1289 - 1289-1289الموسم الثاني <قانون الصيد> الحلقه-513- سلسلة {أنا قادم!-4}

الحلقه 513- {أنا قادم!-4}

استمعتوا~

—————

قبيل الفجر.

تشاب—

شآآآ—

وصل قارب صيدٍ صغير إلى جزيرةٍ نائية، جزيرة مهجورة لا يعيش فيها أحد.

"…"

جزيرة قاحلة في معظمها، لا يكسوها سوى الصخور القاسية.

وفي قلبها، ارتفعت صخرة ضخمة.

الجنرال السابع هيناري، وقد غطّت جسدها بالكامل برداءٍ طويل من الرأس حتى أخمص القدمين، خطت قدمها على أرض الجزيرة.

خطوة… خطوة.

إلى جانبيها وخلفها، رافقها أقرب مستشاريها وحرسها الشخصي.

كحّ—

كح—

وفجأة، طفت ذكرى في ذهن هيناري.

"هيناري، هيناري—!"

صوت والدها، القائد العام، وهو يناديها.

حتى وهو تَنْتَزِعُ روحه على يد الإمب اطورة الثانية، ظلّ يحدّق بها ويصرخ.

"ه-هذا خطأ… هيناري! هذا الشخص خطر! لا يجوز لكِ أن تمسكي بيد أمثالها…! اهربي! ابتعدي!"

ارتفعت زاوية فمها، المخبّأة تحت الرداء، بابتسامةٍ ملتوية.

"حتى النهاية………………"

حقًا، حتى آخر لحظة، كان والدها… إنسانًا مُقرفًا إلى حدٍّ يثير الاشمئزاز.

"هل ما زلتَ تراني ضعيفة وصغيرة في نظرك؟"

يا للسخرية.

وصلت هيناري إلى مدخل الكهف.

جنودٌ عدة كانوا يختبئون في الظلال داخل الكهف انحنوا فورًا، وفتحوا الطريق.

أتباع أخيها الأصغر، آسيفرانج.

"تعبتم كثيرًا."

أنزلت الجنرال السابع غطاء رأسها قليلًا، كاشفة عن وجهها، وابتسمت لهم ابتسامة دافئة، قبل أن تتجه إلى أعماق الكهف.

"أختي"

كان آسيفرانج بانتظارها هناك.

"نعم… مرّ وقت طويل"

رحّبت بتحيته، ثم سرعان ما ارتسم القلق والفرح معًا على ملامحها.

"تفاجأت كثيرًا باتصالك… لم أستطع النوم إطلاقًا. أردتُ أن آتي في أسرع وقت ممكن"

لم تكن كاذبة.

الخوف من أن تنهار كل الخطط…

ذلك وحده كان كافيًا ليطرد النوم من عينيها.

ثم اشتعل الغضب.

"عديم الفائدة طوال حياته…!"

غضبها من أخيها الأصغر، الغبي وقليل الفطنة.

…وكان هناك شيء آخر أيضًا—

"آسيفرانج، أهذا هو؟"

رجلٌ أحمر الشعر كان يقف إلى جوار آسيفرانج.

"نعم. الأخت بيري— أعني، الجنرال بيري— هي من جلبت هذا المعالج."

"تشرفت بلقائكِ، جنرال. أنا طبيبٌ متواضع قدمتُ من البرّ الداخلي"[بمعنى انه طبيب قروي شي كذا]

نظرت إليه الجنرال السابع وقالت بابتسامة لطيفة.

"أليس من الصعب أن تصف نفسك بالمتواضع؟"

"آه"

"من يمتلك القدرة على شفاء القائد العام، أبي… لا بد أن يكون بارعًا"

"أمم."

وقد بدا عليه الارتباك، كأنه أدرك أنه أخطأ في كلامه، لكن هيناري تابعت بصوتٍ هادئ… حادّ الحافة.

"وما اسمك؟ أليس من اللائق أن تعرّف بنفسك؟"

"آه، أنا كايل هينيتوس، سيدتي. يبدو أن تواضعي لم يكن خيارًا موفقًا"

طبيب شاب… أصغر مما توقعت.

حدّقت فيه هيناري للحظة، ثم أومأت.

"حسنًا. لكن إن كانت مهارتك ناقصة… فسيكون ذلك مشكلة"

أظهرت جديتها دون مواربة.

"يجب إنقاذ أبي… مهما كان الثمن"

"…نعم."

عندها، التفتت هيناري إلى جهةٍ ما، بعدما سمعت زفرة خافتة.

كان أخوها متوترًا على غير عادته، ملامحه مشدودة بشدة.

مدّت يدها نحو كتفه.

"آسيفرانج، طالما أنا هنا فلا داعي للقلق الكب—"

"!"

تجمّد الاثنان.

إذ تراجع آسيفرانج خطوة إلى الوراء، متفاديًا يدها.

"ما هذا؟"

تسلل الشك إلى ذهنها.

في تلك اللحظة—

"جنرال… سيد آسيفرانج"

ساد صمتٌ غريب، مشحون بشيءٍ طفيف من الحرج.

كأنما رفض الطبيب الشاب ترك هذا الصمت قائمًا، فناداها بنبرة لطيفة.

"؟"

حين استدارت نحوه، كانت عيناه البنيتان الداكنتان تحدّقان بها مباشرة.

"قد أكون طبيبًا بمهارة متواضعة… لكن هناك أمرًا واحدًا لا داعي للقلق بشأنه"

شعرت هيناري فجأة أن هذا الطبيب مختلف عن غيره.

فبينما ارتعد الآخرون أمام حالة القائد العام…

كان هذا الشاب واثقًا، ثابتًا، بل جريئًا.

'لا تقل…'

هل حقًا سينقذ القائد العام؟

عاد القلق ليغمرها.

'لا'

هذا مستحيل.

"أنا خبير جدًا في شؤون الأرواح. القائد العام سيستيقظ لا محالة"

ارتفع قلقها أكثر حين ذكر الأرواح، لكنها كبحت مشاعرها بالقوة.

لأنها تلقت ردًا من الإمبراطورة الثانية.

<تم استلام رسالتك.>

ستتدخل.

هذا ما قالته.

"قالت إنها تحتاج إلى تعاوني"

بل الأدق… تعاون الملك القادم الذي سيحكم اتحاد البحار.

"وقد قالتها بوضوح…"

حين فُصلت روح القائد العام عن جسده،

كانت هيناري هناك، تتذكر كل كلمة.

"روح القائد العام داخل جسدي. ما لم أُنتزع، أو ما لم أرد ذلك بنفسي، فلن تعود روحه إلى جسده"

…ابتسمت تلك المرأة، وهي تبتلع روح أبيها.

وقالت ذلك وهي تضحك.

صرخة روحه وهي تُلتهم لا تزال ترنّ في أذنيها.

"هيناري… لا تمسكي بيد هذا الكائن… اهربي…!"

لكن حتى تلك الكلمات…

تحولت، عند ابتلاع الروح، إلى عواءٍ بهيميّ.

"آآآآآآه—!"

لم يرتسم أي شعور على وجه هيناري حين تذكّرت ذلك.

لكنها لمحة عابرة فقط.

ابتسامة.

إذ إن الطبيب نظر إليها وابتسم بثقة، وقال.

"خطتي… لن تفشل"

"حسنًا. سأثق بخطتك"

طبعًا، كانت هيناري تنوي التحرّك قبل تنفيذها.

'أثق بكلام الإمبراطورة الثانية، لكن…'

لا شيء في هذا العالم يستحق الثقة الكاملة.

'إن حدث ما لا يُحمد عقباه… سأقتل هذا الرجل'

إن أظهر أبي أي تحسن، ولو طفيفًا…

ستقتل الطبيب فورًا.

'قتل الجنرال بيري أيضًا، وانتزاع سلطتها… ليست بفكرة سيئة'

ثم السيطرة على الجزيرة الأولى.

'وفي يوم انعقاد المجلس الأعظم، سأفتح بنفسي درع الحماية السحري…'

وسأقتل بقية الجنرالات، الذين سيحضرون مع أقل عدد من الحراس.

'عندها… سيكون البحر لي!'

ليس لأبي… بل لي أنا.

'هيناري، البحر لا يملكه أحد. أنا فقط أضمن ألا يغرق في الفوضى، وأن يسير وفق القوانين'

كلمات مثيرة للاشمئزاز من رجلٍ امتلك كل السلطة، ومع ذلك تظاهر بالزهد.

السلطة التي رفض التخلي عنها…

'هيناري، ما زلتِ غير مؤهلة'

سآخذها… وأُثبت عكس ذلك.

فتحت الجنرال السابع فمها.

"أريد أن أرى أبي حالًا"

"نعم، أختي"

ووووم—

أضاءت الدائرة السحرية.

"أختي… ستذهبين مع ثلاثة أشخاص فقط؟"

"نعم. نحن وحدنا"

…كانت كذبة.

فبعد مغادرتهم، سيصل قاربٌ آخر، يحمل مستشارها الأقرب ومحاربًا نخبة.

سيقتلون حراس مدخل الكهف، ويفعّلون دائرة النقل، ويتسللون سرًا إلى الجزيرة الأولى.

'أنا أعرف طريقة تشغيلها'

هي وحدها، من سلالة القائد العام، تعرف أسرار الجزيرة والممرات الخفية.

"إذًا، سننتقل فورًا."

صعدت هيناري إلى الدائرة خلف آسيفرانج.

وفي تلك اللحظة، التقت عيناها بعيني أخيها، الذي كان يحدّق بها.

"ماذا؟"

"أختي"

"نعم"

غمرهم الضوء، وبدأ النقل.

وقبل أن يبتلعها النور تمامًا، سمعت همسة أخيها.

"كنتُ أحترمك"

أغمضت عينيها.

حين تفتحها، ستكون في المكان المألوف—

الممر المائي أسفل القصر، حيث نُصبت دائرة النقل السرية.

فتحت عينيها، وصرخت فورًا.

"اقتلوه!"

…في اللحظة التي قال فيها أخوها: "كنتُ أحترمك"

في تلك اللحظة التي أدركت فيها أن ذلك الاحترام لا يشير إلى الحاضر، بل إلى الماضي.

حينها فهمت هيناري ما كان ذلك الشعور بالغرابة الذي أحسّت به سابقًا وهي تنظر إلى أخيها الأصغر.

'فهمت.'

ذلك الأخ الأصغر الذي حسبته أحمق، كان قد تنبّه إلى حقيقة هيناري.

ما إن أدركت ذلك حتى صاحت هيناري فورًا بأتباعها

وبدأت بالتحرك.

اتجهت يدها مباشرة إلى جانبها.

وكان ذلك الجانب بطبيعة الحال حيث كان يقف أخوها آسيفرانج.

وكانت يدها تتجه نحو عنقه.

'رهينة.'

أو، إن حصل طارئ.

'أقتله.'

بعد أن قتلت أباها، لم يكن هناك سبب يمنعها من المساس بأخيها أيضًا.

قرارٌ اتُّخذ وحركةٌ سريعة نُفذت خلال زمن لا يتجاوز لحظة إغماض العين وفتحها.

قوة تفوق الخيال.

وهو التعبير الذي يُطلق على الجنرالات الذين يفوقون جنرالات التحالف البحري السبعة.

ومن بينهم، كان القائد العام قويًا إلى حدّ لا يمكن الاقتراب منه.

'ولهذا كان الاغتيال الخفي ضروريًا.'

فإسقاط الأب لا يكون إلا بالمكائد والاغتيال، أو بأن يكون المرء قويًا للغاية، أقوى حتى من الأب، كما كان للإمبراطورة الثانية.

'وآسيفرانج هذا-!'

يمكن قتل أمثاله دفعة واحدة.

رأت هيناري في عيني أخيها الذي كان ينظر إليها مصدومًا اليأس والإحساس بالخيانة يتجمّدان، لكنها تجاهلت ذلك ووجّهت استهدافها إلى عنقه.

"!"

لكنها في تلك اللحظة شعرت بقشعريرة تسري في جسدها كله.

إحساس بالاختناق.

كأن جسدها سيتصلّب.

أوقفت هيناري يدها الممدودة نحو آسيفرانج على عجل، ثم تدحرجت بجسدها فورًا إلى الجانب.

كوااااانغ!

ماء.

رأت رمحًا مكوّنًا من الماء يمرّ بجانبها مباشرةً.

وكان ذلك الرمح يستهدف بالضبط الموضع الذي كانت فيه ذراعها.

"!"

لو لم تتدحرج جانبًا، لكانت ذراعها قد اخترقها ذلك الرمح المائي.

وبينما كانت بالكاد تزفر أنفاسها المختنقة، رفعت رأسها فرأت الرجل الذي كان ينظر إليها.

كايل هينيتوس.

ذراعاه اللتان بدتا واهنتين، كان الماء يعصف بهما بعنف.

إضافةً إلى الهالة الخانقة التي كان يبعثها.

".........."

لكن تلك الهالة الخانقة تلاشت كلها كسراب.

ولولا تلك الهالة، لما توقفت هيناري مترددة أو ثقلت

حركتها.

ومع زوال تلك الهالة، تمكّنت هيناري في لحظة خاطفة من إدخال محيطها في ناظريها.

"أ... أختي الكبرى. كيف تفعلين هذا بي-"

أول ما وقع نظرها عليه كان أخوها آسيفرانج، صوته يرتجف وملامحه غبية.

من لا فائدة منه يُستبعد.

"كخ!"

ثلاثة من أتباعها.

أحدهم كان يواجه الجنرال بيري بالسيف.

التفوق واضح للطرف الآخر.

"همم."

"....…"

أما الآخر، فكان يئنّ بينما يلامس السيف عنقه.

مبارزٌ ذو شعر أسود. شخص لم تره من قبل.

كان يدوس على التابع الأخير المغمى عليه، ويضغط بسيفه على تابع هيناري.

"تبَّا!"

أصبح الأتباع جميعهم بلا فائدة.

وعلى وجه هيناري، جنرال التحالف السابع، ظهرت

علامات الارتباك.

"يبدو أن الجنرالات ابتداءً من المستوى السابع أقوياء

فعلًا."

قال كايل ذلك بهدوء لهيناري، التي كانت تتفادى هالته المسيطرة بسهولة أكبر مما فعل الجنرال بيري أو قرش القراصنة، رغم أنه استخدم الهالة نفسها.

"من أنت؟"

سألت هيناري مجددًا.

فأجابها كايل، وكعادته، بلطف, رغم أنه كان قد قدّم نفسه بوضوح، ورغم أن العدو كان يعيد السؤال بالنمط ذاته.

"قلتُ لك. أنا كايل هي-"

لكن كلامه لم يكتمل.

كوانغ!

الجنرال السابع هيناري.

استغلت اللحظة التي كان كايل يجيب فيها.

ولم تُفوّت تلك الفجوة.

جسدٌ كان يراقب محيطه مستعدًا، فجّر القوة التي كان يدّخرها دفعة واحدة.

قدمها التي ضربت الأرض بقوة.

كوانغ!

ثم ضربت الأرض بالقدم الأخرى بكل ما أوتيت من قوة.

تشواااا!

حين اندفعت المياه القليلة في القناة إلى الأعلى وكأنها تقاوم تلك القوة.

'يجب أن أهرب!'

القناة المظلمة.

استدارت هيناري على عجل، موليةً ظهرها لكايل، وبدأت بالفرار.

من بين الطرق الممتدة في الجهات الأربع، ركضت نحو الشمال، الاتجاه الأبعد عن كايل، حيث كانت تقف.

'قد يعرفون القنوات تحت الأرض، لكنني أعرفها أفضل!'

هذا المكان أعرفه أفضل من آسيفرانج!

فقد كنتُ في الماضي، وأنا صغيرة، أتولى إدارة القنوات تحت الأرض لمساعدة أبي.

'يجب أن أفرّ إلى أبعد مسافة ممكنة وأختبئ، مستغلة

غفلتهم!'

إن أُمسكت الآن، فكل شيء سينتهي.

أدركت هيناري, الجنرال السابع، ذلك في اللحظة التي رأت فيها كايل.

وبالتحديد، حين رأت رفاقه معه، أيقنت.

'لا يمكن الانتصار!'

لا تعلم إن كانت أقوى من كايل أم لا.

لكن على الأقل, ليست أضعف منه.

كما أن رفاقه يبدون أقوياء إلى حدّ ما.

وفي هذه الحالة، ستكون الغلبة لهم عددًا.

كوانغ!

كوانغ!

في كل خطوة تخطوها، كانت أرض القناة تهتز.

وبصفتها ملاكمة، كالقائد العام، جمعت هيناري الهالة في قدميها، لتخطو أسرع ولو خطوة إضافية واحدة.

"همم. هذا نمط لم أره من قبل."

قال كايل وهو يراقب ذلك، حك رأسه.

لكنه لم يتحرك خطوة واحدة.

"ومن بين كل الأماكن-—"

قنوات تحت الأرض تمتد شرقًا وغربًا وجنوبًا وشمالًا، متمركزة حول دائرة النقل الآني.

"سيدي الشاب."

في الشرق كان الخادم رون.

نيااااوغ! [صوت مواء الاخوان أون وهونغ]

نيااااوغ!

"أيها الإنسان، هل أنت بخير؟"

في الغرب كان متوسط العشر سنوات.

"مؤسف."

"........."

في الجنوب كان آرتشي وويتيرا من شعب الحيتان يثبتان موقعيهما.

أما في الشمال-

"أوه. تهرب لمسافة لا بأس بها."

في اللحظة التي أبدى فيها كايل إعجابه بابتعاد هيناري

السريع.

"هوهو. قالوا إن الشيطان السماوي خرج في نزهة، ويبدو أنه وصل بعيدًا إلى الشمال."

قال رون وهو يقف إلى جانب كايل.

وفي تلك اللحظة.

كوانغ!

كانت هيناري, الجنرال السابع، تقطع أكثر من عشر خطوات دفعة واحدة بقدمٍ مشبعة بالهالة، حين سمعت صوتًا ما.

تشلاب.

تشلاب.

صوت خطوات تقترب, تدوس المياه الضحلة الجارية في القناة.

تشلاب.

تشلاب.

من داخل الظلام، كان الشيطان السماوي يرتدي رداءً أسود طويلًا، يسير واضعًا يده التي تحمل المروحة خلف ظهره.

"هم. القتال بتغليف الجسد بالهالة؟"

أبدى الشيطان السماوي بعض الاهتمام.

"يشبه احد مقاتلي عالم السهول الوسطى."

لكن ذلك الاهتمام لم يتجاوز هذا الحد.

"!.........."

سرت قشعريرة في ظهر هيناري.

الرجل الذي ظهر فجأة أمامها بدا قويًا للغاية، لكن هالة أعظم، لا تُقارن، اندفعت نحوها.

"هوهو. أرغب في القتال مرة واحدة."

أظهر الشيطان السماوي اهتمامه بتلك الهالة.

"..........."

أدارت هيناري رأسها ببطء إلى الخلف.

تشلاب.

تشلاب.

كان كايل يدخل من الممر الشمالي.

"حتى لو هربتِ, فلن تخرجي من الفخ."

وما إن انتهى كايل من كلامه-

تشوارررر-

بدأت مياه الممر الشمالي للقناة تحت الأرض بالاندفاع

صعودًا.

اندفاعٌ عنيف لا يمكن اعتباره مجرد مياه ضحلة.

"!"

لم تستطع هيناري أن تنطق بكلمة، وهي ترى جدار الماء يمتد خلف الشيطان السماوي وخلف كايل.

كانت محاصَرة حرفيًا داخل فخ.

طُق.

الجنرال السابع هيناري، ارتخت يداها وسقطتا بلا قوة.

"يعجبني أنكِ سريعة في تقدير الموقف."

قال كايل مبتسمًا برضا وهو ينظر إليها.

وُوووونغ.

وفي تلك الأثناء، اهتزّت المِرآه داخل حضن كايل.

<حسب الخطة، أُلقي القبض على الجنرال السابع؟>

<إذًا التالي، دوري أنا في الهبوط اليوم، صحيح؟>

<أنا حقًا أحتاج إلى مكان أختبئ فيه، هييينغ> [مو غلط ترا الموت يتبكمن عند كايل كنه بزر]

———-

التنزيل عشوائي لكن اقل شيء فصل بالاسبوع

فيه فصل زياده اليوم

ترجمه وتدقيق

Yaso@

Terra.16@

2026/01/03 · 257 مشاهدة · 1967 كلمة
T&Y
نادي الروايات - 2026