رينهارت يقول بي عصبية سحقاً كل مرة تلك مانا تختفي وتعود في مكان مختلف
نظام يقول رادار شيطان تم تفعيله موقع هو بحيرة شيطان تمثال
رينهارت يقول شيء الذي لي حد آلان لا أفهم لما استدعاء شياطين يكون في أماكن خاصة بها بشكل كبير غير مهم طلاب على حافة موت أي حافة هم دخلوا في قاع هاوية
رينهارت يتبع رادار و كلما زاد خطوة تزداد مانا شيطانية
رينهارت يقول في نفسه مانا شيطانية تختلف عن مانا ساحر
يمسح رينهارت العرق البارد من تحت نظارته السوداء الجذابة، وهو يقفز فوق جذوع الأشجار الضخمة، ومعطفه الأسود يرفرف خلفه بهيبة تناقض تماماً صرخات الرعب والشتائم التي في داخله!
رينهارت (في نفسه وهو يلهث): أمييييي! المانا الشيطانية هنا ثقيلة جداً وتكاد تخنقني! تختلف تماماً عن مانا السحرة النقية؛ هذه تشبه رائحة الموت والتعفن السحري، كطبيب باطني أشعر وكأن خلايا جسدي تصرخ من القرف!
يصل رينهارت أخيراً إلى حافة الضباب، لتتوسع عيناه خلف النظارات بصدمة.. أمامه تقع بحيرة الشيطان؛ مياهها سوداء داكنة كالحبر، وفي منتصفها يقبع تمثال حجري قديم ومرعب لوحش ذي أجنحة وقرون ضخمة. هالة حمراء قانية تنبعث من قاعدة التمثال وترسم رموزاً سحرية محرمة على سطح الماء!
رينهارت بغضب وقهر: "تباً! الرموز بدأت تكتمل بالفعل! التعويذة تعمل ببطء منذ أيام وليست من اليوم الرابع كما ظننت! إذا تركتُها، سيتجسد كولديلوس هنا قبل الوقت المحدد ويبيد صفي المجنون!"
النظام برنينه المستفز: [دينغ! لقد وصلتَ إلى بحيرة الشيطان بنجاح!]
[المهمة: استخدم (اللمسة المفككة) لتدمير الهالة الحمراء وتفكيك قاعدة التمثال لإيقاف التعويذة! الرادار الشيطاني سينتهي مفعوله الآن!]
[المكافأة: 100 عملة روحية! (ليصبح رصيدك 130 عملة).]
[تحذير! بطل الرواية كيان يقف خلف الشجرة الكبيرة خلفك مباشرة، وهو يضع يده على مقبض سيفه البرقي ومستعد لقطع رقبتك إذا قمت بحركة مشبوهة! هوهوهو!]
يتجمد الدم في عروق رينهارت، ويشعر بقشعريرة مرعبة تسري في ظهره. الرهاب الاجتماعي وخوف الموت يضربانه معاً في نفس اللحظة!
رينهارت (في نفسه وهو يبكي بقهر): كيان هنا؟! وراء الشجرة؟! سحقاً سحقاً سحقاً! نظام الخردة اللعين، لما لم تنبهني قبل أن أصل؟! الآن لو التفتُّ وهربتُ سيظن أنني مذنب ويقتلني، ولو تقدمتُ وفككتُ التمثال سيرى قوتي الغريبة مجدداً! تباً.. ليس أمامي سوى المضي قدماً والتمثيل بأني بروفيسور شرير وعبقري لا يهمه أحد!
يأخذ رينهارت نفساً عميقاً، ويستجمع كل كاريزمته الفخمة. يتقدم بخطوات بطيئة وواثقة نحو حافة البحيرة، ويقف بكل كبرياء، ثم يطلق ضحكة جانبية خفيفة، باردة ومستفزة تليق بلقب الثعبان الذهبي!
رينهارت بصوت عميق ومرعب يدوي في المكان: "هوه؟ طائفة الشيطان ظنت أنها تستطيع اللعب في أكاديميتي وتدبير مكيدة خلف ظهري؟ كم هذا مثير للشفقة."
خلف الشجرة، تتسع عينا كيان بصدمة، ويحبس أنفاسه وهو يستمع لحديث رينهارت: إنه.. إنه لم يأتِ للاستدعاء، بل جاء لإحباطه؟! وهل كان يعلم بوجودي منذ البداية؟!
يرفع رينهارت يده اليمنى، وتتوهج أصابعه الطويلة فجأة بتلك الهالة الأرجوانية الداكنة والمخيفة لـ (اللمسة المفككة). وبحركة سريعة وفخمة، يوجه ضربة بكف يده نحو الهواء باتجاه البحيرة، لتندفع هالة التفكيك كالموجة وتضرب قاعدة التمثال الحجري!
طاااااااااااخ! تشششششششششش! 💥💨
بمجرد ملامسة قدرته للرموز المحرمة، تتفكك المانا الشيطانية المعقدة وتتحول إلى جزيئات رماد متطاير، ويتشقق التمثال الحجري الضخم وينهار بالكامل متحولاً إلى تراب يغرق في مياه البحيرة السوداء، لتختفي الطاقة المرعبة وتعود البحيرة هادئة!
ينفض رينهارت معطفه ببرود شديد، ويعدل نظارته السوداء الجميلة، ثم يلتفت ببطء شديد نحو الشجرة التي يختبئ خلفها كيان، ويقول بنبرة ساخرة وقاتلة تخترق القلوب: "إلى متى ستظل واقفاً هناك كظلي أيها الفارس الإمبراطوري؟ ألا تفضل الخروج ومساعدتي في تنظيف هذه القذارة، أم أنك تجيد التجسس فقط؟"
ينبثق برق أزرق خاطف من خلف الشجرة، ويخرج كيان بكامل هيبته وسيفه المشحون بالطاقة المدمرة، وعيناه السوداوان تشتعلان بمزيج من الغضب، الصدمة، والفضول الشديد وهو ينظر إلى رينهارت الواقف ببرود أسطوري
كيان يقول كنت تعرف بي وجودي صحيح
رينهارت يقول نعم نعم مانا خاصة بك واضحها لست جيداً في إخفاء مانا
كيان يتنرفز ويقول حسناً هل تعرف من هو فاعل الذي استدعى شيطان
رينهارت يقول ليس بعد لكن أشك أن هناك طائفة معينة وارء موضوع وأيضاً لا أظن أن شيطان تدمر بشكل كلي
كيان يقول بي استغراب لن يتدمر بشكل كلي اتقصد أن لديه تفرعات
رينهارت يقول تفرعات بحقك لا يهم لكن أظن أن أمر سيتغرق وقت طويلا لي تطهير مكان
كيان يقول أذن يا عبقرينو ماذا ستفعل
رينهارت يقول ماذا
في نفسه لحد الآن لست مقتنع أن هذا بطل �
كيان يرفع حاجبه باستغراب من صمت رينهارت، بينما شرارات البرق الأزرق لا تزال تدور حول غمد سيفه.
رينهارت (في نفسه وهو على وشك البكاء والنواح من قمة الجلطة والرهاب): يا عبقرينو؟! بحق السماء هل هذا هو بطل الرواية الفخم الأسطوري الذي قرأت عنه؟! إنه مستفز، طفولي، ويناديني بـ "عبقرينو" وسط غابة ملعونة وبحيرة شيطان! لستُ مقتنعاً أبداً أنه البطل الباسل، يبدو كشخص يحتاج لطبيب نفسي فوراً!
يستجمع رينهارت شتات بروده، ويعدل نظارته السوداء ببطء ونفاد صبر يظهر على ملامحه الجذابة، ثم يقول بصوت عميق وجاف: "ماذا سأفعل؟ سأعود إلى طلابي بالطبع. تطهير هذا المكان يحتاج لمصل طاقة نقي ووقت، وليس لوقوفنا هنا وتبادل النكات السخيفة أيها الفارس."
كيان يتنرفز أكثر من أسلوب التجاهل ويتقدم خطوة: "أيها الثعبان الذهبي، لا تتذاكى عليّ! لقد دمرتَ تمثال الاستدعاء بمهارة غريبة لم أرَ مثلها قط، وبدون أن تخرج منك ذرة مانا واحدة! كيف يتخلص ساحر من طاقة شيطانية عالية بهذه السهولة دون استخدام السحر؟!"
رينهارت يبتسم ابتسامته الجانبية الخبيثة والمستفزة، ويقترب من كيان بضع خطوات ليصبح أمامه مباشرة، وعيناه الذهبوتان تلمعان بخطورة من خلف الزجاج الأسود: "هناك أشياء في هذا العالم لا تحتاج للـ 'مانا' لتفكيكها يا كيان.. تحتاج فقط إلى معرفة 'أين تضع مبضع الجراح' لقطع العقدة السحرية. والآن، ابتعد عن طريقي قبل أن أفقد رغبتي في تقديم النصائح."
يمر رينهارت من جانبه بكل كبرياء وفخامة، معطفه الأسود يلامس درع كيان، ويتركه واقفاً في مكانه تشتعل عيناه بالذهول والفضول القاتل.
كيان (في نفسه وهو ينظر إلى أثر رينهارت الذي يختفي في الضباب): مبضع الجراح؟ قطع العقدة؟ هذا الرجل.. إنه ليس مجرد ساحر متلاعب، إنه يرى تدفق الطاقة وكأنه يرى جسداً مكشوفاً أمامه! تباً لك يا رينهاردت، أنت لست ثعباناً.. أنت لغز سأحله بنفسي!
بمجرد أن يبتعد رينهارت مسافة كافية وتغطيه الأشجار...
يسقط قناع الهيبة فوراً! يمسك رينهارت صدره ويبدأ بالركض بجنون وهو يلهث ويسب بكل لغات العالم: "أمييييييييي! كدتُ أموت! كدتُ أموت رسمياً! 'أين تضع مبضع الجراح'؟! ما هذه الفلسفة المقرفة التي خرجت من فمي؟! الرهاب الاجتماعي جعلني أتفلسف أمام سفاح الإمبراطورية! لو قرر سحب سيفه لكنتُ الآن جثة مشرحة! تباً لك يا كيان وتباً لبطولتك!"
تومض الشاشة الحمراء للنظام بنغمة مبهجة:
[دينغ! تمت المهمة بنجاح أسطوري! لقد قمت بقصف جبهة بطل الرواية، وجعلته يهلوس بعبقريتك! هوهوهو!]
[المكافأة: 100 عملة روحية!]
[رصيدك الحالي: 130 عملة روحية!]
رينهارت وهو يصرخ بقهر: أغلق فمك أيها الصندوق! 130 عملة لا تكفي حتى لشراء حبة دواء لضغط دمي المرتفع بسببكم!
يصل رينهارت لساحة طلابه الـ13، ليرى أنهم أبادوا ذئاب الظل تماماً ويجلسون بإنهاك يتبادلون بلورات الطاقة.
بمجرد رؤيتهم لمعلمهم الفخم بنظارته الجميلة، يقفون فوراً بأدب وخوف.
زينيا: "بروفيسور رينهاردت! لقد جمعنا 30 بلورة روحية ولم يصب أحد منا بخدش!"
رينهارت ينظر إليهم ببرود، ويلاحظ أن ميمي تخبئ علبة حلوى خلف ظهرها.
رينهارت بصوت حاد: "30 بلورة فقط في ساعتين؟ مقبول بالكاد لحثالة. وميمي.. عقاباً على محاولة أكل السكر أثناء الاختبار، ستسهرين الليلة لحراسة المخيم لمدة أربع ساعات!"
ميمي تبكي داخلياً وتغلق فمها: تباً، إنه يرى كل شيء!
رينهارت (في نفسه وهو يتنهد ويدعو): الآن انتهى اليوم الأول.. كولديلوس لن يظهر هنا لأنني دمرت التمثال، لكن تفرعات المانا الشيطانية لا تزال في الغابة، والأستاذ 'كي' لن يصمت.. تباً، أريد فقط سريري ونومي بسلام!