في نهاية كل سنة، تتحول كل عشيرة وكل عائلة وكل مدينة إلى صخب متلاطم، كأن العالم كله يودع عامًا ويستقبل آخرًا بعنف وجدية
في جنوب دولة الرياح الشمالية ، مدينة القمر المظلم
كانت عشيرة باي تقيم محفلها السنوي، ليس احتفالًا فحسب، بل إعلانًا غير مكتوب عن ميزان القوة داخلها.
تُصفّى الحسابات، تُمنح الموارد، يُرفع من يستحق، ويُداس من يثبت ضعفه
لم تكن الليلة للاحتفال… بل للفرز
على منصة القتال، وقف شاب ضخم البنية، يُدعى باي تشن، ووضع قدمه على صدر خصمه
خصمه لم يكن سوى لينغ فان
وجه لينغ فان كان ممزقًا بالكدمات، أنفه ينزف ببطء، وذراعه تحمل آثار كسور متعددة، لدرجة تحولت فيها إلى اللون الأرجواني والأزرق
شعره الأسود الحريري، الذي عادة ما كان يثير الحسد بين الفتيات، أصبح أشعثًا وفوضويًا، وملابسه الممزقة تحمل آثار الدماء والجروح
على الرغم من وسامته الفطرية، إلا أن كل أثر للوسامة اختفى خلف وجه مليء بالألم والمعاناة
كان رأسه مائلًا قليلًا، وعيناه السوداوان المفتوحتان لا تعكسان شيئًا… لأنهما لا تبصران
هذا المشهد القاسي لم يجلب تعاطفًا أو شفقة، بل جلب فقط الصرخات والسخرية من الآخرين
لم يكن سقوطه هو ما جذب الأنظار
بل حقيقة أنه لم يستسلم
"هاهاهاها… الأعمى اللعين لا يعرف حدوده حقًا!"
"صحيح… رغم إمكانية استسلامه، إلا أنه يأبى حتى أن يغشى عليه. لماذا لا يستسلم؟"
"يستسلم؟ انسَ ذلك! أتمنى ألا يفعل، وإلا أين سنجد عرضًا كهذا؟"
تعالت السخريات حول الحلبة، بينما الفتى يتلقى الضربات بلا حول ولا قوة
"هذا عامه الثالث، ومرته الثالثة التي يتعرض فيها للضرب على التوالي حتى الإغماء. بعيدا عن كونه أعمى، إنه عالق في الطبقة الرابعة لتهدئة الجسم منذ ثلاث سنوات، بينما خصمه في الطبقة الخامسة قادر على تعزيز هجماته بقوته الداخلية. حتى لو كان له بصر، مصيره لن يتغير أبدًا… ليس له ما يفعل سوى تحمل الضرب، هاهاها!"
"اخرس! لو كان له بصر، لما وقف أحد في طريقه. بعد كل شيء، زرع الطبقة الرابعة لتهدئة الجسم للحد الأقصى، ويملك القوة السرية التي تمكنه من هزيمة أي مزارع." قال أحدهم بتعبير جدي، قبل أن تعلو ضحكات الحضور مرة أخرى.
الجو كان ثقيلًا، الهواء مشبعًا برائحة الدم، ورمال المنصة تتناثر تحت أقدام الحشود، فيما الشمس الغاربة تلقي بظلالها الطويلة على أعمدة المنصة، لتزيد المشهد قتامة. أصوات الجمهور، من همهمات خافتة، صرخات، تصفيق، تنهيدات، كلها اختلطت مع صوت ضربات الجسم على الأرض، لترسم سيمفونية ألمٍ لا تُنسى
الفتى، رغم الدم والدموع والضربات المتكررة، لم يُصدر أي صوت سوى أنفاس متقطعة
صمته الداخلي كان أعمق من كل الكلمات، يحمل الغيظ، الألم، والإصرار الخفي، الذي لم يعرف أحد عنه شيئًا بعد
في تلك اللحظة، أعلن الحكم، الشيخ الكبير السن، انتهاء القتال
رفع باي تشن قدمه عن صدر الفتى، معلنًا فوزه. لكن نظرته، الممزوجة بالسخرية والمزاح، كانت كافية لتوبيخ الجثة الملقاة أمامه
ثم تكلم الحكم وأمر أحد الخدم بنقل الفتى إلى مسكنه، وكأن صوته يحمل رسالة صامتة
"من سيأتي لتحريك هذه القمامة المتعفنة بالدماء؟"
وهكذا، في هذه المأساة، وسط السخرية والضرب لم يكن يعلم لينغ فان أن إرادته التي تم اختبارها بهذه الوحشية ستقوده يومًا ما لتجاوز كل الحدود
مع غروب الشمس خلت الساحة تدريجيًا من الجمهور تاركة المنصة فارغة وصامتة
في هذا الظلام، تحركت أصابع لينغ فان أخيرًا، مستعيدًا وعيه بعد الصراع حاول جسده أن يتحرك، لكن الألم كان أكثر من أن يتحمله لم يكن باستطاعته سوى الانغماس في نوم عميق حتى يبزغ الفجر
مع إقتراب الفجر تدريجيًا، لم يكن أغلب أعضاء العشيرة قد استيقظوا بعد. استعاد لينغ فان وعيه
الألم كان مألوفًا
صار يعرف أماكن الكسور دون أن يلمسها
نهض ببطء، معتمدًا على خطوات محسوبة
منذ أن فقد بصره قبل ثلاث سنوات، تعلم أن يسمع ارتداد الريح عن الجدران، أن يميز خشونة الأرض تحت قدميه، أن يحفظ كل زاوية في مسكنه
لم يكن الظلام فراغًا…
بل عالمًا آخر
جلس على فراشه، وبدأ يتنفس وفق تقنية تهدئة الجسد لعشيرة باي محاولا الشعور بقوة السماء و الأرض
الطبقة الرابعة
ثلاث سنوات كاملة
كان يعرف المطلوب
استشعار قوة السماء والأرض، جذبها، تكثيف أول خيط من الطاقة الداخلية ليدخل رسميا للطبقة الخامسة
لكن الفراغ في داخله كان مطبقًا
لا استجابة
لا ارتداد
كأن شيئًا ما… مفقود مع ذلك لم يتوقف
قبل أن يغوص أعمق في تأمله، دوّى في رأسه صوت خطوات مألوف إستمر طول الممر حتى توقف عند غرفته و صار الصوت أكثر وضوحا
كان أيضا هناك صوت بكاء
مما دفعه على الفور إلى ، رسم ابتسامة باهتة على محياه، رغم التعب
فُتح الباب على عجل و دخلت إمرأة في منتصف العمر
"أمي… لا تبكي، أنا بخير"
واصلت المرأة في منتصف العمر، لي تشان، مربية لينغ فان التي اعتبرها أمًا، بالبكاء قبل أن تقول
"بخير؟ كيف تقول إنك بخير؟ جسدك محطم… لماذا لا تتخلى عن فنون القتال؟"
ثم أضافت بصوت مملوء بالأسى
"أنت كل ما لدي… أنت أغلى ما أملك بعد فقدانك. لا يوجد سبب لاستمرار حياتي إن لم يكن لديك الأمل، كل ما أريده هو أن تعيش حياة طبيعية، بسعادة"
صمت لينغ فان، شعر بالمرارة في صدره، لكنه لم يظهر أي شعور على وجهه سوى ابتسامة باهتة
لم يرد عليها، ولم تواصل هي الضغط، فهدأت تدريجيًا مدركة أن كلماتها لن تزيده إلا ألمًا. حظنته ببطء، دهنّت جروحه بالمرهم، غيرت ملابسه، واعتنت بكدماته بعناية
بكت المرأة بعاطفة، حضنت جوهرتها الوحيدة، ثم بعد ساعتين من النقاش والحديث، تفرق هذان الزوجان من الأم و الإبن أخيرًا
جلس لينغ فان في غرفته، متأملاً بعد أن اعتنى بجسده ونظفه وتلقى أدنى أنواع العلاج
مع ذلك كل حركة بسيطة كانت تشكل ألمًا حارقًا له.
قبل أن يعود لتأمله ، دوّى طرقٌ حاد على الباب مزعج للغاية، كأن العالم كله لا يريد أن يمنحه أي لحظة هدوء
"ادخل"
انفتح الباب، ودخلت خادمة شابة
صوتها لم يكن وقحًا، لكنه خالٍ من الاحترام: "السيد الشاب لينغ، مجلس الشيوخ يستدعيك."
لم تنتظر ردًا
ابتسم بخفة
حتى الألقاب أصبحت شكلية.
لم تنتظر ردّه، ولم تنحنِ، ولم تُظهر أدنى احترام. استدارت وغادرت
تنهد لينغ فان مرة أخرى في هذا المكان… حتى أصغر الخدم باتوا ينظرون إليه باحتقار
أوقف تأمله، ثم نهض ببطء. الألم لم يغب قط؛ كان رفيقه في كل خطوة. ومع ذلك، سار بثبات نحو قاعة مجلس الشيوخ
.......
قاعة الشيوخ كانت واسعة وباردة.
أكثر من ثلاثة عشر شيخًا جلسوا في نصف دائرة.
وقف لينغ فان في منتصف القاعة، وحيدًا
تقدم أحد هؤلاء الشيوخ و كان الشيخ الثاني المسؤول عن العقاب و تنفيد القانون
"لينغ فان هل تعلم سبب استدعائك؟"
أجاب لينغ فان بهدوء
"لا أعلم، سيدي."
ضرب شيخ آخر بمقبض عصاه على الأرض وقال بحدة
"كفّ عن المراوغة! الاعتراف الآن أفضل لك!"
لكن الشيخ الثاني رفع يده، وأكمل بنبرة أبرد من سابقها
"تمت سرقة تقنية سرية من منزل السيد الشاب الرابع. بعد تتبع الأدلة، قادتنا إليك أنت، لينغ فان. هل تعترف بخطيئتك؟"
سكت المكان
في تلك اللحظة، شرد ذهن لينغ فان قليلًا… لم يكن غبيًا كان يعلم تقريبًا سبب وجوده هنا
أرادوا حرمانه من جميع الموارد التي يمكن أن يحصل عليها و قمعه تماما…
لم يستطيعوا فعل ذلك مباشرة، فذلك سيُلطخ سمعة العشيرة فقط أما إن تم الأمر تحت غطاء “عقوبة عادلة”، فلن يجرؤ أحد على الاعتراض
عاد إلى واقعه
لم يرتجف صوته، ولم ترتعش أنفاسه. صمت لحظة قصيرة، ثم قال بهدوء أثار ضيق بعضهم
"بما أن الشيخ يراني مذنبًا بالفعل… فما الحاجة إلى سؤالي؟ إن كان الحكم قد صدر، فلِمَ هذا الاستجواب؟"
تبدلت تعابير بعض الشيوخ
لم يكن في نبرته تحدٍّ صريح… لكنه لم يكن خضوعًا أيضًا
في تلك اللحظات، انفتح باب القاعة مرة أخرى
دخلت مجموعة من الرجال بوجوه صارمة، يتقدمهم شاب يحمل كتابًا بين يديه. خلفهم، كانت الخادمة ذاتها التي استدعته قبل قليل
تقدم الشاب بضع خطوات، ثم ركع على نصف ركبة قائلاً بصوت عالٍ
"سيدي الشيخ الثاني، وجدنا تقنية الفنون القتالية هذه — قبضة النار — في مسكن السيد الشاب لينغ. وبعد التحقيق، تبيّن أنها تعود للسيد الشاب الرابع. إضافة إلى ذلك، لدينا شهادة الخادمة التي تؤكد أنها رأت بعينها لينغ فان يخرج من إقامة السيد الشاب الرابع وهو يحمل كتابًا."
تقدمت الخادمة خطوة، وانحنت بانضباط مصطنع، ثم قالت بثقة
"نعم، رأيته بنفسي."
ساد صمت قصير، قبل أن يضرب أحد الشيوخ عصاه بالأرض ويقول ببرود
"أيها الشقي، مع هذه الأدلة، من المستحيل أن تفلت من العقاب."
قهقه شيخ آخر
"هذا الجشع لم يصل حتى للمرحلة الخامسة، ويريد ممارسة الفنون القتالية!"
وأضاف ثالث بنبرة لاذعة
"وهو أعمى فوق ذلك… لا يستطيع حتى قراءتها. يا لها من حماقة. لقد وسّع هذا الصبي نظرتي للعالم حقًا. لم أكن أعلم أن اليأس يمكن أن يبلغ هذا الحد."
تعالت الضحكات الخافتة في القاعة حتى الخادمة لم تحاول إخفاء ابتسامتها الساخرة
لم يُمنح لينغ فان فرصة للكلام و لم يحاول
اتفق الشيوخ سريعًا على ذنبه، كما لو أن الحكم قد كُتب قبل دخوله القاعة
وقف في منتصفهم وحيدًا
كان منظره مؤسفًا… عيناه السوداوان الخاليتان من أي بريق، وجهه الشاحب، جسده المنهك ومع ذلك، لم تستيقظ في قلوبهم ذرة شفقة
أما هو… فلم يظهر على ملامحه ما يشبه تعبير التوسل
في داخله، كان فكره واضحا
"مجموعة من الحمقى… بما أنهم قرروا معاقبتي، فلن يغيّروا رأيهم أعدّوا الأدلة والحجج مسبقًا وإن لم تكفِ واحدة، سيكررونها ثانية وثالثة."
كان يعلم الحقيقة. لكنه يعلم أيضًا أن لا أحد سيصدقه. فلا حاجة لأن يُذلّ نفسه بطلب الرحمة، ثم يُكافأ بالتعذيب
قمع الغضب في صدره. كبت شعور الظلم
ساد الصمت، بينما بدأ الشيوخ يتبادلون النقاش والضحكات، كأنهم يتداولون أمرًا عابرًا لا مصير إنسان
أخيرًا، تقدم الشيخ الثاني هزّ أكمامه ببطء، ثم أعلن بصوت رسمي
"جريمة سرقة التقنيات السرية من المحرّمات الكبرى. في الأحوال العادية، يكون الحكم الإعدام أو الشلّ لكن بما أنك أحد سادة الشباب في العشيرة… ونظرًا لرحمة مجلس الشيوخ…"
لم يتحرك تعبيره
الإعدام؟ مستحيل
مهما بلغ حقدهم، لن يلطخوا أيديهم بدم من عاش بينهم ثلاثة عشر عامًا
أقصى ما سيفعلونه… تجريده من المنصب
هذا كل شيء
توقف الشيخ لحظة تنهد ثم واصل
"يُجرد لينغ فان من منصبه كسيد شاب.
ويُخفض إلى خادم في العشيرة."
لم ترتفع ضحكات هذه المرة
بل همسات ثقيلة
تصلّب وجه لينغ فان رغم أنه توقع ذلك
خفض وضعه إلى خادم…
هذا يعني أن معاناته ستتضاعف حتى الخدم سيجدون الجرأة للتنمّر عليه علنًا
لكن ذلك لم يكن أكثر ما آلمه فقد كان قلبه واضحا و لديه من العزم ما يكفي ليتحمل
الأم
لي تشان
حين كان وضعه رفيعًا، كانت محط حسد المحظيات وغيرتهن أما الآن… بطبيعة النساء الإنتقامية فسوف يطلقن سمومهن دون خوف من عواقب لن يترددن في الانتقام بأسوأ الطرق التي تخطر على بالهن
عاد صوت الشيخ يخترق أفكاره
"كما يُعاقب بثمانية أشهر في سلسلة جبال الرياح المظلمة مع مهمة "
"مهمته: جلب زهرتين من القمة القرمزية، ورطل من الخشب الأسود من مضيق القمر الساطع."
توقف الشيخ، لأول مرة، رأى تغيرًا واضحًا في تعابير هذا الصبي الجليدي
شعر بعض أولئك الجالسين بالإنجاز
فمهما حاولوا سابقًا إحباطه، كان وجهه دائمًا كجثة باردة، غير مبالٍ، كأنه مات من قبل
أما الآن… فقد تغير
كانت سلسلة جبال الرياح المظلمة تمتد عبر الجزء الجنوبي من الدولة، شاسعة وغامضة، كما أحاطت بها العديد من المدن و مدينة القمر المظلم إحداها ،أعماقها مجهولة بالكامل
الحيوانات المفترسة كانت أضعف أخطارها أسود ونمور بقوة المرحلة الرابعة لتهدئة الجسم. أما الوحوش الشيطانية ذات الدرجة المنخفضة، فبلغت ذروة المرحلة الخامسة
حتى مبتدئ في المرحلة الخامسة قد لا ينجو هناك، لاختلاف الخبرة القتالية والبنية الجسدية
إضافة لهذه المخاطر كان هناك قطاع طرق و مجرمين و بالتأكيد أولئك الأقوياء الذين خرجو للمغامرة داخل الغابة لم يكن هناك قانون بالتالي أظهر البعض شخصياتهم و شهواتهم دون تحفظ طالما لم يكن هناك شهود فيمكن للقوي أن يفعل ما أراد
في الأصل، كان إرسال أي شخص دون الطبقة السابعة إلى تلك الجبال يُعد حكم إعدام غير معلن
بالنسبة لأعمى عالق في الرابعة…كان الحكم واضحًا
الموت بطريقة أنيقة
كان وجه لينغ فان قبيحًا بالفعل و نبضات قلبه تسارعت بما يكفي لكي تخترق صدره
أراد أن يتكلم أراد أن يجادل أن يطلب تخفيف الحكم إلى أعمال شاقة داخل العشيرة
لكنه صمت
كان يظن أن بينه وبينهم حدًا لن يُكسر كونهم عائلة
اتضح أن ذلك الحد… لم يكن موجودًا أصلًا
كان خطؤه منذ البداية أنه لم يدافع عن نفسه. أما الآن… فكل كلمة قد تُفسَّر عصيانًا، فتُشدد العقوبة، أو يُعدم مباشرة
أخطأ حين ظن أنهم لن يبلغوا هذا الحد
ذات يوم، عاش معهم تحت سقف واحد
تلقى مدحهم
رفع اسم العشيرة في المدينة
لكن كل ذلك كان من الماضي
بدا لينغ فان وحيدًا… صغيرًا أما
م نصف الدائرة العريضة من الشيوخ و المشاهدين
حتى بعض الخدم ذوي القلوب الرقيقة الذين كانوا يسخرون، خفّت ضحكاتهم وغادروا بصمت
خرج من القاعة تحت أنظار باردة
وعندما بلغ الساحة، أوقف خطواته للحظة
رفع وجهه نحو السماء التي لا يراها
كان الظلام داخله أهدأ من ظلام عينيه
كان عقله في فوضى عارمة و ذهنه شارذا
تثاقل الزمن
أغمض عينيه
تدريجيا … بدأت الذكريات تعود
ففي الأصل…
لم يكن فردًا حقيقيًا من عشيرة باي
لم يحمل دمهم
قبل ثلاثة عشر عامًا تقريبًا…
كانت القصة مختلفة تمامًا
السلام عليكم .. هذا أول فصل من روايتي التي. سأعمل عليها حتى النهاية و سيكون التنزيل يومي أتركو لنا تعليقاتكم و تقييمكم للفصل