الحلقه-525-سلسلة{المظهر!-9}
استمتعوا~~
—————
ذلك الضوء هبط بلا صوت.
!—
كان بلا شك أشبه ببرق، لكنه ليس برقًا.
ضوءٌ أحمرُ ذهبيٌّ مختلف.
عددٌ لا يُحصى من الأضواء الحمراء الذهبية لامس البحر.
سماءٌ ممتلئة بالغيوم الداكنة.
بحرٌ مغطّى بالرمادي والأزرق الداكن.
كأنّ العالم بأسره قد تحوّل إلى لون الرماد،
كأنّه بلغ حافة نهاية العالم.
ومع ذلك،
ذلك الضوء الأحمر الذهبي انقضّ، كأنّه يصل السماء بالبحر.
“آه.”
في تلك اللحظة، أغمض الناس أعينهم.
كان الضوء شديد الوضوح، بالغ الجمال،
حتى إنهم لم يستطيعوا إلا أن يغمضوا أعينهم دون وعي.
“آ—”
لكن بعد أن مرّت تلك اللحظة الخاطفة وفتحوا أعينهم،
خرج من أفواههم صوت دهشة.
“…نار.”
كانت نارًا.
البحر.
ذلك الذي كان يشتعل بوضوح فوق سطح البحر… كان نارًا.
واحدة تلو الأخرى.
نيران صغيرة انبثقت في الأماكن التي سقط فيها البرق الأحمر الذهبي.
بدت كأنها مواقد،لكن تلك النار التي تتماوج باللون الأحمر الذهبي كانت جميلة بحق.
“هاه؟”
في اللحظة التي رأوا فيها تلك النار، بدأ الناس يدركون شيئًا.
“……”
نظروا إلى أجسادهم.
غريب.
يبدو أن أجسادهم بدأت تدفأ.
إنهم فقط ينظرون إلى النار، لا أكثر.
لكنهم سرعان ما عرفوا السبب.
“……ليست مؤلمة—”
الذكريات الحزينة بدأت تبتعد.
لذلك لم يكن الجو باردًا.
لم تعد الأجساد ترتجف.
شعروا فجأة بانتعاش في أنفاسهم عند الشهيق.
لم يعد اليأس يطبق عليهم.
لكن النار ما زالت قليلة.
“أه، آه—”
فوق بحرٍ مغطّى باليأس.
سفن لا تُحصى ترسو عليه.
والنار لم تكن كافية بعد لإذابة البحّارة والجنود الذين كانوا فوق تلك السفن.
لقد زُرِعت الشرارة.
نعم، زُرِعت الشرارة.
سأحرق.
نار الدمار كان يتذكّر أوامر كايل بوضوح.
"أحرِق."
كان يعرف تمامًا إلى أي مدى أراد كايل أن يحترق كل شيء.
لقد شعر بالغضب والمشاعر الكثيرة التي يحملها كايل هينيتوس.
حتى دون أن يتفوّه بكلمة، كانت القوى القديمة تفهم.
ومع ذلك، سأل بحذر.
-……قد يُغمى عليك؟
سؤالٌ حذرٌ ألقاه البخيل.
“لا بأس.”
كم من أشخاصٍ هنا سيتكفّلون بالمعالجة لاحقًا.
لا داعي للقلق.
حتى أولئك الذين في متوسط عمر عشر سنوات سيفهمون هذه المرة.
بل لعلّهم، بلا شك، من أكثر من سيتألمون وهم يشاهدون هذا المشهد الآن.
-حسنًا…! لكنني لا أعرف بالضبط ماذا سيحدث!
من كلام البخيل، أدرك كايل أمرًا واحدًا.
وكذلك، وهو ينظر إلى الشرارات التي لا تُحصى المنتشرة فوق البحر، أدرك شيئًا آخر.
“هل تغيّرتَ؟”
أليس كذلك؟
حتى نار الدمار نفسه لم يلاحظ.
مشهد الناس وهم يهدؤون واحدًا تلو الآخر عند رؤية تلك الشرارات.
هذا ليس حرقًا.
ولا تطهيرًا.
كان هناك شيء مختلف عمّا اعتاد عليه حين استخدم نار الدمار سابقًا.
"…تطهير؟"
فجأة، خطر في بال كايل لفظ واحد.
التطهير.
لقد قام كايل بذلك كثيرًا مؤخرًا في عالم الشياطين.
تطهير تلوّث الفوضى.
لكن ذلك التطهير كان مختلفًا.
فرح الفوضى.
استدعاء ذكريات البشر السعيدة،وتطهير الكائنات الملوّثة بالفوضى من خلالها.
هذا التطهير يختلف عن تطهير نار كايل.
نار كايل تحرق فقط.
تحوّل إلى رماد.
أما التطهير بالفوضى… فيغسل.
"مختلف."
إنه مختلف حقًا.
لكن—
"…هذا الدفء أشعر به الآن في النار."
هل يعقل أن ابتلاعه للفوضى، واستخدامه قوى مرتبطة بإله الفوضى،قد أثّر فيه بشكلٍ عام؟
"إن كان الأمر كذلك… فهل يمكن التطهير حتى دون تلوّثٍ بالفوضى؟"
لمع بريق غريب في عيني كايل.
اصحاب القوى القديمه أجابوا عن سؤاله الصامت.
الاحتمال موجود!
أجاب سوبر روك بحماسة.
أرى الطريق!
وصوت الريح المزمجر كشف عن توقّعٍ كبير.
لكن—
الآن مستحيل.
صوت البخيل البارد.
لا يمكن إعادة تلك الأرواح الآن.
نعم.
كايل أيضًا كان يشعر بذلك، لأنها قوته.
لكن—
إذا نمّينا هذه القوة التي تغيّرت… فقد يصبح ذلك ممكنًا.
كايل والبخيل،
يكفيهما أن يمتلكا «إمكانية»، اتجاهًا للمستقبل.
-في المرة القادمة، سنطهّر حقًا. حتمًا!
أناس يحوّلون الاحتمال إلى واقع،ويشقّون طريقًا نحو ذلك الاتجاه.
لذلك، ما يجب فعله الآن هو—
الحرق!
إشعال شرارةٍ أكبر، مع احتضان ذلك الاحتمال.
كييياااا—
كآآآ—
صرخات غريبة غطّت الآذان.
بحّارٌ كان يضغط أذنيه بيديه، متكوّرًا على سطح السفينة كي لا يُسحب إلى البحر.
“أوه… أوه…”
موجات تقترب.
عندما رأى الموج المليء بوجوه مشوّهة،اجتاحه رعب لا يمكن السيطرة عليه.
لم يستطع سوى أن يحدّق في أرضية السطح،وينكمش أكثر.
“هُه… أوه………………؟”
وبينما كان يبكي هكذا، شعر بشيء غريب.
“هاه؟”
لماذا لا يسمع إلا صوت بكائه الآن؟
هدوء.
هدوء مفرط.
"هل ابتلعني الموج؟"
لا.
"إذًا… هل متّ؟"
ولا هذا.
أرضية السطح واضحة أمامه.
أنا حيّ.
“……”
أنزل ببطء يديه اللتين كانتا تغطيان أذنيه.
لا يزال الصمت مسيطرًا.
رفاقه من حوله صامتون أيضًا.
رفع رأسه ببطء.
نظر أولًا إلى زميله القريب منه.
“؟”
كان ينظر إلى البحر بوجهٍ شارد.
"ما هذا؟"
رغم خوفه العابر، رفع رأسه أكثر، ونهض.
لأن ما ارتسم على وجه زميله لم يكن خوفًا.
“آ—”
كان مزيجًا من الدهشة، والفرح، والارتياح…
وهو الوجه نفسه الذي كان البحّار يصنعه الآن.
“……نار—”
البحر مغطّى بالنار.
لكنّه هادئ.
شرارات النار الحمراء الذهبية بدأت تكبر.
الشرارات المنتشرة في كل أرجاء البحر تماسّت،وتعاظمت،واندلعت بقوة أكبر.
ثم غطّت الوجوه فوق سطح البحر.
“……”
لكن لم يُرَ أنها تحرق تلك الوجوه.
لأن اللون الأحمر الذهبي الباهر، الجميل حدّ السحر،
غطّى ظلام البحر،وحجب تلك الوجوه.
"هادئ."
وكان سكونًا تامًا.
الأمواج المرعبة خمدت بهدوء.
والصراخ الغريب خمد أيضًا.
كأن شرارةً متّقدة تنطفئ.
لكن النار كانت تنتشر أكثر فأكثر.
"السفن لا تحترق."
الجنرال بيري من الجزيرة السادسة عشرة.
نظرت إلى النار التي لا تحرق سفينة واحدة،
بل إلى النار المشتعلة فوق البحر،واضطرّت إلى التحديق في كايل الذي صنع هذا المشهد غير القابل للتصديق.
كايل، المعلّق وحيدًا في الجو.
كان فقط يحدّق في البحر.
“……”
هو.
وهي التي تراقبه.
وكل من حولهم.
لم يجرؤ أحد على فتح فمه.
في لحظات، انتشرت ألسنة اللهب في أرجاء البحر الأوسط.
النار كانت تحرق، ثم تحرق.
لكن فعل الحرق لم يكن مرئيًا لأعين الناس.
لو ظهر مشهد احتراق تلك الوجوه الغريبة لكان مروّعًا،
لكن لم يكن أحد قادرًا على رؤية البحر.
لم يروا سوى مشهدٍ غامضٍ لنارٍ جميلة تحرق البحر.
ニニニニニニニニニニニニニニ
-واو.
-ما هذه النار؟
-……جميلة—
-(لا توجد كلمات لوصف هذا الجمال.)
ニニニニニニニニニニニニニニ
حتى المشاهدون الذين كانوا غارقين في اليأس.
وحتى أولئك الذين شُوّشت عقولهم وقلوبهم بسبب الصراخ الغريب.
حدّقوا في النار الحمراء الذهبية الجميلة.
نارٌ تشتعل بعنف،
لكنها في الوقت ذاته تبدو وكأنها تتفتح بهدوء.
ニニニニニニニニニニニニニニ
-هاه؟
-هل يُسمع؟
ニニニニニニニニニニニニニ
ثم لاحظوا التغيّر.
لم يكن فقط أهل الأرض وكلوف سيكا.
النار الحمراء الذهبية التي كانت تشتعل بلا توقف.
ومن داخلها، سُمِع صوت.
آآآ—
كان صوت بكاء.
هُه… هُهُه—
لكنّه لم يكن صراخًا غريبًا.
صوت بكاء بشري مألوف.
ليس بكاءً عاديًا.
بل بكاء من بلغ حزنُه حدًّا لا يُحتمل.
ذلك البكاء تدفّق من نار البحر.
“هاه؟”
انهمرت دمعة.
تفاجأ البحّار بالدموع التي انحدرت على خده،
فمسح عينيه بكمّه.
لكن الدموع استمرّت.
"آه."
أين سمع هذا البكاء من قبل؟
تذكّر فجأة أول بيت عزاء زاره.
عائلات تبكي من فقدوا.
لماذا تذكّره هذا الصوت بذلك؟
قلبه اضطرب.
اليأس لم يعد يكتسحه كما من قبل.
إنه فقط… حزن.
حزنٌ يشبه ما تشعر به حين ترى شخصًا حزينًا.
مجرد سماع ذلك البكاء جعل قلبه يتألم.
“…كيف آل بكم الحال إلى هذا—”
كان البحّار يعلم.
أن ما غطّى هذا البحر،كان في الأصل بشرًا.
وبأنهم، رغم كونهم بشرًا، صاروا إلى هذا الحال وهم يصرخون.
كائنات كانت تطلق صراخًا غريبًا،
أخذت تُخرج بكاء البشر.
“…دعوا حقد هذا الجانب، وارحلوا بسلام.”
رغم أنهم حاولوا قتله،إلا أن البحّار شعر بشفقةٍ غريبة تجاههم.
هل لأنه أدرك أنهم لم يختاروا ذلك؟
“آ—”
أطلق زفرة دهشة عند المشهد الذي انكشف.
البكاء بدأ يخفت.
والنار بدأت تنطفئ.
تشااا—
بحرٌ أطلق حزن البشر بعد سكونٍ طويل.
وصوته يُسمع.
سعااا—
ريحٌ مرّت فوق البحر.
شعروا بالطبيعة تعود إلى موضعها الأصلي.
لكن البحّار، والناس، رفعوا رؤوسهم.
نارٌ تخمد.
مكانٌ مرّ به اللون الأحمر الذهبي الجميل.
اختفت الغيوم الداكنة.
وعاد البحر إلى لونه الأصلي.
السماء، وما تحتها،استعادا زرقةً جميلة.
ما كان يصل بينهما لم يكن نارًا خمدت.
ولا ريحًا.
بل—
رماد.
رمادٌ رمادي يصعد إلى السماء.
هل تحمله الرياح؟
أم—
“…أهي أرواح؟”
هل هي أرواح أولئك الذين بكوا بكاء البشر قبل قليل؟
لم يعرف البحّار.
ولم يعرف غيره.
لكنهم عرفوا أمرًا واحدًا.
الحزن واليأس يختفيان.
مئات، آلاف، عشرات الآلاف.
رماد رمادي لا يُحصى صعد إلى السماء.
كأن ذلك الرماد حمل كل الحزن واليأس وأعاد كل شيء.
“آه.”
لكن هل صعد مع الرياح فقط؟
في النهاية، عاد لينزل.
رماد رمادي يتساقط كرقائق الثلج.
ثم لامس البحر.
تشاااا—
واختفى فيه.
لم يعد يُرى.
لم يبقَ في أعين الناس سوى سطح البحر المتلألئ تحت ضوء الشمس الصافية.
بحرٌ مملوء باللمعان.
“……”
“……”
لم يهتف أحد، رغم عودة كل شيء.
قلوبهم تألمت من آخر بكاءٍ حزينٍ سمعوه.
لكنها لم تغرق.
لأنهم أدركوا وهم ينظرون إلى البحر المتلألئ—
“…نجونا.”
نعم. نجونا.
تدفّق هذا الإدراك إلى أعماق قلوبهم كموجٍ هادئ.
“……”
“……”
اتّجهت أنظار الناس واحدًا تلو الآخر إلى مكانٍ واحد.
في سماء الجزيرة الأولى.
شخصٌ يقف وحيدًا.
أدرك الجميع أن هذا المشهد،بل هذا الاسترجاع،
كان من صنع ذلك الشخص.
“……”
“……”
لم يستطع أيٌّ من الجنرالات فتح فمه.
كانوا يحدّقون فقط في كايل.
هوييي—
كايل يهبط ببطء، والريح معلّقة به.
نظرات الـNPC، واللاعبين، وحتى المتجولين الأعداء، كانت عليه.
ニニニニニニニニニニニニ
-يا إلهي.
-لا حاجة بعد الآن لمشاهدة أفلام هذا العام كلّه .
-أنا أبكي؟
-أجل، وأنا ايضا.
ニニニニニニニニニニニニ
وبينما بثّ أتباع الجنرال الثاني عشر مستمر.
وأمام أنظار الجميع.
هوييي—
هبط كايل على الأرض.
في الحديقة أمام ساحة البطولة.
وقبل أن يتمكّن رفاقه من الاقتراب.
فتح كايل فمه.
“اللعنة. أولئك الأوغاد هم المشكلة.”
في اللحظة التي ظهر فيها الاستفهام على وجهي تشوي هان وويتيـرا من قوم الحيتان—
ニニニニニニニニニニニニニ
-؟
-هاه؟
- هل ستظهر الجهة الخفيّة؟ قلبي يخفق !
ニニニニニニニニニニニニ
وفي اللحظة التي خطر فيها شيءٌ في أذهان المشاهدين—
“هوو.”
النهاية.
ابتسم ألبيرو ابتسامة خفيفة، ولمع بريق غريب في عينيه.
في ذلك الوقت.
كان لدى كايل سببٌ لاختياره هذا المسار.
"أيها الإنسان، نقلت لك كل ما قاله كلوف!"
كلمات كلوف سيكا، الذي أرسلها عبر راون الهارب.
«سيدي كايل. البثّ جارٍ. الجميع يشاهد.»
بثّ؟!
غضب كايل، ومع ذلك—
«سيدي كايل. إنها فرصة.»
كان يعرف بوضوح ما هي الفرصة التي يقصدها كلوف سيكا الماكر.
أحد خصوم المعركة القادمة.
«عائلة الدم الشفاف.»
قبل قتال عائلة الدم ذي الألوان الخمسة،يجب التخلص منهم أولًا.
الدم الشفاف.
شركة الدم الشفاف.
شركة متجاوزة تتصارع على السلطة مع رئيس الأرض الثالثة، آن روماني.
المتورطون في شبهات التعاون مع طائفة إله الفوضى،
والتجارب البشرية.
ألقى كايل قنبلته بهدوء.
طالما ظهر وجهه، فليستفد منه.
“حاكم الفوضى اللعين.”
رغم أن طائفة إله الفوضى لم تفعل شيئًا هذه المرة—
وقد يكون ذلك ظلمًا—
لكن من حاولوا تدمير عالم الشياطين، مثل الإمبراطورة الثانية،كلهم سواء.
وما شأني أنا؟
“إلى أي حدّ تنوون التجربة على البشر؟”
بعد أن قال كايل ذلك—
“؟”
“؟؟”
سكان العالم الجديد لم يفهموا.
بعضهم فهم بسبب حادثة مزار إله الفوضى،لكن ردود الفعل لم تكن عنيفة.
ニニニニニニニニニニニニ
-؟
-هاه؟
-ماذا؟؟
-هذا أيضًا حاكم الفوضى؟! أليس هذا يشبه الواقع باللعبة كثيرًا؟ لحظة… هذا لعبة فعلًا؟
ニニニニニニニニニニニニ
اضطربت تعليقات البثّ المباشر .
ثم ازداد الأمرُ جنونًا .
ニニニニニニニニニニニ
-يا إلهي.
-يتقيأ دمًا.
-يسقط؟
-يبدو تابعًا، ينقلونه بسرعة.
-حركة دقيقة وسريعة جدًا. محترفون في نقل المصابين.
-ما الذي يحدث؟
-لا أعلم.
ニニニニニニニニニニニニ
سال الدم.
كايل لم يُغمى عليه.
لم يعد جسده يتضرر إلى هذا الحد.
“……جائع…………….”
كان فقط… جائعًا جدًا.
ولا قوة في جسده.
"أيها الإنسان! لا تقل هذا وأنت تنزف!"
“سيدي كايل، سننقلك.”
"أيها الإنسان، كأنك دمية قش! همم… لكن النزف أقل من السابق، ولم تُغمَ عليك. مقبول."
“جيد أننا استعددنا مسبقًا.”
أخرج الخادم رون، من حيث لا يُعلم، كرسيًا متحركًا،
وأجلس تشوي هان كايل الجائع الواهن عليه.
كريك… كريك.
وهكذا ابتعد كايل عن أنظار الناس.
لم يسمح رفاقه لأحدٍ آخر بالنظر إليه.
-جائع…! قلت جائع!
“……جا…ئع……………….”
كايل والبخيل.
كلاهما كان يمرّ بأثرٍ جانبي لم يختبراه من قبل عند استخدام النار.
-لحم! أرز! خضار!
“……لحم… أرز……………….”
جوعٌ شديد.
وضعفٌ يعمّ الجسد.
سال الدم قليلًا، ثم توقف.
لكن كايل غرق في جوعٍ مؤلم.
"أيها الإنسان، كُل!"
مضغ… مضغ.
ابتلع كايل بشراهة قطعة فطيرة تفاح قُدّمت له على عجل.
بشراهةٍ حقيقية.
“……”
-أوه.
“ههه.”
تشوي هان، راون، رون، وغيرهم من الرفاق،
نظروا إلى المشهد،وتعابير معقّدة مختلفة المعاني ارتسمت على وجوههم.
“يبدون كمتسوّلين مُطلقين.”
لم يسمع كايل تعليق الشيطان السماوي،واستمرّ في الأكل بشراهة.
———-
واهه ليتني اصيدك يا ريو لاصيد حسابك بسس وقسم اقلب لك ستوكر وش ذا التكرار! يخي غيري خل الموت هو الي يطهر خلي البيرو اي شي مب معقول كل حدث كايل كايل😡 وفطيره التفاح حسبي الله كم لي مشتهيتها بس من بعد ذا الفصل كنسل✋🏻وراون! وش الي ما اغمى عليك هم مقبول لا مب مقبول لا اجلدك انت بعد يلا بس وقسم ريو جالسه تدمر روايتها بنفسها السبك وماعندها حساب ولا كان ارسلت لها
الزبده ياطويلين العمر معليكم من تسفيلي ومالكم بالطويله ترا وصلنا الراوي!🔥🔥🔥🔥🔥
طبعا تنزيل ريو(الكاتبة)
اثنين-اربعاء-جمعه
تنزيلي انا وياسو
على بركه الله 😘 اساسا قريبا بنسلم الروايه لوحده من البنات بتكون توها باديه اجازتها فهي تستلم الترجمه لاننا بنرجع للدراسه انا وياسو قريب
ترجمه وتدقيق
yaso@
terra.16@
سبحان الله وبحمده