_________________________________

ترجمة وتدقيق: @sandie

_________________________________

"ما الذي يعنيه هذا الكلام؟"

سمع تشوي هان صوتًا يأتي من خلفه.

كان ألبيرو يقف هناك.

"...من أنت؟"

لم تتعرف عليه كيج بسبب القناع الذي يرتديه ألبيرو وتغييره لصوته، فحدقت به بنظرات حذرة ومتيقظة.

في تلك اللحظة، انفتح فم تشوي هان.

وانطلق منه صوت أشبه بالصرخة.

"هذا مستحيـ-!"

"اخفض صوتك."

أمسك ألبيرو كتف تشوي هان بقوة.

نظر بطرف عينه.

واتجهت نظرات ألبيرو نحو باب غرفة العمليات/الاستراتيجيات المغلق.

كان قد تبع تشوي هان بعدما خرج فجأة من غرفة الاستراتيجية بوجه غريب، فسمع جزءًا مما قالته كيج.

'...انقطاع قسم الموت بينه وبين كايل-'

هل يعني ذلك الموت؟

همس ألبيرو بصوت منخفض لتشوي هان الذي كان ينظر إليه.

"أتريد أن يسمع الدوق فريدو كل شيء؟ أم تود أن يسمع الأعداء ذلك؟ هل تريدهم ان يعرفوا هذا الوضع الحالي؟"

أطبق تشوي هان فمه المفتوح بإحكام.

واتجهت عيناه نحو باب غرفة العمليات المغلق.

همس ألبيرو:

"ما إن ذُكر كايل حتى أغلقت الباب فورًا، لذا على الأرجح لم يسمع من بالداخل."

ولأن القائل هو ألبيرو، تنهد تشوي هان بعمق.

لكن ملامحه تشوهت في الوقت نفسه.

"يجب أن نذهب إلى مملكة إندابل. علينا أن نصل إلى إندابل بسرعة."

بدأت أطراف أصابع تشوي هان ترتجف.

واستمرت الكلمات نفسها في الخروج من فمه.

"علينا أن نذهب إلى إندابل بسرعـ-"

"اهدأ قليلًا!"

عند سماعه صوت ألبيرو المملوء بالانزعاج، استطاع تشوي هان أخيرًا أن يرى تعبيره بوضوح.

اتسعت عينا تشوي هان.

'...هل سبق لألبيرو كروسمان أن أظهر انزعاجه وغضبه بهذه الصراحة؟'

لم يحدث ذلك.

وأدرك تشوي هان أن ألبيرو أيضًا كان متوترا.

تمتم ألبيرو بصوت ممتلئ بالضيق.

"أنا أفكر. أفكر في ما يجب فعله."

كايل هينيتوس سيموت؟

هكذا فجأة؟

مع وجود إيروحابين وبود إلى جانبه؟

هل يعقل ذلك؟

بانغ!

سمع ألبيرو صوت باب غرفة الاستراتيجية يُفتح وكأنه تحطم.

"همم."

وأطلق تأوهًا خافتًا.

استطاع ألبيرو أن يرى التنين الأسود يرتجف.

"الـ، الإنسان!"

اقترب راون وهو يقبض على جهاز الاتصال المرئي بمخالبه الأماميتين المرتجفتين.

كراك.

كراك!

اهتزت المانا السوداء المحيطة براون بشكل غير منتظم.

تززت!

وباستجابة الجهاز لتلك المانا، بدأت التشققات تظهر على سطحه.

وصارت المانا المتماوجة حول راون تزداد ضخامة وقوة شيئًا فشيئًا.

وبعد أن رأى وجه ألبيرو المتجمد، فتح راون فمه بصعوبة.

"...يـ، يقولون إن الإنسان اخـ، اختفى، جد.. جدي غولدي..هو.."

وعجز راون عن إكمال كلامه.

تنفس ألبيرو بعمق.

ثم نظر عبر باب غرفة العمليات المفتوح خلف راون.

كان داخل غرفة الاستراتيجية المفتوحة كلٌّ من اللورد شيريت، والدوق فريدو، ونصف التنين جالسين في أماكنهم.

وكان فريدو يحدق بهذا الاتجاه وذراعاه معقودتان، وعلى وجهه تعبير غريب.

انفتح فم ألبيرو.

"أيها الوغد."

كايل هينيتوس.

ما الذي تفعله بحق خالق السماء هذه المرة؟

وما الذي حدث لك؟

'...أولًا.'

تذكر ألبيرو ما قاله إيروحابين عن اختفاء كايل.

'لا نعلم بعد إن كان قد مات أم لا.'

في تلك الحالة...

"تشوي هان."

"نعم."

"اذهب أنت إلى إندابل."

نظر ألبيرو إلى فريدو بينما كان ينزع قناعه.

وفي الوقت نفسه، تغير لون بشرته وعيناه وشعره.

"......!"

اتسعت عينا الدوق فريدو وانفتح فمه تلقائيًا من الصدمة، بينما واصل ألبيرو الحديث.

"سأتوجه أولًا إلى القصر الملكي ثم ألحق بك."

التقت نظرات تشوي هان وألبيرو.

فتح تشوي هان فمه.

"إذًا سأتحرك أولًا."

وبهذه الكلمات، اتجه كلٌّ من تشوي هان وألبيرو في طرق مختلفة.

***

كان كايل يشعر بالاختناق.

'...التنفس صعب......'

كان يريد أن يتنفس، لكنه لم يستطع التحكم في أنفاسه كما ينبغي.

لم يكن قادرًا على فتح عينيه، كما كانت أذناه مشوشتين.

حتى حاسة الشم لم تكن تعمل.

'أنا متأكد أن آخر ما أتذكره هو أن اليد السوداء أمسكت بي وسحبتني إلى مكان ما.'

أما ما حدث بعد ذلك فلم يتذكره.

ورغم اختناقه، كان كايل يتنفس بطريقة متناقضة.

وسط هذه المفارقة، حاول جاهدًا تحريك جسده.

'تبًا! ما هذا الوضع؟!'

حتى مجرد التلوي كان سيكون كافيًا، لكن جسده لم يسمح له بأصغر حركة.

—يا من أفلت من يد الحاكم، أيها الطفل الخارج عن القدر.

في اللحظة التي سمع فيها ذلك الصوت المثير للقشعريرة، شعر كايل وكأن قلبه هوى إلى الأسفل.

كانت أول حاسة سُمح له باستعادتها هي السمع.

نبض. نبض. نبض.

كان قلبه ينبض بعنف.

—الإنسان وكل كائن حي يولد ويموت في النهاية. ذلك هو القانون الطبيعي والقدر. أما أنت فقد خرجت عن ذلك.

من أنت؟

هل اليد السوداء هي التي تتحدث الآن؟

وما هي اليد السوداء أصلًا؟

—وفوق ذلك، لقد التوى الزمن نفسه. أنت هو أنت، وفي الوقت ذاته لست أنت. (1)

بدأ جسده يرتجف.

وفي هذا الوضع، كانت الرعشة ثاني شيء سُمح لكايل باستعادته.

لقد كان خوفًا غريزيًا.

—كايل بارو. كنت أظن أن ذلك الطفل وحده يملك أهلية وراثة قوتي. لكن يبدو أنك مثله أيضًا.

في تلك اللحظة شعر كايل وكأن أذنيه قد انتبهتا بالكامل.

واشتعل داخله دافع قوي للكلام.

وفجأة انفتح فمه.

"من تكون؟"

—أنا؟

وصل إلى أذنيه صوت ضحكة منخفضة.

—فمثلما يعبد عرق الحكام حاكما، فحتى الشياطين لديهم من يعبدونه. أنا ذلك الوجود الذي تعبده الشياطين. (2)

وجود تعبده الشياطين؟

—لقد أُجبرت بسبب ختم الحكام على النوم طويلًا ثم الاستيقاظ لفترات قصيرة، مرارًا وتكرارًا.

"...إذًا من تكون بالضبط؟"

فجأة شعر كايل بيد هائلة تمر على جسده.

لكن مع كل لمسة منها، كان رعب لا يوصف يجتاحه.

عندها همس ذلك الصوت في أذنه.

—أنا الشر.

ماذا؟

وفي اللحظة التي شهق فيها كايل...

لم يتوقف الصوت.

—أنا الوحدة.

—أنا اليأس.

ذلك الذي هو الشر والوحدة واليأس.

—أنا ما لا يرغب أمثالك من البشر في وجوده.

انه كِيانٌ يبعثُ في النفسِ رعباً وفزعاً فطرياً.

—ذلك الوجود الذي يصبح مجرد اقترابه مصدرًا للرعب.

—ومع ذلك، فهو موجود في مكان ما.

في تلك اللحظة، فتحت عينا كايل.

وتلاقت عيناه مع شيء ما.

—ذلك هو أنا.

كانت عينان بلون الدم تحدقان فيه.

'هاه!'

شعر وكأن أنفاسه انقطعت فجأة.

—لقد عانيت الوحدة. واستسلمت أمام اليأس. وتألمت. وكان عليك أن تواجه الشر المحيط بك مرارًا وتكرارًا.

—كما أنك أفلت من القدر ومن يد الحاكم. وزمنك مشوه، فأصبحت أنت وفي الوقت ذاته لست أنت.

حياة كيم روك سو الذي فقد كل ما هو ثمين، ونجا من قدر الموت.

وحياة كيم روك سو الذي هو أيضًا كايل هينيتوس.

—أيها الطفل.

ارتسمت ابتسامة على العينين الحمراوين وهما تهمسان.

—هل ترغب بي أنت أيضًا؟

فتح كايل فمه.

كانت شفتاه ترتجفان.

وقال بصوت مرتعش:

"هل انت مجنون؟"

ارتجف طرف فمه ثم ارتفع جانب منه في سخرية.

"حلمي أن أعيش كسولا غنيًا، أيها المجنون."

أنا الرجل الذي رفض حتى أن يصبح قديس حاكم الموت.

—هاهاهاهاها!

"ايكك!"

عند سماعه الضحكة التي هزت الفضاء بأسره، شعر كايل وكأن أذنيه ستتمزقان.

وكأن طبلة أذنه على وشك الانفجار.

لكن الطرف الآخر بدا مستمتعًا بهذا الوضع إلى أقصى حد.

—ممتع، مثير للاهتمام حقا.

اقتربت العينان أكثر نحو كايل.

—أنت أكثر إثارة للاهتمام من ذلك الطفل الآخر.

تبادل كايل والعينان النظرات.

—في حين أن الظروف متماثلة، كيف سلك كل منكما طريقًا مختلفًا إلى هذا الحد؟

"وماذا في ذلك؟"

—ان اصرارك على المقاومة والجدال حتى النهاية، ممتع أيضا.

وفي لحظة، تراجعت العينان الحمراوان إلى الخلف.

وفي الوقت نفسه، شعر كايل كما لو أن جسده يُسحق من جميع الجهات.

"ايكك!"

حينها همس ذلك الصوت الغريب.

—سأجعلك ترغب بي.

ماذا؟

—عندما تحتاج إلي، نادني. فأنا وحدي القادر على تحطيم يأسك.

وفجأة شعر كايل بأن جسده يُسحب إلى مكان ما.

وبدأت العينان الحمراوان تبتعدان شيئًا فشيئًا.

'إلى أين أُسحب؟'

تشوه وجه كايل.

'هيكك!'

في اللحظة التالية، اجتاحه ألم عنيف هز جسده كله، فأغمض عينيه بإحكام.

وبدأت حواسه تُشل من جديد.

وكأن جميع الممرات التي تربطه بالعالم كانت تنقطع واحدًا تلو الآخر.

حاول كايل التحرك بكل ما أوتي من قوة، راغبًا في التنفس بأي طريقة كانت.

"هاه!"

وعندما استطاع أخيرًا أن يتنفس...

"ايكك!"

شعر بألم شديد يضرب بطنه.

ارتفع جسده في الهواء للحظة قبل أن يرتطم بالأرض.

بووم!

"هوه- آك!"

تدحرج جسد كايل على الأرض وانقلب إلى الخلف.

'ما هذا الوضع؟'

ما إن استعاد وعيه حتى تلقى ضربة في بطنه، ثم طار في الهواء وتدحرج على الأرض.

"أغغه!"

مد كايل يده وأسند نفسه إلى الأرض.

وعندها، بعدما استقرت رؤيته أخيرًا، شعر بشيء غريب.

'إسمنت؟'

رأى أرضية إسمنتية متشققة ومتهالكة.

مادة لا تنتمي إطلاقًا إلى العالم الذي يعيش فيه كايل هينيتوس.

"يا! ألا تستطيع الوقوف بشكل مستقيم أيها الوغد؟ أين ذهبت تلك الوقاحة التي كنت تتصرف بها قبل قليل؟ ها؟"

"كيهيهي! يا، يا، تمهل قليلًا. لا بد أنك ركلته بقوة كبيرة، فهو لا يستطيع حتى الوقوف الآن."

إنها اللغة الكورية.

"آه......"

كتم كايل أنينه وقلب جسده الممدد على الأرض.

فظهر أمامه سقف رمادي.

'...متى كانت حالتي الجسدية بهذا السوء آخر مرة؟'

لم تكن في جسده أي قوة تُذكر.

ورأى معصمين نحيلين كالعظام.

وفي تلك اللحظة، دخلت عدة وجوه إلى مجال رؤيته الممتلئ بالسقف الرمادي.

"يا، أليس شكل هذا الوغد بائسًا جدًا؟"

"كان عليه أن ينفذ ما يُقال له بهدوء. لماذا كان يتصرف وكأنه شيء مهم؟"

كانوا ينظرون إليه من الأعلى باحتقار وسخرية.

إنهم كوريون.

"ها!"

تذكر كايل.

تذكر تلك الوجوه.

وتذكر هذا الموقف أيضًا.

إنها تلك الفترة التي لم يكن غريبًا فيها أبدًا أن يُضرب ويتعرض للإهانة.

"...إنهم هؤلاء الأوغاد."

أحد أولئك الذين كانوا يضربونني.

ارتسمت ابتسامة على وجه كايل.

"هيه... هيهي"

"ما به هذا المجنون؟ هل تلقى ضربة أفقدته عقله؟"

كان ذلك قبل أن يمر عام كامل على انقلاب العالم رأسًا على عقب.

بعد شتاء الكارثة الكبرى، ثم الربيع والصيف...

حل الخريف.

ذلك الخريف الذي ظهر فيه لأول مرة وحشٌ خارج التصنيف في سيول وأغرق العالم في الرعب.

أواخر ذلك الخريف تحديدًا.

وفي الوقت نفسه، كانت تلك الفترة التي بلغت فيها فوضى العالم ذروتها.

والفترة التي مات فيها أكبر عدد من الناس.

"من اين لهذا الوغد الجرأة للتحديق بوقاحة هكذا؟"

كان ذلك الخريف الذي كان فيه كيم روك سو، الذي لم يكن يملك شيئًا يُذكر منذ البداية، في أضعف حالاته وأكثرها بؤسًا.

وفي أواخر ذلك الخريف، فتح كايل عينيه بصفته كيم روك سو.

كان الدم المتدفق من زاوية فمه يخبره أن هذه اللحظة حقيقية.

"...تبًا."

سواءً كان ذلك شرّاً، أم يأساً، أم وحدة.

ذاك الوغد صاحبُ "اليدِ السوداء".

​اشتعلت نيرانُ الغضبِ في مقلتيّ كايل.

"كم هذا مزعج"

وعند سماع كلماته، تشوهت وجوه من كانوا يحيطون به.

"ماذا؟ ما الذي يتفوه به هذا المجنون؟ أتريد أن تموت؟"

"أيها الوغد! شخص مثلك قد يموت في أي لحظة، ومع ذلك تجرؤ على النظر إلينا بتلك النظرة؟"

دخلت كلماتهم من أذن وخرجت من الأخرى.

المكان الذي ظهر فيه لأول مرة الوحش خارج التصنيف.

في ذلك المكان، لقي عدد لا يحصى من الناس حتفهم.

كان الموت الذي اجتاح المنطقة التي ظهر فيها ذلك الوحش خارج التصنيف يتجاوز الرعب نفسه.

كارثة لا يمكن مقارنتها بأي من الكوارث الكبرى التي شهدها العالم حتى ذلك الحين.

وبسبب ذلك، بدأ العالم يتوحد مجددًا.

بل إن ذلك الحادث المروّع أصبح الشرارة التي سمحت للبشرية بإعادة بناء المجتمع والنهوض من جديد.

ومن بين الذين عادوا أحياء من منطقة الحادث، أصبح عدد منهم لاحقًا في صميم/مركز المجتمع الكوري.

"...قائد الفريق."

قائد الفريق لي سو هيوك كان أحد أولئك الناجين.

'يا، هل تعرف أين رأيت قائد الفريق أول مرة؟ لقد كنت أنا أيضًا أحد الناجين من تلك الحادثة. تعرف تلك الكارثة المرعبة، أليس كذلك؟ لقد نجوت منها. ورأيت قائد الفريق وهو يقاتل هناك.'

وكان تشوي جونغ سو موجودًا هناك أيضًا.

لقد نجا الاثنان من ذلك الحادث.

لكن عددًا لا يُحصى من الأرواح اضطر إلى الموت على يد ذلك الوحش خارج التصنيف.

في الماضي، قال تشوي جونغ سو بوجه بدا وكأنه على وشك البكاء.

'حقًا... عندما رأيت ذلك المشهد حينها، أدركت أن الجحيم موجود هنا فعلًا.'

اشتعل اللهب في عيني كايل بعنف أكبر.

________________________________

(1) سواء صغتها كتشوه زمني لكايل او التواء. لان باكثر من ترجمة يكون معنى التواء ادق... لكن تجي بمعنى 'تشوه زمني'..

(2) الكلمة هي 천족 (Cheon-jok): تُرجمت إلى عرق الحكام (أو العرق السماوي)، وهو المصطلح المقابل لكلمة "الماجوك" (عرق الشياطين).

ملاحظة صغيرة تتعلق بالدقة: عبارة "별 볼 일 없는 놈" في العنوان تحمل معنى قريبًا من "شخص تافه/عديم الشأن/لا قيمة له"، وقد يختلف اختيار الصياغة العربية بحسب سياق الفصل اللاحق، لكن الترجمة الحالية تؤدي المعنى العام بدقة.

~~~

ثرثرة المترجمة:

الترجمة كانت من الكوري، واستخدمت الذكاء الاصطناعي بالترجمة، لكني مو عديمة ضمير اعتمد عليه كليا، اعرف أقرأ كوري شوي فيمديني ادقق وراه سطر سطر لضمان دقة الترجمة^^.

+كايل بيجنني، كلامه مختصر جدا ويعتمد عالسياق، ما استغرب سوء الفهم اللي يجيه، يعني حرفيا لو ما عرفت اللي حوله او الي صار معه بتسيء فمه كليا.

وللمعلومية... ال 'هاه' والهيكك والهوكك والهيوك والـ ايكك هي اصوات كايل وهو يشاهق. الولد يتنفس بصعوبة او تحت ضغط شديد. تبا لليأس.

ما عرفت كيف اصيغها بشكل مختلف🌚. احس ذي الاصوات هي الي فعلا تطلع لما نفسك ينقطع او بالكاد تتنفس👀.

على كل، بحاول اعيد ترجمة وتدقيق فصول هذا الارك من الكورية قدر الامكان. بس ممكن اسحب فجأة او اتعاون مع مترجمة اخرى. استمتعوا~

2026/06/05 · 0 مشاهدة · 1990 كلمة
Sandie 💜
نادي الروايات - 2026