جالس رجل عجوز على كرسي ، كان غافل الكبير في سن بالنوم يشخر بهدوئه الخاص.

فجأة دخل شاب في عشرينات من عمره بتعبير بارد الى غرفة. فاتح الباب ، حدق بالذي يشخر أمامه بوجه قبيح

"هوي العجوز كيم!... ماذا تفعل بحق الاله؟!"

مفرقعة الفقاعة الخارجه من أنفه. استيقظ العجوز بتعبير مشوش مع نظاراته تسقط من مكانها. "هاه؟!...ماذا هل مت؟"

ملتفت لجانبه ، نظر العجوز لوجه القبيح الذي يملكه الشاب أمامه.

"السيد كيم...أتظن انه من طبيعي لحارس مفعل بوابات أن ينام في منتصف مناوبته!؟"

صرخ بعنف على الرجل الكبير بالعمر ، لم يظهر الشاب اي ذرة من تعاطف وهو يحاضر الأكبر منه بالعمر على نومه. من مضحك أنه لم يكن هناك شيء يستحق مراقبة حينها بذلك اليوم.

"هاه؟...اه اجل اجل ، كلامك صحيح يا سيد بروفيش لقد كان خطأي ، المعذرة. " منحني لالتقاط نظاراته. تحدث العجوز بعدم أهتمام كأنه اعتاد على توبيخ الشاب له كروتين يومي.

"على عموم ، ما سبب قدوم السيد بنفسه لهذا العجوز الأحمق على اية حال؟"

جالس على كرسي بجانب العجوز بدأ بروفيش بنقر على لوحة سوداء تشبه لوحة مفاتيح لكنها كانت بالية تكنولوجية متطوره. "لقد تم استدعائك من قبل مديرة قسم الأمن ، سوف اتولى مكانك ."

"هاه؟ لماذا ترغب مديرة القسم بمقابلتي فجأة؟" راش بخاخ غريب على نظاراته. بدأت النظارة تتغير بلون لتصبح عدساتها السوداء شفافة بالتدريج.

منهي نقره على شاشة ، وضع بروفيش يديه كلاهما بداخل فتحات المكتب عندما بدأ ينير باللون الأزرق كأنه تم تفعيل بروتوكول مكتبي. "كيف لي أن اعلم؟ لقد قالت أنه صديق قديم يرغب بلقائك. فقط اذهب واتركني أتحكم بأجهزة الأستشعار أيها العجوز!"

'صديق قديم؟...هل أتى لهنا؟' متغيره تعابيره المتملله. سار كيم بعيدا نحو باب الخروج.

فتح الباب أمامه. كان هناك فراغ اسود يحيط بالغرفة التي كان بها الاثنان. وهي تطفو بالسواد وحدها. فجأة اضاء ضوء اخضر من بعيد عندما بدأ يقترب الضوء تبينت انها مركبة لشخص واحد أتيه لمكان كيم.

واصله المركبة التي تطفو الى حافة الغرفة. التصقت بارضية الغرفة. صعد عليها كيم.

شاعرة بضغط وزنه. انارة اضاءة خضراء من جديد جاعله المركبة تنطلق مره اخرى خلال الفراغ.

متقدم كيم خلال الفراغ ، تبينت له بعد مدة من الوقت جدران طويلة شاهقة ليست لها نهايات واضحة مليئة بالاضواء الرقمية التكنولوجية الحديثة.

لقد كان منظر خلاب يجعل اي شخص يشاهد المكان يشعر برهبة كأنها مشاهد من كتاب خيال علمي.

مقترب من احدى تلك الأضواء ، وصلت المركبة الطائرة ملتصقه باحدى اماكن الاستقبال فاتحة بابها لكيم ليمشي.

متقدم كيم بضعة خطوات. خرجت عين الكترونيه وقامت بمسح جسمه بكامل بعدة ثواني لتفتح بوابة أمامه بدون تأخير.

ماشي في الممر. كان الممر شفاف يستطيع الشخص الرؤية من خلاله.

في الاعلى كانت السقوف مغلفة السماء ولكن لم يستطع أحد رؤيتها. فقط الضباب. نتيجة ارتفاع الجدران. في الاسفل كان هناك ساحات واسعة من الات والاشخاص المرتدين لملابس وقاية زرقاء. تبين بيئة علمية متقدمة.

في أحدى ساحات القريبه من أنبوب الممر كان كيم يراقب عملاق ضخم من الالات يتم سحبه من أحدى بوابات المتكونه عبر الجدران. شبه العملاق التشريح البشري لغاية بحيث كانت الانابيب و الاسلاك تشبه الاوردة وشرايين و المعدن يشبه الجلد وطبقات اللحم. في منتصف جبهته امتلك العملاق نواة مكعبيه ضخمه تدور ببطء كأنها مملوءة بشحنات كهربائية النظيفة.

في جوانب الاخرى من ساحات الاخرى كانت هناك مجسمات عملاقه اغرب و اعقد تركيب لم يستطع أحد وصف عبقرية تصميمها. مع ذلك لم تتغير ملامح كيم كأنه اعتاد على هذه مناظر منذ زمن طويل.

مستمر بالمشي لمدة من الزمن. اخذته بعض المركبات الاخرى التي نقلته بسرعة فائقة عبر هذه المنشأت الضخمة. واصل الى مركز بحيث كان هناك برج عملاق ذو رأس اسطواني.

عندما دخل ظهرت واجهة الكترونية أمامه.

[رجاءًا قم بأختيار الطابق الذي ترغب بوصول إليه.]

ظاهرة عدة خيارات ، كانت الطوابق تصل بالالاف.

'همم... '

مختار طابق من احدى الطوابق. تغيرت الواجهة أمامه.

[تم!]

[سيتم نقل بعد عدة ثواني!]

[يرجى أنتظار!]

[5...4...]

فجأة بدأت جدران جديدة تتكون حوله مكونه أسطوانة خارجية. خلال هذه الاثناء بدأت عين الكترونية أخرى بمسحة بالفعل.

[3..2...1]

منتهي العد التنازلي. اكتملت الاسطوانة من حوله ، كانت اسطوانة بحجمه الخاص لوحده. مما جعلت المساحة ضيقة قليلاً.

[يرجى وضع قناع النوفا لحماية المتنقل.]

نازل من أعلى القناع مغطي وجهي. بدأت بعملية التنفس البطيء اثناء استعدادي.

انطلاق!

.

طائر بالاسطوانة الى الأعلى. كانت السرعة التي ينطلق بها تفوق الضغط الطبيعي بفوارق شاسعة مما جعلت عملية ألانتقال مزعجة لذهن.

مستمر كيم بالتنفس. حاول تجاهل شعور الاغماء القوي بتلك اللحظة.

بعد عدة دقائق. وصل اخيرا الى الطابق الموعود.

مفتوحة الاسطوانة ببطء. خرج دخان ابيض ببطء عندما خرجت كيم من خلالها.

[مرحبا يا سيد كيم! يرجى الوصول لغرفة المديرة لانهاء طلب الاستدعاء.]

متحدث الصوت الرقيق من واجهة الكترونية. أبتسم العجوز قليلاً.

سائر ببطء ، وصل لباب عملاق موضوع عليه شعار أزرق لامع بتصميم النجوم. مفتوح الباب أمامه. ظهرت أمامه غرفة واسعة بداخلها تجلس فتاة شابه على مكتب وبجانبها شاب واقف ينظر من زجاج الغرفة لساحات الآلات كأنه ينتظر مجيئ أحد خلال هذا الوقت.

"السيد كيم ، أهلا بمجيئك تفضل رجاءًا. "مبتسمة الفتاة الشابة أمامه وقفت ببطء وهي تشير له لجلوس.

"همم؟ ماذا تفعل هنا؟"

متجاهل الشابة التي أمامه. نظر كيم لشاب الواقف مع لحية و عباءة زرقاء اللون ودرع فضي أبيض ممتلك نواة كهربائية بالمركز.

"أخيرا التقينا مره أخرى ، أخي الاصغر كيم. "

"اه..هذا صحيح يا روجر. " متكونة ابتسامة عفوية على وجه كيم

.

.

.

في عام 2025 حدثت حادثة كبيرة في عالم الارض بذلك الحين. انفجارات كبيرة مسحت الملايين من البشر مما جعلت الأرض في مواجهة أزمة حديثة من الفوضى والخراب. من كان ليعتقد ان هذه انفجارات لم تكن انفجارات وانما حوادث كونية لم يتوقعه أحد بالبتة؟

انا كيم ميلر. لقد ولدت في الأرض عام 2005 وكنت فتى عادي يكبر في أحضان المجتمع البشري بحياة بسيطة لكن من بعد تلك الحادثة تم سحبي لهذا العالم بعد ظني أنني مت.

يدعى هذا العالم بعالم وايت ستار. لقد انتقلت له بعد سحبي نتيجة الانفجارات البعدية التي حدثت في منطقة عيشي من حيث لا أعلم. أنا ومئات من البشر انتقلنا الى هنا لنواجه انقلاب كبير في حياتنا.

لحسن الحظ تم استقبالنا بواسطة سكان هذا العالم والذين كانوا معتادين على هذه الحوادث على نقيض البشرية العادية في كوكب الارض.

على عكس الارض. كان عالم وايت ستار عالم مليئ بالامور الغريبة الخارجة عن منطقنا المعتاد. قوى خارقة ، ادوات اثرية ، سحر ، وحوش ، شياطين ، جميع انواع الكليشيهات الروائية التي قراءتها منذ بداية حياتي كانت هنا.

مع كل هذه التغيرات حصلنا نحن البشر المنتقلين على عضوية مميزة كذلك ، فكل شخص منا استطاع الحصول على قوة خارقة لطبيعة وتصنيفه الخاص. يسمونا بالمستيقظين ، أليس هذا مبتذل قليلاً؟

بعد استيقاظنا تم اعلان اننا أمل جديد لبشرية ، كانوا المستيقظين على عكس معظم سكان هذا عالم جواهر مميزة تستطيع قتال الوحوش وشياطين لكسب العيش...او هذا ما يعتقده الجميع.

على عكس المنتقلين الذين معي كنت أنا كيم ميلر أحد اسوء المستيقظين الذين تواجدوا بهذا أنتقال. حتى انني لم اتجاوز المستوى EE-! فقط دعني اعيش بمهنتي سابقة أيها الحظ اللعين.

نتيجة قدراتي الفاشله ، لم أستطع تقديم فارق خاص بهذه حياتي. لقد تم نفيي من جميع فرق المستيقظين اخريين كعبئ لجميع لهذا لم أستطع النجاح بحصول على فرصة لكسب عيش كبقية المنتقلين نفسي. فمن المعتوه الذي سيجلب جرذ لكهف نمر؟

حينها التقيت بروجر. على عكس البقية ، لم يكن روجر بشخص سيئ لغاية. على الرغم من فارق العمر و القوة بيننا الا هذا الرجل أستطاع معاملتي كصديق مسواي له بكل شيء. حتى انه وفر لي وظيفة في اقوى مؤسسات عالم ستارلايت! يالها من رجل عظيم.

.

"يا رجل تبدو كأنك بعمر جدي! ماذا حدث لك ، ألم تستطع تطوير قدرتك؟" جالس روجر أمامي كان درعه الفضي المنير يبعث هالة قوية.

"اه..بشأن ذلك ، أجل كلامك صحيح. لسبب ما يبدو أنني اقترب من نهاية عمري بالفعل هاهاها. " ضاحك على حالي ، لم أكن بنادم على شيء. لقد تم أعلان انني قمامة منذ كشف هذه موهبة. بعد خمسين عام مازلت قمامة فماذا أفعل؟ على الانسان تقبل الواقع في مرحلة ما.

مظهر تعبير الشفقة على وجهه لم يستطع روجر اخفاء حزنه على صديقه القديم الان. "ااه فهمت...أنا اسف على ذلك. "

محدق عليه ، تكونت ملامح من الكسر قليلاً بداخلي. على الرغم من كوني متقبل لواقع. لم أشعر بحب لرؤية الآخرين يشفقون عليه. حتى لو كان الاخ روجر ذو فضل كبير علي.

"لا داعي لذلك يا روجر. لولاك لربما اصبحت ناقل جثث وحوش منذ زمن بعيد ولم أستطع المضي قدما بعد ذلك. هذه الوظيفة هي أفضل بكثير!"

محاول تغير الموضوع نظرت لمديرة الجالسة على مكتب أمامنا.

"لقد نسيت أيضا ، ما سبب استدعائي فجأة من المناوبة يا سيدتي المديرة؟"

"اه... بشان الاستدعاء...س-سيشرحه روجر لك أيها السيد كيم. " محمر وجهها قليلاً، التفت الانسة الشابة على احدى الشاشة سوداء عندما فعلت أمر الغاء استدعاء.

"هاه؟... " متكون تعبير حائر على وجهي نظرت لسيده لثواني عندما حاولت انظر لروجر.

'على الرغم من كوني أعمل هنا لخمسين عام...لم أجد يوما الانسة نيم بهذا التعبير. '

فجأة عندما نظرت لوجه روجر. وجدت انه محمر الوجه أيضا كالمراهقين.

"أنتظر لحظة...!"

بخبرة خمسين عام مع بشر. لم أكن بأخرق على اية حال. فقط من النظر لوجههما أستطعت حزر ما يحصل تقريباً.

"أيها الاخ الصغير...أنا و الانسة نيم قررنا الزواج أخيرا!" رامي كلماته على وجهي ضحك روجر ضحكة خفيفه مانع خجله من احراجه اكثر.

"هاهاهاهاها!"

ضاحك ضحكة طويلة لغاية وعالية. تجمد الاثنان بتلك اللحظة وهما ينظران لي.

"أتظن انني لم أتوقع وجود علاقة بينك وبين الانسة المديرة؟ روجر يا روجر... عليك الا تستخف بي لهذه الدرجة يا أخي الكبير!"

مستمر بالضحك ، أبتسم روجر قليلاً عندما شعر بالصدمة من ردي.

"لقد كنت تعرف؟ كيف ذلك!"

مقلل ضحكي أخرجت دفتر من جيب سترتي حينها.

"بحقك؟ لماذا لا أشك عندما تأتي رسائلك الخاصة لي كلها من الانسة نيم و مركز القيادة بدل من الرسائل الالكترونية الخاصة بقسم العلاقات!"

مبتسم روجر قليلاً ، فرك رأسه من خلف وهو يضحك بوجهي باحراج.

"هذا... لم أفكر بذلك—"

مقاطعه استمريت بأثبات كلامي.

"لا ننسى انك عرضتني لعمل هنا بصدفة عظيمة بعد ان أصبحت مستيقظ صاعد من خلال الانسة نيم نفسها! من يستطيع الحصول على توصية لصديقه من هذا المنصب بدون وجود علاقة شخصية بينهما؟..تسك تسك. "

مبتسم بوجههما بنظراتي الكبيره بالعمر أظهرت حكمتي خلال السنين طويلة من معاملة مع بشر عليهما. ربما لعدم وصولهما لعمر كبير و اقترابهما من الموت جعلهم غير حكيمين اجتماعيا للغاية كالمراهقين. ياله من كليشيه مضحك!

مبتسمه الانسة نيم باحمرار بعد فضحي لهما. ممسكه بيد روجر التفت لها هو الاخر وابتسم أيضاً.

"يالكما من طيران حب ، فقط ارسل لي العنوان من الانسة نيم لموعد زواجكما لماذا تجلبني بأمر استدعاء هكذا؟ ألا تعرفاني عجوز كهل لهذه امور!"

واقف ببطء من مكاني حاولت ابتعاد عندما اوقفني روجر حينها.

"انتظر كيم! لم أنهي كلامي بعد. "

متوقف اثناء حركتي ألتفت بأتجاه روجر. على عكس سابق كان وجهه متصلب وجاد لغاية.

"همم؟.. "

....

جالس في مكاني ، اخبرني روجر الأخبار الاخيره في عالم ستار لايت.

"حرب بعدية مع عالم الشياطين؟" منصدم من كلام روجر رفعت حاجبي بتفاجئ.

"هذا صحيح. لقد زادت الالتحامات البعدية ضد عالم شياطين لسبب ما. هذا جعل البوابة البعدية في حالة مضطربة اكثر من قبل. ولا زال علماء المختبرات لا تعرف سبب. "

'ربما لهذا السبب كانت هناك الكثير من معدات استكشاف قتالية المنسحبة من تشققات الزمكان الاصطناعيه. ' مستمع لاخر احداث حاصلة في العالم بدأت اشعر بنوع من فضول حول ما سيحدث بالمستقبل.

"لقد بدأنا بالتجهيز لدخول حرب في الممر البعدي الكبير الذي يفصل بين عالم ستارلايت وعوالم الاخرى. لقد بدأت العوالم الاخرى على ما يبدو بالاستعداد كذلك مما يجعلنا في حال اضطراب في السنين قادمة. "

يعتبر الممر البعدي هو أكبر ممر خارجي امتلكته البشرية في عالم ستارلايت مع جميع عوالم لهذا كانت هناك حروب مستمرة ضد عالم شياطين بهذا الممر لكن بسبب توسع الممر و قلة التشقق البعدي بين عالمين لم يقم احدى الطرفين بالغزو من خلاله. التغير الحاصل الان يجعل العملية برمتها تغير جذري بمصير عالم ستارلايت وبقية عوالم.

"هل هذا هو السبب في تقديم زواجك من الانسة نيم؟"

بالطبع أستطعت الان معرفة السبب من زواجهما الان. يعتبر روجر احدى المستيقظين الصاعدين الاكثر قوة في عالم ستارلايت حتى من بين سكان عالم الاصلي. مسألة استدعائه هي فقط مسألة وقت.

"هذا صحيح... لا أستطيع ضمان اي شيء اثناء حرب بهذا الحجم. كل ما أستطيع فعله هو قضاء اخر فترة من حياتي حاليه مع شخص أحبه ." ناظر لأنسة نيم أبتسم روجر لها وهي تمسك بيده بكلتا يديها.

ناظره لي الانسة نيم أبتسمت قليلاً.

"لقد كنت دائماً اخ صغير محبوب لروجر لهذا رغبنا باخبارك كأول شخص يباركنا يا سيد كيم—"

مقاطعها من الحديث لم أكن مهتم بالحوارات الرومانسية بالروايات "فهمت فهمت. لا داعي لأخباري بكل ما في عقلكما الان. انا ممتن لذلك على أية حال. هل حددما موعد الزواج؟"

"لم نحدد هذا بعد. ولكن نعتقد انه سيكون بعد شهر من الان. "

سامع اجابة روجر وقفت مباشرة بسرعة هذه المرة.

"جيد جيد...ما زال لدي وقت لشراء سترة جديدة بالنسبة لي. أراكما بحفل زفاف اذن. "

"اه اجل! كيم انتظر. "

نهض روجر وقام بايقافي.

"ماذا تريد؟!" مظهر تعبير منزعج ويدي خلف ظهري نظرت له.

متجاهل رد فعلي ابتسم روجر معطيني كتاب قديم مخرجه من خاتم تخزين سحري خاصته.

"هذا الكتاب يعتبر فن قتالي غريب وجدته اثناء قبضي لاحدى مجرمين السحر قبل عدة سنوات. ربما سيساعد قدرتك بالاختراق مستقبلاً. "

ممسك الكتاب منه قمت بقرائته قليلاً مما جعلني اشعر بغثيان.

"ما هذا؟ لا أستطيع فهم لغة هذا الشيء!"

"هذا صحيح ، لقد قالوا انه نوع من كتب القديمة لكن لا تقلق. ليس بكتاب شرير بتاتا. ربما يفيدك بتطوير قدرتك بشكل اسرع. "

مراقب الكتاب للحظات. نظرت لروجر وهززت رأسي عندما سرت مبتعدا.

متوجه روجر لنيم ، ناديت من عند باب.

"شيء اخر يا مديرة نيم. "

"ااه...أجل ، تفضل سيد كيم؟"

مشير لوجهي بأصبعي نظرت لها بوجه منزعج.

"تستطيعين مناداتي بالاخ الاصغر كما يفعل روجر منذ هذه اللحظة. وداعا. "

قائل هذه الكلمات التفت بدون سماع رد معطيهم ظهري مغلق الباب من خلفي.

"...."

صامت الاثنين في غرفة بتلك اللحظة تكونت ابتسامة على وجههما.

2026/06/17 · 4 مشاهدة · 2216 كلمة
ALi
نادي الروايات - 2026