— ما الذي تقوله؟ لقد قُبلت منذ مدة.

“آه… قُبلت…؟”

— قلت لك بالفعل عندما تحدثنا في المرة الماضية. أخبرتك أنني نجحت.

حقًا…؟

صوت هاوون، الذي بدا في البداية غير مصدق، تغير بسرعة إلى نبرة توحي بأنه كان يتوقع ذلك.

— هيونغ، أنت في ذلك الوقت لم تستمع إلى كلامي جيدًا، أليس كذلك؟ قلت لك إن كنت نعسانًا فاذهب ونَم فقط، لكنك أصريت أن تتصل بي رغم ذلك.

“يا هذا، أنت… ماذا؟ هيونغ الذي كنت تلعب معه كل يوم انتقل فجأة ليعيش وحده ذات صباح، ألا تشعر بالحزن؟ حقًا لا تشعر؟ حتى لو كان الأمر هكذا، يجب أن أسمع صوتك أحيانًا، ألسنا عائلة.”

— لم أهاجر إلى الخارج أو شيء. تظهر على التلفاز عندما أفتحه، فما الذي يدعو للحزن؟ ثم إنك تعود إلى البيت كلما حصلت على إجازة.

“كانغ هاوون، هل أنت T؟”

— ربما؟ لا أعلم، نصف ونصف.

يا للبرودة كانغ هاوون…!

في النهاية وضعت يدي على جبيني وأنا أتأوه أمام هذا الأخ السيئ الذي لا يخسر أبدا في الجدال.

مع ذلك كان من حسن الحظ أنه قُبل في الجامعة. في الحقيقة، حتى في حياتي السابقة كان قد قُبل بصعوبة عبر القبول الإضافي، لذلك لم أكن قلقًا كثيرًا…

لكن بما أنني غيرت مسار حياتي بهذا القدر، فقد كان هناك شيء من القلق بأن يحدث تغيير ما في حياة هاوون أيضًا.

أطلقت تنهيدة ارتياح وأسندت جسدي براحة إلى مقعد السيارة.

“أين قُبلت إذًا؟ لا، متى أخبرتني؟ لماذا لا أتذكر؟”

— قلت لك عندما اتصلنا في المرة الماضية. عندما أخبرتني أنك تشاجرت مع أحد أعضاء الفرقة.

“…آه، في ذلك الوقت.”

عند سماع ذلك، عاد إلي شيء من الذاكرة.

ذلك الوقت الذي تشاجرت فيه مع جونغ سيوو، وبعد أن سمعت نصيحة من جي سوهو بقيت غاضبًا، فاتصلت بهاوون لأطمئن عليه وانتهى بي الأمر أشتكي له مطولًا.

— لا، بصراحة، لم أقل شيئًا خاطئًا، أليس كذلك؟ صحيح! كان لدي بعض الخطأ أيضًا! أعلم ذلك! لكن هل كان يجب أن يقول ذلك بهذه الطريقة؟

— حسنًا… أظن أنك شعرت بالحزن قليلًا.

— قليلًا؟ قليلًا؟؟ يا رجل، كنت حزينًا جدًا حقًا!

— نعم. فهمت. يبدو عليك ذلك.

— كانغ هاوون، هل أنت T؟

— ربما؟

…لنوقف استرجاع الذكريات هنا.

‘مع ذلك… كيف نسيت خبر قبول كانغ هاوون في الجامعة؟’

كم كنت مرهقًا؟ هل قال ذلك وأنا نائم؟

في ذلك الوقت كنت أحاول أن أنشغل بكل شيء حتى لا أفكر في شجاري مع جونغ سيوو، لذلك كان رأسي مشوشًا.

“يا، هل كنت نائمًا حينها؟”

— كان الوقت فجرًا، كنت بين النوم واليقظة. لهذا… بدا رد فعلك ضعيفًا على غير العادة.

“لا، إذا شعرت أن هيونغ لم يسمع جيدًا، كان عليك أن ترسل لي رسالة مع صورة القبول وتتباهى بها…”

— ظننت أنك مشغول مع أعضاء الفرقة بأشياء كثيرة.

“مهما كنت مشغولًا، هل هناك شيء أهم من قبول أخي في الجامعة…؟ لا بد أنك شعرت بالحزن. اسف.”

— ……؟ ليس حقًا. أعلم أنك مشغول، فلماذا أحزن.

“هل أنت فعلًا T؟”

— قلت لك لا أعرف، نصف ونصف. كم مرة علي أن أقول ذلك.

الدموع التي كانت توشك أن تخرج من شعوري بالذنب اختفت فورًا.

إن لم يكن هذا تفكر T، فسأتوقف عن الإيمان بالـMBTI إلى الأبد.

"على أي حال، مبروك. هذه أخبار جيدة."

— بصراحة، ظننت أنني سأفشل لأنني أفسدت الاختبارالعملي، لكنني نجحت.

“ليس قبولًا إضافيًا؟ قُبلت من المرة الأولى؟”

—لكنني لم أُقبل إلا هناك، أما بقية الجامعات فرفضتني.

“يا، مع ذلك، أن تُقبل في واحد منها على الأقل أمر جيد.”

في الخط الزمني السابق كان القبول دائما يتم عبر القبول الإضافي، وكنت أنا و أمي نمسك أيدي بعضنا بقلق ونحن ننتظر تحرك قائمة الانتظار.

لكن هذه المرة قُبل من المرة الأولى دون انتظار، فشعرت بشيء من السعادة.

ثم سمعت صوت هاوون من الطرف الاخر من الهاتف، وكأنه يريد أن يقول شيئا.

— يبدو أنه إن أردت أن أعيش، فعلي أن أجتهد…

“هم؟ ماذا قلت؟”

— لا شيء…

يبدو أن تجربة القبول في الجامعة جعلته يفكر كثيرا…؟

في الحقيقة، حتى في السابق كان قد مر بفترة ركود في هذا الوقت تقريبًا. فقد قضى وقتًا طويلًا يحاول إيجاد “إجابة صحيحة” في الفن، رغم أن الفن في الأصل بلا إجابة واحدة.

تذكرت كم كان يعاني انذاك، فسألت بحذر وأنا أنظر من نافذة السيارة حيث ما زالوا يستعدون للتصوير.

"كيف حالك؟ في الآونة الأخيرة كنت تواجه صعوبة في الرسم."

— حسنًا… ما زلت كذلك.

"أي جزء بالتحديد؟"

— …لا أعرف. لا أعرف ماذا يجب أن أرسم.

هاوون كان يرسم منذ أن أمسك القلم لأول مرة وهو في الخامسة من عمره.

عندما يشارك في المسابقات كان يفوز بالجوائز، وإذا خاض اختبارًا كان يحصل على العلامة الكاملة.

حتى أنا كنت أرى أنه يرسم جيدًا، وكان موهوبًا…

لكن في حياتي السابقة، أصبح هاوون في سن الثامنة والعشرين موظفًا في شركة. كان قرارًا اتخذه بعد تفكير طويل، لكنه في المقابل منح حياته قدرًا من الاستقرار.

وأمام “أول تردد” يمر به هاوون بعد أن التقيته مجددًا بعد عشر سنوات، توقفت قليلًا أفكر قبل أن أختار كلماتي.

“لا بأس.”

— …….

“ارتَح قليلًا أولًا. لقد ركضت لفترة طويلة جدًا.”

في الحقيقة، أمضى هاوون ما يقارب عشر سنوات يركض خلف هدف واحد اسمه “القبول الجامعي”.

والان بعد أن تحقق الهدف، ما يحتاجه هو بعض الوقت لإعادة شحن نفسه.

وقت يعيد فيه التفكير فيما يريد رسمه، ونوع اللوحات التي يريد صنعها، وكيف سيعيش من الفن، وهل يستطيع أن يقضي حياته كلها في هذا المجال.

…حتى لو انتهى به ذلك التفكير إلى التخلي عن الفن، كنت أتمنى أن يفكر هاوون بجدية حتى يكاد رأسه ينفجر، من أجل حياته هو.

لأنني كنت أعلم جيدًا كم سيصبح أكثر صلابة بعد أن يمر بكل تلك الأفكار.

“المال سأكسبه أنا. قيل إن التسوية المالية ستبدأ لي من العام القادم. لذلك خذ وقتك وارتح وفكر بهدوء. الماكني يمكنه فعل ذلك.”

لم يجب هاوون على كلامي.

لكنني كنت أعرف أن هذا الصمت كان بطريقته الخاصة إجابة.

بدأت أستعد لإنهاء المكالمة عندما رأيت ووك هيونغ يشير إلي من بعيد.

“وونا. يبدو أن علي أن أعود للعمل الآن. مبروك القبول، ولنذهب لنأكل شيئًا لذيذًا في يوم إجازتي القادم. فكر ماذا تريد أن نأكل.”

— حسنًا… لا بأس. ماذا تفعل اليوم؟

"تصوير تحية الموسم. أنا الآن أقف أمام بحر كانغوون في شهر نوفمبر.”

— احرص على ألا تصاب بالبرد. واتصل بأبي. إنه متضايق، يقول إنه سينسى صوتك.

“قل له إذا غير صورة حسابه في كاكاو التي وضع فيها صورتي بعباءة الرداء الأحمر، فسأتصل.”

—…سأنقل الرسالة. بالتوفيق.

“حسنًا~ مبروك يا صغيري.”

أغلقت الهاتف ونزلت من السيارة وأنا أشعر بخفة.

وأخيرًا اصبح في عائلتنا طالب جامعي.

كان من المفترض أن أكون أنا الأول، لكن في هذه الحياة انتهى بي الأمر بشهادة ثانوية فقط بسبب موضوع العمل.

‘مع ذلك قالوا إنه إذا أردت تأجيل الخدمة العسكرية فعلي أن ألتحق على الأقل بجامعة إلكترونية….’

لي دوها، الذي يعتقد أن هناك الكثير مما يمكن تعلمه في هذا المجال أكثر مما في الجامعة، سجل هذا العام في جامعة إلكترونية، وكان يوازن بين الواجبات الجامعية وترسيمه في الفرقة، يفعل أمرًا مجنونًا كهذا. وبما أنه ليس من النوع الذي يتكاسل، يبدو أنه يؤدي كل شيء بجدية.

أما أنا فما زلت مترددًا.

‘في الحقيقة… أريد أن أذهب إلى الجامعة التي كنت أدرس فيها.’

الأشخاص الذين التقيت بهم هناك، والتجارب التي تعلمتها، والذكريات التي عشتها… ما زالت عالقة في داخلي كنوع من التعلق.

حتى لو خضت امتحان القبول العام القادم فسأدخل الجامعة وأنا في الثانية والعشرين، لكنني كنت أؤجل القرار يومًا بعد يوم لأنني أردت، حتى بهذه الطريقة، أن أتبع اثار الخط الزمني القديم.

بينما كنت واقفًا أمام السيارة غارقًا في التفكير، اقترب مني سيو تايهيون وهو يرتدي معطفه بإحكام رغم أننا في نوفمبر.

ثم سألني بنظرة ضيقة كأنه يختبرني.

“لم تكن تتحدث مع حبيبتك، صحيح؟”

“اسمع هذا، سيجعل كانغ هاوون يصاب بصدمة لو سمعك. إنه أخي.”

"إذن لا بأس."

هل جاء من الشاطئ إلى هنا فقط ليسأل هذا السؤال…؟ هذا الرجل حقًا عنيد.

وبسبب شعور خفيف بالاستياء، وضعت ذراعي على كتف سيو تايهيون الصغير وضغطت عليه بكل ثقلي.

“آآه! ثقيل!”

"يا إلهي، تايهيون. هذا الجد لم يعد يملك أي قوة…."

"ماذا تقول! وفقا لشجرة عائلتنا، أنا جدك!"

“هذا في شجرة عائلة ميرو، أما في عالم كايروس الموازي فأنا جدك فعلًا.”

“من أين أتيت بهذا!؟”

"إنه عالم موازٍ، تقبل الأمر فحسب."

هدأت سيو تايهيون الذي كان يصرخ قليلًا، وعدنا معًا إلى موقع التصوير.

ضربت الرياح البحرية الباردة خدي بقوة.

“يا، لكن الجو بارد فعلًا. ماذا لو أصبنا بالبرد؟”

“أنت على الأقل ترتدي أكمامًا طويلة وبنطالًا طويلًا. أنا وهارو نرتدي سراويل قصيرة.”

“ماذا نفعل؟ لا بد أن يكون في كل فرقة عضو مسؤول عن السروال القصير. لا يمكننا أن نجعل لي دوها يرتديه.”

“…أظن أن هناك من سيحب ذلك.”

كدت أوافق كلام سيو تايهيون قبل أن أستعيد وعيي.

‘ربما يوجد من يحب ذلك فعلًا… لكن حينها سيختفي مفهوم “انتعاش المبتدئين” تمامًا….’

كان جدول اليوم عبارة عن جلسة تصوير لمفهوم بضائع تحيات الموسم للعام القادم، وقد قرر فريق التخطيط أن نسكب كل ما لدينا من نضارة المبتدئين في هذه الجلسة، بمفهوم "فتيان على شاطئ البحر".

ولهذا السبب كان علينا ارتداء الزي البحري، قمة الانتعاش، أمام بحر كانغوون في أوائل نوفمبر… وكان الجو باردًا لدرجة الموت.

وقبل بدء التصوير الفعلي، خلع سيو تايهيون معطفه وسلمه للمدير. كان يرتدي قميصًا واسعًا طويل الأكمام بلون كحلي مع شورت أبيض، ويتدلى من خصره حزام طويل، وكان يفرك يديه بعلب التدفئة الصغيرة بدأ يشعر بالبرد فعلًأ.

أما أنا فكنت أرتدي قميصًا كحليًا مع سترة بيضاء وبنطالًا طويلًا، وربطة عنق كحلية طويلة، إضافة إلى قبعة رسمية تحمل شعار كايروس.

في الحقيقة فكرت: هل يختلف هذا كثيرًا عن الزي الرسمي أو البدلات التي نرتديها عادة؟ لكن عندما سألت منسقة الأزياء قالت فقط أن أثق بها.

وبما أنها نفس النونا التي اقترحت قميص الظهر الشفاف الذي كان الأكثر تفاعلًا في الجولة الثالثة من ميرو ميز، قررت أن أثق بها وأترك الأمر لها.

“آه، هيونغ.”

“هم؟ لماذا. هل تشعر بالبرد؟”

“لا. ذلك… تعرف، اليوم الذي اتفقنا أن تحلّ فيه مكاني كمقدم في يوم الاختبار.”

“نعم. لماذا؟ هل ستقوم به أنت إذًا؟”

“لا، استمع إلى كلامي أولًا. في ذلك اليوم سيأتي ذلك الشخص، لذلك أردت إخبارك فحسب."

“ذلك الشخص؟”

من يكون ذلك الشخص؟

…كنت على وشك أن أسأل هكذا، لكن في تلك اللحظة تذكرت حدثًا كبيرًا اخر كنت قد نسيته.

“…آه، اللعنة. لا تقل لي…”

“ما معنى لا تقل لي. كنت تعرف أنه سيترسم. تشا مينسوك سيترسم في ذلك اليوم. وبما أنك المقدم، يجب أن تصور معه تحديًا أيضًا.”

“…….”

“……هيونغ، هل كنت قد نسيت؟ نسيت أنه سيترسم؟”

“انظر إلى حالي. هل كان لدي عقل لأهتم بموعد ترسيم الفرقة القادمة في رينيه؟ لقد نسيت حتى خبر قبول أخي في الجامعة.”

تباً.

لقد نسيت أمر رانيون تماما.

هذه المرة لم يكن لأنني كنت نائما. لقد تجاهلت الأمر ببساطة. بصراحة، كنت مشغولا جدا بحيث لم أهتم إن كان ذلك الفتى المزعج سيترسم أم لا.

نظرت إلى سيو تايهيون بحذر وسألته مترددًا.

“…وأنت، هل أنت بخير؟ سيتزامن نشاطه معنا، أليس كذلك.”

حدق سيو تايهيون في وجهي للحظة، ثم أخذ الشرارة النارية التي كانت من أدوات التصوير اليوم واستدار فجأة.

“ألم تقل أنت: بدل أن تنشغل بالأسف لذلك المجنون، فالأجدر بك أن تشكرني أنا؟”

“هاه؟”

“قلت إنني لا أهتم أنا أيضًا. أنا مشغول بالفعل بنجاحي.”

“هيونغ! تعالوا بسرعة! لنكتب بالألعاب النارية!”

دان هارو، الذي كان قد أشعل الشرارات النارية منذ وقت واستمتع بالألعاب النارية، نادانا بصوت مليء بالحماس.

وبجواره كان لي دوها يساعد جو اونتشان الذي لم تشتعل شرارته جيدًا، وكان لي يوغون يدير شرارته بحماس ليصنع شكل قلب كما طلب منه دان هارو، بينما كان جونغ سيوو يلتقط صور لهم بالكاميرا الفيلمية.

"هؤلاء الأطفال أقوياء حقا. ألا يشعرون بالبرد؟"

"لا بد أن هارو واونتشان يضعان خمس كمادات حرارية على ظهريهما. كما أنهما يركضان كثيرا… آه، أريد أن أفعل ذلك أيضا! أنا قادم!"

ركض سيو تايهيون بسرعة نحو الأعضاء.

كنت على وشك أن أخلع معطفي وأمشي نحوهم، لكن المشهد الذي رأيته فجأة بدا مألوفًا.

‘……ما هذا؟’

سماء بنفسجية فاتحة، وتحتها غروب أحمر يتلألأ فوق شاطئ ذهبي غريب.

كنت قد رأيت هذا المكان من قبل.

كان ذلك المكان في فضاء اللاوعي حيث التقيت ذات مرة بـ “الكائن”. وكان البحر في ذلك المكان ممتدًا الآن أمام عيني.

“هاجين هيونغ! تعال بسرعة!”

سمعت صوت دان هارو يناديني.

كان دان هارو، بقبعته البيضاء المستديرة وقميصه القصير الأبيض والكحلي وسرواله الكحلي القصير وجواربه الصوفية المرتفعة حتى الركبتين بنفس الألوان، كان دان هارو يجسد تماما صورة "الفتى".

وفي تلك اللحظة، انفتح مهمة جديد.

[تم استيفاء شروط فتح ‘المهمة الرئيسية 02. مواجهة العائد’.]

[شرط الفتح 1: انفصال الخطين الزمنيين لـ ‘العائد الثابت’ و‘العائد المختار’ بنسبة 80٪ أو أكثر]

[شرط الفتح 2: خطر تثبيت الخط الزمني لـ ‘العائد المختار’ بنسبة 70٪ أو أكثر]

[شرط الفتح 3: اتصال الخطين الزمنيين لـ ‘كانغ هاجين’ و‘دان هارو’ أكثر من ثلاث مرات]

[هل ترغب في الاطلاع على ‘المهمة الرئيسية 02. مواجهة العائد’؟]

تحت السماء والبحر المغمورين بضوء الغروب الجميل، بدا دان هارو وهو يلوح بشرارة لامعة مثل عينيه مبتسمًا ابتسامة عريضة، وكأنه مشهد بطيء الحركة.

عندها فقط، بعد أن رأيت تلك المهمة ، أدركت أنني كنت قد نسيت بطلًا اخر في هذه الرواية#رواية _ايدول استحواذ على الجسد وأن الوقت قد حان الآن لمواجهته.

[المهمة الرئيسية 02. المواجهة العائد ]

المحتوى: أقنع العائد المختار ‘دان هارو’، وادمج شخصيتي دان هارو في شخصية واحدة.

يبدو أن الوقت قد حان لألتقي بدان هارو الاخر.

*****

لبس هارو بذا الفصل هو نفس صورته الرسمية

2026/03/13 · 38 مشاهدة · 2104 كلمة
Solan
نادي الروايات - 2026