استيقظ آدم على صوت قطرات الماء وهي تضرب الأرضية.
فتح عينيه ببطء… كان ما زال داخل النزل القديم، لكن المكان تغيّر. الجدران التي كانت مغطاة بالغبار أصبحت مليئة بكتابات غريبة، والشموع المطفأة بدأت تشتعل وحدها.
نظر إلى الباب الذي يحمل الرقم 73 .
كان مفتوحًا قليلًا.
تذكر الرسالة التي وجدها في الغرفة:
“لا تنزل إلى الطابق السفلي… ولا تثق بمن يسكن في النزل.”
لكن الفضول كان أقوى.
اقترب آدم من الباب ودفعه ببطء، فظهر ممر طويل مظلم لا ينتهي. في آخره كان هناك صوت شخص يهمس:
“تأخرت كثيرًا يا آدم…”
تجمد مكانه.
كيف عرف هذا الشخص اسمه؟
دخل الممر بحذر، وكل خطوة كان يسمع معها أصواتًا من الماضي… أصوات أشخاص يصرخون، أصوات آلات، وأصوات كأن النزل نفسه يتذكر كل من دخل إليه.
وصل إلى باب حديدي مكتوب عليه:
“الطابق -1 | التجربة 73”
فتح الباب…
فوجد غرفة مليئة بأجهزة غريبة وشاشات تعرض صورته.
على الشاشة ظهر تاريخ قديم، ثم ظهرت جملة:
“الموضوع رقم 73 عاد للحياة.”
تراجع آدم مصدومًا.
قبل أن يسأل ماذا يعني ذلك، ظهر شخص خلفه وقال:
“أخيرًا عرفت الحقيقة… أنت لم تأتِ إلى النزل، النزل هو الذي استدعاك.”
التفت آدم بسرعة…
وكان الرجل يحمل نفس العلامة الموجودة على يده.
يتبع…