هذا الفصل للطعن وليس للمدح.
في البداية أقول قاعدة:
لا توجد أي شخصية خيالية عظيمة.
لماذا من المستحيل أن تصبح مثل فانغ يوان؟
أولًا: الفطرة
من الفطرة أن الإنسان يمتلك العديد من الصفات التي لم يبيّن الكاتب كيف تخلّص منها فانغ يوان حسب الرواية.
أولًا: الندم
الإنسان المؤمن يندم على فعل المعاصي، وحتى الكافر يندم على ما فاته من حظوظ الدنيا، أو على اقترافه الأخطاء التي فوّتت عليه السلطة والمال.
ومعظم البشر يندمون مثلًا على السرقة أو القتل أو الاغتصاب بغير حق.
الشهوات والهوى والبحث عن الراحة
الشهوات تكون عائقًا كبيرًا في تحقيق النجاح.
والهوى دائمًا يوجّهك لترك الصعوبات والبحث عن الراحة الآن في الدنيا.
الإرادة
من أين ستكون لك قوة إرادة للبحث عن هدف ما دون محفّز؟
ودون مكافأة؟
هذا غير ان الواحد فينا يريد الشعور بالمحبة من الناس
و كثرة توجيه الإساءة إلينا قد تكون سبب في حزن شديد
والعزلة الإجتماعية والوحدة قد ينتحر بسببها بعض الناس
الشخصيات الخيالية غالبًا غير واقعية لأن الكاتب يتجاوز عناصر بشرية أساسية مثل الندم، الشهوات، والضعف البشري.
جعل فانغ يوان شخصية لا تمتلك الاساسيات البشرية وجعلها نقاط قوة بينما
بينما تمتلك الشخصيات الأخرى ذالك وجعلها نقاط ضعف هو عبث
ذالك لأن الكاتب جعل الموت هو اكبر خسارة
وجعل الحياة هي اعظم المكاسب
وذالك يذكرني بي
{وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ
أَشْرَكُوا ۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ
بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا
يَعْمَلُونَ} [البقرة : 96]
ولتعلمَنَّ -أيها الرسول- أن اليهود أشد الناس رغبة في طول الحياة أيًّا كانت هذه الحياة من الذلَّة والمهانة، بل تزيد رغبتهم في طول الحياة على رغبات المشركين. يتمنى اليهودي أن يعيش ألف سنة، ولا يُبْعده هذا العمر الطويل إن حصل من عذاب اللّه. واللّه تعالى لا يخفى عليه شيء من أعمالهم وسيجازيهم عليها بما يستحقون من العذاب.( التفسير الميسر)
ولا احد يشاهد الرواية التي انا انشر فيها