في البداية لا أعلم إن كان المترجم مسلم أم لا .

ولكن شكرا علي عدم أعتراضك علي نشر فصلي الماضي وهداني وإياك.

الهدف من هذا كله هو توصيل فكرة خطورة الروايات وإنها ليست شيء لتسلية أو شيء عابر.

أي شخص مسلم يقراء أنا لا أعرفك ولا تعرفني ولكن يأخي أحب لك الهداية لا أحب أن تموت وأنت تتابع مثل هذه الروايات ليس هدافي إغضابك أو إظهار لموقف إنك سيء فإنا أحسب نفسي أقل مسلما.

{كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} [آل عمران : 110]

الدِّينُ النَّصيحةُ. قُلنا: لمَن؟ قال: للَّهِ ولكِتابِه ولرَسولِه، ولأئِمَّةِ المُسلِمينَ وعامَّتِهم.

الراوي : تميم الداري | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم

الصفحة أو الرقم: 55 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

التخريج : أخرجه أبو داود (4944)، والنسائي (4197) واللفظ لهما.

أي تعليقات سلبية وتشخصنة معي ولا ترد علي كلامي الديني بالدليل أو الحجة لا أرد عليه.

مغالطة الشخصنة (Ad Hominem) هي مغالطة منطقية تحدث عندما يهاجم شخصٌ صاحبَ الفكرة أو صفاته الشخصية بدلًا من مناقشة الفكرة نفسها.

( كما سمعت أن ابن تيمية رحمه الله قال : إني قد أحللت كل مسلم، وأحللت كل من عاداني إلا من كان عدواً لله ورسوله». فإنا مسامح جميع المسلمين الذين أساؤا لي هنا وإن كان هنا شخص تعديت عليه فإسألك أن تسامحني )

حطورة الشرك الأكبر.

الشِّرْكُ الأكبَرُ: هو أن يتَّخِذَ شَريكًا أو ندًّا للهِ في رُبوبيَّتِه، أو ألوهيَّتِه، أو أسمائِه وصِفاتِه .

والشِّرْكُ الأكبَرُ يكونُ في الاعتِقاداتِ: كأن يعتَقِدَ أنَّ غيرَ اللهِ مُستَحِقٌّ للعبادةِ.

ويكونُ في الأعمالِ، كالذَّبحِ لغيرِ اللهِ.

ويكونُ في الأقوالِ، كدُعاءِ غيرِ اللهِ فيما لا يَقدِرُ عليه إلَّا اللهُ .

الشِّرْكُ أعظَمُ ما نهى اللهُ عنه.

قال اللهُ تعالى: وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا [النساء: 36] .

فقَرَن اللهُ النَّهيَ عن الشِّرْكِ بأعظَمِ أمرٍ أمَرَ به، وهو عبادتُه التي من أجْلِها خَلَق الخَلْقَ، كما قال تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ [الذاريات: 56].

وهو أوَّلُ المُحَرَّماتِ.

قال اللهُ سُبحانَه: قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا [الأنعام: 151] .

والشِّرْكُ مُحبِطٌ للعَمَلِ الصَّالِحِ.

قال اللهُ سُبحانَه: وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ [الأنعام: 88] .

قال ابنُ جريرٍ: (يقولُ: ولو أشرَكَ هؤلاء الأنبياءُ -الذين سَمَّيناهم- برَبِّهم تعالى ذِكْرُه، فعَبَدوا معه غَيرَه، لَحَبِطَ عَنْهُمْ يقولُ: لبَطَل فذهَبَ عنهم أجرُ أعمالِهم التي كانوا يَعمَلونَ؛ لأنَّ اللهَ لا يَقبَلُ مع الشِّرْكِ به عَمَلًا) .

والمُشرِكُ قد ارتكَبَ بشِرْكِه أعظَمَ جَريمةٍ، وأفظَعَ ظُلمٍ.

قال اللهُ تعالى: وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا [النساء: 48]

وعن ابنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ؟ قال: ((أن تجعَلَ للهِ نِدًّا وهو خَلَقَك )) .

والمُشرِكُ لا يَغفِرُ اللهُ له.

قال اللهُ عَزَّ وجلَّ: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ [النساء: 48] .

قال الشَّوكانيُّ: (لا خِلافَ بيْن المسِلمينَ أنَّ المُشرِكَ إذا مات على شِرْكِه لم يكُنْ من أهلِ المغفِرةِ التي تَفَضَّلَ اللهُ بها على غيرِ أهلِ الشِّرْكِ حَسَبَما تَقتَضيه مشيئتُه) .

والمُشرِكُ في الآخِرةِ خالِدٌ مُخَلَّدٌ في النَّارِ.

قال اللهُ تعالى: إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ [المائدة: 72] .

#منقول.

_____

خرافة عدم التأثر

{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ} [ابراهيم : 35]

قال إبراهيم بن يزيد التيمي، تعليقاً على دعوة الخليل عليه السلام: "ومن يأمن البلاء بعد إبراهيم؟ ويتهاون بكلمة التوحيد، ويعيب على من اجتهد في تعلمها إلا من هو أكبر الناس شركًا، وأجهلهم بلا إله إلا الله".

وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم كانَ أَكْثرُ دعائِهِ : يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ.

هل أنت إيمانك أقوي من أفضل رسولين ؟ أكيد لا.

_____

ما أتي مأخوذ من الذكاء الاصطناعي

التأثير اللاواعي (IMPLICIT LEARNING): الإنسان يكتسب أنماطًا وسلوكيات وتفضيلات من خلال التكرار، حتى لو لم يقصد التعلم أو لم يشعر بذلك.

تأثير التعرض المجرد (MERE EXPOSURE EFFECT): مجرد تكرار رؤية شيء يجعل الشخص يميل إليه أكثر ويألفه، حتى إن لم يكن يحبه في البداية.

التطبيع (NORMALIZATION): عندما تتكرر فكرة أو سلوك مرارًا، يبدأ العقل في اعتباره أمرًا عاديًا، فتقل حساسية الإنسان تجاهه.

نظرية التعلم الاجتماعي: أظهرت أبحاث عالم النفس ALBERT BANDURA أن الإنسان يتعلم بالملاحظة وتقليد النماذج، حتى إذا لم يكن ينوي التقليد.

إذا سمعت إعلانًا واحدًا فقد تنساه، لكن إذا سمعته مئات المرات، فغالبًا ستتذكره وتميل إليه أكثر، حتى لو كنت تقول: "الإعلانات لا تؤثر فيّ". وهذا المبدأ نفسه تستثمره شركات الدعاية والإعلان، لأنه مدعوم بعشرات الدراسات العلمية.

التأثر لا يعني بالضرورة أن يتحول الإنسان مباشرة إلى اعتقاد أو سلوك جديد. فالتأثير قد يكون تدريجيًا، مثل تغير مستوى الحساسية أو الاستنكار أو التعظيم تجاه أمر معين.

فإذا تعرض الإنسان بصورة متكررة لمشاهد أو عبارات تتضمن الشرك أو الاستهزاء ، فقد يحدث مع الزمن ما يسميه علماء النفس التعود (Habituation)، أي انخفاض الاستجابة الانفعالية للمثير بسبب كثرة التعرض له. وقد يؤدي ذلك إلى أن تصبح هذه المشاهد أو العبارات أقل إثارة للاستنكار في نفس الشخص، حتى وإن ظل رافضًا لها من حيث المبدأ.

ومن الناحية النفسية، فإن كثرة التكرار قد تجعل بعض الألفاظ أو الأفكار أكثر ألفة وأقل غرابة، وهذا يختلف عن القول بأن الشخص سيؤمن بها. فهناك فرق بين:

تغير الاعتقاد (وهو أمر أكبر وأعقد).

انخفاض الحساسية والانفعال تجاه الشيء بسبب كثرة التعرض له.

لذلك، من الأدق أن يقال:

كثرة التعرض لا تعني بالضرورة تغيير العقيدة، لكنها قد تضعف النفور الفطري، وتقلل الاستجابة الانفعالية، وتجعل بعض الأفكار أو الألفاظ تبدو أكثر اعتيادًا مع مرور الوقت، وهذا ما تدعمه مفاهيم مثل التعود (Habituation) والتطبيع (Normalization) في علم النفس.

عندما نقول أنك تتأثر لا نعني أنقلاب حالك في يوم وليلة.

الأمر يمشي بالتدريج وببطيء يكسر حاجز ورا حاجز في في البداية تتعود أن تري المحرمات العادية ثم بعد ذالك الكبائر كالزنا والسرقة وماشابه ثم الشرك في البداية منكر بشدة ولكن مع التكرار تألف وتتعود حتي يصير بالنسبة لك عادي ربما تستمع بعد ذالك أن يقال عن شخصيتك المفضلة أنها إله (أعوذ بالله).

2026/08/02 · 3 مشاهدة · 967 كلمة
AHMED
نادي الروايات - 2026