{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ (71) وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (72) وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ (73)} [يس : 71-73]

( 71 ) أولم ير الخلق أنا خلقنا لأجلهم أنعامًا ذللناها لهم، فهم مالكون أمرها؟

( 72 ) وسخَّرناها لهم، فمنها ما يركبون في الأسفار، ويحملون عليها الأثقال، ومنها ما يأكلون.

( 73 ) ولهم فيها منافع أخرى ينتفعون بها، كالانتفاع بأصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثًا ولباسًا، وغير ذلك، ويشربون ألبانها، أفلا يشكرون اللّه الذي أنعم عليهم بهذه النعم، ويخلصون له العبادة؟

افهمني، الجاموس، الفيلة، البقر، الأحصنة، الحمير؛ هؤلاء أقوى من الإنسان جسديًا.

ما الذي جعلها تحت مُلك الإنسان؟ افهم هذا: هناك شيء داخلي وُضع داخلها، في الروح نفسها، فطرة هي مفطورة عليها.

ما الذي يجعلها لا تهيج على الإنسان، أو لا تهاجمه، أو لا تتجمع لمحاربة البشر، رغم قدرتها على ذلك؟

وإن سألتني عن الحيوانات المفترسة، فهذا أمر لازم حتى يكون هناك توازن بيئي.

مثال:

الغزلان تأكل العشب، فإذا زاد عدد الغزلان عن الحد، فلن يتبقى عشب أو حبوب أو نبات يأكله الإنسان.

لذلك لا بد من وجود الأسود والمفترسات التي تفترسها، حتى لا يزيد عدد الغزلان عن الحد الطبيعي.

وهذا النظام الدقيق في التوازن، وهذا الانضباط في سلوك الكائنات، دليل على وجود الله.

{وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الجاثية : 13]

وسخَّر لكم كل ما في السموات من شمس وقمر ونجوم، وكل ما في الأرض من دابة وشجر وسفن وغير ذلك لمنافعكم، جميع هذه النعم منة من اللّه وحده أنعم بها عليكم، وفضل منه تَفضَّل به، فإياه فاعبدوا، ولا تجعلوا له شريكًا. إنَّ فيما سخره اللّه لكم لعلامات ودلالات على وحدانية اللّه لقوم يتفكرون في آيات اللّه وحججه وأدلته،

وسخَّر لكم كل ما في السموات من شمس وقمر ونجوم، وكل ما في الأرض من دابة وشجر وسفن وغير ذلك لمنافعكم، جميع هذه النعم منة من اللّه وحده أنعم بها عليكم، وفضل منه تَفضَّل به، فإياه فاعبدوا، ولا تجعلوا له شريكًا. إنَّ فيما سخره اللّه لكم لعلامات ودلالات على وحدانية اللّه لقوم يتفكرون في آيات اللّه وحججه وأدلته، فيعتبرون بها.

{وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَابَّةٍ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [الجاثية : 4]

وفي خَلْقكم -أيها الناس- وخلق ما تفرق في الأرض من دابة تَدِبُّ عليها، حجج وأدلة لقوم يوقنون باللّه وشرعه.

{هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [البقرة : 29]

اللّهُ وحده الذي خَلَق لأجلكم كل ما في الأرض من النِّعم التي تنتفعون بها، ثم قصد إلى خلق السموات، فسوَّاهنَّ سبع سموات، وهو بكل شيء عليم. فعِلْمُه -سبحانه- محيط بجميع ما خلق

--------

من رواية تسمي الالحاد غبي جدا شوفوا الفصول راح يزيد إيمان المؤمنين بالله والإسلام إن شاء الله

والنشر هذا لأن الروايات الالكرونية الأكثر شهرة غالبا أما شرقيين وثنين بوذيين أو غربين ملحدين

وكلاهما لا يؤمن بالله العظيم ويكتب شبهات في الروايات

ملاحظة انا لأخذ مال من هذه الفصول ولا احد يعلم من انا في الحقيقة

فلا ابحث عن مال أو شهرة

ابحث عن ما هو خير من حمر النعم

عَنْ سَهْلِ بن سعدٍ، ، أنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ لِعَليًّ، : فو اللَّهِ لأنْ يهْدِيَ اللَّه بِكَ رجُلًا واحِدًا خَيْرٌ لكَ من حُمْرِ النَّعم متفقٌ عليهِ.

2026/01/15 · 37 مشاهدة · 525 كلمة
The Taqe
نادي الروايات - 2026