تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية المدير الشرير يتولى تربية طفل
تقمّصتُ جسد مديرِ معهدٍ للأبحاث كان يسيء معاملة البطل، الذي كان مجرد “حالة اختبار”.
ربّيتُ الأطفال بكل ما أوتيت من حب واهتمام، وساعدتُهم على الهرب، ثم عشتُ متخفيًا لفتره طويلة لأنني لم أرغب في التورط بأحداث القصة الأصلية…
“أيها المدير، من الآن فصاعدًا سنتكفل بك طوال حياتك.”
لكن الأطفال، الذين أصبحوا أقوى الكائنات في العالم، تعقبوا أثري وعثروا عليّ.
ومع ذلك… لماذا تبدو نظراتهم غريبه بعض الشيء؟
“أمم… يا رفاق؟ ذلك الذي تحملونه… هل هذه أصفاد؟"
……………