر كما لو أن آلاف الإبر الحارقة تخترق قلبه، كل نبضة قلب كانت تبعث ألماً مروعاً يهدد بتمزيق وعيه
"آآآه!" صرخ تشانغ هيو لاو، صوته مشوّشاً بالدم والألم. سقط على ركبتيه، ثم انهار على وجهه، جسده يرتجف بعنف
الصمت المطبق خيّم على الساحة.
الحشد كان مشدوهاً. منذ لحظات، كان تشانغ هيو لاو على وشك تحقيق النصر، وفجأة... ينهار هكذا؟ ما هذا الذي حدث؟
حتى الشيوخ على المنصة الرئيسية وقفوا، تعابير وجوههم مليئة بالذهول والحذر. تشانغ تيان نان، الشيخ الأول، حدّق في الجسد المرتجف لتشانغ هيو لاو بعينين حادتين، ثم حول نظره ببطء نحو تشانغ يونغ الجالس في منطقة الضيوف
كان تشانغ يونغ يجلس بظهر مستقيم، تعابير وجهه هادئة كما كانت. لكن أولئك الذين ينظرون بعناية يمكنهم رؤية برودة عميقة في عينيه الحمراوين ، و لكن بصراحة ، لقد كان يمنع نفسه من الضحك و السخرية
لقد تم الأمر كما خطط له تماما
على المنصة، تشانغ شيو شان كانت تحاول النهوض. جسدها كان يعاني من إصابات خطيرة، وعقلها كان يعاني من الارتباك والصدمة. لقد رأت انهيار تشانغ هيو لاو المفاجئ، لكنها لم تفهم كيف أو لماذا
"ماذا... ماذا حدث؟" همست بصوت أجش.
وبالفعل، بعد لحظات من الصمت والصدمة، هرع الحكم إلى جانب تشانغ هيو لاو. بعد فحص
سريع، نظر نحو منصة الشيوخ وأعلن بصوت مرتجف: "تشانغ هيو لاو... فقد حياته بسبب تمزق في الميريديان و انحراف الطاقة، المنتصرة... تشانغ شيو شان!"