{ جبل وراء جبل } (4)

_________________________________

إعادة ترجمة وتدقيق: @sandie

_________________________________

"...النجم الأبيض هو عمي؟"

تمتم كايل دون وعي وخفض رأسه.

توقف تشوي هان عند هذا المنظر، ثم اقترب منه وهمس بهدوء.

"كايل-نيم، هل يجب أن أفعل ذلك؟"

"لماذا؟"

"نعم؟"

تفاجأ تشوي هان من رد كايل للحظة، ثم رأى كايل وهو يرفع رأسه ببطء.

ظهرت ابتسامة مشرقة ببطء على وجه كايل.

"أليس ممتعا؟"

'النجم الأبيض يعتز بفريدو الثاني؟'

"هيهي."

سيكون من الممتع أن اتصرف مثل ابن أخ متعجرف ومدلل أمامه.

كان الأمر يصيبه بالقشعريرة، لكنه بدا ممتعًا.

ظلت زوايا شفاه كايل ترتعش للأعلى. بطريقة تبدو ملتوية للغاية.

تحولت نظرته نحو الدوق فريدو.

'لقد كان فتىً صغيراً متعجرفًا ووقحًا'

بدا مظهر الدوق فريدو الشاب وكأنه من النوع المتغطرس والوقح، ومستعدا لفعل ما يشاء.

"ما نوع الشخصية التي يتمتع بها الدوق فريدو الثاني؟"

ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه فريدو.

"ابني مؤدب للغاية ومفعم بالوقار."

'همم؟'

"إنه ذكي ويحترم جميع البالغين بغض النظر عن مناصبهم"

'هاه؟'

"يقول جميع الآباء داخل المملكة الأبدية 'كن مثل نارو-نيم! ألا يمكنك أن ترى كيف نشأ جيدًا؟' "

"نارو؟"

"آه. لقد دعوته فريدو الثاني، لكن اسمه الحقيقي هو نارو فون إيجلان. إنه طفل خجول ولطيف للغاية."

'...هذا مختلف عما توقعته؟'

سمع كايل تشوي هان يتمتم بجانبه.

"...طالب مثالي؟"

"أوه، تشوي هان، هذا وصف دقيق جدا. إنه طالب مثالي. وهو أيضًا نقي ورقيق القلب"

نظر تشوي هان نحو كايل.

'...يبدو أنه متجمد من الصدمة'.

بدا كايل متجمدا وهو يحدق بذهول في فريدو الثاني.

"هذا هو السبب وراء قلق العديد من كبار الأفراد في المملكة. إنهم يتساءلون باستمرار كيف يمكن للشخص الذي سيقود الدوقية في المستقبل أن يكون طيب القلب ولطيفًا إلى هذا الحد؟."

"ستبلي بلاء جيدا"

شعر كايل بالضيق فجأة.

'أبلي جيدا؟ هل هذا جيد؟'

"آه. ابني عمره ١٥٣ سنة. سيكون عمره حوالي ١٢ إلى ١٣ عامًا في سنوات البشر"

(بشري! ستصبح مثلنا!)

...لذا، سأكون في نفس عمر أون.

خفض كايل رأسه بلا حول ولا قوة واستمع إلى صوت فريدو الهادئ.

"ستكون طفلاً صغيرًا لطيفًا وجيدًا."

'تبا'

كانت يد كايل التي تمسك بالشريط تهتز.

***

"صاحب السمو. لقد غادر السيد الشاب كايل"

قال قائد السحرة ذلك وهو يراقب تعابير وجه ألبيرو كروسمان بحذر.

'عاد السيد الشاب كايل في أقل من ساعة واحدة بعد الدردشة مع سموه للإبلاغ عن شيء ما ثم غادر. لقد أخبر سموه فقط عن سبب مغادرته.'

تردد قائد السحرة قليلا قبل أن يطرح سؤالاً بحذر.

"صاحب السمو."

"ما هذا؟"

"...هل لي أن اعرف ما الذي كان السيد الشاب كايل ذاهبا لفعله؟"

كانت قبضات القائد السحري مشدودة وهو ينظر نحو ألبيرو بنظرة متوترة.

'أريد ان اعرف.'

سمع القائد من الفرسان أن تعبير كايل بدا جديًا للغاية.

'أنا متأكد من أنه ليس شيئا طبيعيا'

ولهذا السبب كان عليه أن يعرف.

لم يستطع القائد إخفاء شعوره بالضعف على الرغم من أنه كان قائد لواء السحرة خلال هذه المعركة في منطقة ستان.

لذلك، جنبًا إلى جنب مع فكرة أن يصبح أقوى، كان مصممًا على القيام بكل ما في وسعه للمساعدة.

"قد لا أكون جديرا بالثقة بالنسمة لسموك"

لقد كان ينقصه الكثير مقارنة بالسيد الشاب كايل.

ومع ذلك، أراد القائد ليشي أن يفعل شيئًا ما. (1)

ولهذا السبب كان عليه أن يطرح هذا السؤال على الرغم من أنه يتعارض مع آداب السلوك.

"عن ماذا تتحدث؟ القائد ليشي، لماذا تعتقد أنك غير جدير بالثقة؟ لا تقل مثل هذا الكلام"

أصبح القائد ليشي عاطفيًا بعد سماع ألبيرو يقول ذلك بصوت دافئ، لكنه كتم عواطفه واستمر في النظر إليه.

'هل لي أن اعرف ما الذي ذهب السيد الشاب كايل ليفعله؟'

وما زال لم يسمع ردا على هذا السؤال.

ركز القائد على شفاه ألبيرو.

كان في تلك اللحظة.

يبتسم.

'همم؟'

فتحت عيون القائد على مصراعيها. وتساءل عما إذا كان قد رأى بشكل صحيح.

ومع ذلك، فقد عبس قليلاً بعد أن رأى أن ألبيرو كان لديه تعبير جاد على وجهه.

'اعتقدت أن سموه كان يبتسم منذ لحظة؟'

كان متأكدًا من أنه رأى ألبيرو يبتسم.

لكن القائد أبقى فمه مغلقا بعد رؤية تعبير خطير للغاية على وجه ألبيرو.

بدأ ألبيرو في التحدث بعد بضع ثوان من الصمت.

"لا أستطيع أن أخبرك بكل شيء، ولكن..."

'لكن؟'

ركز القائد باهتمام على ألبيرو بانتظار مواصلة حديثه.

شعر ألبيرو الذي توقف عن الحديث للحظة كما لو أنه لا يزال بإمكانه سماع صوت كايل من بعيد.

'ها. سموك. يقولون انني بحاجة إلى التظاهر بأنني طفل لطيف ومهذب في الثانية عشرة من عمري! هل هذا منطقي؟'

'علاوة على ذلك، علي أن أبتسم للنجم الأبيض وأناديه بالعم! آه يا الهي!'

'هل تعرف مدى الإحباط الذي أشعر به لآتي واشتكي بهذه الطريقة؟'

أُووبس.

كاد ألبيرو ان يضحك مجددا.

هل الشاب الذي كان معروفًا بكونه قمامة قبل بضع سنوات فقط سيتصرف مثل طفل مؤدب؟

بدأ ألبيرو ببطء في الكلام.

"ومع ذلك، أنا متأكد من أن أخي الصغير سيواجه ويتغلب على معركة صعبة مرة أخرى اليوم."

ربما كان هذا الامر هو الاكثر صعوبة بالنسبة لكايل من معظم المعارك أو الاحتيالات عاطفيا.

"إذن أيها القائد"

لاحظ القائد أن نظرة ألبيرو أصبحت حادة وبدأ يتوتر.

تحدث ألبيرو كما لو كان يهمس بهدوء.

"ألا ينبغي لنا أن نفعل شيئًا أيضًا؟ لا يمكننا أن نجلس ساكنين هكذا."

انحنى القائد ببطء.

"هذا صحيح يا صاحب السمو."

ابتسم ألبيرو برضى لجوابه

مملكة اندابل.

إذا كان كايل يتجه إلى عاصمة المملكة، فإن ألبيرو بحاجة إلى العودة إلى عاصمة مملكة روان.

كان لديه الكثير من الأشياء للقيام بها.

***

بدت خطوات الصبي الصغير ضعيفة.

"...ايغو"

راقب صاحب المخبز ظهر الصبي الصغير بنظرة شفقة.

كان شعر الصبي الرمادي يرفرف بشكل ضعيف مثل خطواته، وبدت العيون الأرجوانية التي رآها الخباز أثناء مرور الصبي كئيبة.

اندابل، عاصمة المملكة الابدية. (2)

العاصمة التي تحمل نفس اسم المملكة كانت مركز المملكة.

كان سكان منطقة التجار في الجزء الشمالي من المملكة يتهامسون وهم ينظرون إلى الصبي الصغير.

"...أنظر إلى السيد الشاب نارو. انه بلا حيوية اطلاقا."

"كم هذا محزن. أتساءل عما إذا كان بإمكاننا المساعدة بأي شكل من الأشكال."

بدوا مليئين بالقلق.

"لقد بدا شاحبًا للغاية في وقت سابق أيضًا."

"بالضبط! ما مدى الانزعاج الذي يشعر به شخص طيب ولطيف مثل السيد الشاب نارو أثناء تفكيره فيما حدث للدوق فريدو؟"

"أنا أوافق؟ أتمنى أن يستيقظ الدوق فريدو قريبًا."

كان اسم الصبي الوسيم البائس نارو فون إيجلان.

لقد كان الابن الوحيد للدوق فريدو الذي عاش في مسكن كبير في الجزء الشمالي من العاصمة، كما كان طفلًا صالحًا ومحبوبًا من قبل الجميع في المملكة.

"أنا سعيد لأن سولينا-نيم على الأقل بجانب السيد الشاب نارو"

"نعم."

وكانت هناك امرأة ترتدي الزي الرسمي تسير بجوار الصبي لحرسته.

كان اسمها سولينا.

لقد كانت مصاصة الدماء التي تعرف بأنها الذراع اليمنى للدوق فريدو.

"سيدي الشاب"

بدأت سولينا بالتحدث مع الصبي الصغير الذي بجانبها.

كانت تتحدث بهدوء شديد بحيث لا يسمعها إلا الصبي.

"من فضلك اظهر وجها أكثر حزنا"

"...ها."

"هذا أفضل"

حدق الصبي بحدة في سولينا.

"السيد الشاب نيم. هذا التعبير لا يناسبك. كن لطيفًا! رقيق وجيد! ليّن! هكذا يجب أن تبدو! يجب أن تبدو كصبي حساس يرغب الجميع بحمايته!"

"تبا"

"إنها مفردات غير مناسبة أيضا"

قرر الصبي أن يتخلى عن التحديق وتنهد بشدة عندما بدأ في الكلام.

"هل أنا فقط بحاجة للذهاب إلى السكن هكذا؟"

"نعم، سيدي الشاب"

خطوة.

اقتربت سولينا خطوة واحدة من الصبي. ثم همست بهدوء.

"سيد كايل. النجم الأبيض سيصل قريباً."

"تمام."

ظهرت نظرة غريبة في عيون كايل ثم اختفت.

'كايل هينيتوس'

قال الدوق فريدو ما يلي.

'حاليًا، فريدو الثاني.. نارو بعيد عن العاصمة لبعض الوقت. وهو في طريقه إلى المنزل بعد أن سمع أن والده في حالة حرجة'

'هل أحتاج إلى الإسراع؟'

'لا، ليست هناك حاجة للقيام بذلك. الأشخاص الذين لم يحصلوا على إذن من الملك لا يمكنهم ركوب العربات أو الخيول داخل العاصمة. يجب عليهم جميعا أن يسيروا. لذلك لا تركض وامشي فقط'

وأكمل..

'وحتى تصل إلى المسكن، سأظل هناك فاقدًا للوعي. سوف يقوم كبير الخدم بالتأكد من أن النجم الابيض سيأتي للزيارة عند وصولك.'

'و؟'

'ثم لن يأتي النجم الأبيض لفترة من الوقت، لذلك يمكننا التحدث بالتفصيل عن المملكة وما نحتاج إلى تدميره'

توقف كايل عن المشي.

ظهر أمامه قصر كبير باللون أسود.

"هذا هو منزلك"

"حتى أنا أعرف ذلك جيدًا"

نظرت سولينا إلى الحراس عند البوابة وهم يسيرون نحوهم وهمست لكايل.

"كبير الخدم وأنا والقائد الفارس، هؤلاء الأشخاص الثلاثة فقط يعرفون عن الدوق فريدو والسيد كايل. عليك ان تتذكر ذلك"

"تمام."

كتم كايل تنهيدة وراقب البوابة وهي تُفتح.

صرير-

فُتحت البوابة ببطء وتمكن الحراس من رؤية سيدهم الشاب نارو وسولينا يدخلان.

"آه."

تنهد الحراس الذين كانوا يحنون رؤوسهم لاستقباله دون وعي.

'السيد الشاب الذي استقبلنا دائمًا بشكل مشرق...!'

كان السيد الشاب نارو يرحب دائمًا بحرارة بالحراس والخدم وكل شخص آخر بابتسامة مشرقة دون الاهتمام بمنصبه.

واليوم كان يسير بلا حول ولا قوة إلى القصر بعيون فارغة.

وكانت سولينا، الذراع اليمنى للدوق، تسير بجانبه مع تعبير قلق.

'لم أره هكذا من قبل.'

أصبح الحراس حزينين.

فريدو فون إيجيلان.

لقد كان دوق المملكة وزعيم مصاصي الدماء في القارتين الشرقية والغربية.

لقد كان سيد كل مصاصي الدماء الذين يعيشون في هذا القصر.

لكن ابن سيدهم كان يدخل بعيون فارغة.

لقد عاد لرؤية والده الفاقد للوعي.

الموظفون الذين رأوا هذا شعروا بالألم.

"السيد الشاب، مرحبًا بعودتك. من فضلك اسمح لي بمرافقتك."

أومأ سيدهم الشاب برأسه بضعف إلى كبير الخدم وسار خلفه.

راقب كبير الخدم قليلاً قبل أن يقترب من سولينا ويهمس بهدوء.

"اليس بارعًا في هذا؟"

"معك حق"

أخفت سولينا صدمتها أيضًا قبل مواكبة كايل، الذي أصبح السيد الشاب نارو.

أما بالنسبة لكايل الذي أصبح السيد الشاب نارو...

'ها. أنا متأكد من أن تشوي هان وراون موجودان بالفعل في الغرفة السرية يسترخيان ويأكلان طعامًا لذيذًا.'

لم يكن لديه الكثير من الأفكار.

لقد كان يتذمر بلا هدف وهو يمشي.

'القصر جميل، أتساءل عما إذا كان العشاء سيكون لذيذا'

كان يفكر في العشاء.

"السـ، السيد الشاب. نحن هنا!"

ولهذا السبب مر كايل من أمام غرفة نوم الدوق فريدو دون ان ينتبه.

"آه."

ادرك كايل أنه ارتكب خطأ.

"أنا آسف."

"لا بأس."

سرعان ما نظر الخادم الشخصي الذي عرف هوية كايل حوله.

كان الحراس خارج غرفة نوم الدوق ينظرون إلى كايل بتعابير حزينة.

يبدو أن تعبيراتهم تتساءل عن مدى الصدمة التي شعر بها لدرجة نسيانه موقع غرفة نوم والده.

"سوف يفتح الباب."

أخبر الفارس كايل بحذر وأومأ كايل ذو الشعر الأبيض الرمادي برأسه.

صرير-

فُتح الباب واستطاع كايل أن يشم رائحة قوية لأدوية كما لاحظ أن الدوق فريدو يرقد على سريره كما لو كان ميتًا.

"...اريد أن أكون وحدي مع والدي."

"أفهم."

غادر معالج مصاص الدماء الذي كان بجانب الدوق فريدو الغرفة. دخل كايل الغرفة ببطء بمفرده.

خطواته البطيئة جعلت الموظفين والفرسان ينظرون إليه بحزن.

صرير-

أُغلق الباب ببطء.

لكن قبل أن يغلق الباب.

"أبي."

وكان آخر شيء رأوه هو صبي صغير راكع بجوار السرير ويمسك بيد والده.

الفارس الذي أغلق الباب بسرعة عض شفته ليمنع نفسه من الاكتئاب والاحباط.

لم يرغبوا بتعكير الاجواء بين الاب والابن، لذا تُرك الاثنان بمفردهما.

توك.

أغلق الباب أخيرا.

أمسك الصبي الصغير بيد الدوق فريدو الفاقد للوعي ونظر نحو عينيه المغمضتين.

ثم حرك وجهه نحو أذنه وبدأ في الهمس.

"يا، اعتقدت أنك قلت أن النجم الابيض سيأتي قريبًا. ما هي الخطة؟"

بدأ الدوق فريدو اللاواعي في التحدث في تلك اللحظة.

"هيه. يا بني، ما الأمر؟"

"تبا لهذا الابن"

فتح الدوق فريدو عينيه قليلاً بعد سماع تذمر كايل. ثم تحدث بهدوء إلى كايل.

"كايل هينيتوس، فقط ثق بي."

"ها"

سخر كايل.

لكن في تلك اللحظة…

دق دق دق.

"لقد وصل جلالته."

جلالته.

ملك مملكة اندابل. لم يكن الملك الحقيقي بعد، ولكن لا يزال هناك شخص واحد فقط يدعى بذلك.

النجم الابيض كان هنا.

سوف يفتح الباب قريبا.

كايل الذي نظر نحو الباب للحظة عاد للنظر إلى الدوق فريدو.

كانت هذه هي اللحظة التي سيظهر فيها أمام النجم الأبيض بشخصية نارو وليس بشخصية كايل.

كان كايل متوترًا بشكل طبيعي، لذا نظر نحو فريدو الذي قال له أن يثق به فقط.

بدأ فريدو في الكلام بسرعة.

"ولكن هذه المرة، اعتني بالأمر بنفسك"

'ماذا؟'

"لقد مهدت لك الطريق، لذا استرخي فقط وقم بما يحلو لك."

أي نوع من الهراء يتحدث عنه هذا الوغد مصاص الدماء؟

استرخي؟

أفعل ما يحلو لي؟

صرير-

ومع ذلك، فقد فتح الباب بالفعل

ابتعد كايل عن الدوق فريدو ونظر نحو الباب.

كان النجم الأبيض يدخل من الباب المفتوح بتعبير جاد على وجهه.

نظر النجم الأبيض نحو كايل وبدأ في الكلام.

"نارو. لقد مررت بالكثير."

وقد قالت سولينا ما يلي.

'ستناديه بعمي'

فتح كايل فمه للتحدث.

"عمي."

بدأ كايل بالتحدث بصدق.

"إنه صعب للغاية."

حلمي هو أن أكون كسولًا، فلماذا علي أن أقوم بهذا العمل الشاق والمعقد؟

لماذا كان هذا الوغد الدوق فريدو، يتظاهر بالنوم ويترك كل شيء لي؟

'آه. لقد بدأت أشعر بالانزعاج'

الوجه الذي قال للتو أنه من الصعب بدأ يعبس من الإحباط.

توقف الأشخاص الذين جاءوا خلف النجم الأبيض عند رؤية هذا التعبير.

'آه، هل انكشف أمري؟'

شعر كايل وكأنه كان أخطأ للحظة وصرخ دون أن يدرك ذلك.

لقد كان إجراءً للتعويض عن أي شك محتمل.

"...كايل هينيتوس. لن أسامحه أبداً سأجعله يدفع ثمن هذا!"

سقط الصمت داخل غرفة النوم وحتى في الردهة خارج الباب المفتوح.

انكمش كايل قليلاً في هذا الصمت الخانق.

'هل بالغت قليلا؟'

في اللحظة التي راودته تلك الفكرة.

"...نارو."

اقترب منه النجم الأبيض.

ثم وضع يده على كتف كايل.

"كم هو صعب على طفل رقيق مثلك أن يقول مثل هذا الشيء."

'اه، مم. هل أنا رقيق؟'

كان كايل محرجا فبقي ساكنًا.

فرك النجم الأبيض رأس كايل واستمر في التحدث بلطف.

"أيها الفتى الطيب نارو. لا تتردد في الاعتماد على عمك إذا كنت حزينا"

...يا للعجب.

لقد صدم كايل تمامًا من هذا الموقف.

ارتجاف.

كان يشعر بيد فريدو التي كان يمسكها وهي ترتجف أيضًا.

أدار رأسه قليلا لينظر له خلسة لكنه ما زال مغمض العينين.

أيها الوغد. ألن تفتح عينيك؟ ألن تستيقظ؟

أنت تضحك داخليًا، أليس كذلك؟

أغلق كايل عينيه بإحكام كيلا يحدق في الدوق فريدو بنظرة قاتلة فجأة.

ومع ذلك، فقد بدا الأمر وكأنه طفل رقيق يحاول حبس دموعه بعد أن واساه شخص بالغ.

________________________________

1 اسمه ينكتب 리쉬 والنطق كأنه ليشوي(؟؟؟) او رييش...؟؟ سلكوا يا جماعة.

2 اسم المملكة والعاصمة هو نفسه: endable.

2026/06/01 · 0 مشاهدة · 2211 كلمة
Sandie 💜
نادي الروايات - 2026