بناء العالم [تحذير على حرق للأحداث]

🌌 عالم نيثارّيا

مرحبًا بك في نيثارّيا، عالم يقع داخل «اتساع فيريون»، مملكة شاسعة، جامحة، وممتلئة بالكامل بأشياء ترغب في قتلك.

ثلاث قوى عظمى تحكم هذا العالم، وبمعجزة ما (أو ربما مزحة كونية) لم يمزقوا بعضهم البعض بعد… حتى الآن.

البشر – متحدون تحت راية إمبراطورية ألثاريا العظيمة. لديهم الطموح، والسياسة، ووقت فراغ أكثر مما ينبغي لاختراع طرق جديدة لطعن بعضهم البعض… والبقاء أحياء.

الشياطين – يسمّون موطنهم ببساطة «عالم الشياطين»، لأنه عندما تحكم بالخوف، فأنت حقًا لا تحتاج إلى اسم فاخر.

التنانين – «إمبراطورية دراكونيس»، مملكة من النار والأجنحة وعقدة التفوق بحجم سلاسل جبلية كاملة.

في الظروف العادية، هذه الأعراق الثلاثة لن تجلس حتى لشرب الشاي معًا، فضلًا عن تشكيل تحالف. لكن بعدها ظهر الغزاة: الأنواع السيادية الفضائية.

(أو كما يفضّل سكان نيثارّيا بفخر تسميتهم: ASS.)

نعم، الاختصار مقصود. ونعم، الفضائيون يكرهون ذلك.

[RaD: معنى "ASS" حرفيا مؤخرة...😅🤣🤣]

وللحفاظ على هذا التحالف الهش القائم على مبدأ:

«لن نقتل بعضنا طالما أن الـASS موجودون»،

أسست الأعراق برنامج تبادل ثقافي.

والترجمة الحقيقية لذلك؟

يرمون شبابهم حديثي الاستيقاظ داخل أكاديميات بعضهم البعض كي “يتعلموا التعاون”.

أما ما يعنيه ذلك فعليًا فهو:

صدمات نفسية، وبقاء للأقوى، وصدمة حضارية تحولت إلى منهج دراسي رسمي.

وهذه هي الأكاديميات:

أكاديمية نوكسفالين – تقع داخل عالم الشياطين.

المنهج يشمل الدم، النار، المعاناة… وآه نعم، نسبة النجاة أقل من 50%.

أكاديمية ألثاريان – المؤسسة البشرية العريقة.

أقل تركيزًا على الموت، وأكثر اهتمامًا بالسياسة، والاستراتيجيات، وإنتاج أشخاص يستطيعون التذمر باحترافية.

أكاديمية دراكونيان – تخيّلها كـ«معسكر تدريب للتنانين».

إن لم تخرج أقوى… فعلى الأغلب أنك لن تخرج أصلًا.

✨ الآلهة

آه نعم، الآلهة.

الكائنات التي تجلس عاليًا فوق الفانين، ترتشف النبيذ الإلهي، وتنظر إلى صراعات البشر والشياطين والتنانين وكأنها مسلسلها المفضل.

إنهم يقيمون في مكان لا يمكن الوصول إليه… على الأقل ليس بوسائل البشر العادية.

كيف تصل إلى هناك؟ وما الذي يتطلبه الأمر؟

…حسنًا، أتود حقًا معرفة ذلك؟ 😉

(سأترك هذه الجزئية فارغة الآن. الغموض مفيد للروح. أو مزعج، لكن النتيجة نفسها تقريبًا.)

وقبل أن تقلق، لا، الآلهة لا تنزل إلى نيثارّيا كلما راق لها الأمر.

إنهم لا يستطيعون.

(لماذا؟ حرق أحداث. ولن أعطيك إياه… بعد. 😏)

تدخلهم المباشر محدود. لكن الثغرة الوحيدة؟ الرُسل.

الرسول هو بشكل أساسي يد الإله وعينه… وأحيانًا نوبة غضبه الانفجارية على العالم الفاني.

وكل إله لا يمكنه امتلاك سوى رسول واحد فقط.

وقبل أن تتحمس أكثر، دعني أوضح شيئًا—

👉 البطل ليس رسولًا. 😂

لذا إن كنت تنتظر قصة من نوع:

«المختار المبارك من الآلهة، آلة غش تمشي على قدمين بقوى إلهية»،

فلا، يا صديقي. الرواية الخطأ.

في هذا العالم، النجاة ليست مضمونة.

أما الفوضى؟

فهذه إلزامية بالكامل.

☆☆☆☆☆☆☆☆☆

[RaD: أتمنى أن الفصل أعجبك، ولا تنسى التعليق كالعادة ووضع الرواية في المفضلة لكي يصلك كل جديد عن الرواية ]

2026/05/08 · 30 مشاهدة · 441 كلمة
نادي الروايات - 2026