بعد انقضاء الفترة
فتح باب المكتبة ببطء، وخرج ليجد تشانغ شيو شان واقفة هناك، عيناها العسليتان تلمعان بقلق واضح
كانت الشمس قد أشرقت للتو، والندى لا يزال على أوراق الأشجار القريبة
"كنتِ تنتظرين طوال الليل؟" سأل بصوت هادئ
عندما سمعت تشانغ شيو شان سؤال تشانغ يونغ، توقفت للحظة، ثم هزت رأسها ببطء. "لا... لم أنتظر طوال الليل. جئت هذا الصباح فقط"
"حسناً." قال فقط، ثم خطا خطوة إلى الأمام. "شكراً لكِ على ضمانكِ لي. لم أتسبب بأي ضرر للمكتبة."
تشانغ شيو شان ابتسمت ابتسامة خفيفة. "أعرف أنك لم تفعل. جدي أخبرني أن الأختام الوقائية لم تُمس."
"الأختام الوقائية؟" كرر تشانغ يونغ باستغراب.
"نعم." قالت تشانغ شيو شان وهي تمشي بجانبه بعيداً عن المكتبة. "المكتبة محمية بأختام خاصة تسجل أي محاولة لسرقة الكتب أو إتلافها. جدي قال إن الأختام لم تسجل أي شيء طوال الفترة."
تشانغ يونغ صمت للحظة كما سخر داخليا 'إذاً، كانوا يراقبونني طوال الوقت ، حسنا ، أنا متأكد أن كل ما رأه لم يكن أكثر من مجرد تصفحي خلال كتبهم ، سيكون غريبا اذا لم يفعلوا و سمحوا لغريب بفعل ما يشاء'
"لا داعي للقلق، لم أكن أنوي سرقة أي شيء." قال تشانغ يونغ بهدوء، وهو ينظر إلى السماء حيث كانت الشمس ترسل خيوطها الذهبية الأولى. "كل ما أردته كان معرفة."
تشانغ شيو شان نظرت إليه بتعبير فضولي "و هل وجدت حلا لمشكلتك؟ آمل أن الأمر كان مفيدا"
"حسنا ، وجدت طرف الخيط نوعا ما ،و لكن الشيء المؤكد أنه كان مفيدا"
عندما سمعت تشانغ شيو شان كلمات تشانغ يونغ، أشرق وجهها بابتسامة خفيفة. "هذا جيد. أنا سعيدة من أجلك."
لم يستطع تشانغ يونغ سوى إظهار ابتسامة خفيفة بدوره نحوها ، بدا أن هناك شيء أراد قوله و لكنه لم يستطع
...
"إذا ، الوضع متوتر بينكما؟" لم يستطع سو مينغ سوى أن يعطي تعليقا ساخرا و هو يلوح بسيف الشفق الذهبي في يده
لقد مر بالفعل نصف شهر منذ أحداث الميراث ، و الآن كان الإثنان خارج العاصمة الإمبراطورية في وسط التلال
أطلق تشانغ يونغ زفيراً طويلاً وهو يتكئ على صخرة كبيرة، عيناه الحمراوان تحدقان في الأفق البعيد حيث تلتقي التلال بالسماء. "الوضع ليس متوتراً، فقط... معقد."
سو مينغ ضحك وهو يدير سيفه بين أصابعه بخفة "معقد؟ تشانغ يونغ ، أخي ، انت لست أحمقا كي لا تلاحظ الأمر ، أليس كذلك؟"
ألاحظ الأمر؟" كرر تشانغ يونغ بصوت هادئ، وعيناه الحمراوان بقيتا مثبتتين على الأفق البعيد. "أنت تقصد مشاعر شيو شان؟"
سو مينغ توقف عن التلويح بسيفه، ونظر إلى تشانغ يونغ بتعبير صدمة خفيف. "إذاً أنت تعرف! كنت أعتقد أنك تتجاهلها فقط، لكنك تعرف!"
"بالطبع أعرف." قال تشانغ يونغ بهدوء، وهو يفرك ذراعه اليسرى الجديدة التي كانت لا تزال تسبب له إحساساً غريباً بين الحين والآخر. "أنا لست أعمى. و لست عديم المشاعر تماماً، رغم ما قد يعتقده البعض ، و لكن لا يمكنني تقبلها"
"لماذا؟" سأل بصوت هادئ خالٍ من السخرية المعتادة. "أنت تعرف أنها تحبك. وهي تعرف أنك تهتم بها، حتى لو حاولت إخفاء ذلك. فما المشكلة؟"
تشانغ يونغ صمت للحظة طويلة ، ثم أطلق ضحكة خفيفة ساخرة "الأمر بسيط ، أولا ، لا يمكن أن تمتلك مشاعر نحوي أكثر من الإمتنان ، لقد شاهدت بنفسك ، فقط لأني ساعدتها و أنقذتها بضعة مرات ، و هي شعرت بالإمتنان نحوي ، فهل يمكن دعوة ذلك حبا؟ هي ما تزال شابة لم تعش طويلا في الحياة لكي تدرك ذلك فحسب ، ثم هناك الأمر الثاني ، انا و أنت و الأخوات الكبار لسنا من هذه القارة ، و يجب أن نعود ، لو قررت فقط قبول هذه المشاعر ، فستصعب المغادرة"
عندما سمع سو مينغ كلمات تشانغ يونغ، صمت للحظة طويلة، والسيف الذهبي في يده توقف عن التألق
"إذاً، هذا هو السبب." قال سو مينغ بصوت خافت "في الواقع ، لقد تناقشت مع أختينا الكبيرتين ، لو كان البقاء رغبتك ، فسوف نحترم ذلك ، كما ، لو كنا نتحدث عن التجربة ، أليس هذا شيئا يجب أن تعلمه لها بنفسك؟ إذا لم ترد أي شيء له علاقة بها أو خشيت أن تتطور الأمور أليس من الأسهل فقط قول لا و تخريب كل شيء؟ ، لقد هربت بتلك الطريقة من لونغ يوليانغ و من وو روشيان عن طريق تجنبهم ، بالطبع أفهم أن هذا كان لأن لونغ يوليانغ كانت من عائلة ذهبية و وو روشيان كانت مزارعة شيطانية ، و لكن..."
عندما سمع تشانغ يونغ كلمات سو مينغ، صمت للحظة طويلة ، لقد فعل ذلك بالفعل ، محاولة تخريب كل شيء ، لكن في النهاية، انقلب الأمر عليه
"لا الأمر مختلف ، وو روشيان و لونغ يوليانغ كانت لديها بالفعل هدف باستغلالي ، سواء لفائدة شخصية أو سياسية ، و لكن الأمر مختلف هنا"
فرك سو مينغ رأسه بعصبية "أغغ ، فقط توقف عن هذا ، أعرف الحل بالفعل لمشكلتك"
نظر تشانغ يونغ إلى سو مينغ بتعبير متشكك، وعيناه الحمراوان تضيقان قليلاً. "أنت تعرف الحل؟"
رفع سو مينغ إرادة سيف الشفق الذهبي في يده و حمله نحو تشانغ يونغ"قم بالسجال معي ، قلت أنك تمتلك ذراع وحشية و كونت إرادة رمحك ، لذا أرني معركة بين إرادة سيفي و إرادة رمحك!"
"هاهاها! سو مينغ، أنت تريد حقاً أن تتحداني؟" ضحك تشانغ يونغ وهو ينهض من على الصخرة، وذراعه اليسرى الجديدة تتألق كما بدأ يتحول الجلد للأحمر و ظهرت المخالب السوداء"بعد كل هذه السنوات، مازلت تحب المخاطرة هكذا؟"
سو مينغ ابتسم ابتسامة عريضة، وسيفه الذهبي يشع بضوء دافئ. "لقد تطورت كثيراً يا أخي. وحان الوقت لأختبر مدى تقدمي. بالإضافة إلى ذلك..." توقف للحظة، ثم أضاف بصوت أكثر جدية: "أحتاج أن أرى بنفسي ما إذا كانت تلك الذراع الجديدة تستحق كل هذه الضجة."
"حسنا لك هذا" مد تشانغ يونغ يده اليمنى جانبيا و تشكل رمح باللون الأحمر الدموي من الطاقة في يده "أقدم لك إرادة رمح ذبح التنين"
بدون الانتظار طار سو مينغ نحو تشانغ يونغ كالسهم، وسيف الشفق الذهبي يشع بضوء قاتل. في لحظة، كان على بعد أمتار قليلة، وبدأ هجومه الأول
الشفرة الذهبية انطلقت كالبرق، تاركة وراءها أثراً من الضوء الذهبي في الهواء
تشانغ يونغ لم يتراجع. رفع رمحه الأحمر ببطء، وفي تلك اللحظة تغير الجو حوله بالكامل
التنين القرمزي انطلق من حول الرمح، حراشفه تتلألأ بضوء دموي، الرمح التقى بالسيف في منتصف الهواء
كررررراش!
موجة صادمة هائلة انطلقت من نقطة الارتطام، أحدثت تشققات في الأرض تحت أقدامهما، وأطاحت بالصخور القريبة كأنها حصى صغيرة
تراجع الاثنان خطوة للوراء في نفس اللحظة، عيونهما مثبتتان على بعضهما دون أن تطرف.
"ها!" ضحك سو مينغ بحماس، وعيناه الذهبيتان تلمعان ببريق قتال واضح. "هذه هي إرادة الرمح التي تحدثت عنها؟ قوية، لكن هل هذا كل ما لديك؟"
تشانغ يونغ ابتسم ابتسامة خفيفة، والرمح الأحمر لا يزال في يده اليمنى. "أنت أيضاً تطورت كثيراً يا سو مينغ. إرادة سيفك وصلت إلى مستوى جديد."
"هذا لأنني لم أتوقف عن التدريب مثلك!" ضحك سو مينغ، ثم انطلق مجدداً
هذه المرة، لم يكن هجوماً واحداً، بل سلسلة متتالية من الضربات السريعة. كل ضربة كانت تهدف إلى نقطة مختلفة، تارة إلى الرقبة، وتارة إلى الصدر، وتارة إلى الساقين
كان كالرقص، كل حركة تتبع الأخرى بشكل مثالي
تشانغ يونغ تصدى لكل ضربة برمحه، لكنه كان يتراجع خطوة كل مرة. قوة سو مينغ الهجومية كانت هائلة، وسرعته كانت تزداد مع كل ضربة
"ماذا؟ ألا تستطيع الرد؟!" صرخ سو مينغ وهو يزيد من وتيرة هجومه "إذا خسرت ، سيكون عليك الاعتراف الى تشانغ شيو شان ، ما رأيك بهذا؟"
تغير تعبير تشانغ يونغ للحظة، عيناه الحمراوان تضيقان قليلاً، ثم انفجر ضاحكاً بصوت عالٍ
"هاهاها! سو مينغ، أنت تعرف كيف تضغط على الأزرار الصحيحة!" ضحك تشانغ يونغ وهو يصد هجوماً آخر ، ثم فجأة، تغيرت هالته بالكامل
ثبت قدميه في الأرض، والرمح الأحمر في يده اليمنى بدأ يرتجف بارتفاع إرادة الرمح بشكل كبير
فن ذبح التنين - التنين يبتلع الأفق!
الرمح الأحمر انطلق كالتنين الهائج، مبتلعاً كل الضربات الذهبية التي أطلقها سو مينغ في دوامة واحدة هائلة من الطاقة القرمزية
انفجار هائل أحدث حفرة عميقة في الأرض تحت أقدامهما، وتناثرت الصخور في كل اتجاه كالقذائف المدفعية. الغبار الكثيف غطى المنطقة بأكملها، وحجب الرؤية لثوان طويلة
عندما خفت الغبار، كان الاثنان واقفين على بعد عشرة أمتار من بعضهما، يتنفسان بصعوبة. جروح سطحية غطت أجسادهما، وملابسهما مزقت في عدة أماكن
"هاهاها!" ضحك سو مينغ بصوت عالٍ، وهو يمسح الدم عن زاوية فمه. "حقا ، المعارك التدريبية معك هي الأفضل بلا شك"
تشانغ يونغ ابتسم ابتسامة خفيفة، والرمح الأحمر لا يزال في يده اليمنى، لكن يديه كانتا ترتجفان قليلاً من الإرهاق "أنا حقا لا أفهم لما أنت مستميت لهذه الدرجة لجعلي أقوم بشيء لا أريده"
سو مينغ وقف مكانه، سيف الشفق الذهبي لا يزال في يده، وعيناه الذهبيتان تثبتان على تشانغ يونغ بتعبير جاد. تنفسه كان ثقيلاً، لكن صوته كان واضحاً وحاسماً.
"لأنني أخوك، تشانغ يونغ." قال بصوت هادئ " "أي أخ لا يرغب بأن يرى أخاه سعيدا؟ إذا كان البقاء بحانب شيو شان سيجعلك سعيدا ، فحتى لو قلت لا سأبذل ما بوسعي لجعلك توافق"
عندما سمع تشانغ يونغ كلمات سو مينغ، توقف للحظة، والرمح الأحمر في يده بدأ يتلاشى ببطء حتى اختفى تماما
عيناه الحمراوان تثبتان على صديقه بتعبير معقد، مليء بمشاعر لم يعتد على الشعور بها
"سو مينغ..." همس بصوت خافت"
سو مينغ ابتسم ابتسامة عريضة، وسيفه الذهبي تلاشى هو الآخر. تقدم نحو تشانغ يونغ بخطوات بطيئة ، ثم مد قبضته نحوه "و لا تنسى ، عليك دعوتي للزفاف و لي الحق في اختيار اسم طفلك الأول"
لم يستطع تشانغ يونغ سوى أن يطلق ضحكة ساخرة و هو يضرب قبضته بقبضة سو مينغ ، لقد قال نفس السخرية عندما كان سو مينغ يطلب مساعدته في قضية جيانغ رويان
أنت أحمق." قال تشانغ يونغ بصوت خافت، لكن ابتسامة خفيفة رسمت على شفتيه "اذا كان هناك حياة قادمة ، عليك أن تكون موجودا ، أو سأدخل عجلة التناسخ لأسحب مؤخرتك معي"
سو مينغ ضحك ضحكة عالية صادقة، وربت على كتف تشانغ يونغ بقوة. "اتفقنا إذاً. في هذه الحياة والحياة القادمة، أنا وأنت يا أخي ، و لكن فقط للتذكير..." فجأة ارتفع إرادة سيف الشفق الذهبي و وضع حافته على عنق تشانغ يونغ " لقد أخفضت حذرك ، انت خسرت ، من قال أن القتال انتهى"
تجمّد تشانغ يونغ في مكانه للحظة، ثم انفجر ضاحكاً بصوت عالٍ ملأ التلال المحيطة. " سو مينغ، أيها الوغد! تعلمت الخداع مني!"
سو مينغ ابتسم ابتسامة عريضة، لكن سيفه لم يبتعد عن عنق تشانغ يونغ. "لم أقل أن القتال انتهى. قلت إنني أريد اختبار قوتك، وهذا ما فعلته. والآن، أنت خاسر يا أخي ، و عليك الاعتراف"
تشانغ يونغ رفع يديه ببطء في إشارة استسلام، والابتسامة لا تزال على وجهه. "حسناً، حسناً، أنت المنتصر. والآن، هل يمكنك إبعاد هذا السيف قبل أن تقطع رقبتي عن طريق الخطأ؟"
سو مينغ ضحك وهو يخفض سيفه، ثم أعاد تشكيله إلى طاقة ذهبية تلاشت في الهواء. "لا تقلق، كنت مسيطرا تماماً. لم أكن لأقطع رقبتك حقاً... على الأقل ليس اليوم."
تشانغ يونغ فرك عنقه بتعبير ساخر، ثم جلس على أقرب صخرة ، بدا أن هناك تعبيرا متحسرا على وجهه "حسناً، لقد فزت ،و لكني لن أعترف ليس بعد"
وقف سو مينغ أمامه، واضعاً يديه على خصره بتعبير المنتصر. "ماذا تقصد بـ'ليس بعد'؟ لقد وضعت سيفي على رقبتك! هذه هزيمة واضحة!"
تشانغ يونغ هز رأسه ببطء، وعيناه الحمراوان تلمعان ببريق ماكر "انت حقا لا تعلم ، لكنك لم تصل الى عالم الوعي بعد ، أليس كذلك؟ لكنت لاحظت الأمر"
عندما سمع سو مينغ كلمات تشانغ يونغ عن "عالم الوعي"، توقف للحظة، وعيناه الذهبيتان تضيقان ببطء. "عالم الوعي؟ انتظر ، أتقصد صراع العالم الوهمي؟ ، وصلت الى تلك المرحلة؟"
لقد كان الأمر صدمة لسو مينغ ، عالم الوعي ، كان نوعا من المجال ، الأمر كالقتال بالوعي ، في حالة وجود خصمين يمكنهما دخول عالم الوعي، يمكنهما تبادل مئات الحركات فقط من التقاء بصرهما
إذا كانت قوة الخصم ضعيفة ، فلو تم قطعه في مجال الوعي ، لشعر بذلك الضرر و لكن بدون نزيف قطرة واحدة ،و لكن ذلك الضرر سيكون كافيا لإخافته
لم ينجح الأمر مع سو مينغ ببساطة لأنه لم يكن ضعيفا ، و بالتالي و حتى بدون دخول عالم الوعي ، يمكنه النجاة من ذلك الوضع
تشانغ يونغ ابتسم ابتسامة خفيفة، وعيناه الحمراوان تلمعان ببريق غامض. "أجل، وصلت إلى هناك. في تلك اللحظة التي كاد فيها الرجل العجوز الذهبي أن يقتلني، انفتح باب عالم الوعي أمامي ، ولو كنت ضعيفاً يا صديقي، لكنت الآن ترقد على الأرض فاقداً للوعي دون أن يفهم أحد ما حدث."
سو مينغ وقف مكانه للحظة، محدقاً في تشانغ يونغ بتعبير معقد ، للحظة بدا كما لو كان سيمسك بسيفه الذهبي و يبدأ بالتلويح و القطع في كل مكان ، لقد بدا أن أعراض متلازمة تعصب السيف على وشك الظهور قبل أن يقمعها "تبا ، حسنا ، لم أتوقع هذا ،و لكن بحلول نهاية الشهر عليك الاعتراف لها ، لقد خرجتما بالفعل في العديد من المواعيد و لكنك لم تقدم على خطوة واحدة"
تشانغ يونغ نظر إلى سو مينغ بتعبير جامد، ثم أطلق ضحكة خفيفة ساخرة. "مواعيد؟ أي مواعيد تتحدث عنها؟ تلك كانت مجرد لقاءات عادية."
"لقاءات عادية؟!" كرر سو مينغ بصوت عالٍ، وهو يلوح بيديه بحماس. "تشانغ يونغ، أنت تمشي معها في السوق، تدعوها لتناول الطعام في المنزل ، تذهب لرؤيتها في منزل عائلتها ، أي شخص عاقل سيعتبر هذه مواعيد!"
"حسنا اهدأ ، اتفقنا؟ في الحقيقة كان هناك غرض من قدومي الى هذه القارة ، و هو من أجل عائلة تشانغ ، بعدما أنهيه ، سأعترف مباشرة ، ما رأيك بهذا"
سو مينغ رفع حاجبيه بفضول. "غرض من أجل عائلة تشانغ؟ عن ماذا تتحدث؟"
"حسنا ، في الواقع ، إنه شيء شخصي ، و لكن بعد القيام به ينبغي أن تعرفه ، منذ أنه سيصدر ضجة"
سو مينغ ضيق عينيه بتشكك، لكنه لم يضغط أكثر. كان يعرف تشانغ يونغ جيداً
"حسناً، كما تريد." قال سو مينغ وهو يهز كتفيه. "لكن تذكر وعدك. بنهاية الشهر، يجب أن تكون قد اعترفت بالفعل."
"سأحاول." قال تشانغ يونغ بصوت هادئ، ثم استدار ومشى بعيداً تاركاً سو مينغ وحيداً على التلة
+++++++
أحلى ثلاث فصول لأحلى قارئ