افتحها... من أجلي!!!
زئير غاضب مليء بالضراوة التي لا حدود لها!
انهارت الأرض تماماً تحت وطأة تلك الدوسة!
تشكلت هاوية مرعبة، يزيد قطرها عن مئة ميل ويبدو أنها بلا قاع، على الفور حول نقطة هبوط لين فنغ! وقد ضغطت تلك القوة الجبارة التي لا مثيل لها على عدد لا يحصى من الصخور والتربة ودفعتها جانباً!
كان شكل لين فنغ أشبه بنيزك أسود مقلوب، يهوي مباشرة عبر الطريق المختصر الذي فتحه باتجاه مركز الأرض العميق!
...
القشرة، والوشاح، واللب الخارجي...
لم تشكل البيئة القاسية للحمم البركانية الحارقة، بضغطها المرعب الكافي لإذابة وتسوية أي سبيكة من الدرجة المستخدمة في صناعة الطيران على الفور، أي عائق على الإطلاق أمام جسد لين فنغ، الذي أصبح الآن قابلاً للمقارنة بجسد إله أو شيطان!
وبينما استمرت "رؤيته الحقيقية" في التعمق أكثر، تمكن أخيراً من رؤية المشهد تدريجياً في أعماق الأرض!
لم يكن ذلك قلبًا ساخنًا وصلبًا مصنوعًا من الحديد والنيكل.
بل كان وكراً لكائن حي، ضخماً لدرجة أن الكلمات لا تستطيع وصفه، مليئاً باللحم والدم الغريبين!
هل لب الأرض بأكمله عبارة عن وحش ضخم حيّ نائم ومرعب؟!
لا!
خطأ!
عندما اخترقت نظرة لين فنغ طبقات اللحم والأنسجة ورأت المشهد في جوهره، انقبضت حدقتاه الباردتان الأبديتان فجأة!
لم يكن ذلك وحشًا ضخمًا تمامًا.
إنها عين!
عملاق، يبدو أنه تشكل من أشد أنواع الظلام واليأس، مرتبط بقوة بنواة الأرض بواسطة "سلاسل" لا حصر لها تشبه الأوعية الدموية... العين الشريرة!
إن نبضة الطاقة التي أرسلت الإشارة للتو جاءت من أعماق بؤبؤ هذه العين الشريرة!
【تلميح إلهي خفي: لقد اكتشفت "أصداء القدماء" المكبوتة داخل لب الأرض - "عين الأرض"!】
【تلميح خفي على مستوى الإله: «عين تيرا» سلاح بيولوجي فائق، ابتكرته حضارة قديمة تُدعى «تيرا المنسية» لمقاومة «المُلتهم العظيم» القادم من أعماق الفضاء.】
【تلميح إلهي خفي: في الحرب النهائية القديمة، على الرغم من نجاح "تحالف تيرا" في صدّ "المُلتهم العظيم"، إلا أن "عين تيرا" قد خرجت عن السيطرة بسبب امتصاصها كمية هائلة من الطاقة السلبية. في نهاية المطاف، ضحّى الناجون من التحالف بحضارتهم لقمع هذه العين الخارجة عن السيطرة وإغلاقها في أعماق لب الكوكب، وأنشأوا آلية "استدعاء"، على أمل أن تتلقى حضارة قوية بما يكفي في المستقبل الإشارة وتأتي لتطهيرها تمامًا.】
【تلميح إلهي خفي: المستوى الحالي لـ "عين تيرا": غير معروف (مختوم). الحالة: الاستيقاظ من السبات نتيجة استشعار تقلبات طاقة شديدة على السطح. معدل الاستيقاظ الحالي: 3%!】
【تلميح خفي على مستوى الإله: تحذير! بمجرد أن تستيقظ "عين تيرا" بالكامل، فإن الطاقة التي تطلقها كافية لتحويل الكوكب بأكمله على الفور إلى عالم شيطاني مليء بالجنون والتشويه!】
عندما رأى لين فنغ هذه السلسلة من المحفزات الثورية، امتلأ قلبه بموجة هائلة من المشاعر!
حضارة متقدمة؟
سلاح بيولوجي نهائي؟
هل تقاومون المفترس العظيم القادم من أعماق الفضاء؟
لقد كُشف له سر قديم عظيم ومأساوي بشكل لا يصدق دون سابق إنذار!
اتضح أن مثل هذا التاريخ المنسي مخبأ في أعماق الأرض!
والآن، هذا السلاح المطلق، الذي تم إخفاؤه مثل "النفايات النووية"، قد أيقظ نفسه بنفسه؟!
"زئير... من... لن يوقظني..."
انبثقت فكرة قديمة، مليئة بالفوضى والإرهاق والجوع الذي لا ينتهي، ببطء من تلك العين الشريرة الهائلة.
ركزت حدقتاها ببطء ثم استقرت أخيرًا على لين فنغ، هذا الضيف الصغير والمرعب غير المدعو!
"هل وُلدت حضارة جديدة؟"
"أنا... جائع جداً..."
"كن...غذائي..."
بوم--!!!!!!
قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، انطلقت فجأة عشرات المجسات المرعبة، التي كانت أسمك من الجبال ومكونة من أنقى طاقة لحمية ملتوية، من حول العين الشريرة واجتاحت لين فنغ مثل شبكة من السماء والأرض!
يحتوي كل مجس على قوة تدميرية مادية خالصة تكفي لسحق إله رفيع المستوى بسهولة!
على الرغم من أنها كانت مختومة ولم يتم إيقاظ سوى 3% من قوتها، إلا أن القوة التي أظهرتها "عين تيرا" هذه كانت لا تزال الأقوى التي واجهها لين فنغ منذ ظهوره الأول!
من المحتمل أن تكون قوتها الإجمالية قريبة جدًا من المستوى 150!
"توقيت جيد!"
في مواجهة هذا الهجوم المدمر، لم تظهر عينا لين فنغ أي خوف على الإطلاق، بل اشتعلتا بروح قتالية هائلة وغير مسبوقة، مثل نار مستعرة!
هذا هو بالضبط نوع الخصم الذي يتوق إليه!
خصمٌ سيقاتل من أجله بكل قوته، بل وسيخاطر بحياته!
"يا وغد! هذه أرضي!"
أطلق لين فنغ زئيراً غاضباً مليئاً بالضراوة اللامحدودة والقوة المهيمنة!
"أنت غير مؤهل لإثارة المشاكل هنا!!!"
لم يختر الاختباء!
لم يستدعِ الفيلق حتى!
قام ببساطة بقبض قبضتيه ببطء، دافعاً بكل القوة التي اكتسبها للتو إلى المستوى 145، وكذلك "قلب الطاغية" المليء بقوة التهام لا نهاية لها، إلى أقصى حد!
وخلفه وقفت شخصية ضخمة، منسوجة من قوة هاوية وفوضوية خالصة، تنضح بجلال وطغيان لا حدود لهما...
هبط شبح 【طاغية الهاوية】 مصحوباً بزئير!
"اليوم!"
سار لين فنغ بشخصيته عكس التيار بنشاط لمواجهة تلك العشرات من المجسات اللحمية المدمرة للأرض!
"سأفقأ عينك وأنت حي!!!"