كانت الغرفة مضاءة بضوء الصباح الناعم، وصوت تنفس الأطفال الخافت يملأ الجو بالهدوء. جلست هيناتا على السرير، تحمل طفليها بين ذراعيها بعناية، وعيناها تلمعان بالحب والدهشة.

دخلت ساكورا مبتسمة، تحمل حقيبة صغيرة فيها مستلزمات الأطفال، وقالت بحماس:

"واو، هيناتا… أنتما رائعان! انظري لهما… كم هما صغار ولطيفان!"

ابتسمت هيناتا بخجل، وعيونها تلمع بالدموع:

"إنهما… رائعان أكثر مما كنت أتخيل… لم أشعر بهذا الحب من قبل."

اقترب ناروتو، متوتراً ولكنه مليء بالفخر، وقال وهو يحاول رفع الطفل الأكبر بحذر:

"أظن أنني سأكون أفضل نينجا أب… أليس كذلك؟"

في هذه اللحظة، لم تستطع البطلة الفضولية التوقف عن النظر إلى ناروتو، وهمست في نفسها:

"حسنًا… خلال الوقت اللي هقضيه معهم لازم أعرف سر قص شعره الغامض…"

ثم حولت بصرها إلى بوروتو، الأخ الأكبر، وابتسامة ماكرة ترتسم على وجهها:

"يا أخي الكبير الجميل… لن أتركك تعاني وحدك! سأكشف كل أسرارك… لكن بعدين… دعنا نلعب قليلًا!"

ضحكت هيناتا بخفة، بينما ناروتو حاول التظاهر بالسيطرة على الوضع، لكنه لم يستطع إخفاء ابتسامته العريضة أمام حيوية بطله المرحة الصغيرة.

ضحكت هيناتا بخفة، وهي تمرر أصابعها على شعر الأطفال الرقيق:

"ستكون رائعاً، ناروتو… فقط لا تحاول رفعهما مثل تدريبك على الجتسو!"

ابتسمت ساكورا، وقالت مازحة:

"أوه، لا تقلق… سأراقبكما! لا نريد أن يتحول أول يوم للأبوة إلى كابوس."

في تلك اللحظة دخلت هانابي وهياشي الغرفة. رفعت هانابي يدها، وقالت بدهشة وحنان:

"واو… إنهما… يشبهانكما كثيرًا!"

ابتسم هياشي لأحفاده، وعندما رأت هيناتا ذلك، لم تتمالك نفسها فابتسمت له.

نظر ناروتو إلى هيناتا وقال بفخر:

"إذاً، اسماء الأطفال؟"

أجابت هيناتا بابتسامة:

"أنا اخترت للفتاة اسم هيوري، أما الولد فهو…"

ضحك ناروتو وقال بسرعة:

"بوروتو! طبعاً!"

سمعت الأطفال ضحكات صغيرة وكأنهم يوافقون على الأسماء، وابتسم الجميع في الغرفة.

ثم حاول ناروتو حمل الطفلين معاً في نفس الوقت، لكنه تكوّنت ملامح من الرهبة على وجهه عندما بدأت الفتاة تتحرك قليلاً. هيناتا أمسكت يده برفق، وقالت:

"ناروتو… واحد واحد! لا نريد أن يطير أحدهما!"

ضحكت ساكورا، وقالت بسخرية محببة:

"يبدو أن تدريب النينجا لا ينفع هنا… هذه مهمة دقيقة جدًا!"

ضحك الجميع، وامتلأت الغرفة بالحب والدفء والضحكات، وابتسمت هيناتا لناروتو وهم يراقبان طفليهما الصغيرين، وعلمت في تلك اللحظة أن كل تعب الأيام الماضية أصبح يستحق كل ثانية… 💖

:

خرجت العائلة الصغيرة من المستشفى، ومعهم حقيبة الأطفال المزدحمة بالألعاب والحفاضات. كانت هيناتا تحمل هيوري في ذراعيها، بينما حاول ناروتو حمل بوروتو، لكنه بدا مرتبكًا بعض الشيء.

نظر ناروتو إلى الطفل الأكبر وقال بقلق:

"حسنًا… خطوة أولى: لا تسقط… أو أظن أننا سنبدأ اليوم مع فوضى حقيقية!"

بدأ بوروتو يتحرك قليلاً في أحضان والده، فانقلبت ملامح ناروتو بين الرعب والضحك، بينما هيناتا أمسكت بيد ناروتو برقة:

"هدوء… فقط امسكه جيداً… ليس كأنك تواجه خصم نينجا!"

ضحكت ساكورا التي جاءت لمساعدتهم قليلاً، وقالت مازحة:

"أعتقد أن تدريبك على الجتسو لا يشمل التعامل مع الأطفال المتحرّكين!"

في تلك اللحظة، بدأت هيوري تصدر أصواتًا صغيرة، محاولة الوصول إلى وجه والديها. ابتسمت هيناتا وقالت:

"انظري له… إنه يريد أن يلعب!"

حاول ناروتو الإمساك باللعب الذي تقدمت به هيوري، لكنه كاد أن يسقط بوروتو، فأمسكته هيناتا بسرعة وضغطت على كتفه:

"أحدهما في كل مرة، ناروتو!"

ضحك الجميع بصوت عالٍ، وبدأت هانابي تهز رأسها بدهشة وحنان:

"يا إلهي… هذا سيكون أسبوعًا مليئًا بالضحك والفوضى!"

ابتسم ناروتو لناروتو، وقال بحماس:

"لا يهم… كل هذه الفوضى تستحقها! أراها سعادتنا الجديدة!"

كانت الغرفة الصغيرة ممتلئة بالحب والضحكات، وابتسامة هيناتا لم تفارق وجهها وهي ترى زوجها يتعلم ببطء فن الأبوة، وعرفت أن هذه اللحظات الطريفة

والدافئة ستبقى محفورة في الذاكرة إلى الأبد. 💖

2026/04/01 · 11 مشاهدة · 549 كلمة
نادي الروايات - 2026