بيرزيرك مجرد هراء.

أنا شاهدت عددًا ليس بالقليل من فصول هذه المانغا للأسف ، واحتَرتُ حقًا: لماذا هناك كل هذا العدد من “الخراف” التي تنبح بصوتٍ عالٍ على من ينتقد هذه المانغا؟

ولماذا كل هذه الشهرة، ولماذا يقول الكثيرون إنها أفضل قصة قرأوها في حياتهم؟

من الأفكار المطروحة حسب فهمي لما اراد الكاتب :

الخير

الشر (المعاناة)

الإله أو الرب

تعالوا نأخذ فكرةً فكرة من المانغا ونردّ عليها

الخير والشر

أولًا: الكاتب جعل العالم ينتشر فيه الظلم دون مراقب، ودون وجود من يردع هذا الظلم الموجود في العالم.

ولم يحدّد معيارًا واضحًا للخير والشر، بل ربطهما فقط بمنظور غاتس، أي المعاناة والأحداث التي حدثت له في غالب القصة.

والخير كذلك شبه غائب، ولا يظهر إلا قليلًا، بسبب جشع وظلم الشخصيات.ويجب ان ان تمتلك السلطة لتفرض الخير في العالم ولن تستطيع لان العالم مؤسس للظلم للمعاناة هذا قدر مادمت تبحث عن حق تريده خسب الكاتب

ويطرح الكاتب فكرة أنه يجب أن تكون أنت القادر على تغيير العالم بقوتك بسلطتك ، وإلا فستذهب مع الرياح.

وأراد الترميز بغاتس على الإنسان المظلوم الذي لا يستطيع أخذ حقه، لأنه عديم السلطة، فالسلطة مع الظالم.وان الانسان قد يتحول لظالم للحصول علي مايريد ويجب عليه ترك الخير او التغاضي مثل اعداؤه

ويمثّل ذلك أن الكثير من البشر يعانون لمحاولة أخذ حقوقهم من الذين ظلموهم، ولا يستطيعون بسبب طبيعة العالم نفسه، وأن من بيده السلطة يستطيع أن يفعل ما يشاء.

الشرير هو من يختار أن يكون شريرًا،

والشر يُقدَّم كنظام كوني.يجب ان تواجهه وكقيود او قدر

غريفيث يمثّل القوة أو السلطة والطموح، والذي إن حصل على السلطة يفعل ما يشاء.

وهو يمثّل — من وجهة نظر الكاتب — تحوّل الإنسان عند الحصول على السلطة، وأن الإنسان يجب أن يتخلى عن ضميره وعدله للوصول إليها.

الجان الصغير في بداية المانغا أراه تمثيلًا للضمير،

الضمير الذي يلومك على فعل الأشياء الخاطئة.

والخير والسعادة — حسب المانغا — لا يأتيان إلا عبر تحقيق أهدافك بالقوة،

ويجب أن تعاني وتسير ضد الظروف لتحصل عليهما.ضد القدر

قد تكون انت المظبوم ولكن العالم ينظر اليك كظالم

الإله

أراد الكاتب أن يقول إن الإله يستمتع بما يحدث من معاناة البشر،

وسمّى من يفعلون الشر باسم القدر أو العدل حسب القصة، و واشر إلي ذالك بكلمة يد الإله.

وأراد أن يقول إن الإله لا يهتم بمن يُظلَم،

وأنه ترك الأرض ليفعل البشر فيها ما يشاؤون،

ولم يمنع الظالمين من ظلمهم،

ولم يمنع معاناتهم،

بل تركهم وأعطى السلطة لمن لا يستحق.

وأن الإنسان يجب عليه أن يعاني بنفسه ليحصل على ما يريد.

_______

هذا مافهمته من هدف الكاتب من تلك القصة المجرمة

{وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} [ابراهيم : 34]

{الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ} [الملك : 2]

{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ} [ابراهيم : 42]

عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فِيما رَوَى عَنِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، أنَّهُ قالَ: يا عِبَادِي، إنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ علَى نَفْسِي، وَجَعَلْتُهُ بيْنَكُمْ مُحَرَّمًا، فلا تَظَالَمُوا، يا عِبَادِي، كُلُّكُمْ ضَالٌّ إلَّا مَن هَدَيْتُهُ، فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ، يا عِبَادِي، كُلُّكُمْ جَائِعٌ إلَّا مَن أَطْعَمْتُهُ، فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ، يا عِبَادِي، كُلُّكُمْ عَارٍ إلَّا مَن كَسَوْتُهُ، فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ، يا عِبَادِي، إنَّكُمْ تُخْطِئُونَ باللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا، فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ، يا عِبَادِي، إنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي، وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي، يا عِبَادِي، لو أنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وإنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ، كَانُوا علَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنكُمْ؛ ما زَادَ ذلكَ في مُلْكِي شيئًا، يا عِبَادِي، لوْ أنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وإنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ، كَانُوا علَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ؛ ما نَقَصَ ذلكَ مِن مُلْكِي شيئًا، يا عِبَادِي، لو أنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وإنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ، قَامُوا في صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي، فأعْطَيْتُ كُلَّ إنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ؛ ما نَقَصَ ذلكَ ممَّا عِندِي إلَّا كما يَنْقُصُ المِخْيَطُ إذَا أُدْخِلَ البَحْرَ، يا عِبَادِي، إنَّما هي أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ، ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إيَّاهَا، فمَن وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ، وَمَن وَجَدَ غيرَ ذلكَ فلا يَلُومَنَّ إلَّا نَفْسَهُ. وفي روايةٍ: إنِّي حَرَّمْتُ علَى نَفْسِي الظُّلْمَ وعلَى عِبَادِي، فلا تَظَالَمُوا.

الراوي : أبو ذر الغفاري | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم

الصفحة أو الرقم: 2577 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

التخريج : من أفراد مسلم على البخاري

وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (16) لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ (17) بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18)

في النهاية اريد ان اقول مثل هؤلاء الكتاب الملحدين

مثل هؤلاء يكرهون الله

لايملكون معيار للصواب والخطاء

لذالك يجعلون القصة فيها من القتل والسرقة والاغتصاب والخيانة

الذي اتفق العقلاء انها خطاء

لاتشاهدوا اي شيء يقول اليوتيوبرز عنه خرافي وخلاص

2025/12/29 · 111 مشاهدة · 744 كلمة
نادي الروايات - 2026