الفصل الخامس والعشرون: السباق
لم تخبر إيليانا بيلمون أحدًا في تلك الليلة أنها سمعت اسم ماكسيم من فم كايل
لم تخبر جريس، ولا سيلفي، ولا إيلارا، ولا حتى نيكو الذي يملك موهبة تحويل كل سر إلى نكتة ثم إلى شائعة دون قصد
احتفظت بالاسم داخل صدرها كحجر صغير
حجر لا يؤلم كثيرًا إذا بقي في مكانه، لكنه يؤلم إذا حاولت أن تبلعه أو تخرجه
في صباح اليوم التالي، فتحَت هاتفها على المسار
كان كل شيء كما هو، إلا بندًا واحدًا جديدًا ظهر في الأسفل، بجملة قصيرة لا تحمل أي لطف
نشاط اجتماعي إلزامي: سباق القوارب
ثم سطر آخر
الحضور للواجهة
تنفست إيليانا ببطء
السباق يعني ضحكًا وماءً وحركة
يعني فرصة لتكون “طبيعية” أمام الناس
ويعني أيضًا أن أي خطأ سيُرى ويُذكر
طرقت جريس الباب بعد نصف ساعة
دخلت بلا تردد، تحمل حقيبة قماشية وعلى وجهها ابتسامة حقيقية هذه المرة
قالت فورًا
"اليوم سنضحك"
إيليانا رفعت حاجبها
"أهذا قرار"
جريس قالت
"نعم"
"وهو أهم قرار في هذا الأسبوع"
ثم رمت إليها شريطًا رقيقًا
"اربطي شعرك"
إيليانا التقطت الشريط
"لماذا"
جريس قالت
"لأن الهواء على الماء لا يرحم"
ثم أضافت وهي تغمز
"ولأنكِ حين يطير شعرك تظنين أن الجميع يراكِ، فتتوترين، وهذا مضحك… لكنه غير مفيد"
احمر وجه إيليانا
"أنا لا…"
جريس قطعت
"نعم، تفعلين"
ضحكت إيليانا رغم نفسها
خرجتا معًا إلى البهو
كان نيكو ينتظر كعادته وهو يتصرف كأنه مدير الحدث
قال وهو يلوّح بيده
"أهلا بكم في بطولة ڤيريتاس للقوارب"
جريس قالت
"هذه بطولة"
نيكو قال
"كل شيء بطولة إذا أعلنتُ ذلك"
سيلفي كانت هناك، تحمل قبعة بسيطة وكأنها لا تريد أن تُرى أكثر مما يجب
إيلارا جاءت أخيرًا، تحمل نظارتها الشمسية، وتبدو مستعدة للتحدي على غير عادتها
قالت إيلارا
"من سيقود القارب"
نيكو قال بحماس
"أنا"
جريس قالت فورًا
"لا"
نيكو وضع يده على صدره
"لماذا لا تثقون بي"
سيلفي قالت بهدوء
"لأنك تبتسم كثيرًا حين لا يجب"
ضحك نيكو
"إذن سأقود بوجه حزين"
تحركوا نحو المرسى الصغير المخصص للسباقات
هذه المرة ليس مرسى اليخت الرسمي، بل مرسى جانبي، أخف رسمية، فيه قوارب صغيرة مرتبة كأنها ألعاب فاخرة، وممر خشبي طويل ينتهي إلى منصة
كان هناك أعضاء آخرون أيضًا، بعضهم يلبس ملابس رياضية أنيقة كأنهم في تصوير، وبعضهم يبدو أنه جاء للفوز فعلًا
وقفت سيلست بعيدًا، كالعادة، لا تشارك في شيء يجعل الشعر يتبعثر أو الوجه يتعرق، لكنها تراقب كل من يضحك ومن لا يضحك
لافينيا كانت أقرب، تتكلم وتصفق وتبدو متحمسة، لكنها تراقب أيضًا
قال نيكو وهو يلتفت إلى إيليانا
"اليوم ستنسين المسار"
إيليانا قالت بصدق
"لا أستطيع"
نيكو ابتسم
"إذن سنجعل المسار يلهث خلفنا"
ضحكت جريس
وسيلفي ابتسمت ابتسامة صغيرة
حتى إيلارا قالت ببرود
"لننجز"
تم تقسيم الفرق بسرعة
ليس لأن النظام يحب السرعة، بل لأن السباق لا يحب أن ينتظر
جريس وإيليانا في فريق واحد
نيكو وسيلفي في فريق آخر
وإيلارا دخلت مع فتاة من الأعضاء لا تعرفها إيليانا جيدًا، لكنها تبدو رياضية ومشاكسة
وقفت إيليانا قرب قاربها
كانت يدها على الخشب المصقول، وشعرت للحظة أن هذا القارب يشبه الواجهة فعلًا، جميل وخفيف، لكنه يحمل الناس فوق الماء
قالت جريس وهي تلبس سترة نجاة أنيقة
"اسمعي"
"الفوز ليس مهمًا"
إيليانا نظرت إليها
جريس أكملت
"المهم ألا تتوتري"
إيليانا قالت
"أنا لا أتوتّر"
جريس رفعت حاجبها
"إيليانا"
ثم ابتسمت
"حسنًا، توتري بكرامة"
ضحكت إيليانا
بدأ السباق
صافرة قصيرة
ثم حركة
دفعت إيليانا المجداف في الماء لأول مرة
الماء قاوم قليلًا، ثم استسلم
شعرت بقوة بسيطة في ذراعها لم تكن تلاحظها عادة
كانت جريس تجدّف معها بإيقاع متناسق، وتعد بصوت منخفض، واحد، اثنان، واحد، اثنان
نيكو كان يصرخ من قارب آخر
"أنا أفوز"
وسيلفي ترد ببرود
"أنت تخسر وقتك بالكلام"
إيلارا كانت تضحك، نعم تضحك، وهي تجدّف بقوة غير متوقعة، كأنها تخرج غضبها من الصالونات في الماء
ضحكت إيليانا رغم نفسها
كانت اللحظة مرحة فعلًا
الشمس على الماء
الهواء في الوجه
الضحك يعلو بلا خوف من تفسيره
لكن ڤيريتاس لا يترك المرح دون ظل
فجأة، عند طرف المرسى، لمحت إيليانا كايل
كان واقفًا بعيدًا، لا يشارك، لكنه يراقب، يده في جيبه، وجهه بارد
عيناه كانت تتبع القوارب
وحين مرّ قارب إيليانا من زاويته، التقت عيناها بعينيه
في ثانية واحدة، شعرت إيليانا أنها عادت إلى الحوض الأولمبي، إلى السلاح، إلى المسار
ثم تذكرت أنها هنا لتضحك
فابتسمت
ابتسامة صغيرة، عفوية، خرجت منها دون حساب
ورأت شيئًا نادرًا
أن كايل… تجمد لثانية
كأنه لم يتوقع أن تبتسم له في الضوء
ثم خفض نظره بسرعة
عاد القناع
لكن الثانية كانت كافية لتشعر إيليانا أن ابتسامتها وصلت إليه قبل أن يمنعها عقله
قالت جريس وهي تلاحظ صمت إيليانا
"ركزي"
إيليانا عادت تجدّف
سبقت قارب إيلارا بقليل، ثم ضحكت حين صرخت إيلارا
"غش"
نيكو صرخ من بعيد
"أنا أقترح أن نغش جميعًا"
ضحك الجميع
اقتربوا من خط النهاية
كان الجمهور الصغير يصفق، ليس بحرارة، بل بتشجيع لطيف، كأنهم يسمحون للمرح أن يحدث بشرط ألا يتجاوز حدوده
دفعت إيليانا المجداف آخر دفعة
وصل قاربها أولًا أو ثانيًا، لم تعرف
لكنها عرفت شيئًا أهم
أنها ضحكت دون أن تحسب
وأنها تحركت دون أن تخاف من أن يقرأها أحد
خرجوا من القوارب
نيكو كان يلهث ويعلن الفوز كالمعتاد
سيلفي كانت تنفض الماء عن يدها ببرود وتقول إنها لم تتعب أصلًا
جريس كانت تضحك وهي تحاول أن تجعل إيليانا لا تهرب فورًا
وإيلارا كانت تبتسم ابتسامة واسعة، أوسع مما رآها الناس من قبل
قالت إيلارا وهي تلتفت إلى إيليانا
"كنتِ جيدة"
إيليانا قالت بخجل
"لأنكِ كنتِ مرعبة"
ضحكت إيلارا
وقال نيكو وهو يشير إلى سيلست من بعيد
"هل رأيتم"
"حتى سيلست لم تستطع أن تمنع نفسها من التصفيق"
نظروا
كانت سيلست تصفق فعلًا
تصفيق صغير
ثم توقفت
كأنها تذكرت أنها لا يجب أن تُرى وهي تستمتع كثيرًا
وفي هذه اللحظة، اهتز هاتف إيليانا بإشعار من المسار
فتحته بسرعة
سطر واحد جديد
جلسة فردية مساءً، جناح التأهيل الخاص
الموضوع: الاستعداد للموسم
توقفت عند كلمة الموسم
الموسم
لم يكتبوا الصيد صراحة
لكنها عرفت
نظرت إلى جريس
جريس قالت بصوت منخفض
"سنترك الواجهة تكمل يومها"
ثم ابتسمت
"لكننا اليوم ربحنا شيئًا"
إيليانا سألت
"ماذا"
جريس قالت
"ضحكتك"
ثم قالت بصدق
"هذا سيجننهم"
لم تفهم إيليانا من هم
لكنها شعرت أن جريس تقصد الذين لا يحبون أن تكون سعيدة بلا إذن
رفعت إيليانا عينيها نحو المرسى مرة أخرى
كايل لم يكن هناك الآن
اختفى
لكنها شعرت أن ابتسامتها بقيت في مكان ما قربه
——————
لم ينتهِ يوم السباق عند خط النهاية
في ڤيريتاس، حتى المرح يُستعمل، ويُعاد ترتيبه ليصبح “دليلًا” على شيء، أو مدخلًا لسؤال جديد
بعد أن تبدلت الملابس بسرعة في غرفة قريبة من المرسى، جلسوا على منصة خشبية صغيرة تطل على الماء، يشربون عصيرًا بارداً ويضحكون، وأقدامهم ما زالت تشعر بإيقاع المجاديف
قال نيكو وهو يرفع كأسه
"أعلن رسميًا أنني بطل الماء"
سيلفي نظرت إليه ببرود
"أنت بطل الضجيج"
نيكو قال بثقة
"الضجيج موهبة"
إيلارا كانت أكثر خفة اليوم، جلست ورفعت قدميها على الحافة دون أن تهتم بمن يراها
قالت وهي تبتسم
"أنا أحب السباق"
جريس رفعت حاجبيها
"من أنتِ"
إيلارا قالت
"أنا النسخة التي لا تتعامل مع سيلست"
ضحكوا
ثم صمتوا لحظة حين مرّت مجموعة من الأعضاء قربهم، بينهم لافينيا، تضحك بصوت أعلى من المعتاد، كأنها تريد أن يراها الناس وهي “لطيفة” اليوم
اقتربت لافينيا منهم بابتسامة
"أحسنتم"
ثم نظرت إلى إيليانا
"لم أتوقع أنكِ قوية هكذا"
كان مدحًا، لكنه يحمل نفس الدبوس الذي تحبه: أن تضعك في قالب
قالت إيليانا بابتسامة خفيفة
"أنا حاولت"
لافينيا قالت
"الذين يحاولون… يصلون"
ثم أضافت، وكأنها تذكر شيئًا عابرًا
"ومع ذلك، لا تنسي أن الموسم الحقيقي ليس في القوارب"
تجمدت إيليانا
الموسم الحقيقي
قالت جريس بسرعة وبمرح مصطنع
"لافينيا، دعينا نستمتع باليوم"
لافينيا ابتسمت
"بالطبع"
ثم قالت لإيليانا بصوت أخفض
"آمل أن تريفي الذراع قبل الصيد"
ثم ابتعدت
بقيت الكلمة في الهواء كطعم
الصيد
قال نيكو وهو يلوح بيده كأنه يطرد الكلمات الثقيلة
"حسنًا"
"من يريد آيس كريم"
جريس قالت
"في هذا الجو"
نيكو قال
"في كل جو"
سيلفي قالت
"أنت طفل"
نيكو ابتسم
"وهذا سبب بقائي حيًا"
أخذهم نيكو إلى كشك صغير قرب الشاطئ، كشك فخم بما يكفي ليكون داخل ڤيريتاس، لكن بسيط بما يكفي ليبدو طبيعيًا
كانت هناك نكهات غريبة، وأسماء أطول من اللازم
ضحكت إيليانا حين حاول نيكو نطق اسم نكهة ثم فشل
قال نيكو بجدية
"سأطلبها بالإشارة"
ثم أشار على ثلاث نكهات دفعة واحدة
جريس ضحكت
"أنت لا تختار، أنت تهاجم"
كان اليوم ممتعًا فعلًا
ضحك كثير، وخفة، وأحاديث لا تتعلق بالوراثة ولا بالمسار
حتى سيلفي، التي عادة تراقب أكثر مما تشارك، قالت جملة ساخرة واحدة جعلت نيكو يصفق لها كأنها فازت بجائزة
قال نيكو
"هذه لحظة تاريخية"
"سيلفي قالت نكتة"
سيلفي قالت ببرود
"لا تفسدها"
لكن إيليانا كانت تشعر أن شيئًا آخر يجري في الخلف
كل مرة تضحك فيها، كانت تفكر في نظرة كايل القصيرة عند المرسى، وكيف تجمد للحظة ثم عاد قناعًا
وكل مرة تهدأ فيها، تتذكر بند المسار: جلسة فردية مساءً
مع الغروب، عادوا إلى ڤيريتاس
البهو كان أهدأ من النهار، لكنه ليس ساكنًا
هناك دائمًا شيء يتحرك خلف الستائر
قالت جريس وهي تمشي بجانب إيليانا
"هل أنتِ خائفة من جلسة المساء"
إيليانا ترددت
"لا أعرف"
جريس قالت بصدق
"أنا لا أخاف على جسدك"
"أخاف على قلبك"
إيليانا نظرت إليها بسرعة
جريس أكملت بصوت منخفض
"لأنكِ حين تبتسمين… يبدو كأنكِ تعطي شيئًا"
إيليانا قالت
"أنا فقط أبتسم"
جريس قالت
"في ڤيريتاس، لا يوجد فقط"
ثم تنهدت
"لكن لا أريد أن أفسد عليك اليوم"
وصلت إيليانا إلى جناحها قبل موعد الجلسة بساعة
استحمت، غيرت ملابسها، ثم جلست تنتظر
كانت الساعة تمشي ببطء
وفي كل دقيقة كانت تتذكر كلمة واحدة قالتها سيلست في اليوم السابق
الواجهة مرآة
ثم جاءت الرسالة من المسار
"الآنسة بيلمون… جناح التأهيل الخاص، خلال عشر دقائق"
نهضت إيليانا
سارت وحدها هذه المرة، كما اعتادت، وكأن الوحدة صارت جزءًا من تدريبها
مرّت البطاقة
دخلت
الممر كان أبرد من المعتاد
كأنه يعرف أن الموضوع ليس سباحة ولا ضحكًا اليوم
دخلت القاعة الزجاجية
الحوض في مكانه، ساكن
لكن الطاولة هذه المرة كانت مختلفة
لا صندوق سلاح
ولا أهداف رماية
بل ورقة واحدة على الطاولة، وبجانبها قلم
وكرسيان متقابلان
جلس كايل على أحدهما
لا يقف
هذه المرة يجلس
وهذا وحده أزعج إيليانا، لأن جلوسه يعني أن المسافة تغيرت
قال كايل بصوته المنخفض
"اجلسي"
جلست إيليانا أمامه
سألته بحذر
"ما الموضوع"
كايل لم يجب فورًا
دفع الورقة نحوها ببطء
قال
"هذه قواعد الموسم"
نظرت إيليانا إلى الورقة
كانت نقاطًا قصيرة، جملًا حادة
وقت التجمع
الملابس المطلوبة
تصنيفات المشاركة
مرافقة إلزامية
وملاحظة بخط أصغر
يُمنع أي خروج عن المجموعة دون إذن
رفعت إيليانا عينيها
"من يكتب هذا"
كايل قال
"المجلس"
إيليانا قالت
"هم لا يثقون بي"
كايل قال
"هم لا يثقون بأحد"
ثم صمت لحظة
وأضاف
"لكنهم يثقون بالشكل"
سألت إيليانا
"أي شكل"
كايل قال
"شكل التزامك"
ثم نظر إليها نظرة ثابتة
"لذلك… لا تعطينهم خطأ"
شعرت إيليانا بغصة
قالت
"وماذا عن المرافق"
كايل لم يتحرك وجهه، لكن عينيه تغيرت قليلاً
قال ببرود
"لم يعلنوا الاسم بعد"
إيليانا قالت بصدق
"أنا لا أريد أن يختاروا لي أحدًا"
كايل قال
"أعرف"
ثم أضاف، بصوت أخفض من المعتاد
"لكنهم سيفعلون"
شعرت إيليانا بالغضب
"لماذا لا أختار أنا"
كايل نظر إلى الورقة، ثم قال
"لأنهم يعتقدون أنكِ ستختارين قلبك"
تجمدت إيليانا
لم تستطع أن تتكلم
لأن الكلمة أصابت مكانًا حساسًا
قال كايل فورًا، كأنه تدارك أنه قال أكثر مما يجب
"هذا ليس كلامي"
"هذا كلامهم"
ثم أضاف
"وأنا… أريدك أن تتخطيه"
سألت إيليانا بصوت خافت
"كيف"
كايل قال
"بالهدوء"
ثم وقف أخيرًا
عاد إلى وقفته المعتادة، كأنه يستعيد القناع ليحمي نفسه
قال
"سنكمل تدريب السلاح غدًا"
إيليانا قالت
"لماذا"
كايل قال
"لأنكِ ستحتاجين أن تثقي بيدك أكثر"
ثم نظر إليها لحظة
وأضاف بصوت منخفض
"وأن تثقي بنفسك"
نهضت إيليانا لتغادر
وقبل أن تصل الباب، قال كايل خلفها
"إيليانا"
توقفت
قال كايل بصوت أخفض، أقرب لصدق لا يحب أن يخرج
"ابتسمي كما ابتسمتِ في السباق"
التفتت إيليانا ببطء
سألته
"لماذا"
كايل لم يجب مباشرة
فقط قال جملة واحدة، ثم كأنه ندم عليها
"لأنها… كانت لك"
ثم أضاف بسرعة
"وليست لهم"
ثم استدار إلى الملف، كأنه أغلق ما قاله
خرجت إيليانا
كان قلبها يخفق بقوة
لأن كلمة "كانت لك" ليست تدريبًا
هي شيء آخر
شيء يتسرب من قناع رجل لا يعترف
وفي الممر، اهتز هاتفها بإشعار جديد من المسار
اسم المرافق سيُعلن خلال 48 ساعة
ابتلعت إيليانا ريقها
وشعرت أن المرح الجميل لليوم… كان هدية مؤقتة
وأن الموسم الحقيقي يقترب بالفعل
نهاية الفصل الخامس والعشرون