رواية صانع دمار العالم

انتقلتُ إلى رواية فانتازيا مبتذلة مبنية على لعبة استراتيجية. إنها خليط فوضوي ومحرج يجمع بين أكاديمية السحر، سياسات النبلاء، أنوية المانا، ونظام حريم رخيص. انتهى بي المطاف داخل جسد شخصية في مسودة كارثية كتبتها بنفسي عندما كنت كاتباً مبتدئاً. المشكلة الكبرى هي أنني، وبسبب غضبي من التعليقات القاسية وضعف قدرتي على إكمال الحبكة، أنهيت الرواية فجأة بنهاية انتقامية عبثية... لقد فتحتُ "صدعاً للهاوية" ابتلع القارة بأكملها! لا معركة أخيرة، مجرد إبادة شاملة. من جهة، يُفترض أن أعيش قصة أكاديمية ونبلاء، ومن جهة أخرى أجد نفسي غارقاً في قصة بقاء دموية ومرعبة لمنع نهاية العالم التي كتبتها بيدي. يا لها من حياة بائسة...
نادي الروايات - 2026