تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية عاهل الأموات كسر القانون
في عالم واقعي قاسي لا يعرف السحر أو المعجزات، ساد فيه منطق واحد: القوة لمن يملك السيف والدروع، والانسحاق للضعفاء. خاض كايزر حرب استنزاف طاحنة دامت عشر سنوات، لم يكن فيها بطلاً يرتدي عتاد النخبة، بل جندياً في فريق المشاة رقم 17، ينظف أسلحة المقاتلين الملطخة بالدماء لقاء قطع نقدية حديدية تسد الرمق.
تنتهي حياة كايزر بنهاية دموية إثر هجوم غادر على معسكره وقطع رأسه، ليفتح عينيه مجدداً ووجد نفسه في عالم مختلف تماماً—عالم مليء بالسحر، الوحوش، والبوابات الأرجوانية. انتقلت روحه إلى جسد طالب ثانوية في السابعة عشرة من عمره خلال "يوم الإيقاظ".
أمام الجميع، استيقظ كايزر على الفئة الأكثر شؤماً وحظاً سيئاً: مستحضر الهياكل العظمية (Necromancer) بتقييم نصف نجمة. فئة ينفر منها الجميع ويُحكم على صاحبها بالموت خلال سنة ونصف فقط، لأن كل استدعاء يلتهم أجزاءً من عمره البشري.
لكن ما لا يعلمه أحد هو أن كايزر استيقظ بنظام فريد خاص به يحمل اسم [كسر القوانين]:
إلغاء قيود العمر: استدعاء الهياكل العظمية والتحكم بها بلا أي تكلفة من حياته.
قدرة الدمج اللانهائي: إمكانية دمج الأجساد، الهياكل، الوحوش، والمواد الصليبة لخلق كيانات وفصائل مرعبة ومدرعة بلا حدود.
مكافآت ابتدائية ضخمة: نقاط نظام هائلة، مئات الاستدعاءات الجاهزة، وارتقاء سريع ومستمر للمستويات عند تطهير البوابات وقتل الوحوش.
وسط نظرات الشفقة والخراب من زملائه، يختار كايزر المسار المنفرد، مبتعداً عن الفرق والتجمع، ليصنع جيشه الخارق في الخفاء، ويتحول من مجرد جندي مشاة سابق كان ينظف دماء الأبطال... إلى عاهل الأموات الذي يخضع القوانين والبوابات لإرادته.