ودعتنا أمّي عند الباب بابتسامة قلقة، وكأنها تعرف أن ما سنفعله محفوف بالمخاطر.

انطلقنا في الطريق، والرياح تعبث بشعرنا، والفضول يملأ أعيننا.

فجأة لمح بوروتو هالة بنفسجية غريبة تحيط بشخصية تتحرك بخفة بين الظلال.

بوروتو: "انظري… هناك شيء غريب! هذه الهالة…"

هيوري بسرعة فعّلت البيكوغان: "بوروتو، أسرع! هناك خطر!"

تتبّعنا الظل حتى وصلنا إلى القطار، الذي كان يتحرك بالفعل على السكة.

داخل القطار، ظهر دنكي، عيونه تتوهج بنفسجيًا، وابتسامة خبيثة ترتسم على وجهه:

دنكي: "أهلاً بوروتو… لم أتوقع أن تصلوا سريعًا هكذا."

هيوري: "من انت ماذا فعلت بدنكي! ابتعد عن عنه! لن ندعك تؤذي أي أحد!"

دنكي ضحك: "إذا جربو القوة ليست لغيري… سيكون اهزمكم

بوروتو: "لن نسمح لك بذلك!"، واندفع نحو دنكي مباشرة.

المعركة كانت شرسة، دنكي يطلق موجات شاكرا بنفسجية تصدّ كل هجوم، ويهز القطار بقوته.

هيوري: "بوروتو… ركّز على نقاط ضعفه! لا تضيع ضرباتك!"

بوروتو استجمع قوته: "تمام… خطتي واضحة!"

دنكي هجم بسرعة البرق، لكن بوروتو تفادى ضربته بحركة ذكية، ثم ابتعد قليلاً وأخذ نفسًا عميقًا: "Shadow Rasengan!"

هيوري أطلقت موجة من الشاكرا لتثبيته مؤقتًا: "الآن، بوروتو!"

بوروتو جمع كل شاكراه في كرة دوّارة لامعة، واندفع نحو دنكي، مطلقًا Shadow Rasengan بدقة مذهلة.

دنكي صرخ: "مستحيل…!"، قبل أن تصطدم الضربة به مباشرة، فتتحطم هالته البنفسجية ويطير للخلف، متوقفًا على أحد المقاعد المتهالكة.

بوروتو: "تم… لقد انتهى!"، وهو يلتقط أنفاسه بسرعة.

هيوري ابتسمت، وصرخت بحماس: "أحسنت يا بوروتو! كنت مذهلًا!" و لكن

كان القطار يزحف بسرعة بين الجبال، والرياح تصفر من النوافذ المفتوحة. أنا، هيوري، ذهبت اسعد بجانب بوروتو، أراقب المشهد كله بعين مرحة رغم الهزة العنيفة للقطار.

بوروتو قال بقلق: "هيوري… هذا خطير! يجب أن نتحرك!"

ابتسمت له ابتسامة مشاكسة وأطلقت تعليقًا سريعًا: "بوروتو، لا تقلق! كل مغامراتنا كانت خطيرة… هذه مجرد الجولة الأسبوعية على القطار الهارب! 🎢😂"

فجأة، انحرف القطار بقوة، وسقطت حقيبتي في كل الاتجاهات. أمسكت بها بطريقة بهلوانية، وكأنني أستعرض مهارات السيرك، ثم صرخت بمرح: "واو! أعتقد أن هذه أفضل لعبة ملاهي في كونوها!" 😆

بوروتو نظر إليّ بدهشة وغضب: "هيوري! ركزي معي! هذا ليس وقت المزاح!"

قلت له وأنا ألوح بذراعي: "حسنًا حسنًا… لكن إن لم أضحك قليلًا، سأصاب بالملل قبل أن نخرج من هذا القطار!" 😝

ثم ظهرت العقبة: جزء من السكة تعرض للتدمير، والقطار بدأ يهتز بشكل عنيف.

بوروتو أمسك بيدي بسرعة: "توقفي عن المزاح! استخدمي النينجتسو!"

ضحكت وقلت بفخر: "حسنًا، سأريك كيف تقفز فتاة مرحة على القطار الهارب!" ثم أطلقت تشاكرا في قدمي وقفزت إلى العربة الأمامية، متوازنة ببراعة، مع تعليق ساخر: "بوروتو، لو نجونا، أعدك بأن أشتري لك كل البرجر الذي تحبه… بشرط أن تحملني على ظهرك!"

بوروتو انفجر بالضحك على مضض: "أنتِ لا تتغيرين أبدًا! مرحة حتى في أخطر اللحظات!"

ومع اهتزاز القطار أكثر، قمت بحركة بهلوانية لتجنب الانقلاب، ثم نظرت لبوروتو بابتسامة: "حسنًا، الآن دورك… دعنا نرى كم أنت جاد!"

بوروتو أخذ نفسًا عميقًا وبدأ يستخدم التشاكرا لتثبيت القطار قليلاً، بينما أنا ألوح له من على العربة: "أوه، انظر إليّ! القفز على القطار أصبح هوايتي الجديدة!"

وفي النهاية، بعد سلسلة من القفزات، والتحركات الجنونية، والهزات العنيفة، وصلنا إلى قسم مستقيم في السكة، حيث تمكن بوروتو وأنا من استقرار القطار مؤقتًا. بعد أن حطم وجه ولدى ناروتو

قلت وأنا ألهث بمرح: "حسنًا، أظن أنني أستحق ميدالية… أو على الأقل برجر مجاني!"

بوروتو ابتسم وقال: "أنتِ فعلاً مرحة جدًا… حتى في مواجهة الموت!"

ضحكت وأردفت: "بالضبط! المرح هو أقوى سلاح في أي معركة!"

توقف القطار أخيرًا بعد كل تلك الهزات والقفزات، وانفتحت أبوابه بصوت صرير معدني. خرج بوروتو أولًا، وجهه مشرق بالحماس والاندفاع، كما لو كان قد فاز بمغامرة صغيرة.

ثم خرجت أنا، هيوري، معه، أرفع ذراعي في الهواء وأصرخ بحماس: "أوزوماكي بوروتو! أنظروا إليّ!" و كان خلفنا دنكى شبه ميت

كان قلبي ينبض بسرعة من الإثارة، وابتسامتي لا تكاد تفارق وجهي.

من الأسفل، نظرت سارادا إلى صديقتها بعينين مليئتين بالدهشة والخيبة، وابتسمت بعجز: "هيوري… حتى في أصعب المواقف، لا يمكنك التوقف عن المرح!" 😅

بوروتو ضحك وقال لي: "أنتِ لا تعرفين الكلل أبدًا… حتى بعد كل هذه الفوضى، ما زلتِ مرحة!"

قلت له وأنا ألوح بذراعي: "بالضبط! المرح هو نصف قوتنا، والقوة الأخرى هي… التشاكرا بالطبع!" 💨🌟

سارادا هزت رأسها بخجل، لكنها لم تستطع كبح ابتسامتها الصغيرة، فقد كانت تراقبنا ونحن نملأ المكان بحماسنا، وكأننا نحول حادث القطار إلى عرض كوميدي مفعم بالإثارة.

2026/04/02 · 10 مشاهدة · 675 كلمة
نادي الروايات - 2026