2 - اختبار قوة الحكايات المرعبة (B)

"ا، آه."

تحركت على الفور بارتباك محاولًا إخراج الهاتف من بنطالي وإيقافه، لكن صوت التحذير لم يهدأ، بل ازداد ارتفاعًا مع مرور الوقت.

كان الاهتزاز عنيفًا لدرجة أن يدي التي أمسكت بالهاتف أخذت تهتز بلا توقف إلى أعلى وأسفل.

وفي النهاية، انتهى الأمر بأن فتحت النافذة ورميت الهاتف منها.

لكن……

دوم!

دوم!

دوم!

"اللعنة."

كان الشبح يركض بأقصى سرعته نحو مصدر الصوت.

الأمل الذي ظهر للحظات تلاشى في غمضة عين.

والوضع يزداد سوءًا بسرعة، وكأن الأمور كلها تتجه نحو كارثة.

أشعر أنني سأفقد عقلي.

‘لن يفيدني الاختباء الآن، أليس كذلك.’

فكرة أن الأمور ستمر بهدوء، كما كنت آمل، لا يمكن أن تنجح إلا إذا كان الشبح يجهل مكاني.

عندها فقط سيبحث في الفصول الأخرى لبعض الوقت ثم يعود أدراجه.

أما الآن، وقد أصبح موقعي معروفًا بوضوح……

' فسيبحث عني في كل زاوية كما لو كان يبحث عن فأر.'

الاختباء مرفوض.

كان عليّ الهرب.

ركضت نحو الباب الأمامي، في الاتجاه المعاكس لقدوم الشبح.

لا وقت لدي.

لكن يدي التي كانت على وشك الإمساك بمقبض الباب وفتحه توقفت فجأة.

'……لا.'

أجبرت نفسي على التوقف بإرادة خارقة.

لا ينبغي أن أخرج.

إذا خرجت الآن، فسيراني الشبح القادم عبر الممر، وسأُقتل في الحال.

كبحت بصعوبة الرغبة في الاندفاع إلى الخارج، ونقلت مكاني وأنا أشعر بضربات قلبي التي بدت وكأنها على وشك الانفجار.

صعدت فوق المكتب الموجود في مقدمة الفصل، جهة اليمين، وحبست أنفاسي.

كان هذا أفضل مكان يمكنني فيه تحريك الباب الأمامي دون أن يرى الشبح قدمي.

' سأنتظر.'

لم يحن الوقت بعد.

دوم!

دوم!!

كان الشبح قد وصل بالفعل إلى أمام الفصل مباشرة.

ومن خلف النافذة نصف الشفافة للباب الخلفي، أخذ شكل قدميه المقلوبتين يظهر بشكل خافت.

―دِررررِك.

―دِررررِك.

في اللحظة التي فتح فيها الشبح الباب، دفعت الباب الأمامي.

ولحسن الحظ، غطّى صوت فتح الباب صوتَ فتح الباب الآخر، فلم ينتبه الشبح إلى وجودي.

بعد ذلك، وبالتزامن مع صوت خطوات الشبح الثقيلة، قفزت عبر الباب المفتوح نحو الخارج.

―تاداك.

هبطت بأمان خارج الفصل.

ولأنني خشيت أن يتجمد جسدي عند رؤية الشبح الملتوي بشكل غريب، تعمدت ألا أدير رأسي نحوه حتى.

'فووو…….'

ـ هنا؟ هل اختبأت هنا؟

تسلل صوت مرعب من مؤخرة الفصل.

هل كان يفتش المكان بدقة بدءًا من جهة الخزائن؟

كان خروجي من الفصل بدلًا من الصعود فوق الخزانة هو القرار الصحيح.

سأتحرك بهدوء هكذا.

وبينما كنت أمشي بحذر، وأحرك ساقي المرتجفتين بصعوبة، تذكرت مجددًا الظاهرة الغريبة التي ظهرت قبل قليل.

الهولوغرام. والعقوبة.

عندما حاولت الصعود فوق الخزانة، كما تشير الإجابة «الصحيحة»، ظهرت فجأة نافذة هولوغرافية وحذرتني من أنني سأتلقى عقوبة.

والآن، إذا خمّنت الأمر، فلا بد أن المقصود بالعقوبة هو صوت التحذير الذي أصدره الهاتف.

'هذا الأمر يزعجني.'

لم يختفِ ذلك الشعور المريب.

أوقفت قدمي التي كانت تتحرك بشكل آلي.

[هذا تصرف غير مسموح به. سيتم فرض عقوبة.]

[نصيحة: تحمّل مسؤولية اختياراتك. الاختيار المدروس، له نتيجة إيجابية. والعكس ليس سوى الهلاك.]

ما معنى أن أتحمل مسؤولية اختياري؟

'التصرف المسموح به…… آه، هل يقصد الخيار الذي اخترته؟'

إذا كان الأمر كذلك، فإن كل شيء يصبح منطقيًا.

هذا المكان هو داخل حكاية الاختبار المرعبة.

يجب أن أنفذ التصرف الذي اخترته، وإلا فسأتلقى عقوبة.

وهنا السؤال.

ما هو الخيار الذي اخترته؟

الإجابة هي: «الاعتذار ثم مغادرة المدرسة».

م : يقصد أنه يعتبره حارس الأمن ويعتذر ويغادر المدرسة ده الاختيار اللي اختاره بالغلط

لكن على عكس ما توقعت من الخيار، فإن صاحب الصوت الذي سمعه المتحدث ليس حارس المدرسة، بل شبح.

وبالتالي، فإن الشخص الذي يجب أن أعتذر له بالطبع هو……

'آه، أرجوك…….'

كارثة جلبتها على نفسي.

أريد بشدة أن أهرب بهدوء من هنا فحسب.

لكن الآن عليّ أن أستدعي شبحًا كان يلعب وحده دون إزعاج، وأخوض معه مطاردة.

أريد تجاهل الأمر بشدة، لكن فكرة العقوبة ظلت تزعجني.

ماذا لو وصلت إلى البوابة الرئيسية بأمان، ثم أخبرَته العقوبة بموقعي مرة أخرى؟

بل ربما يحدث شيء أسوأ.

ها…….

لا أعرف.

فلنجرب فحسب.

تمتمت بسرعة في مكان بعيد قليلًا عن الفصل، بصوت بالكاد يمكن سماعه.

"آسف."

ـ كنت هنا!!

م : اللي مفهمش هنا البطل اعتذر للشبح عشان ينفذ الاختيار اللي اختاره لكن الشبح سمعه وبيجري وراه🤣🤣

على الرغم من أنني تكلمت بأخفض صوت ممكن، فقد فهم الشبح كلامي كأنه شبح فعلًا، واندفع نحوي بسرعة هائلة.

هل كان ينبغي أن أتكلم بصوت أخفض؟

'لا. لو لم يسمعني الشبح، فربما كان سيعتبر أنني لم أعتذر.'

دوم!

دوم!!

ولحسن الحظ، كان الشبح في مؤخرة الفصل، لذلك كانت المسافة بيننا لا تزال معقولة.

لكن إذا غفلت للحظة، فسوف يلحق بي في لمح البصر.

ركضت فورًا نحو الدرج.

تقدمت عبر الممر المظلم، مستعينًا بضوء القمر الأزرق الخافت الذي يتسلل من نوافذ الخارج.

لم يكن هناك أحد في الممر.

وفي الحقيقة، هذا أمر طبيعي.

فلم أسمع طوال حياتي عن حكاية «كونغ كونغ كونغ» يظهر فيها الحارس أو طالب آخر لإنقاذ الشخص عندما يبدأ الشبح بمطاردته.

تذكرت مجددًا حقيقة أنني وحدي.

لا يوجد أحد يستطيع مساعدتي الآن.

الشيئان الوحيدان المتحركان في هذا المكان هما شبح مرعب يضرب رأسه بالأرض محاولًا قتلي، وأنا.

نحن الاثنان فقط.

اقشعر جلد ظهري.

كان جسدي بأكمله قد ابتل بالعرق بالفعل. وكان ملمس القميص الأبيض الملتصق بجسدي لزجًا ومزعجًا للغاية.

'إذا أمسك بي، سأموت. حقًا، سأموت.'

القدم اليسرى، القدم اليمنى.

القدم اليسرى.

القدم اليمنى.

اليمنى…… اليسرى.

تحركت ساقاي تلقائيًا بإيقاع منتظم.

عندما لم أكن أفكر في الأمر كان كل شيء على ما يرام، لكن بمجرد أن أصبحت واعيًا لحركة قدمي، بدأت أتخبط فيها بلا سبب.

لا أرغب في إنهاء حياتي بسبب سبب سخيف مثل أن أسقط وأموت.

ركزت على ألا تتشابك قدماي، وضربت الأرض بهما بقوة وأنا أركض.

"هاه، هاه."

لم أركض كثيرًا حتى الآن، لكن أنفاسي بدأت تتسارع تدريجيًا.

والآن بعد أن فكرت في الأمر، كنت بالفعل ألهث إلى حد ما منذ خروجي من الفصل بسبب فرط التنفس.

صحيح أن لياقتي البدنية الأصلية سيئة إلى حد خطير، لكن هذا لا ينطبق عليّ الآن.

فهذا ليس جسدي أصلًا.

حالة لا يمكن وصفها بأنها طبيعية حتى من باب المجاملة.

كانت ساقاي ثقيلتين.

لم ألتفت إلى الخلف، لذلك لم أعرف المسافة بدقة، لكنها لا بد أنها تقلصت كثيرًا.

'اركض. لا تفكر، فقط اركض.'

وبعد فترة قصيرة، ظهر الدرج.

ألقيت نظرة سريعة على رقم الطابق……

الطابق الخامس.

'هذا أسوأ ما يمكن.'

لا عجب أن النوافذ التي رأيتها من الفصل كانت مرتفعة جداً.

كنت آمل أن يكون الطابق الثالث، أو الرابع على الأقل.

لكن لم يكن هذا وقت التفكير في مثل هذه الأمور. عضضت على أسناني و زدت سرعتي من جديد.

'حتى الطابق الأول فقط…….'

دوم

دوم

دوم

دوم!!

لحق بي الشبح بسرعة مخيفة. وتبع ذلك صوت ضحك بارد يثير القشعريرة خلف ظهري.

لم يكن هناك وقت للتوقف واستعادة أنفاسي.

لم يكن أمامي سوى أن أهبط الدرج بأقصى سرعة، وأنا أدعو ألا أسقط.

فوووش، طاخ.

كان الأمر حرفيًا كذلك.

لم أكن أنزل الدرج بقدر ما كنت أمسك بالدرابزين وأقفز قفزات واسعة، حتى بدوت وكأنني أطير.

لا شك أن هذه طريقة بالغة الخطورة، فأي هبوط خاطئ يعني النهاية فورًا، لكن السبب الذي جعلني مضطرًا لفعل ذلك……

-وجدتك! وجدتك!

ذلك الشبح ضخم الرأس. كان سريعًا كما لو أن في رأسه محركًا.

عندما كنا نركض في الممر، كانت هناك مسافة بيننا، أما الآن فقد اقترب مني إلى درجة أن إبطاء سرعتي قليلًا سيجعله يمسكني فورًا.

"أرجوك، ارحل!"

ـ وجدتكــــــــــــ!

إنه خطر.

فرق ضئيل جدًا.

كان يواصل الاقتراب مني، لكنه لم يبتعد عني ولو قليلًا.

'لم يعد بإمكاني الاستمرار. فلأرمِ هذا الآن.'

مقلمة أحضرتها معي من الفصل.

من البديهي أن تخفيف وزن الجسم يساعد على زيادة سرعة الركض.

ومع ذلك، كان هناك سبب جعلني لم أتخلص من المقلمة حتى الآن.

كان السحاب مفتوحًا بالفعل.

مددت يدي إلى داخل المقلمة وأمسكت بقبضة من أقلام الرصاص الميكانيكية وأقلام الحبر وأقلام التحديد وما شابه.

وبما أن شبح «كونغ كونغ كونغ» كان ينزل الدرج بالقفزات الواسعة مثلي، فإذا استطعت كسب ولو قليل من الوقت بهذا……

شراااااك.

تناثرت على الدرج الألغام الصغيرة الملونة بألوان مختلفة، بعد أن أفلتت من يدي.

ولحسن الحظ.

―دُوووم!

دوّى خلفي صوت ارتطام مكتوم لشيء ما، وكأنه انزلق واصطدم بالجدار.

رميت المقلمة الفارغة التي لم يبقَ فيها سوى غلافها بلا اكتراث، ثم واصلت الركض بجنون.

'أين أنا الآن؟ وفي أي طابق؟'

وصل ضيق النفس إلى حلقي.

أدرت عيني بصعوبة فقط لأتحقق من الرقم المكتوب في الحائط.

الطابق الثاني.

لم يتبقَّ سوى القليل فعلًا.

طابق واحد آخر فقط.

ـ كيكككك! أمسكت…….

―فوووش.

في اللحظة التي انحنيت فيها لأتجاوز الطابق الأخير

لامست أصابع باردة بشكل مخيف كاحلي لمسة خفيفة جدًا، ثم ابتعدت.

وقبل أن تنقبض اليد وتمسكني، نجحت في رفع جسدي عن الأرض والقفز إلى الهواء.

'يا له من…… موقف سخيف حقًا!'

تجاهلت بصعوبة ذلك الإحساس الذي شعرت به عند كاحلي، والذي لا أرغب في استحضاره مجددًا مهما حدث، وصببت ما تبقى لديّ من طاقة في ساقيّ، وانطلقت بأقصى سرعة نحو خط النهاية الأخير.

هناك شيء واحد فقط أتمناه الآن.

‘لتكن مفتوحة، لتكن مفتوحة، لتكن مفتوحة. أرجوك، فلتكن البوابة مفتوحة!’

كررت ذلك في ذهني بيأس وإلحاح.

حارس المدرسة المهمل الذي لم يتمكن من الإمساك حتى بطالب كان يدرس علنًا داخل الفصل، أتمنى من كل قلبي أن يكون قد نسي أيضًا إغلاق الباب……!

كان باب الخروج من المبنى أمامي مباشرة.

شعرت بقشعريرة تسري في جسدي الغارق في العرق. والآن، دون أي مبالغة، كنت أركض بكل ما تبقى لدي من قوة، وكأن حياتي تعتمد على ذلك.

حتى مجرد استنشاق الهواء، وهو فعل بسيط، كان مصحوبًا بألم كأن أشواكًا تغرز في رئتيّ.

كان طعم الدم المرّ ينتشر في فمي الجاف تمامًا.

تجاهلت جسدي الذي كان يصرخ من شدة الألم، وحركت ساقيّ بشكل تلقائي.

'لا، فكروا فيها.'

ـ كنت هنا!!! هنا! وجدتك!!

'لم أكن مختبئًا حتى، بل كنت جالسًا أمام عينيه مباشرة. ولم يستطع العثور عليّ رغم ذلك، فكيف يُعقل أن يكون جيدًا في إغلاق الأبواب؟'

وكأن الشبح أدرك أن النهاية باتت قريبة، اندفع نحوي بسرعة أكبر وهو يطلق صرخات مرعبة.

في هذا الوضع اللعين، شعرت أنني قد أفقد صوابي في أي لحظة، لذلك واصلت تكرار الفكرة في رأسي بلا توقف، حتى بدت أقرب إلى تعويذة.

متمسكًا بهذا الأمل، لم أخفف سرعتي، بل ألقيت بجسدي نحو المخرج.

هل سيكون الباب مفتوحًا أم مغلقًا؟

وجهَا العملة.

الاحتمال خمسون بالمئة.

والنتيجة هي الآن……

"أرجوك، دعني أعود إلى البيت !"

―كوااانغ!

انفتح الباب بسهولة أكبر بكثير مما توقعت.

وبسبب ذلك، فقدت توازني للحظة وترنحت، لكنني دفعت بقدمي اليمنى عن الأرض وتمكنت من استعادة توازني فورًا.

وبعد أن ركضت لفترة طويلة……

عندما بدأت أشعر بأنني قد أموت إن واصلت الركض أكثر، أدركت أن القشعريرة الباردة التي كانت أشعر بها خلفي، وكذلك الضجيج الصاخب، قد اختفيا في وقت ما.

كنت أركض وحدي في منتصف ساحة المدرسة الواسعة المظلمة.

"هاه، هاااه…… آآه……."

أدرت رأسي ببطء، فرأيت هيئة شخص مقلوب يضرب رأسه بعنف في باب الخروج المغلق.

'يبدو أنه لا يستطيع الخروج من المبنى.'

كان الدم يتناثر بعنف على الباب الزجاجي.

ومن بين آثار الدم، ظهر جسد مشوه على نحو مقزز، مفاصله ملتوية في الاتجاه المعاكس.

"آه، أوووه……."

لم أتمكن حتى من منع نفسي من التقيؤ بمجرد أن استوعبت ملامح هيئته على نحو تقريبي.

إنه أبشع مما توقعت.

'من حسن حظي أنني لم أره أثناء هروبي…….'

خففت خطواتي وبدأت أستعيد أنفاسي ببطء.

كنت أرغب في الاستلقاء فورًا على أرضية الساحة الرملية والراحة، لكنني شعرت أن التوقف تمامًا ليس فكرة مطمئنة.

مضى وقت طويل منذ أن ركضت بهذا الشكل.

بعد أن انتهت الأحداث التي هاجمتني كالعاصفة، أخذ نسيم الليل اللطيف يبدد حرارة جسدي بالكامل.

وتبادر إلى ذهني بشكل طبيعي سؤال مهم.

'إذن، أين أنا؟'

هذه ليست مدرسة بيهوا الثانوية التي أدرس فيها، ولا حي بيهوا الذي يقع فيه منزلي.

ماذا كان مكتوبًا في الخيار بالضبط؟

[―لا بد أن حارس المدرسة يقوم بجولة حراسة. سأعتذر منه ثم أغادر المدرسة.]

إلى أين يشير «مغادرة المدرسة»؟

هل المقصود الخروج من بوابة المدرسة؟ أم أن المقصود، كما توقعت، الوصول إلى المنزل؟

'مهما يكن، سأعرف الآن.'

كانت البوابة الرئيسية للمدرسة مفتوحة بشكل مهمل.

ومع كل هذه الفوضى، لم يظهر الحارس حتى بطرف أنفه.

ماذا يفعل بحق السماء؟

هذا تجاوز للإهمال الوظيفي، إنه تخلي كامل عن أداء وظيفته.

'لقد عرفت أنه مهمل منذ اللحظة التي بدأ فيها الشبح يتجول بحرية داخل المدرسة. آه، لكن من حسن الحظ أنه لم يغلق البوابة.'

دفعت البوابة القابلة للطي بقليل من القوة، فانزلقت على طول السكة.

كان التناسق الغريب بين ضوء القمر المزرق والبوابة الرئيسية المفتوحة على مصراعيها يمنح المكان شعورًا غير واقعي.

"……فلنذهب."

ابتلعت ريقي، ثم خطوت بحذر نحو الخارج.

كنت عايزة التنزيل يومي لكن تحمست للأحداث 😅🤣🤣

Foxiee🦊

2026/09/03 · 15 مشاهدة · 1948 كلمة
Foxiee
نادي الروايات - 2026